سمع المختطفين في سجون عباس وخاصة في سجن الجنيد محققين صهاينة يتحدثون باللغة العبرية مع المحققين التابعين للمخابرات في سجن الجنيد بنابلس وأكد ذلك احد الاخوة المفرج عنهم في سجن الجنيد حيث قال : عندما كان المحققين يحققون معنا كانوا يتركونا لدقائق ثم يعودوا وكنا نسمع كلام بالعبري في تلك الدقائق التي يتركونا بها وكانوا يعودوا لنا ويأتوا لنا بمعلومات جديدة وقال احد الاخوة ايضاً كنا نسمع الذين يتحدثون بالعبري يصرخون على المحققين ولا نعرف ماذا كانوا يقولون لهم لاننا كنا نسمعهم عندما يعلوا صوت المتحدثين بالعبري مع محققي المخابرات الفلسطينية وذكر مختطف محرر آخر من جنيد بأنه كان يرى سيارة ذات نمرة صفراء ( اسرائيليه) كانت تتردد كل يوم على سجن الجنيد وبها ثلاثه اشخاص وكانو يجتمعون مع مختلف ضباط الاجهزة وذكرت الغارديان البريطانية قبل فترة عن ان المخابرات الأمريكية ” السي أي اي ” تشارك جلادي عباس تعذيبهم للمجاهدين . وهذه الآمور تطرح تساؤلات عديدة من بينها هل أمريكا و ماتسمى ” إسرائيل ” يريدوا أيضاً الحفاظ على الأمن !!
















