على قصص أخلاقية وسرقات …. إشتباكات مسلحة وإلقاء قنبلة فى حرم جامعة الأزهر بين أفراد الشبيبة الفتحاوية
By fatehpal

تواصلاً مع تاريخ شبيبة الإفساد الفتحاوية فى جامعة الأزهر فبعد أن وضعوا لأستاذ في الجامعة متفجرات تحت كرسيه في مكتبه وقتلوه، وطردوا مدير جامعتهم ووضعوه في سيارة أجرة اليوم إشتباكات وإلقاء قنبلة وأصابة 12 منهم 3 بحالة الخطر ..
أصيب خمسة طلاب من جامعة الأزهر بغزة بجراح مختلفة إثر إلقاء قنبلة يدوية من أحد عناصر فتح داخل حرم الجامعة نتيجة خلافات داخل إطار الشبيبة الفتحاوية التي تسيطر عليها حركة فتح.
وأفاد عدد من الطلاب لـ شبكة فلسطين الآن أن الشبيبة الفتحاوية تعيش خلافات داخلية حادة وأن المشكلة التي حدثت اليوم جاءت نتيجة تصفية حسابات بينهم، وامتداد لمشكلة سابقة حدثت يوم الأربعاء الماضي أسفرت عن إصابة (12 ) طالبا 3 منهم في حالة الخطر.
وأوضحوا أن المشكلة التي حدثت الأسبوع الماضي أسفرت عن إصابة شاب من عائلة أبو عمرة وآخر من عائلة جنديا بإصابة خطرة، وعلى أثر هذه المشكلة قامت تلك العائلتين بحشد أكبر عدد من شباب العائلة والطلبة المأجورين المحسوبين على تيارهم في الشبيبة الفتحاوية من اجل الانتقام من بعضهم في محالة لرد هيبتهم – على حد تعبيرهم.
وعبر الطلاب عن استيائهم إزاء تكرار مثل هذه المشكلات داخل حرم الجامعة مطالبين الشرطة الفلسطينية بأن تأخذ دورها في فرض الأمن داخل الجامعة وأن تضع حد للعابثين بأمن الجامعة بعد أن أصبح مسلوبا وفق تعبيرهم.
وأشاروا إلى أن مجلس الطلبة يحكمه مجموعة من العصابات الساقطة أخلاقيا ووطنيا، مشيرين إلى ان معظم الخلافات التي تنشب داخل مجلس الطلبة الذي يسيطر عليه حفنة من المأجورين تكون على قصص أخلاقية وسرقات.
من جهته أوضح المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، أن تدخل الشرطة الفلسطينية جاء لإيقاف خلاف نشب بين طلبة في جامعة الأزهر.
وقال: “ما حدث في جامعة الأزهر عبارة عن خلافات بين عدة طلبة منذ عدة أيام واليوم زادت حدة الخلافات حيث وصلت بالطلبة أن أتوا بعائلاتهم إلى الجامعة وبدأت بالضرب ثم قام أحد الطلبة بإلقاء قنبلة يدوية، مما دفع بالشرطة الفلسطينية للتدخل لكي يأخذ القانون مجراه”، مضيفا: “لا يحق لأحد أن يأخذ الحق بيده، وقد اعتقلت الشرطة الفلسطينية الأفراد المخلين بالقانون والذين أشعلوا الخلاف”.
وأكد الغصين على ضرورة أن تكون استقلالية الجامعات وأن الشرطة لا تتدخل إلا في حالات اضطرارية، موضحا ان الشرطة لا تدخل أي جامعة إلا بطلب من إدارة الجامعة”، مطالبا ادارة الجامعات بضبط طلابها حتى لا تقع أي خلافات”.
وقال: “ان الشرطة الفلسطينية عندما وجدت أن الأمر خرج عن القانون اضطرت للتدخل لضبط المشكلة، ومن ثم تم مطالبة طلبة الجامعة بإخلاءها.
المصدر
تم إدخال هذه البيانات في في مايو 4, 2008 في 1:42 م وهي متضمنة تحت جرائم فتح. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.