Posted by: fatehpal | مايو 28, 2008

مواقع فتح تتهم بعضها البعض بالعمالة والخيانة والاحتيال…وما خفي كان اعظم!!

وتتواصل حرب المواقع الفتحاوية الصفراء الداخلية .. اتهامات وتخوين وسرقات واحتيال

 

 تواصلت الاتهامات والحرب الفتحاوية الداخلية في مواقعها الالكترونية الصفراء ، حيث واصل المتخاصمون في موقع الكوفية برس الفتحاوي والذي اتهمت إدارته السابقة إدارته الحالية بالاستيلاء عليه وسرقته عنوة عنها .

 

الموقع المعروف بـ ” وكالة الكوفية للأنباء ” والذي يديره ويشرف عليه المدعو جمال قبها وهو من قيادات حركة فتح في الأردن ويحمل جنسيتها وتعود أصوله لمدينة جنين شمال الضفة المحتلة اتهم المدعو منير الجاغوب وهو من أبرز قيادات حركة الشبيبة الفتحاوية والناطق باسم شرطة عباس في مدينة نابلس بأنه سرق موقع الكوفية وحول اسمه لـ ” الكوفية برس ” .

 

الحرب الإعلامية مازالت متواصلة بين الشخصين حيث أن المدعو توفيق أبو خوصة أحد رؤوس الفتنة في حركة فتح والهارب من قطاع غزة إبان الحسم العسكري هو المسؤول حاليا عن موقع “الكوفية برس” بعد أن تولى إدارته عقب إبرام اتفاقية من قبل المدعو الجاغوب وشركة استضافة الكترونية .

 

وهاجم المدعو جمال قبها إدارة الموقع الجديد ووصفها في بيان رسمي موقع باسمه وموقعه ” تعلن إدارة شبكة الكوفية للإعلام (الكوفية برس) أن موقعها الرسمي قد تمت سرقته بتاريخ 4/4/2008 حيث قامت مجموعة من عصابات النصب والاحتيال التابعة لأحد الفرق التي هربت من غزة إلى رام الله بمؤامرة كبيرة أدت إلى سرقة الموقع بالكامل “.

 

ولفت في بيانه إلى أن المسئولين في فتح الذين يشرفون حاليا على الموقع بحياكة مؤامرة حقيرة للسيطرة على الكوفية برس, وجندوا لهذا الغرض بعض الكلاب الضالة التي سال لعابها حين رأت الورق الأخضر, فاستولوا على الكوفية وسلموها لفريق سرق الوطن قبل أن يسرق الكوفية.

 

واتهم الإدارة الجديدة في بيانه بأنهم ” عصابة امتهنت السرقة في غزة, وحين فقدت منبرها الإعلامي الذي كانت تسيطر عليه, اضطرت إلى البحث عن موقع بديل يساعدها في نشر أخبارها وتلميع ساستها الذين سلموا غزة على طبق من ذهب وقبضوا الثمن مسبقاً “.

وحذر قبها من التعامل مع موقع الكوفية برس بإدارته الحالية التي اعتبرها وفق بيانه ” عصابة نصب وإحتيال وتربطها روابط وثيقة مع الكيان الصهيوني, هذا الكيان الذي رفضت الكوفية برس الاعتراف به وهذا ما لم يعجب ذاك الفريق الذي امتهن السكر والعربدة في تل أبيب “.

 

وفي حرب إعلامية داخلية بين الموقعين هاجم موقع الكوفية برس الذي يشرف عليه الجاغوب وأبو خوصة المدعو جمال قبها بالقول ” لقد بات هدا المشوه كبها أداة طيعة في يد الزمرة الحمساوية الحاقدة ، يدعمها بهرطقاته الفاشلة لتسوقها ظنا منها بأنها تستطيع شق الصف الفتحاوي ، وتجريح الشرفاء من أبناء فتح ، ومن قضوا حياتهم في خدمتها وخدمة برامجها ” .

 

 

بيان جمال قبها الذي يتهم فيه قيادات في فتح بسرقة الموقع!!

 

———————————————

من يستطيع أن ينكر الدور الذي لعبته الكوفية برس لصالح حركة فتح ؟ ومن الذي يستطيع أن ينكر أن القائمين عليها نذروا حياتهم خدمة لهذه الحركة التي طالما تغنينا بها ,
هذه الحركة التي أرتقى بها الشهيد أبو عمار نحو العلا , لكن على ما يبدو أن أبو عمار رحل وأخذ معه هذه الحركة حفاظاً على حقبة نقية وقوية لهذه الحركة .
الكوفية سرقت !!, وقد نشرنا بياناً رسمياً بهذه الجريمة , وقد تنادى المنادون وهبوا لتقديم عروض للوساطة التي كان حجر الأساس فيها هو إعادة الكوفية لشرعيتها , لكن وبكل اسف لم تتمكن هذه الشخصيات من إستعادة الكوفية وكأن اللص فاق كل التوقعات , وظهر أقوى من كل اللغات التي إستخدموها .
ومن هنا وإنطلاقاً من العجز الملفت للنظر في إستعادة الكوفية نود أن نطرح سؤالاً قد يكون كبيراً لكنه بات من حقنا الأن أن نسأل , ( إن كانت حرة فتح غير قادرة على تحرير الكوفية برس فهل هي قادرة على تحرير غزة)؟ , سؤال أطرحه بمرارة غير مسبوقة , فالنظرة إلى تلك الحركة القوية باتت مشوشة وضبابية , فليس من المعقول أن حركة بحجم الفتح وشخصياتها المترامية الأطراف هنا وهناك غير قادرة على تحرير الكوفية برس من يد اللصوص !!! والسؤال هنا ما هو سبب هذا العجز ؟ هل هو أن حركة فتح تريد للكوفية أن تبقى مخطوفة ؟!!! أم أن اللصوص أقوياء لدرجة الحصانة؟ .
هل يعقل أن تتخلى حركة فتح من رأس الهرم إلى أصغر عنصر فيها عن شرعية الكوفية برس؟ وهل هذا الموقف الضعيف فيه من الدلالات ما يجعلنا نسقط في بئر عميق من علامات الاستفهام الكبرى؟ .
توقعنا أن تهب حركة فتح لنجدة الكوفية برس , وتوقعنا أن يتنادى الرجال فيها الى مقاومة الغاصب الجديد والمغتصب القديم الجديد , لكن على ما يبدو أن كل الجهد الذي بذلناه في الكوفية لم يكن في مكانه الصحيح , ويبدو أن لا شخصية في حركة فتح تستحق التضحية التي قدمناها من أجل الحركة ودفاعاً عن بعض شخصياتها الشريفة , فأين هم مما يحدث ؟.
توقعنا أن يتدخل السيد الرئيس بشكل مباشر في هذه الجريمة , وإصدار تعليماته الصارمة بإستعادة الكوفية وعودتها لشرعيتها , لكن للاسف لا الرئيس ولا نائب الرئيس ولا فراش الرئيس قد قدم يد العون لهذه الضحية التي سقطت وهي تدافعً عن هذه الشرعية .

والأن وبعد أن استنفذنا كافة الحلول , وبعد أن رأينا صوراً للصمت مريبة وغريبة فإننا مضطرين للتحدث عما حدث وعن المسؤول عن هذه الجريمة النكراء التي لا زالت ترتكب على مسمع ونظر الجميع بلا إستثناء .
وقبل أن نبدأ بسرد الأسماء أنا على يقين من أن البعض سيتهمني بالكثير من الإتهامات , وسيهاجمونني كما يهاجم الأعداء , ولكن وبعد أن بتنا نحارب بلا سند أو رفيق , فإننا لن نتوقف عند هذه الإتهامات ولن نوليها أي اهتمام , فكل من تخلى عنا فإننا سنتخلى عنه , ولكل من شاهد الجريمة وأختار أن يكون في مدرج المتفرجين لن نكون له بعد اليوم عوناً أو سنداً .
لهذا فإننا سنقوم بفضح الأسماء التي تورطت بهذه السرقة حسب الأدلة التي إستطعنا أن نحصل عليها من خلال تحقيقاتنا الخاصة :-

1- منفذ السرقة هو مدحت أبو دقه (ابو فيصل) صاحب شركة رهف هوست لخدمات الويب والتي تستضيف غالبية مواقع فتح !!!!
2- ساهم في هذه الجريمة شخص من السعودية يدعي أنه يحمل الجنسية السعودية لكنه من اصل فلسطيني وتحديداً من غزة واسمه احمد خالد احمد عايدية . وهو الذي قدم حساب بنكي في بنك الراجحي ليكون مركز التحويلات الواردة والصادرة لشركة رهف هوست , وقد قدم رقم بطاقته البنكية (فيزا كارد) لمدحت أبو دقة ليقوم بعملياته التجارية , وهي البطاقة التي تم من خلالها سرقة الكوفية برس . حيث قام مدحت أبو دقة بتجديد الدومين الخاص بالكوفية ومن ثم تحويل الدومين لدومين خاص حتى لا يظهر إسم المالك لهذا الدومين , ومن ثم قام بحجز دومين أخر بإسم kofiapress.net . كما قاموا بنقل الموقع لسيرفر خاص تم حجزه خصيصاً للكوفية برس ,وكل هذا تم بتاريخ 7/4/2008.

وهذه العملية تحتاج الى الى تمويل مادي ليس بسيط , كما أن إدارة الكوفية من محررين ومراسلين وغيرهم يحتاجون أيضاً لقدرات مالية لا يمتلكها مدحت أبو دقة أو شريكه السعودي , وبالتالي هنالك جهة تمول هذه العملية , وهي التي أمرت بالقيام بهذه السرقة , وهي الوحيدة المستفيدة من هذه الجريمة . وهذه الجهة ليست حركة حماس بالتأكيد وإنما جماعة محسوبة على حركة فتح ولن نذكر الاسماء هنا حفاظاً على وحدة الحركة , وحتى لا أتهم أنني أساهم في إضعاف الحركة في وقت شديد الحساسية , لكنني بالتأكيد ساقوم بنشر الأسماء دون تحفظات إن لم يكن هنالك موقف واضح من حركة فتح تجاه هذه الجريمة.

كما أن هنالك دلائل تشير الى أن بعض العاملين في الكوفية قد تواطؤا في هذه الجريمة وسهلوا مهمتها ولا زالوا يعملوا بها , وسنتحفظ على هذه الاسماء تحديداً حتى لا نخونه مثلما خاننا .

ومن هنا ادعو حركة فتح متمثلة برأس الهرم فيها السيد الرئيس محمود عباس وكافة الشخصيات المتنفذة في هذه الحركة للتحرك بجدية من أجل إستعادة الكوفية وإعادتها لشرعيتها التي عانت من أجل الدفاع عن هذه الحركة , وندعو جميع ابناء هذا الشعب المكافح والشريف أن لا يتعامل مع الكوفية برس المختطفة حتى لا نعطي الشرعية لإدارتها الحالية التي إمتهنت السرقة والاحتيال , والتي رفعت الحصار عن كلمة”إسرائيل” بعد أن إلتزمت الكوفية برس بمقاطعة هذا المسمى , وأعتمدت مصطلح العدو الصهيوني , وهذا دليل على أن الجهة التي سرقت الكوفية تسعى لإحترام كلمة “إسرائيل”!!!!.

ونحن على إستعداد لتقديم كافة الإثباتات اللازمة لتورط المذكورين في هذه الجريمة , ونعاهد الجميع أننا لن نتخلى عن الكوفية برس مهما كان الثمن , فكما هدرت دماؤنا ونحن على راس الكوفية مستعدون أن تهدر دماؤنا من أجل إستعادة هذه الشبكة التي تربعت على عرش المدافعين عن حركة فتح , وسنبقى ما حيينا نعتز بهذه الحركة لأن هذه الحركة فكر ومنهج وليست حركة تابعة لأشخاص مهما فعلوا ما فعلوا بها .

ملاحظة هامة : قامت الإدارة الحالية للكوفية برس بإلغاء مقاطعة كلمة إسرائيل , بالإضافة إلى إنشاء قسم جديد تحت إسم “الصحافة الإسرائيلية” وهنا وجب السؤال هل هم يعكسون معانة المواطن الفلسطيني أم ينقلون للشعب الجريح تبريرات الجرائم الصهيونية ؟؟؟؟؟ وسؤال أخر لماذا قاموا بإالغاء مقاطة كلمة إسرائيل ولصالح من يا ترى ؟

أسئلة سنتركها لكل مواطن شريف يبحث عن فلسطين نظيفة بلا شوائب .

