Posted by: فتح اسرائيل | سبتمبر 29, 2009

مرافق ياسر عرفات كان عميل للموساد الصهيوني !!

ياسر عرفات يقبل زوجة رابين أثناء عزاءه لها بموت زوجها

قصة مرافق الرئيس عرفات عميل الموساد كيف استطاع جهاز الموساد الوصول لمساعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ؟ ” انه الرجل القوى في الحركة الفلسطينية و قوته تنبع وتزداد في الضفة الغربية وقطاع غزة, ويتمتع بشعبية ساحقة ” . هذا ما قاله رئيس الموساد الإسرائيلي عن الرئيس ياسر عرفات .

يعتبره الموساد اخطر رجالاتها الحقيقيين, تم تجنيده عام 1977 عندما كان يدرس الفلسفة في بريطانيا, رجل طماع, يحب الجنس والمال, كان يرسل التقارير يومياً عبر جهاز راديو ويتقاضى 2000 دولار تقريباً للتقرير, كذلك كان ينقل المعلومات بواسطة الهاتف ويرسلها بالبريد دورياً, كان يرسل التقارير للموساد من داخل مركز قيادة منظمة التحرير, أنه ( دراق قاسم) سائق الرئيس ياسر عرفات وحارسه الشخصي وأقرب المعاونين له. لقد كان لدراق قاسم دور كبير في نقل المعلومات ففي 17 كانون الثاني يناير 1981 طار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلي برلين الشرقية للاجتماع بالرئيس الألماني الشرقي ” أريك هونيكر” , طالباً منه أسلحة ومدربين للقوات الفلسطينية في لبنان . وقد وصلت هذه المعلومات إلي قاسم والذي قام بإرسالها فوراً إلي مقر الموساد في تل أبيب, حيث أدرك الموساد بأن عرفات قلق للغاية من احتمال ضربة إسرائيلية في 12 شباط فبراير, التقى عرفات ممثلين فيتناميين في دمشق, محاولاً ترتيب صفقة, حيث قدموا له صواريخ وأسلحة خفيفة بعد ثلاثة أيام ذهب إلي صور في لبنان للاجتماع بمختلف أحزاب منظمة التحرير محاولاً إقناعهم بالكف عن قتال بعضهم البعض والتركيز على العدو الحقيقي “إسرائيل” وفى 11 آذار مارس كان عرفات يزداد عصبية ويأمل في تحقيق التزام قبل 15 نيسان إبريل , موعد الاجتماع العام لمنظمة التحرير في دمشق. في ذلك النهار في بيروت عقدت ثلاثة اجتماعات منفصلة مع سفراء المجر, كوبا وبلغاريا. الموساد بدورهم كانوا عصبي المزاج, ويخشون تحركات الرئيس عرفات, ظنا منهم أن عرفات في النهاية سيحصل على أسلحته وبشتى الطرق. كشف جهاز الموساد اتصالاته مع “دراق قاسم” والذي أبلغهم أن عرفات سيستعمل فرانسو اغانو “65 عام”, ويعمل مدير بنك في جنيف للحصول على المال لشراء أسلحة من ألمانيا بمساعدة مجموعة اسمها الكتلة السوداء و فرع من حزب الجيش الأحمر التي تلقت في كانون الثاني / يناير تدريبات في لبنان من قبل المدربين الألمان الذين أرسلهم هوينكر ولكنه لم يرسل السلاح بعد. في 10 نيسان / إبريل التقى عرفات مجدداً بهونيكر في برلين وفى اليوم التالي كان في دمشق بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة عشرة للمجلس الفلسطيني. ولم يكن العميل دراق قاسم ينام في تلك الليلة , لقد كان يرسل تقاريره باستمرار مؤكدا فيها أن عرفات بغاية القلق ولم يتمكن من النوم ليلاً وقد بدا مرهقاً . في التاسع من تموز/ يوليو كان عرفات في بلغراد بيوغوسلافيا يسعى للحصول على الأسلحة لحماية شعب لبنان والمخيمات الفلسطينية من هجوم إسرائيلي أصبح وشيكاً, حيث كان لدى الرئيس عرفات معلومات مؤكدة أن إسرائيل لا تريد السلام وهدفها هو احتلال لبنان والقضاء على المقاومة الفلسطينية, وأن اتصالا جرى بين رئيس الموساد اسحق هوفى ورئيس المخابرات الأمريكية, قدم خلاله رئيس الموساد سيناريو كاذب لاقناع رئيس المخابرات الأمريكية بان منظمة التحرير تعد للحرب لا للسلام, وهذه الفكرة كانت تقديم تبرير للأمريكيين تمهيداً لقيام إسرائيل باجتياح جنوب لبنان بناءً على تعليمات من الرئيس عرفات, قام ” أبو طعان” قائد وحدة التنسيق قيادة الكفاح الفلسطيني المسلح, بإرسال رجلين إلي فرانكفورت لترتيب صفقة الأسلحة, الرجل المسؤول كان الرائد جواد أحمد حميد الأونى خريج الأكاديمية العسكرية . في الجزائر عام 1969, تلقى تدريبات عسكرية في الصين خلال عامي 1978و 1979 وتخرج من المدرسة العسكرية في المجر عام 1980. التحق به الرقيب عبد الرحمن احمد هاشم الشريف خريج الأكاديمية العسكرية في كوبا, وهو من المدرسة ذاتها التي تخرج منها الاونى في المجر. عرف الموساد ومن خلال عميلهم قاسم أن عرفات ينوى استخدام “عصام سالم” وهو طبيب, كان ممثل منظمة التحرير في برلين الشرقية, يقوم بمهمة ترتيب صفقة القرض مع المصرفي السويسري غانو للحصول على الأسلحة, وضع غانو على استعداد في حال طلبت منه منظمة التحرير قرضاً مؤقتاً. بما أن الأسلحة تعتبر من المواد ” الحارة” لا أحد يريدها لوقت طويل, فالقروض الواسعة أحياناً ضرورية لإبرام صفقات سريعة, لقد تم تسليم عصام سالم جزء من المال من قبل عرفات, وسالم بدوره سيسدد ثمن الأسلحة أو يدفع”لغانو” في حال اضطروا إلي طلب تمويل مؤقت, وقد خطط الرئيس عرفات لاستخدام أعضاء الكتلة السوداء لنقل الأسلحة إلي لبنان. كل هذه المعلومات وصلت إلي مركز قيادة الموساد عبر “ياهالوميم” وهى الشعبة التي تدير الاتصالات من العملاء. ( عندما يتوجه أحد العملاء إلي بلد مستهدف, لا تعود مسؤوليته أمام ضابط الموساد, بل تجرى الاتصالات بين العميل والموساد عبر مركز القيادة في تل أبيب). لم تهدأ الأمور في مقر الموساد بتل أبيب, حيث جلس رئيس الموساد مع رؤساء” التسوميث, التيفيل, العمليات الأمنية” لتخطيط استراتيجيتهم, كان لديهم عدة أهداف رئيسية أهمها منع عرفات من الحصول على الأسلحة, إيقاف أي طرق سلمية تتقدم بها منظمة التحرير لمنع الحرب, ووقف غانو عن صرف المال. في إطار الإعداد لهذه العملية الضخمة أرسل فريق “نيفيوت” إلي هامبورغ في آيار /مايو 1981 لتحضير مرفأ ومستودع آمنين وأرسل ضابط موساد من مركز لندن للمباشرة بتحضير الضربة. في الفترة نفسها تقريباً, تم إرسال فريق من الموساد إلي (نعيم خضر) في بروكسل لمنعه من المباشرة في إجراء مفاوضات جادة لتحقيق السلام, لقد تم قتله على الفور و حيث استعمل القاتل 9 رصاصات أفرغ منها 6 في جسد خضر و لقد تم وضع الخطة بحيث تبدو وكأنها من تدبير أبو نضال. في هامبورغ كان يقود فريق النيفيوت المكون من خمسة أشخاص حيث نزلوا في فندق اتلانتيك كيمبينسكى على بحيرة ألستر في ثاني أكبر مدينة بألمانيا. يقودهم رجل موساد محترف يدعى ” موسى”وله تاريخ أسود في الوحدة(504) ضد الفلسطينيين. فهذه المدينة معروفة بانتشار المومسات و الداعرات عراه في شوارعها وطرقاتها, لذا قرر “موسى” الذي كان يتحاشى حفلات الجنس والمومسات أن يراقب مجموعته,حيث شاهد أحد رجاله وهو يصحب إحدى المومسات إلي غرفة في فندق, وعندما دخل رجله الحمام, قام موسى بتصوير المومس واقفة بمفردها قرب البار ثم غادر في اليوم التالي, قابل الرجل نفس المومس وأيضا أمضى معظم الليل معها. في الصباح التالي عندما وصل لغرض اجتماع في غرفة موسى بالفندق , كان أعضاء الفريق موجوديين, كان كل واحد منهم يدخن والقلق باد على وجهه, أحس توتراً في الجو. سأل موسى” ما الأمر ” أجابوه:” لدينا حالة طارئة هنا يجب أن نغادر المدينة وردنا تبليغ من القيادة بان عميلة سوفياتية متنكرة كمومس, اتصلت بأحد رجال الموساد يجب أن نجدها ونستجوبها ونجده ونشحنه إلي إسرائيل حيث سيحاكمون هذا النذل بتهمة الخيانة”. كان موسى ما زال تعباً لكن لم يكن ليده سبب للقلق, حتى وزع عليهم موسى صورة بقياس 8×10 انش ” للعميلة السوفياتية ” حينها شحب لون الرجل. - موسى:” هل أستطيع مكالمتك”. - “طبعاً ما الأمر؟” تمتم الرجل. - “على انفراد”. - “طبعاً” ثم التفت إلي الشخص الذي أخبره قائلاً - ” أأنت متأكد بأنها هي العميلة؟” - ” أجل, لماذا؟” - “متى شوهدت مع الرجل؟” - ” هذا الأسبوع حسب معلوماتي. أكثر من مرة”. طال به الأمر عدة دقائق قبل أن يتمكن الرجل أخيراً من الاعتراف بأنه هو من كان مع المومس, لكنه أصر بأنه لم يخبرها شيئاً ولا هي سألته أي شئ. بدأ ضباط الموساد يرسمون الخطط للوصول إلي عصام سالم وقاموا باستئجار مستودع لشراء أسلحة ووضعها في المستودع لبيعها لعصام سالم, ولكن من أين الأسلحة؟ لقد جاءت الأسلحة من خلال علاقتهم بالملياردير السعودي “عدنان خاشقجى” الذي تم تجنيده كعميل للموساد عن طريق صديق له سعودي الجنسية أيضا كان لديه حقوق تزويد السوق الخاص في أوروبا بأسلحة أوروبية وغيرها, حيث يقوم صديق خاشقجى بتزويد طلبية عرفات من الأسلحة الأمريكية الصنع, طبعاً ستقدم الأسلحة على أنها مسروقة من مختلف المخزونات الاحتياطية في القواعد العسكرية الأوروبية. في هذا الوقت كان ضابط الموساد”دانيال إيتان ” يستعمل اسم ” هارلى ستولر” الذي اتصل بعصام سالم رجل عرفات في برلين. لم يكن عرفات بعد قد طلب منه الحصول على الأسلحة, لكن بفضل اتصالات قاسم المستمرة و علم الموساد بأنه سيفعل ذلك قريباً وقرروا أن يسبقوه بخطوة, فاتصل ستولر بسالم وعرفه عن نفسه بأنه رجل أعمال ويتعاطى مع مختلف المواد والمعدات, والتقيا عدة مرات. أرسل عرفات طلباً إلي سالم في برلين الشرقية, يحمل هذا الطلب شخصياً كل من الرائد الأونى والضابط الشريف, من أبرز رجال “أبو طعان” في قيادة الكفاح المسلح, أعطيا سالماً لائحة المعدات الضرورية ومعهم أوامر بان تتم الصفقة بسرية تامة. عندما تلقى سالم الرسالة, اتصل “بدانيال إيتان” أي “هارى ستولر” قال سالم بان الصفقة يجب أن تتم بسرعة, وبأنه سيرسل ممثلاً “الأوفى” مع لائحة مشتريات. أراد أن يعرف كم يحتاج من الوقت لتجهيز الطلبية وشحنها. حتى الآن كان مخطط الموساد الاستيلاء على كل أموال منظمة التحرير لكن أقلقتهم معلومات جديدة من قاسم بان لدى عرفات خطة أخرى وهى طلب أسلحة أخرى من غازي حسين ممثل منظمة التحرير في فيينا في حال فشل سالم, لكن الموساد أصر على إنجاح الصفقة مع سالم وحاولوا التخلص من حسين , حيث قاموا في التاسع والعشرين من تموز/ يوليو بإبلاغ الشرطة في مطار فيينا بان حسين ومساعديه قد وصلوا على متن رحلة قادمة من لبنان ومعهم أسلحة لتهريبها إلي فيينا لضرب هدف يهودي. فيما بعد طرد حسين وسجن معاونوه. بالطبع أصر الموساد على إنجاح الصفقة مع سالم لتمكنهم من السيطرة على المنطقة ومن فيها وقدرتهم على سرقة الأموال من سالم . أما عميل الموساد “دراق قاسم”لم تخبره الموساد بأنها قررت التخلص منه مع العديد من القيادات الفلسطينية في تونس حيث فقد ساقه في إحدى الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة فلسطينية في تونس.


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: