Posted by: fatehisrael | ديسمبر 20, 2007

أم عوض الجوجو تعاني فاجعتين في قلب أمومتها…الأولى الصحفى عصام والثانية عوض (صور)

لم تكن الزيارة الأولى إلى عائلة الجوجو موفقة، لأن أم عوض التي فقدت اثنين من أبنائها، وهما عصام وعوض في أقل من شهر واحد رفضت أن تخرج لـ”فلسطين”، التي بدورها التمست لها كل العذر، لأن هذه الزيارة جاءت بعد ثلاثة أيام فقط من صدمتها

بخبر استشهاد ابنها البكر عوض على أيدي عناصر أمنية، حيث لم تفقد الأمل حتى اللحظة الأخيرة بأن يبقى قيد الاختطاف لدى الأمن الوقائي.

وفي الزيارة الثانية التي كانت تحمل “فلسطين” في جعبتها الكثير من الحرج من إعادة فتح المواجع لهذه العائلة التي لا يمكن أن تشفى منها، حاولت أم عوض أن تجمل وجهها الحزين بمساحيق الصبر، ولكن الصبر كان يحتاج إلى ما هو أكبر منه كي يخفف عن فاجعتين اخترقتا قلب هذه الأم.

أم عوض قررت أن تغلب حزنها قليلاً على الأقل كي تقول للناس عبر “الصحافة” كيف أن الظلم باستطاعته أن يكوي أماً كان ولداها يملآن عليها الدنيا، الأول عصام (22عاماً) والثاني عوض (24عاماً)، حيث بدأت من المحطة الأخيرة وهي استشهاد عوض الذي اكتشفت جثته في قبو داخل الأمن الوقائي بتاريخ 16-6، بعد يوم واحد من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وقد تعرض جسده للحرق الشنيع عبر وسائل التعذيب المختلفة بعد إطلاق الرصاص عليه في مناطق متفرقة في جسده.

عوض..حزني الأكبر

هذا الاكتشاف المريع جاء بعد أربعة أيام عاشتها العائلة وهي تأكل نفسها قلقاً وتوتراً وخوفاً من المجهول، حيث قالت أم عوض عن الأيام الأخيرة التي قضاها معها بعد استشهاد أخيه عصام:” لقد ترك شقته الكائنة في تل الهوا وجاء هو وزوجته ليمكث معنا في هذه المحنة إثر استشهاد أخيه عصام، ولكنه في يوم الاثنين مع بدء اندلاع الأحداث الأخيرة استأذنني بأنه سيذهب إلى بيته ليأتي ببعض الملابس، ورغم رجائي له بألا يخرج في هذا الوضع لكنه كان قد اتخذ القرار”.

وبدمعة فصيحة في حزنها تشبه فصاحة لسانها قالت: ” عندما استشهد عصام لا أنكر كم كانت فاجعتي به، ولا أنكر خفة دمه ورقته وحنانه، ولكن عوض كانت فاجعتي به أكبر، ليس لأنه أعز ولكن عوض حقاً كان كل اعتمادي عليه، كان هو عكازتي في هذه الحياة، عندما كنت أريد شيئاً لم أكن بحاجة للتفسير والشرح ، لقد كان (رضي الله عنه) عشرة رجال في رجل واحد، وأنا لا أزكي على الله أحداً، فقد كان مرتاداً للمساجد، باراً بوالديه، متجدداً في الحياة وطموحاً، حيث تتلمذ في المساجد وعلى أيدي كبار الشيوخ.

وأشادت أم عوض بالطريق الذي سلكه ولدها عوض عندما رفض بعد تخرجه من قسم المحاسبة في الجامعة الإسلامية أن يتقدم بطلب للوظيفة في أحد البنوك، فهو أحب الحياة ولكنه أحب الله أكثر، حسب تعبيرها.

“المسج” الأحلى

هنا تدخلت خالة عوض “رندة الشرفا” حيث ضغطت على الزر الخاص ببريد الرسائل في هاتفها النقال، فكانت الرسالة التي ارتبكت أمامها عندما أرسلها لها يوم أن خرج من بيته في مهمته النضالية كأحد عناصر القسام دون أن يعود مرة أخرى، والتي ذكر فيها “يارب كلما طرق هذا الوجه بابك افتح له كنوزك، وابسط له رحمتك، وأجزل عليه من فضلك، وفرج عنه هماً وحزناً ألم به، وعوضه خيراً مما أخذ منه”.

وتحدثت أم عوض عن تفاصيل قصة استشهاد ولدها موضحة “أذكر الموقف الأخير عندما اتصل بي هاتفياً الساعة السادسة والنصف مساء يوم أن خرج، فقلت له إن التنفيذية اشتبكوا مع عناصر من آل بكر في مخيم الشاطئ، وحذرته من المجيء إلى المنزل، فأجابني بالحرف الواحد “والله يا أمي ما أنا طالع، ومازن عجور الآن استشهد، هذه كانت كلماته في مكالمته الأخيرة”.

(يذكر أن الشهيد مازن عجور، اغتيل من قبل عناصر تابعة لأمن الرئاسة، أمام منزله بعد إحراقه.)

وهنا قاطعها خاله “ممدوح الشرفا بقوله” كانت عادة عوض أن يرن على زوجته من هاتفه النقال بين الفينة والأخرى، كي يطمئنها أنه لا زال على قيد الحياة، ولكن جواله أغلق في منتصف ليلة اليوم الذي كان الفراق بينه وبينها، ولم يفتحه مرة أخرى، ومن هنا بدأت حالة القلق الشديدة، وفي اليوم التالي كنت أول من عرفت بخبر اختطاف عوض من قبل عناصر تابعة لإحدى العائلات، وقامت بتسليمه للأمن الوقائي، وحرصت على ألا يصل الخبر إلى مسامع أمه، من باب أنه لا داعي أن نقلقها”.

كالمجنونة أبحث عنه

وأضافت أم عوض وهي تنظر إلى اللا شيء “كنت في حالة جنون وهستيريا لا تحتمل، أجرينا اتصالاتنا بأعلى المستويات بالمسؤولين والقيادات، بمن فيهم من هم في منتدى الرئيس، ومن ثم وصلنا خبر أنه من الممكن أن يكون عوض عند احدى العائلات القريبة من منطقة انصار، فذهبت إلى منزل أخي الكائن في تلك المنطقة ..لقد مرّ علي وقت عصيب للغاية، وأنا انتظر أن يأتيني خبر من هنا أو هناك وآية الكرسي لا تفارقني، ومن ثم غامرت بنفسي وذهبت مع القسام لاقتحام المنطقة المحاصرة في الأنصار على الرغم من التحذيرات بأن المكان قد يكون ملغماً، لكن لم يكن يهمني شيء إلا انقاذ عوض”.

واستأنفت حلقات القصة الموجعة قائلة”: لا زلت حتى اللحظة أشعر بأن عوض لا زال حياً وأنه سيأتيني ويحتضنني، حتى أنه أتاني في المنام وقال لي “أنا يا أمي حي، بينما زوجته التي لم يمضى على زواجه بها إلا سبعة شهور فقط لا زالت تتذكر كل شيء خاصة كعكة الميلاد التي صنعتها له يوم أن فارقته، لأنها كانت شمعة الرابع والعشرين من عمره”.

وفي سؤالها عما إذا كان انتصار حماس في غزة شفا غليلها قالت: “دائماً انتصارنا للحق وليس للباطل، حتى لو كنا نحن الضحية أو الشهداء، كل ما يهمنا هو أن ننتصر للدين الإسلامي وأن نسترد الأقصى، فأنا احتسبت ابنائي عند الله شهداء مهما كان الثمن”.

وبعد أن شربت كوباً من الماء استعداداً منها لأن تقول المزيد عما ألهب أمومتها قالت “كانت معجزة الخالق أننا استطعنا إخراجه من تحت الأنقاض حيث وجد في مقر الأمن الوقائي، وكرامة الله أيضاً أننا طوال تلك الأيام العصيبة التي انتظرنا فيها معرفة مصير ابني كان الدعاء والقرآن الكريم لا يفارق أفراد العائلة”.

تجدر الإشارة أن عوض كان يعمل مديراً لمكتب جمال سكيك النائب في المجلس التشريعي. اممم…ما ألذ العدس

عندما انتقل الحديث إلى البطل الثاني في القصة أخذت أم عوض تتذكر صفات ابنها الصحفي عصام الذي كان محبوباً من الجميع فتحدثت عنه بصوت يقطر عبرات من الحنان: “لقد كان عفيفاً متقشفاً، ذا شخصية قيادية، خفيف الظل، قليل الكلام، قليل الطعام، ولعل هذا ما تدل عليه نحافة بنيته، تماماً كما يقول المثل الشعبي “قليل بكي، قليل شكي”.

وعن آخر مواقفه في اليوم الذي استشهد فيه عصام الذي يحمل رقم (2) في أبنائها قالت ” في عصر الخامس عشر من آيار كنت قد عدت من المدرسة حيث أعمل معلمة تاريخ، وكنت قد حضرت لهم “أكلة سمك”، وكعادته أخذ يصيح بمرح قائلاً “زهقتو سمك يا جماعة”، فقلت له “لا يوجد في الثلاجة غير شوربة عدس”، فطلب مني أن أسخن له بعضاً منها وقال “هي الأكل والا بلاش”.

وبينما كانت الدموع تخنق أحبالها الصوتية أضافت “مع أذان المغرب قال لي إنه سيذهب إلى الصلاة في المسجد، فلحقت به جدته التي تعلقت به فقال لها “سأعود يا جدتي اطمئني”، وبالفعل صلى وعاد لها وتناول الطعام معها، مضيفة”قبل أن يخرج لأداء صلاة العشاء في مسجد الكنز هو وأصدقاؤه اتصل به أخوه عوض ليحذره من الذهاب في اتجاه “تل شومر”في شارع الوحدة لأنه يوجد عنده حواجز، وكأنه كان يقول له العكس كي يذهب إلى الخطر ، ولكن رصاصة العناصر الأمنية أبت إلا أن تنطلق نحوه ليصل إلى المستشفى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ليلحق بزميليه الصحفيين سليمان العشي ومحمد عبده”.

حمائمي الوفية!

وبكت كثيراً عندما تذكرت حمائمه التي كان يربيها في منزل جدته الكائن بجوار مسجد الكنز، وكأن الطير يشعر بروح صاحبه، حيث فارقن الحياة بعد استشهاد عصام، مؤكدة أنه عند تشييع جنازة عصام كان وجهه كالبرد، على الرغم من ملامحه السمراء، وكان وجهه مبتسماً رافعاً سبابة الشهادة، وكفنه ثوب العزة”.

وأضافت” لقد عرض عليه بعثة للالتحاق بالكلية العسكرية في احدى الدول العربية، ولكننا رفضنا سفره، وآثرنا أن يكمل دراسته في قسم الصحافة والإعلام، لقد نصحته يومها بأنه يستطيع بقلمه أن يفعل أكثر من الجندي في المعركة، وكنت أشدد عليه بأن الأهم هو دراسته، وألا يفضل عليها أي عمل أو تدريب، حيث في الفترة الأخيرة اخذ يتجه نحو العمل في صحيفة الصحوة وفي الموقع الالكتروني “فلسطين المباشر”، مؤكدة أنه كان في منتهى البر لوالديه، حيث لم يتورع عن مساعدة والده في عمله، ولم يكن على استعداد أن يخرج مع أصدقائه طالما أنه يقوم بأي عمل لوالده.

رسالة؟!….

وعن رسالتها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس قالت بلغة عربية فاقت فصاحتها كل لغات الكبرياء والكرامة “لن أوجه لعباس رسالة، فعليه أولاً أن ينزل من قصره العاجي ويأتي إلى منزلي، ومن ثم من الممكن أن أقول له رسالة مختصرة، أما إذا أردت أن أوجهها له كشخص فسأقول له”ليس عقابكم علينا وإنما على الله (عز وجل)، وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

أكثر من أصدقاء

“فلسطين” كانت لها جولتها مع أصدقاء الأخوين، أحمد عبد العال صديق عصام وزميله في المرحلة الثانوية والجامعية، بدا في منتهى الحزن على فقدان أعز الأصدقاء، حيث قال “لقد تعرفت عليه عندما كنا في مدرسة الكرمل الثانوية، وكانت علاقتنا ببعض عادية، ومن ثم درسنا في قسم الصحافة والإعلام، وبدأت علاقتي به تزداد قوة، حيث لم يكن يستطيع أن يغضب أي أحد كان”.

وأضاف أن عصام كان ينخرط في عدة أنشطة كمساعدة إخوانه في المسجد في تحفيظ القرآن، ناهيك عن انخراطه في جهاز العمل الجهادي التابع لحركة حماس، وكل هذه الأمور كانت تشعره بالضغط في بعض الوقت رغم سعادته بإنجازاته.

وعن أهم المواقف التي لا يمكن له أن تنسى قال محمد أبو منيع، الذي كان من أكثر الأشخاص المقربين إليه في الفترة الأخيرة: “قبل استشهاد عصام بساعة اتصل بي وقال لي يا محمد نريد أن ندرس للامتحان فرددت عليه: إن الأوضاع صعبة ولا تسمح بخروج أحد من بيته، وبعد ساعة تلقيت نبأ استشهاده”.

أما ايهاب الغصين أحد أقرب المقربين لعوض فقد قال بابتسامة لوحت بتحيتها للأخ والصديق الأجمل “بعد استشهاد عصام كان عوض لا يريد أن يغضب والديه اللذين كانا يخشيان عليه من العمل الجهادي، حيث كان يشعر بالضيق لأنه لا يريد أن يغضبهما ولكن بما لا يتعارض مع عمله الجهادي”.

أما صديقه محمد حبوش فقال: “لقد كان يعزم على التخفيف عن أهله عبر السفر بهم إلى مصر، وهو نفسه كان يحترق حزناً على أخيه الشهيد عصام، حيث لم تكن تربطهم ببعض علاقة عادية، بل كانت متميزة في نوعها”.

جدير بالذكر أن كلاً من حبوش والغصين عاشها خمسة أيام عصيبة للغاية وهم يبحثون عن صديقهم في كل مكان، لدرجة أنهم قبل يوم من اكتشاف مكان جثته، هاموا على وجوههم في الشوارع يسألون المارة: هل رأيتم عوض أو سمعتم عنه شيئاً؟.

وتحدث حبوش عن أكثر المواقف التي دلت على مدى وفاء صديقه عوض بقوله”ذات مرة احتجت في دراستي أحد برامج الحاسوب، فاتصلت به أسأله إذا ما كان يعرف استخدام البرنامج، ولكنه لم يكن على دراية به، فأتى لي بمن يعرف، ومكث طوال الوقت معي حتى اطمأن أن كل شيء على ما يرام”، مشيراً أنه كان طموحاً للغاية رغم شغفه بالشهادة، فقد كان يبحث عن طلب العلم باستمرار، وكان بصدد تحضير رسالة الماجستير، ولكنه نال الشهادة الأفضل من شهادة الدنيا غزة-خاص “فلسطين”:

عصام محمد عوض الجوجو

أبو الوليد

بيان الكتائب


استشهاد المجاهد القسامي والصحفي عصام الجوجو برصاص عصابات أمن الرئاسة الإجرامية

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد المجاهد القسامي والصحفي عصام الجوجو برصاص عصابات أمن الرئاسة الإجرامية
لا تزال الأيدي العابثة السوداء تتلاعب وتعيث فساداً في الساحة الفلسطينية وتستهدف المجاهدين خدمةً للصهاينة وترتكب جرائم مستوردة من طراز الفوضى الخلاّقة، وبأسلحة وسيارات ومعدات أمريكية مخصصة لهذا الشأن، رغم توجه كتائب القسام إلى دك المغتصبات الصهيونية وتصحيح مسار البوصلة

فبالأمس يغتالون المواطنين بتهمة الانتماء لحماس، ويعربدون في الشوارع والطرقات ويدنسون المساجد، وينشرون الحواجز واليوم يواصلون عملهم نيابة عن الاحتلال الصهيوني في اغتيال المجاهدين المطلوبين للعدو..

ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً جديداً من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد / عصام محمد عوض الجوجو
(22 عاماً) من مسجد “الشفاء” في حي الرمال بغزة
(أحد فرسان المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام)

والذي ارتقى إلى ربه مساء اليوم الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 15/05/2007م، برصاص من يسمون أنفسهم “أمن الرئاسة” وهم في الحقيقة عملاء للاحتلال قاموا بإعدام مجاهد غدراً بعد انزاله من سيارته في حي الرمال وإعدامه رمياً بالرصاص، فاستشهد بعد مشوار جهادي قضاه شهيدنا مؤمناً مجاهداً متفانياً في خدمة دينه ووطنه، ومشاركاً في الكثير من المهمات الجهادية ضد العدو الغاصب، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..

وكتائب القسام إذ تزف شهيدها لتتوعد القتلة المجرمين بالملاحقة والقصاص، وسنتعامل معهم كعملاء للاحتلال الصهيوني، فهم خارجون عن الصف الوطني، ولن نسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو أمني على هؤلاء المأجورين القتلة الحاقدين المعبّئين بالحقد والإجرام والزندقة..

ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1428هـ
الموافق 15/05/2007م

الصور

في هذا اليوم نسال الله أن يثبت والديه وأهله وأن يرزقهم الصبر والسلوان على هذا المصاب
ونسال الله أن يقبل شهدينا عصام صاحب الابتسامة الدائمة والقلب الرقيق
ونطالب من كتائب القسام والحكومة الفلسطينية بالقصاص القصاص من القتلة المجرمين

ان دم عصام وشقيقه عوض نور يضيء لنا الطريق الى النصر والتمكين باذن الله

اللهم تقبل عصام وعوض وكل الشهداء وأسكنهم فسيح جناتك يا كريم
اللهم انتقم ممن قتلهم وأرنا فيهم يوما أسودا
بيان الشهيد عوض الجوجو رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
العثور على جثمان الشهيد القسامي عوض الجوجو .. الذي اختطف قبل أيام وأعدم برصاص الأمن الوقائي

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
العثور على جثمان الشهيد القسامي عوض الجوجو .. الذي اختطف قبل أيام وأعدم برصاص الأمن الوقائي
بعد أن تمت السيطرة على مواقع جيش لحد الذي عاث فساداً في الأرض، وارتكب الجرائم بحق أبناء شعبنا ومجاهدينا، فإن آثار هذا الإجرام ودماء الشهداء المغدورين لا زالت شاهدة على خيانتهم و غدرهم وإجرامهم، وعربدتهم وطغيانهم، ولتؤكد للجميع بأن ما قامت به كتائب القسام من تطهير لقطاع غزة من هذه الشرذمة كان واجباً حتمياً على كتائب القسام أمام هذه الفظائع التي ارتكبها اللحديون ..

و نحن في كتائب القسام نزف إلى العلا فارساً جديداً من فرسان القسام :
الشهيد القسامي المجاهد/ عوض محمد عوض الجوجو
(24 عاماً) من مسجد (البراء بن عازب) في حي تل الاسلام بغزة

و الذي ارتقى إلى العلا بعد أن تم خطفه قبل خمسة أيام من قبل عناصر جيش لحد مما كان يعرف بجهاز (الأمن الوقائي)، وقاموا بإعدامه داخل مبنى الوقائي(تل الهوى)، حيث تم اليوم العثور على جثمانه الطاهر ..

وشهيدنا هو شقيق الشهيد الصحفي “عصام الجوجو” الذي أعدم على يد ذات الثلة المارقة قبل أسابيع، لتلتقي الرواح الطاهرة عند بارئها تشكو إلى الله ظلم القتلة اللحديين، وعربدة المجرمين .

وكتائب القسام إذ تزف شهيدها المجاهد، لتؤكد بأن دماءه ستكون ناراً على القتلة العملاء، و ستبقى لعنة تطاردهم، وتلقي بهم إلى مزابل التاريخ في زمرة المجرمين والخائنين لوطنهم والمتآمرين على شعبهم وقضيتهم ..

ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 30 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 16/06/2007م

ثلاثة صحفيين.. شهداء

ولطمس حقيقة المؤامرة التي صاغتها “خطة دايتون”، اغتالت فرق الموت التابعة لعباس ثلاثة صحفيين يومي الثلاثاء والأربعاء (15و16/5).
وقعت جريمة اغتيال سليمان العشي ومحمد عبدو اللذين يعملان في صحيفة “فلسطين” بالقرب من منزل الرئيس محمود عباس، حينما أوقف حرس الرئيس السيارة التي كانا يستقلانها، ثم قاموا بتصفيتهما بدم بارد، وروى عبده قبل استشهاده بمستشفى الشفاء تفاصيل عملية الإعدام المرعبة..
الجريمة الثالثة جاءت ودماء الشهيدين لم تجف بعد لتطال الصحفي الشاب عصام الجوجو “22 عاماً” الذي يعمل بموقع “فلسطين مباشر” أثناء مغادرته مقر عمله الكائن بشارع الوحدة.
واتهمت أسرة موقع “فلسطين مباشر” حرس الرئيس بارتكاب الجريمة..


Responses

  1. السلام عليكم أسأل الله لكم التوفيق و أتمنى من الله أن يلقنا بكوكبة الشهداء ويكفيكم فخر أنكم متواجدون مرابطون


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: