Posted by: فتح اسرائيل | نوفمبر 16, 2009

محمود الهباش وطرده من حركة حماس . حقائق مخزية .

الهباش بجانب زجاجات الخمر

الهباش بجانب زجاجات الخمر

وكانت حركة حماس قد طردت من بين صفوفها الهباش بعد أن أثبتت عليه سرقات واختلاسات قام بها خلال تواجده في صفوف الحركة وهو الأمر الذي اعترف به عند التحقيق معه من قبل محققين بالحركة.
وقد قام وقتها بتقبيل أحذية المحققين لكي لا يفضحوه أو يطردوه من الحركة، إلا أن حماس كان قرارها حاسماً، “لا نقبل بيننا أشخاصاً يسرقون أموال المجاهدين والأيتام”.
وبعد أن طرد من الحركة قام بتشكيل حزب خاصة به أسماه حزب الاتحاد وذلك مع دخول قوات أوسلو الأراضي الفلسطينية وأعلن ولائه المطلق لهم، واستغلته حركة فتح ليهاجم الحركة كونه كان ضمن صفوفها، وقام بالوشاية عن أسماء أعضاء وقيادات بالحركة لسلطة أوسلو وقامت باعتقالهم وتعذيبهم في سجونها.
كما وقام المدعو الهباش بإصدار نشرات ومقالات هاجم بها الحركة وكان يكتب باسم مستعار في المواقع الالكترونية باسم “شاكر الحيران”.
الهرب إلى رام الله
وعند قيام حركة حماس بالحسم العسكري الاضطراري التي قامت به لتطهير قطاع غزة من المارقين والمنفلتين وقاتلي أئمة المساجد، حاول الهرب إلى رام الله ليتقلد مناصب في حكومة رام الله – دايتون.
وكانت أول محاولاته للهرب عبر قيامه بحزم بعض أمتعه والتوجه إلى معبر كيسوفيم الصهيوني بوسط قطاع غزة لتسليم نفسه للصهاينة والهرب إلى رام الله، إلا أن قوات الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية ألقت القبض عليه قبل الوصول للمعبر وقامت بإرجاعه إلى بيته.
ولم يكتفي بذلك بل قام بالاتصال على العديد من قيادات الحركة ومن بينهم القيادي الدكتور الشهيد نزار ريان رحمه الله والدكتور عبد الرحمن الجمل عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس ليتوسطوا له عند الأجهزة الأمنية للسماح له بالسفر وذلك بادعائه أن لديه ثأر مع عائلة من أهل القطاع ويخاف على نفسه، وبالفعل سمحت له الأجهزة الأمنية بالسفر عبر معبر ايرز الصهيوني بشمال القطاع.
وبعد ذلك المعروف الذي قدمته له قيادات الحركة، وبمجرد وصوله لمقاطعة رام الله وتقلده منصب مستوزر بحكومة فياض – دايتون أخذ بمهاجمة حركة حماس وقياداتها ووصفها بألفاظ نابية تنم في النهاية عن أخلاقه التي يتحلى بها.


وهذا فيديو يظهر الخائن محمود الهباش على حقيقته وأخلاقه ” اخلاق وزير الأوقاف في حكومة دايتون “

وهنا مقال عن مفتي المقاطعة محمود الهباش

مفتي المقاطعة .. ذو النكهة الجاسوسية
كم هي الدهشة التي أصابتني من جرأة مفتي المقاطعة المدعو محمود صدقي الهباش ، وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة فياض اللاشرعية ” المعيَّـنة ” في المقاطعة السوداء في رام الله ، وذلك عندما أفتى زوراً وبهتاناً بأن : ( إنهاء حكم حماس في غزة واجب إنساني وأخلاقي وديني .. ) ، عندها قلت : باسم من يتكلم هذا الوزير الهارب من غزة ؟ ومن يمثل ؟ هل يمثل المقاومة والمقاومين ؟ هل يمثل الأسرى واللاجئين ؟ أم هل يمثل الشهداء والأسرى والجرحى الذين ارتقوا في معركة الفرقان في غزة ؟ من الذي أعطاه صك الغفران ليُفتي ؟ ومن أين ؟؟؟ من على منبر إذاعة جيش الإحتلال الصهيوني ؟
ما أحيلاها من فتوى !!! من منابر قتلة الأنبياء وناقدي عهد قدوتنا صلى عليه الله وسلم .
حقاً ! هي المشيخة على أصولها .

