الشهيد أنيس السلعوس على ايدي الغدر والخيانه ومرتزقة فتح





قصيدة الرثاء
ضربوك من بعد العشاء رصاصةً ليتَ الرصاصَ برأسهـم يتكلـم ُ
الغدرُ كان سبيلهـم وطريقهـم والغـدر قبّحـهُ الإلـه الأعظـمُ
يا ويحهم جعلوا العداوة مذهبـاً بـدل السـلام وقلبهـم يتجهـمُ
إنّي لأدعو الله في غسَق الدجـى ألا يـدومَ كيانُـهـم ويُـهـدمُ
هدموا السلام وقطّعوا أوصالـه ليتَ الإلـهَ دماءَهـم لا يرحـمُ
حرقوا فؤادي يا إلهـي فانتقـم أنت العزيـزُ وأنـت ربٌ مبـرمُ
ولدي عليك مـن الإلـه تحيـة تزهـو بهـا والله خيـر مُنعـمُ
واللهُ جـل ّ جلالـه أعطـاكُـمُ حوضاً يسّـر قلوبكـم فتنعمـوا
إنُ الرسـول نحبـهُ ويحبـكـم إنّ الرسول له المقـام الأعظـمُ
إني لأدعو الله في غسَق الدجـى ليـت السمـاء عليهـمُ تتهـدّمُ
وتعـودُ عاديـة بليـلٍ مُظـلـم فوق الرؤوس وليلُهـم يتجهـمُ
إنّي وإن طـالَ الزمـانُ فإننـي لا أنسَ قولك يا أنيـسُ تحلّمـوا
أتت الشهادة يـا أنيـسُ إليكـم إنّ الشهيـد بروضـهِ يتبـسـمُ
من جنة الرحمن شاهد منظـراًًً الحور فيـه عرائـسٌ تترسـمُ
لا تعجبوا فجميعها في عرسـه مُختالـة وبصوتهـا تتـرنـم ُ
تزهو بأثواب السعـادة والهنـا أجسادها بلـورٌ صـافٍ ناعـمُ
وعلى لسان حـور العيـن:
كم كنّا في شوقٍ إليك فزرتنا يا فرحة اللقيا يُعطرها الـدّمُ
وعلى لسان والـد الشهيـد:
يا لوعتي فالدار غاب أنيسُها إنّ الأنيسَ نشيدُهـا المترنّـمُ
نابُلسَ لا تبكي شهيداً نائمـاً إنّ الأنيـس بنومـه يتنعّـمُ
من فرّق الأحبابَ يُقطعُ رأسُهُ عن جسمه والليلُ داجٍ مُظلـمُ
أعداءُ أقصى يا مخازي شعبنا الغـدرُ كـان إليكـمُ يتكلـمُ
إنْ لم أُطقْ تشتيـت شملكُـمُ أكن لا خيرَ فيَّ ولا الحياة ألزمُ


















