Posted by: fatehisrael | ديسمبر 20, 2007

جريمة إعدام الشيخ الداعية الشيخ ناهض النمر .. حق “جيرة الرئيس عباس” تزيد على 50 رصاصة قاتلة

اقتحموا المنزل بطريقة همجية لا أخلاقية مرعبة سرقوا الذهب والأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات أعدموا أبي بأكثر من خمسين رصاصة اخترقت جسده الطاهر ما الذنب ؟ رجل شريف متدين وداعية مشهود له بالخير

وفي ضوء الهمجية التي فاقت صلف الصهاينة، صُدمت مدينة غزة بإقدام مليشيات الإعدام “التابعة لعباس” بقتل الشيخ الداعية “ناهض النمر” ذو ال”48″ عاماً، أب لخمسة أولاد وثلاث بنات، أصغر أطفاله يبلغ ثلاثة أعوام في مشهد بشع تدمي له القلوب.. يقول ابنه “محمد” “استيقظ أبي عند الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء16/5/2007م، فتوضأ ثم أذن لصلاة العصر، ودعانا جميعاً لصلاة الجماعة، دون أن يدرك أنها آخر عهده بالدنيا”.

ويواصل محمد وعقب أدائنا الصلاة، دق باب المنزل بعنف، ما أفزعنا جميعاً، وقبل أن أهم بفتح الباب تفاجأت بأنهم اقتحموا المنزل بطريقة همجية مرعبة وعاثوا في محتوياته خراباً، وجذبوا والدي من ذراعه، قائلين “نريدك خمس دقائق”.. تلك
الكلمات المخيفة وقعت على قلوبنا كالصاعقة، فهذه الدقائق الخمس قد تعني النهاية الأبدية.
ويضيف محمد الذي يقطن في برج بيروت بالقرب من المنتدى غرب مدينة غزة، أمام منزل رئيس الوفد الأمني المصري برهان حماد “بدأنا بالصراخ والاستغاثة، حاول أبي تهدئتنا، وهو يقف بكل صرامة وصلابة شديدة، ثم نزل معهم إلى حيث باب البرج،
وأخذنا من شرفة منزلنا نصرخ ونستغيث أبي أين أنت ذاهب يا أبي؟ وحاولنا الاتصال بكل ما نعرفه لنجدة أبي، دون فائدة..
وما إن نزل أخي الصغير “همام” 16 عاماً وصرخ في وجوههم إلى أين تذهبون بأبي أيها المجرمون؟ قاموا بإفزاعه وهددوه بأسلحتهم.. فهرع مسرعاً إلينا”.
ويتابع محمد “لم يكتف القتلة الذين يزيد عددهم عن العشرين بخطف أبي وتهديد أخي بالسلاح حتى لحقوا به، وهو يصعد السلم، واقتحموا الشقة مرة أخرى بصورة أكثربشاعة وجنوناً وهمجية.. ثبتونا جميعاً في غرفة الصالون.. وبدأوا في تفتيش المنزل وتخريبه وسرقة كل محتوياته الأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات، حاولت اعتراضهم، فهددوني بالقتل وصوبوا أسلحتهم على رؤوسنا، وأخذوا يتلفظون بألفاظ بذيئة.. ثم نزلوا أسفل البرج وأخذوا والدي إلى جهة مجهولة. وفجأة رن جرس الهاتف
ليخبرنا أحدهم أن والدي موجود بمستشفي الشفاء.. خرجت مسرعاً مفزوعاً إلى مستشفى الشفاء وبالتحديد إلى ثلاجات الموتى وكانت الصاعقة، أبي ممدد وفي جسده الطاهر أكثر من خمسين رصاصة اخترقت عباءته التي لف بها نفسه ولا يرتدي تحتها إلا
الملابس الداخلية، فقد منعوه من ارتداء ملابسه إذلالاً وإهانة، ووجدت آثارتعذيب شديد في معظم أنحاء جسده”.
وسكت محمد برهة ثم تابع قائلاً بحزن “أنزل الله تعالى عليَّ السكينة والصبر والجلد، لففت عباءته التي طالما ارتداها وهو في مهمة إصلاح بين الناس، قبلت جبينه الطاهر ولاحظت في قسمات وجهه غضباً وشكوى إلى الله المنتقم من الظالمين
السفاحين القتلة الذين قتلوه؛ لأنه يقول ربنا الله، ولأن والده متدين مستقيم، وطني، شريف داعية مشهود له بالخير، فماذا أملك بعد ذلك إلا أن أكل أمري إلى الجبار المنتقم وأقول “حسبنا الله ونعم الوكيل”