وإنها لثورة حتى النصر

شبكة الكوفية للإعلام

الإدارة الشرعية

جمال قبها

 

———————————————-

 

 

 صورة لموقع “وكالة الكوفية برس ” الذي يشرف عليه جمال قبها …يصف فيه قيادات فتح التي سرقت  الموقع  بالصهاينة..!!

 

 

 

 

“”وكالة الكوفية للانباء”" تشن حملة اتهامات وشتائم على الكوفية برس

 

صورة للموقع الجدد الذي يشرف عليه ابو خوصة وقيادات في فتح والذي وجهة له اتهامات بالعمالة

 

 

الكوفية برس ايضا كانت قد اتهمت جمال قبها بالعمالة وتبعية الموساد..!!!

 

وهذا يؤكد للجميع أن هذه الفئة من اللصوص هي الأخطر على واقعنا الفلسطيني ,لأنهم  يريدون أن يسرقوا المواطن , ويريدون من هذا المواطن الصمت , وأن يحتسب الجريمة المرتكبة ضده عند الله سبحانه وتعالى , وهذا بالفعل ما يحدث عند الكثير من المواطنين الضعفاء الذين سلب حقهم وفضلوا السكوت خوفاً من بطش اللصوص .لكنهم لم يدركوا أن هنالك رجال يذودون عن الحق لأنهم يدركون أن من ذاد عن عرضه وماله وحقه فهو شهيد , لم يدرك الأغبياء أن زمن الزعرنه قد ولى , وان هذه الشريحة من الزعران سيلفظهم الوطن وسيتمرد عليهم المواطن .

اتهمني الأغبياء المأجورين أنني خالد أبو هلال2 , واتهموني بالعمالة للموساد , واتهموني أنني أحاول شق الصف الفتحاوي …. الخ من الاتهامات الفاشلة التي فضحت بالمطلق ناطقها وكاتبها , فلست أنا من أزال مقاطعة كلمة”إسرائيل” من الكوفية برس , ولست أنا الذي فرد جزءاً للصحافة الصهيونية , ولست أنا من لطخ الكوفية برس بالنقل من مصادر أخبار صهيونية !!!!!.

والغريب في الأمر أن الكثير من التعليقات حملت اتهامات لي أنني فعلت كذا وكذا بالحارة الفلانية وأنني سجنت في سجون السلطة بتهم السرقة والخيانة وغيرها من الاتهامات الغبية , ولم تدرك إدارة الكوفية المرتزقة أنني لم أتشرف بزيارة فلسطين سوى 6 أيام ولم يسمح لي الاحتلال الصهيوني بالتمتع برائحة الزيتون ولم أكمل شم رائحة الأرض والإنسان , وحتى اللحظة جمال قبها غير مرغوب به على أرض فلسطين , فكيف تم سجني في أجهزة السلطة علماً أن زيارتي كانت قبل مجيء السلطة ؟!!!!!.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الردود

  1. لكم الله يا اخواننا تحت لواء فتح ..

    أعرف انكم تصطلون من نارين ..
    نار احتلال بلادكم ..
    ونار خيانة حزبكم ..

    هاهي الأخبار تأتينا من غزّة الأبية ..

    إسماعيل هنية .. هو
    عبد الحميد هذا العصر ..

  2. انا اتحدى اكبر فتحاوى ان يطلعلى وتحد بس فى فتح نظيف

  3. الهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بين ايديهم سالمين

  4. السلام عليكم

    اكبر نصاب هو شركة رهف هوست ابو فيصل ( مدحت )

    حسبي الله عليه

  5. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم خائنين الله ووطنهم

  6. حسبي الله على كل واحد خائن وعميل وان شاء الله نهايتكم قريبة لامكان الا للشرفاء في ارض الرباط

  7. مدحت ابو دقة يقال عنه انه متواطىء مع الاحتلال الصهيوني , وبعدما كشف امره انضم الى جهاز المخابرات في السلطة


اترك رداً

ردك:

التصنيفات