 

إنهاء حكم حماس !!!

حماس التي عاشت مع شعبها الحصار والملاحقة والمطاردة ، لا بل الموت ، والشهادة ، والتي قدمت قادتها قبل أبنائها شهداء وجرحى ، دمرت بيوتهم ، وقصفت سياراتهم ومكاتبهم ، تخندقت مع شعبها في أنفاق العز ـ احتضنتهم واحتضنوها فكان للغرس سنابل وقطاف ، تقاسمت معهم لقمة الخبز والدرهم ، فجاعت حين جاعوا ، وانتصرت حينما صمدوا ، في حين يعيش الهالك بإذن الله الهباش في فنادق “الجرين بارك” في رام الله ، يتحرك ببطاقات الـ Vip التي أخذها ثمناً لعرق جبينه في إذلال أبناء شعبه وخدمة أسياده الصهاينة ،الهباش الذي يشرب نخب الصداقة وسلام الشجعان ونبيذ العمالة مع ضباط الإحتلال !!! .

حماس التي تزعمت خيار الجهاد والممانعة ، وقدمت خيرة أبنائها أعلاماً وبيارق في معارك التضحية والبذل والأنموذج الأمثل في كل إشارة خير حواها لفظ الإيمان ، في حين تزعم الهباش المسؤولية عن شبكة التجسس التي كشفها جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الشرعية .

قد لا تكفي الكلمات والجمل مهما كانت بليغة ودالة على حجم النذالة والخيانة التي يتصف بها البعض ، هذه الخيانة التي تأتي ممن بنى أمجاده المزعومة على حساب وطنه و شعبه ، والمثل العربي الذي يقول : ” الحرة تجوع ولا تأكل بثديَيها ” دليل على أن الذين يرفضون التفريط بقيمهم وأخلاقهم مهما كانت الدوافع والمكاسب ، لكن هذا لا ينطبق على ما قام به فقيه العصر وشيخ المقاطعة محمود صدقي الهباش ، الذي وظـَّـف نفسه في خدمة العدو الإسرائيلي الساعي إلى إخضاغ المنطقه لمشروع التهويد عبر أذنابه وعملائه كالهباش وغيره .

أما ما أطلقه الهباش من تصريح وفتوى ، والتي دعا فيها لإنهاء حكم حماس ووجودها في القطاع ، هو أمر يندى له الجبين خاصة وأنه وفريقه الأسلوي القابع في رام الله هم من تاجروا بالقضية والشعب ، وحصلوا مقابل ذلك على الإمتيازات والمكاسب التي يتمتعون بسببها بعين الرضى الإسرائيلية ، في ظل حصار خانق يعيشة أهل القطاع .

باعوا ضمائرهم لقاء حفنة من الدولارات وطمعاً في الجاه والمنصب خصوصاً في ظل الحديث الذي يدور في أوساط السياسيين ، من أن الرئيس عباس المنتهية ولايته ، قد يكلف الهباش بتولي رئاسة الحكومة الجديدة الموسعة التي قد يعلن عنها نهاية الشهر الجاري وذلك إذا ما رفض فياض الإستمرار في رئاسة الحكومة اللاشرعية في رام الله .

الكل يعلم من هو الهباش ويعلم حقيقته وتارخه الأسود ، يكفي أن يكون أحد أزلام محمد دحلان ، في ظل التقارير التي تتحدث عن أن الهباش والمدعو صادق عدلي سفير السلطة لدى رومانيا ، كانا يرفعان التقارير لدحلان عن كل مايجري في أروقة المقاطعة وعن تحركات عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، كما لا يُنسى الدور الذي لعبه الهباش أثناء الحرب على غزة عندما قامت الحكومة الشرعية المنتخبة في غزة بإلقاء القبض على شبكة تجسس كبيرة تابعة للمخابرات الفلسطينية العامة في رام الله ، حيث أنه وبعد انتهاء الحرب على غزة في العشرين من شهر يناير من العام الحالي قام جهاز الأمن الداخلي في غزة باعتقال العشرات من أبناء حركة فتح وعلى رأسهم ابن شقيق محمود الهباش وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة فياض ” المعـيـَّـنة ” ، واتهمت حماس الهباش حينها أنه هو من قام بإدارة الشبكة والتي بدورها كانت تراقب المجاهدين والمقاومين والمساجد والمؤسسات الخيرية والحكومية وترصد كامل التحركات وكانت هذه المعلومات الموثقة بالصور ، تـُـرحـَّـل إلى الشاباك الإسرائيلي من خلال المخابرات الفلسطينية العامة برام الله .