حديث بنته اسيا عن الجريمة

شيخ وداعية بارز.. إنه الشيخ ناهض النمر “أبو محمد”، الذي يحظى باحترام المجتمع المحلي في غزة وتقديره. وهو ربّ الأسرة الذي اختُطف من منزله بعد أن أدى صلاة العصر جماعة مع أولاده, ولم تشفع له جيرته لرئيس السلطة محمود عباس لتحميه من شراذم التيار الفتحاوى المجرم.

“اقتادته مجموعة من المسلحين الذين يتكلمون العربية, ولكن لا يمتون إلى العربية بأفعالهم وأقوالهم النتنة”، بهذه الكلمات تحدثت الشابة الفلسطينية آسيا ناهض النمر, ابنة الشهيد، والتي تدرس الهندسة في سنتها الثالثة بالجامعة الإسلامية بغزة.

وتتابع آسيا التي بدت مصدومة من هول ما حدث لأبيها، ولم تصدق أو تتوقع ما استهدفه؛ قائلة “قبل ذلك سمعنا عن قصص اعتقال أو اختطاف، ولكن نتيجتها تكون إما إلى السجن وأما أن يعود (المُختَطف) إلى منزله سالماً معافى, ولكن ..”، تضيف وقد انهمرت دموعها بغزارة، وارتجفت الكلمات بين شفتيها؛ “أمّا أن يُقتل..”، ولم تملك نفسها لتكمل الحديث.

وبصوت متحشرج تعود آسيا النمر لتشرح ما جرى لأبيها “ربطوا قدميه ويديه حتى تحبّس الدم فيها, وكسروا أنفه وكسروا جمجمته, ومن ثم ألقوه على الأرض، وأخذوا يمارسون لعبة التسلية الوحشية، بأكثر من خمسين رصاصة اخترقت جميع أنحاء جسده”.

محمد، الابن الأكبر للشيخ ناهض النمر, تحدّث إلى مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن تفاصيل الجريمة, فقال “استيقظ أبي عند الساعة الرابعة من مساء يوم الأربعاء (16/5)، توضّأ ثم أذّن لصلاة العصر، ودعانا جميعاً لصلاة الجماعة، دون أن يُدرك أنها آخر لحظات له في الدنيا”.

ويتابع محمد ناهض النمر قائلاً “أخواتي كنّ لا زلن بلباس الصلاة، إذ دُقّ الباب بعنف، الأمر الذي أفزعنا جميعاً، وقبل أن أهمّ بفتح الباب فوجئت بأنهم اقتحموا المنزل بطريقة همجية لا أخلاقية مرعبة، وعاثوا في محتوياته خراباً، وشدّوا والدي من ذراعه قائلين: “نريدك خمس دقائق”، تلك الكلمات المخيفة وقعت على قلوبنا كالصاعقة، فهذه الدقائق الخمس قد تعني النهاية الأبدية”.

ويضيف الابن المنكوب، والذي يقطن في “برج زهرة المدائن” بالقرب من “المنتدى” غربي مدينة غزة، والذي يشرف على منزل رئيس الوفد الأمني المصري اللواء برهان حماد “بدأنا بالصراخ والاستغاثة، حاول أبي تهدئتنا وهو يقف بكل صرامة وصلابة شديدة، ثم نزل معهم إلى حيث باب البرج، وأخذنا من شرفة منزلنا نصرخ ونستغيث: أبي .. أبي، أين أنت ذاهب يا أبي؟!”.

وعبّر محمد عن حيرة أسرته التي انتابها القلق والتوتر جراء ما حدث للوالد، مستخدمين كافة الوسائل للاتصال بمن ينجد والدهم من براثن القتل الهمجي، ولكن لا حياة لمن تنادي.

ويتحدث محمد وقد اغرورقت عيناه بالدموع “ما إن نزل أخي الصغير همام (16 سنة) وصرخ في وجوهم: إلى أين تذهبون بأبي أيها المجرمون؟؛ حتى قاموا بإفزاعه وهددوه بأسلحتهم، فهرع مسرعاً إلينا”.

ويقول محمد وكأن المشهد يرتسم أمام عينيه من جديد “لم يكتف القتلة الذين يزيد عددهم عن العشرين بأخذ أبي وتهديد أخي بالسلاح؛ حتى لحقوا به وهو يصعد السلّم، واقتحموا الشقّة مرة أخرى بصورة أكثر بشاعة وجنوناً وهمجية .. ثبّتونا جميعاً في غرفة الصالون، وبدؤوا في تفتيش المنزل، بل تخريبه وسرقة كل محتوياته من الذهب والأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات. حاولت اعتراضهم؛ فهددوني بالقتل، وصوّبوا أسلحتهم على رؤوسنا، وأخذوا يتلفظون بألفاظ بذيئة وسخة خارجة عن تقاليد شعبنا وعقيدته، ثم نزلوا أسفل البرج، وأخذوا والدي إلى جهة مجهولة”.

وبدأ القلق والخوف يدبّ في قلب أولاد الشيخ النمر قلقاً على والدهم، بعد أن سمعوا أنّ الذي يأخذوه كانوا يقتلوه, ولكنّ الذي طمأنهم أنه كبير في السن، ولا يتبع لأي تنظيم, وعلى الأقل أنه “جار للرئيس”، فيخشى الخاطفون أن يعاتبهم “جاره”، رئيس السلطة.

ويواصل محمد النمر سرد تفاصيل الفاجعة شارحاً “فجأة رنّ جرس الهاتف ليخبرنا أحدهم أنّ والدي موجود في مستشفي الشفاء (بغزة)، خرجت مسرعاً فزعاً إلى مستشفي الشفاء”، ولم يكن الشيخ ناهض النمر على سرير المرضى أو المصابين، بل في ثلاجات الموتى، وكانت الصاعقة.

انهمرت الدموع من عينيه، وصمت محمد برهة قبل أن يتابع بأسى “أبي، أبي .. أبي ممدّد وفي جسده الطاهر أكثر من خمسين رصاصة، اخترقت عباءته التي لفّ بها نفسه، ولا يرتدي تحتها إلا الملابس الداخلية، فقد منعوه من ارتداء ملابسه، إذلالاً واهانة له، ووجدتُ آثار تعذيب شديد في معظم أنحاء جسده”.

صمت لفّ المكان الذي نجلس فيه, وقد أخذ محمد يسرح بعيدا ويفكر, في أسئلة تدور في خلده: لماذا قُتل والده؟ بأي ذنب قُتل؟ ولأي سبب؟ ومن المسؤول عن الجريمة البشعة؟.

هذه الأسئلة وغيرها دارت في عقل الشاب المكلوم, قبل أن يتابع وقد اختنق صوته من شدّة الحزن “بعدما رأيت والدي بهذا المنظر؛ أنزل الله تعالى عليّ السكينة والصبر والجلد، لففت عباءته التي طالما ارتداها وهو في مهمة إصلاح بين الناس، قبّلت جبينه الطاهر، ولاحظت في قسمات وجهه غضب وشكوى إلى الله المنتقم من الظالمين السفاحين القتلة، الذين قتلوه لأنه يقول ربنا الله، ولأنّ والدي متدين مستقيم، وطني، شريف، داعية مشهود له بالخير، فماذا أملك بعد ذلك؛ إلا أن أُوكل أمري إلى الجبار المنتقم، وأقول: حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقد قامت اداعة صوت الأقصي بعمل لقاء مع عائلته ومن ثم توالت عدت اتصالات منها ما سجلته ..تفضلوا اسمعوا .. كيف حصل الاعدام وتكلم عن كيفية اعتقال ابيه وسحبه عند حرس الرئاسة ومن ثم العودة وسرقة الكمبيوتر وغير ذلك .. وكيف أن جتثه مزقها الرصاص ..ابن الشيخ الداعية ناهض النمر يروي تفاصيل جريمة اعدام والده على يد ( جيش لحد الفلسطيني )

اقتحموا المنزل بطريقة همجية لا أخلاقية مرعبة سرقوا الذهب والأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات

أعدموا أبي بأكثر من خمسين رصاصة اخترقت جسده الطاهر

ما الذنب ؟ رجل شريف متدين وداعية مشهود له بالخير

لاحظت في قسمات وجهه غضب وشكوى إلى الله المنتقم من الظالمين القتلة

غزة- فلسطين الآن:-

في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الإرهاب والتعذيب الذي كلما شارف على الانتهاء تبدأ حلقاته في البداية لتعيد مشهد بشع يدمي له القلوب إنها مأساة الشهيد المغدور الشيخ الداعية ورجل الإصلاح ناهض النمر ” أبو محمد” ثمانية وأربعون عاماً وهو أب لخمسة أولاد وثلاثة بنات أصغر أطفاله يبلغ ثلاثة أعوام.

جريمة بشعة واعدم بدم بارد

جريمة بشعة واغتيال بدم بارد وفاجعة لا يتصورها العقل ارتكبها جيش لحد الفلسطيني يرويها ابنه “محمد” فيقول:” استيقظ والدي الساعة الرابعة من مساء يوم الأربعاء 16/5/2007، توضأ ثم أذن لصلاة العصر ودعانا جميعاً لصلاة الجماعة دون أن يدرك أنها آخر لحظات له في الدنيا”.

ويتابع الحديث:” لا زالت أخواتي بلباس الصلاة، إذ يدق الباب بعنف الأمر الذي أفزعنا جميعاً وقبل أن أهم لفتح الباب تفاجأت بأنهم اقتحموا المنزل في إشارة لـ ( عصابات الأمن الوقائي الدموية) بطريقة همجية لا أخلاقية مرعبة وعاثوا في محتوياته خراباً وشدوا والدي من ذراعه قائلين :” نريدك خمس دقائق.. تلك الكلمات المخيفة وقعت على قلوبنا كالصاعقة، فهذه الدقائق الخمس قد تعني النهاية الأبدية.

صراخ واستغاثة

ويضيف محمد الذي يقطن في برج بيروت بالقرب من المنتدى غرب مدينة غزة والذي يشرف على منزل رئيس الوفد الأمني المصري برهان حماد:”بدأنا بالصراخ والاستغاثة حاول أبي تهدئتنا وهو يقف بكل صرامة وصلابة شديدة ثم نزل معهم إلى حيث باب البرج وأخذنا من شرفة منزلنا نصرخ ونستغيث أبي .. أبي أين أنت ذاهب يا أبي.؟!”، وعبر عن حيرة أسرته الذي انتابها القلق والتوتر جراء ما حدث لوالدهم مستخدمين كافة الوسائل للاتصال بمن ينجد والدهم من براثن الهمجيين القتلة ولكن لا حياة لمن تنادي”.

ويتحدث محمد والدمع يحوم في عينيه :” ما أن نزل أخي الصغير همام 16 سنة وصرخ في وجوهم إلى أين تذهبون بأبي أيها المجرمون .. حتى قاموا بإفزاعه وهددوه بأسلحتهم.. فهرع مسرعاً إلينا”.

سرقوا الذهب والأموال

ويقول محمد والمشهد يرتسم أمام عينيه من جديد” لم يكتف للقتلة والذي يزيد عددهم عن العشرين بأخذ أبي وتهديد أخي بالسلاح حتى لحقوا به وهو يصعد السلم واقتحموا الشقة مرة أخري بصورة أكثر بشاعة وجنوناً وهمجية.. ثبتونا جميعاً في غرفة الصالون.. وبدأوا في تفتيش المنزل بل تخريبه وسرقة كل محتوياته الذهب والأموال وأجهزة الحاسوب والجوالات حاولت اعتراضهم فهددوني بالقتل وصوبوا أسلحتهم على رؤسنا وأخذوا يتلفظون بألفاظ بذيئة وسخة خارجة عن تقاليد شعبنا وعقيدته ثم نزلوا أسفل البرج وأخذوا والدي إلى جهة مجهولة”.

أعدموه بأكثر من خمسين رصاصة

ويصف محمد شعور عائلته التي دب فيها الخوف والرعب والترقب خشية من أن يصاب أبيهم بأي مكروه ويقول” فجأة رن جرس الهاتف ليخبرنا أحدهم أن والدي موجود بمستشفي الشفاء.. خرجت مسرعاً مفزوعاً إلى مستشفي الشفاء وبالتحديد إلى ثلاجات الموتى وكانت الصاعقة، أبي ممدد وفي جسده الطاهر أكثر من خميسين رصاصة اخترقت عباءته التي لف بها نفسه ولا يرتدي تحتها إلى الملابس الداخلية فقد منعوه من ارتداء ملابسة إذلالاً واهانة، ووجدت آثار تعذيب شديد في معظم أنحاء جسده.

ما الذنب ؟ أنه رجل متدين

وسكت محمد ثم تابع قوله بأنين:” أنزل الله تعالى علي السكينة والصبر والجلد، لفقت عباءته التي طالما ارتداها وهو في مهمة إصلاح بين الناس ، قبلت جبينه الطاهر ولاحظت في قسمات وجهه غضب وشكوى إلى الله المنتقم من الظالمين السفاحين القتلة الذين قتلوه لأنه يقول ربنا الله ، ولأن والده متدين مستقيم، وطني، شريف داعية مشهود له بالخير، فماذا أملك بعد ذلك إلا أن أكل أمري إلى الجبار المنتقم وأقول ” حسبنا الله ونعم الوكيل “.

لقاء مع “ابن” و “ابنة” وزوجة عم الشيخ/ناهض النمر-رحمه الله-!

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=CD9Z2WiFf

23

لقاء مع ابن أخ الشيخ/ناهض النمر -رحمه الله-

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=FGCFHCRTO

24

لقاء مع الأستاذ / سامي أبو زهري بعد ما سمع اللقاء ..

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=DEAuwrWut

25

لقاء مع زميله في العمل !

http://up.9q9q.net/up/index.php?f=wxt26Yba5

26

مؤدن مسجد أبو خضرة يتحدث عن الشهيد -نحتسبه شهيداًَ ولا نزكي علي الله أحدا-
http://up.9q9q.net/up/index.php?f=KLHfhcSSp
ذوي الشهيد ناهض يحمّلون عباس وحرسه مسؤولية إعدام والدهم

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

حمّل أبناء الشهيد ناهض النمر “أبو محمد” (55 عاماً) من سكان مدينة غزة، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية إعدام والدهم بدم بارد على يد حرس الرئاسة، التابعين لإمرته، وفئة من حركة “فتح” في غزة قبل يومين. وقال محمد النمر ابن الشهيد ناهض: “إننا نحمل رئيس السلطة محمود عباس المسؤولية الكاملة عن إعدام والدنا على يد حرسه بدم بارد، وبدون ذنب اقترفه سوى أنه ملتحي وملتزم بالصلاة في المسجد”.
ونفي النمر أن يكون والده الشهيد يتبع لأي فصيل فلسطيني، مشيراً إلى أن حرس عباس اختطف والده من بينهم ومن بين أفراد أسرته وهو نائم، مشيراً إلى أن عباءته التي كان يرتديها قبل إعدامه كانت بعد العملية الإجرامية عبارة عن قطعة من القماش “متخرقة” من كثرة وكثافة إطلاق النار عليه وعن قرب”.
من جهتها أكدت آسيا النمر ابنة الشهيد ناهض النمر أنها “رأت في عيون حرس الرئيس الخيانة والغدر عندما اقتحموا عليهم منزلهم”، وأكدت أنها لم تتوقع على الإطلاق أن تصل الدرجة بهم إلى إعدام والدها بهذه الطريقة البشعة التي تتنافى مع كل معاني الإنسانية.
وأضافت الطالبة المهندسة أنها وعائلتها تحمل رئيس السلطة عباس إعدام والدهم بدم بارد، كما حملت الوفد الأمني المصري، الذي كان يقطن في برج مقابل برجهم، جزء من المسؤولية “لأنهم لم يحركوا ساكناً أمام هذه العملية الجبانة”، كما وحملت عباس سرقة حرسه لأغراض بيتهم ومحتوياته بالإضافة إلى سرقة أموال وجوال وجهازي حاسوب.
وكانت قوات حرس الرئاسة قد أعدمت الشهيد النمر قبل يومين، كما وأعدمت في حوادث مشابهة عشرات المواطنين والأهالي الآمنين.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: