فضيحة جديدة لوكالة معا الإخبارية المنحازة لعملاء إسرائيل: خبر يفتري على عباس ويقوله ما لم يقل!
صاحب اسطوانة الانقلاب المشروخة يتراجع عن هذا المصطلح وحاشيته الفاسدة تستخدمه وأبواق عملاء اسرائيل تحرف تصريحه
ضمن مسلسل انعدام المهنية لدى وكالة معا الإخبارية “المستقلة” قام محرر الأخبار في وكالة معا، بنشر خبر عن إعلان عباس موافقته على حوار وطني وإدخال كلمات لم يقلها عباس داخل نص كلامه! عوضا عن صياغة عنوان “نفاقي” للخبر بشكل ممجوج للغاية..
نعم يا سادة .. هذا ما حدث، لقد تجنى محرر معا على “السيد الرئيس” وأدخل في كلامه عبارة لم يتفوه بها بتاتا..
فالرئيس عباس تجنب خلال خطابه الجديد الإشارة إلى مصطلح كان يستخدمه دائما لأغراض الاستهلاك الإعلامي، وضمن الحرب الإعلامية على حركة حماس، وهو مصطلح الانقلاب، إذ أن عباس لم يستخدمه مطلقا، وكانت هذه النقطة محط استغراب الجميع..
غير أن معا، نصبت نفسها مكان الرئيس، وعز عليها أن يتجنب عباس هذا المصطلح، فأضافته من تلقاء نفسها، وداخل عبارة مقتبسة ووضعت الأقواس قبلها وبعدها! فيصبح اللحام هكذا منحازا لفتح أكثر من الرئيس نفسه، وملكيا أكثر من الملك!
ما حصل خطير جدا، وهو عبارة عن تقول وافتراء وتزوير لخطاب صاحب أعلى منصب في السلطة! خاصة وأن الكلمات المزورة المدسوسة في الخطاب لها أثر كبير ودلالة سياسية لا تخفى على أحد، ترى هل يعمل اللحام ضد الوحدة الوطنية التي كثيرا ما تغنى بها في الظاهر!
وإذا كان محررو هذه الوكالة يقومون بتزوير مثل هذا الخطاب الذي سمعه الجميع بالصوت والصورة، ونشرت تفاصيله على أكثر من موقع، فأي مصداقية تلك التي ستتسم بها أخبار وكالة معا التي تأتي من “مصادر خاصة”؟!
يجدر الإشارة إلى أن السيد ناصر اللحام رئيس تحرير الوكالة قد دافع عن استخدام مصطلح “انقلاب” في الإشارة إلى الحسم العسكري الذي قامت به حماس في قطاع غزة.. غير أن عباس ورطه كثيرا حين تخلى عن المصطلح في خطابه الأخير، إذ تبين أن المصطلح لم يكن حقيقة واقعة بقدر ما كان للاستهلاك الإعلامي البحت!
كما أن اللحام منحاز بشكل فاضح لصالح حكومة فياض غير الدستورية حتى على حساب فتح، فهو يفرد لها مساحات واسعة لأنشطتها الوهمية وإنجازاتها التي لا تخرج عن كونها تطبيعا مع الاحتلال أو تنسيقا مع أجهزة أمنه..
صورة الخبر على وكالة معا، انتبه للأقواس، ولما تحته خط:

صورة للفقرة المعنية من موقع وكالة وفا التابعة للرئاسة.. ويظهر فيها استخدام مصطلح “انقسام” بدلا من “انقلاب”..

نص الخبر من وكالة معا:
اقتباس:
نص خطاب عباس من وكالة وفا التابعة للرئاسة:
|
| نص خطاب السيد الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم أيتها الأخوات، أيها الأخوة في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 67، وجدت لزاما علي أن أخاطبكم وأصارحكم حول مجمل القضايا والمواقف التي تحتل مركز الصدارة لدى شعبنا الصامد في وطنه وفي مخيمات اللجوء والشتات، وفي سجون الاحتلال ومعتقلاته. وبداية أود أن أؤكد لكل أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية أن مرور الوقت والعقود على احتلال أرضنا لن يجبرنا على التخلي أو التنازل عن شبر واحد من هذه الأرض الطيبة التي قررت القمم العربية المتلاحقة وكذلك المجتمع الدولي ومجلسنا الوطني الفلسطيني أن نقيم فوقها دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وليس أمام إسرائيل إن أرادت الأمن والسلام إلا الانسحاب الكامل والشامل من الأرض الفلسطينية والعربية حتى خط الرابع من حزيران 67. إننا مع السلام الشامل والعادل، لكنه لا يمكن أن يتحقق السلام والأمن بحراب الاحتلال وجرافات الاستيطان. وإن القرارات الإسرائيلية بضم القدس وبناء المستوطنات فيها وفي الضفة وجدار الفصل العنصري هي باطلة ولاغية ولا يمكن أن يقوم سلام على أساسها. إن سياسة فرض الوقائع الاستيطانية بقوة السلاح لن تجدي نفعاً مع شعبنا الفلسطيني الذي لن يتنازل عن قدسه الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويؤكد تمسكه الكامل بحقوقنا الوطنية الثابتة وبحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار 194. وعلى الجميع أن يكون على ثقة بأن اللقاءات والمفاوضات التي تجري بين فترة وأخرى، إنما هي مناسبة لنؤكد فيها على ثوابتنا لتحقيق السلام الشامل والعادل ولنبدد أوهام الجانب الإسرائيلي حول القدس الشريف وحول كل وجود استيطاني في أرضنا الفلسطينية ولنضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته. أيتها الأخوات، أيها الأخوة وإنني من هنا أدعو الأسرة الدولية إلى التدخل لوقف الحصار الظالم عن أهلنا في قطاع غزة، وأدعو أمتنا العربية إلى التحرك على الصعيد الدولي، لرفع هذا الحصار الذي يشكل جريمة حرب ضد شعبنا الفلسطيني. وإنني هنا أحيي أهلنا الصامدين في أرض الوطن في الضفة والقطاع والقدس الشريف وفي الشتات، وأؤكد لهم أننا نبذل كل جهدنا وصولاً إلى التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة. واسمحوا لي أن أعلن لكم قرارنا الوطني الصادق والذي يعكس حرصنا على وحدة وطننا وشعبنا وفي سبيل رفع الظلم والحصار الواقع على أهلنا. لقد جاء هذا القرار بعد سلسلة متواصلة من الاجتماعات واللقاءات في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومع القوى والفصائل الوطنية، وحظي بإجماع الجميع، وكلنا أمل أن يشكل هذا القرار أرضية مشتركة وصفحة جديدة في حياتنا الوطنية. أيتها الأخوات، أيها الأخوة انطلاقا من الحرص على وحدتنا ومستقبلنا الوطني الواحد، وتجاوباً مع العديد من الدعوات الصادقة الفلسطينية والعربية والصديقة التي تدعو إلى إنهاء الانقسام وإعادة الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل 13 حزيران 2007، فإنني أدعو إلى حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية بكل عناصرها كما قررت ذلك القمة العربية في دمشق، وذلك لإنهاء ظاهرة الانقسام الوطني الذي ألحق أفدح الضرر بقضيتنا والمزيد من المعاناة لشعبنا في غزة والذي يُشكل خطراً أكيداً على مشروعنا الوطني في الاستقلال والحرية. ومن أجل إنجاح هذا الحوار الوطني، فإنني سأتحرك على المستويين العربي والدولي لضمان الدعم والتأييد لهذا التوجه، بما يعيد لشعبنا وحدته الوطنية التي تشكل ضمانتنا الأقوى لاستعادة حقوقنا الثابتة في تقرير المصير والعودة وإقامة دولتنا المستقلة. ونتيجة لهذه الجهود وتتويجاً لها، فإنني سأدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة. واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستعمل معي على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحوار، الذي نأمل أن يعيد اللحمة والوحدة ورفع الحصار الظالم عن شعبنا وحماية وتعزيز نظامنا السياسي التعددي الديمقراطي ومشروعنا الوطني. والسلام عليكم ورحمة الله |
يونيو 22, 2008 عند 2:14 م
حسبنا الله ونعم الوكيل