تلفزيون الأقصى يدحض بالصوت والصورة أكاذيب فتح الممجوجة بخصوص حادثة مقتل 3 في مسيرة تشييع المسارعي. (تقرير مصور)و فيديو .
تماماً وبعد ثواني معدودة من حادثة الإنفجار التي قتل فيها 3 فلسطينيين أثناء تشييع جنازة شهيد سرايا القدس خليل المسارعي، سارعت حركة فتح التي عاشت طويلاً تقتات على دماء وجراحات الشعب الفلسطيني، للنيل من حركة حماس وتحميلها مسؤولية الحادث الإجرامي. فقد خرج الناطقون باسمها ووزراء حكومتها وعلى رأسهم رئيس المقاطعة محمود عباس والمدعو سعدي الكرنز أمين عام مجلس وزراء حكومة دايتون، ليطلقوا ألسنتهم الحداد في محاولة مفضوحة ومكشوفة لتشويه حركة حماس في ذكرى انطلاقتها العشرين.وقد حاولت كل أبواق الفتنة والكذب الفتحاوي تحميل حركة حماس مسؤولية مقتل 3 مواطنين كانوا يشاركون في مسيرة تشييع شهيد سرايا القدس خليل المسارعي، حيث اتهموا حماس بأنها ألقت عدداً كبيراً من القنابل اليدوية باتجاه المشيعين، فيما اتهم الكرنز أعضاء في حماس بإطلاق قذائف الياسين على جموع المشيعين، الأمر الذي ادى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة عدد آخر.تلفزيون فضائية الأقصى المتميز دوماً والفاضح لأكاذيب فتح، دحض بالصوت والصورة اكاذيب حركة فتح وقيادتها من خلال عمل مقابلات مصورة مع بعض شهود العيان والمصابين الذين أصيبوا في الحادث الإجرامي. وقد أجمع الشهود والمصابين على أن ما حدث كان جريمة قام بها أحد المجرمين المحسوبين على حركة فتح ويدعى “طارق الحجار”حيث قام بإلقاء قنبلة يدوية باتجاه منتزه منطقة الرضوان، وبعدها حاول إلقاء قنبلة أخرى إلا أنها انفجرت قبل أن يلقيها، فقتلت على الفور 3 أشخاص وجرحت عدداً آخر من ضمنهم المجرم الحجار نفسه.وقد تحدث أيضاً أحد وجهاء عائلة أبو ريالة إضافة إلى والد شهيد عائلة أبو ريالة، وهو احد الذين قتلوا في حادث أمس، وشهد والد الشهيد أن ولده كان بالقرب من المجرم طارق الحجار، وقد قتل بسبب القاء الحجار لقنبلة يدوية كانت بحوزته. كما أكد وجيه عائلة أبو ريالة أن الشهيد هو احد أبناء فتح الشرفاء وليس ابناً لفتح التي تحاول استغلال دماء الشهداء لأغراض مقيتة. وكانت عائلة أبو ريالة قد أصدرت بياناً نعت فيه ولدها والشهيدين الآخرين وبيّنت فيه حقيقة ما جرى واستنكرت ان يتم استغلال دماء ولدها الشهيد من قبل حركة فتح بهذه الطريقة المقيتة.
هذه الشهادات وردت في الاخبار علي قناة الاقصي .. وقمت بتسجيلها ودمجتها في ملف واحد ..
في المقطع الاول يظهر احد وجهاء عائلة ابو ريالة .. والمتحدث باسم العائلة .. وفي المقطع الثاني هو احد الشبان الذي يجلس بجوار طارق الحجار الذي القي القنبله التي انفجرت بهم .. والمقطع الثالث هم للشهود المتواجدين بالقرب منه وسائق سيارة الاذاعة ..
الملف بحجم 13 ميجا
http://www.plord.ps/ved/gaza.wmv





















هذي اخبارهم كلها كذب في كذب
بارك الله فيك اخي على المدونة
By: حمساوي on ديسمبر 17, 2007
at 6:25 م
الله ينتقم من فتح اذناب اولمرت بوش
By: احمد on ديسمبر 17, 2007
at 6:29 م
نعرف ذلك جيدا ونتابع كل صغيرة وكبيرة ونعرف ماذا يريدون ولن يتحقق اذن الله والكني لا اعرف كيف اصف كلامي هل هو اتهام ام انتقاد او عتاب سموه ما شئتم ان اول ما يخطر على بالي وعلى بال كل غيور وكل محب لتراب هذا الوطن الغالي ونحن نقدس كل من يحمل السلاح ايأ كان موقعه بل نبوس الارض التى يمشي عليها مادام يحارب الغاصبين اليهود : تخيلو معي لو ان مصورين فضائية الاقصى التي نحترمها وننقدها ايضا لو كانو يصورون الحدث نفسه وبالصوت والصورة لن يجرؤ احد من فضائية فتح ولن اسميها ابدا غير ذلك ومن يوم ان خلقت وليس اليوم هذا للعلم نحن نعرف جيدا كل كلمة وكل خبر وكل لقاء ماذا يريدون منه ولا نريد ان تكونو مثلهم ولن تكونو باذن الله لماذا عندما تقيموا المؤتمرات والمهراجانات تكون الكميرات موجودة وهذة الاحداث ايا كانت اهم بكثير من كل هي مطلوبة نعم ولكن هذة الاحداث جميعها تثبت الحقيقة حتى ولو كانت مرة ولكنها في نفس الوقت تكسب حب الناس وثقة الناس واظني انها سهلة اليوم في ظل هذة التكنولوجيا الحديثة اليوم لماذا لا نراها اذن وايضا نربطها بما يحدث في ضفتنا الحبيبة من ما يجري هناك اين الصوت والصورة من هناك حتى تخرسو كل مشكك وتزيدو من مصداقيتكم لدى شعبنا المسكين الصابر على بلوى الجميع فهو من يتحمل ويدفع دمه كل يوم وساعة الا يستحق ان نبين له الحقيقة كاملة حتى ولو كانت مرة كفى ان الاوان ان يحترمه كل فصائلنا
By: الحفار on يناير 6, 2008
at 5:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا انا مش عارف ليش حماس ساكتا لهدول الحرمية الكذبين الفاسدين تعون فتح وليش متخمدهم وطفي قلوبنا من هل الغل الي فينا زي ما طفت غلنا في الحسم العسكري ومسحت الفساد الفتحاوي من غزة الي الابد بإذن الله ولا رجعة ان شاء الله احنا بدنا من القسام التطهير بلضفة وبس وهيك بكون القسام كمل معروفو
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع تحيات اخوكم في الله (ابن الويا الناصر صلاح الدين)
By: احمد ياسين on أبريل 23, 2008
at 10:27 م