إن التصريحات التي أطلقها الهباش ضد حماس مردودة عليه ولا تمثل الإ نفسه وفريقه في رام الله ، و لا تليق إلا به وبأمثاله ممن ارتضوا العيش في وحل العمالة والخيانة وعلى مزابل التاريخ ، فقد باعوا الشرف والكرامة واستبدلوها بالذلة والتبعية ، باعوا شعبهم وتاجروا بوطنهم وقضيتهم .

الملفات الكثيرة والقذرة التي تدل على فساد الهباش ودوره في الفلتان الأمني الذي سبق الحسم العسكري في غزة 2007 ، ودوره في التنسيق الأمني الخياني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، وأيضا تجسسه على الرئيس عباس – المنتهية ولايته – وحكومة فياض غير الشرعية برام الله ، ومسؤوليتة عن شبكة التجسس أثناء الحرب على غزة ، وانفضاح هذه الملفات وغيرها ، لدليل كبير على درجة الانحطاط الأخلاقي والديني الذي وصل إليه ” مفتي المقاطعة ” المتستر باللحية والدين .

إن المطلوب منا جميعا في هذه الظروف التي يحياها شعبنا عامة وأهلنا في القطاع خاصة ، أن نعي وبكل مسؤولية خطر هذه المرحلة التي تحاك فيها المؤامرات من أجل اخضاع شعبنا وكسر إرادته ، هذه الإرادة التي عززتها حماس بصمودها وثباتها في الدفاع عن شعبها في وجه العدوان الأسرائيلي البربري .

هذه المؤامرات التي يحاول صناع أوسلو وتجار الموت تسويقا وتمريرها عبر افتعال الأزمات والمشاكل من أجل تمرير المخططات الإسرائيلية والأمريكية التي يديرها الجنرال الامريكي ” كيت دايتون ” في الأراضي المحتلة .

ورغم حجم التحديات وشراسة المرحلة وضراوة الواقع ، فحماس – وبإذن الله – لن تطأطىء الهامة ، ولن يثنيها شيء عن مواصلة مشوارها الجهادي المقاوم والممانع ، لأنها تؤمن بعدالة قضيتها خصوصا في ظل الالتفاف الشعبي والعربي حولها ، وبسبب إرادة الصمود الفولاذية التي أظهرتها رغم الحصار والضغوطات عليها وعلى شعبها ، وبسبب ثباتها في الحرب الأخيرة على غزة .

فما يقوم به بعض المرجفون والمنافقون المرتزقة كالهباش وغيره من إطلاق تصريحاتهم التوتيرية اللاأخلاقية قد أصبحت ألاعيب مكشوفة وبانت عوراتها والغاية منها ، لذلك عليهم أن يعودوا سريعاً إلى حضن شعبهم وأن يتوبو إلى ربهم ، وإلا فالشعب لن يرحمهم حينما تمسك بهم يد العدالة في القريب من الزمن.

فما يقومون به اليوم هو صب للبنزين على النار التي ستحرق أصابعهم بإذن الله ، ولن يجنوا من ذلك إلا الخيبة وسوء المذلة والمهانة وكشف السوءة .

فالحذر الحذر من اللعب بالنار أيها الغوغائيون ، فلهيب حماس سيحرقكم ، وشواظ القسام سيمزق أشرعتكم ، وكفاكم تلويثا لنهجكم ، فالتاريخ سيكتب عاركم في سجل صفحاته السوداء ، وحتما سيلفظكم شعبكم مرة اخرى .

 


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: