Posted by: fatehisrael | ديسمبر 15, 2007

بالصور : مرافق رئيس الوزراء يروي تفاصيل جريمة اختطافه وتعذيبه

تجاهلوا كل روح التهدئة ، ولم يتذكروا أن قياداتهم تجلس في حوار فلسطيني فلسطيني بالعاصمة المصرية القاهرة ، رغم كل الجهود المبذولة من جميع الأطراف ، لاستقرار الوضع الأمني الداخلي في قطاع غزة ، إلا أن فئة مأجورة عملية

 في حركة فتح لا زالت تمارس سياستها الحقيرة والقذرة من خطف وتعذيب وضرب وتنكيل وإهانة بحق أبناء حركة حماس وكتائب القسام .

الفاعل..التيار العميل في فتح

“حسبنا الله ونعم الوكيل” بألم شديد، يصاحبها عزيمة كالجبال لا تلين ولا تنحي أمام قهر ذوي القربى ، بدأ الشاب حسن تحسين البزم مرافق رئيس الوزراء الفلسطيني يروي بمدينة غزة حادثة اختطافه على أيدي التيار العميل في حركة فتح والتابعين للمدعو ماهر مقداد وعصابات من “جيش لحد” الفلسطيني ، الذي حول منطقة أبراج المقوسي السكنية الى ثكنة عسكرية ، وحول منازل المواطنين الى مرمي لنيران مسلحيه المأجورين . 

حسن البزم (20عاما) من مسجد الشمالي في مخيم الشاطئ، والذي يعمل في مرافقا لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية  كان ضحية الفلتان الأمني والأخلاقي لمسلحين من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح الذين لا يروق لهم أن يعيش أبناء الشعب الفلسطيني بأمن وأمان واستقرار ، فما كان منهم إلا أن يستمروا في مسلسل جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، وحق كل من هو ملتحي ، لم يكتفوا بإعدام المجاهدين ، وسرقة البيوت والاعتداء على أعراض المسلمين ، بل يريدون أن يعيدوا الشعب الفلسطيني الى الاقتتال والقتل الذين يتلذذون به .

مسرح الجريمة

ويقول حسن بعيون ملؤها الحقد على المنافقين اللحديين :” كنت في طريقي لحي الشيخ رضوان بتاريخ 5/6/2007 ، قرابة المغرب، وعندما وصلت ، نزلت من السيارة، وعلى بعد عشرين مترا، تفاجأت بسيارتين واحدة من نوع ماغنوم أسود مفتوح من الخلف، والأخرى سيارة سكودا صفراء”، ويضيف بتنهيده :”توقفوا أمامي وثبتوني وحملوني في السيارة:”.

ويتابع حسن حديثه :” بعد حوالي خمس أو سبع دقائق، اقتادوني الى مكان قريب، وقاموا بسرقة كل ما أحمل، من سلاح وجهاز اتصال وجوال، تأكدت أني قريب من منطقة الشاطئ وأني في منطقة المقوسي لأن ارسال الجهاز اللاسلكي كان قويا “.

سب الذات الإلهية مقابل النجاة من الإعدام

وفي جريمة لم تسجل في تاريخ الصهاينة ساوم هؤلاء اللحديين حسن على أن ينجوا من الإعدام، مقابل أن يسب الذات الالهية ، فيقول حسن بهذه العبارة:” قالوا لي اكفر ونخرجك “، فصبرت واحتسبت ولم أستمع لكلامهم ، وهم يهددوني ويعذبوني “.

يتساءل حسن هل سيطلقون النار على قدماي أم سيعدمونني، بقي على هذا الحال حوالي ست ساعات ، وهو ينتظر رحمة الله به، يمضي قائلا :” إذ بهم في الواحدة فجرا قالوا لي سنعدمك ماذا تريد أن تفعل قبل أن تموت “، قلت أريد أن أشرب الماء وأتوضأ وأصلي ركعتين لله “، يضيف وهو يعد لحظاته الأخيرة  أخذني إلى الحمام وأنا ملثم وقد كنت عارياٍ في هذه اللحظة وغسلوني “.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: