Posted by: fatehisrael | ديسمبر 21, 2007

جريمة إعدام الوالد رضوان معزوز لأنه دافع عن أبنه من مجرمى فتح فأردوه شهيداً فى بلدة عزون مرفق

جريمة إعدام الوالد رضوان معزوز فى بلدة عزون “شهيد الانطلاقة” الذي سقط ضحية الحقد الفتحاوي الأعمى .. وهو يحاول حماية أبنه من الإختطاف من قبل عصابات الخيانة الصهيوفتحاوية مرفق أفادة نجل الشهيد

إفادة نجل “شهيد الانطلاقة” الشهيد معزوز رضوان الذي سقط ضحية الحقد الفتحاوي الأعمى والذى يؤكد أن أباه كان بصحة جيدة و استشهد على ايدي عصابات الحقد الفتحاوى العمياء بعد تلقيه لكمات والإعتداء عليه بالضرب بعد سيل من السباب والشتم والكفر وتحدى الذات الإلهية وأردوه على الأرض ورأوه وهو ينزف من أنفه علما بأنه دكتور .

وينفى اخبارهم الكاذبة انه يتعرض لجلطة كما تدعى فتح الكاذبة دوما

 

       

 حســـــــــــبنا الله ونـــــــــــــــعم  الوكــــــــــيل 

  

جودة عالية 4.9 ميجا
http://www.archive.org/download/fate…ozzRedwan2.wmvجودة متوسطة 2.4 ميجا
http://www.archive.org/download/fate…wan2_256kb.mp4جودة سيئة 1 ميجا
http://www.archive.org/download/fate…dwan2_64kb.mp4

  

  

بيان حماس

 

المجرمون سينالون عقابهم يوماً ما

حماس تنعى الوالد رضوان معزوز “شهيد الانطلاقة” الذي سقط ضحية الحقد الفتحاوي الأعمى ..

بسم الله الرحمن الرحيم

((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ))

تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس الوالد الشهيد رضوان معزوز (أبو محمد) من بلدة عزون ، والذي استشهد إثر قيام أجهزة الأمن الفتحاوية بمداهمة بيته بطريقة وحشية لاختطاف نجله محمد ، وعند محاولته ثنيهم عن ذلك أطلق أحدهم النار بين قدميه وكال له أفظع الشتائم ، الأمر الذي تسبب بإصابته بجلطة دماغية استشهد على أثرها قبل وصوله المشفى ..إن الشهيد الوالد رضوان معزوز والذي استشهد ضحية لوحشية الحقد الفتحاوي الأعمى ، هو شهيد الانطلاقة العشرين ، هذه الانطلاقة التي منعت حكومة فياض اللاشرعية وأجهزة أمن فتح الحركة من إحيائها في الضفة المحتلة ، كما شنت أجهزة أمن فتح حملة شرسة يوم أمس على بلدة عزون واعتقلت العديد من أنصار الحركة ومن بينهم (محمد) نجل الشهيد الوالد رضوان على خلفية توزيعهم بياناً في ذكرى انطلاقتها..وتؤكد الحركة أنّ الذي حدث مع الشهيد رضوان ، يحدث ليلياً في كثير من البيوت التي تقتحمها هذه العصابات العمياء ، ولكنّ الإعلام المنساق مع الرواية الفتحاوية للأحداث طمسها وخبّأها ،وها هي دماء والدنا أبي محمد تكشف الحكاية بأثر رجعي وتحكي قصة المرارة التي تتجرعها أسر أبنائنا ومختطفينا في سجون الأمنية في الضفة المحتلة ..إنّ الحاج أبو محمد الذي سقط شهيداً بحسرته وكان المشهد الأخير في مخيلته هو اختطافٌ وحشيٌ لابنه ، ونارٌ تطلق بين قدميه وممن ؟؟ من ابن بلدته الفتحاوي الذي حمل سلاح الأجهزة الأمنية في منطقة تحت السيادة الإسرائيلية وجعلت منه متجبراً وفرعوناً يظن أنه مالك هذه الأرض ، ومن حقه أن يقتحم المحرمات ويتجرأ على كبار السن والمرضى بلا حسيب ولا رقيب..وتستهجن الحركة هنا حالة السكوت المطبقة والمريبة من جميع الأطراف ، وكأنّ الوالد معزوز أمسى مجرماً لأنه حاول ثني العصابات العمياء عن خطف ابنه المقاوم ، الذي لا تهمة له إلا تعبيره عن رأيه وانتمائه ، بينما تقيم كثير من هذه الأطراف الدنيا ولا تقعدها لقيام الشرطة بغزة باعتقال أحد الخارجين عن القانون الذي تعتقله بكل أدب واحترام ، أمّا أن يُطلق فتحاويٌ النار بين أرجل رجل مسن مريض ، ويكيل له أفظع الشتائم ويسقطه شهيدا بجلطته وحسرته على ابنه ، فهذا أمرٌ طبيعيٌ لا نسمع لهذه الفصائل ولا لتلك المؤسسات تعليقاً حتى ولو خافتاً ..و تؤكد الحركة أنً لهذا السكوت المريب دورٌ في إلزامنا بالقناعة الواضحة بأنً الحقوق الحمساوية حقوقٌ ليست مُصانة ولا تستحق الاهتمام ، فالحمساوي الذي يُقتل هو أو والده ملفه “ضدً مجهول” عند النائب العام ، و المؤسسة الحمساوية التي تحرق فلتحرق ، أمًا الحاج الذي يقول لا لاختطاف ابنه ولا للشتائم القذرة ضده ولا لاقتحام منزله عنوة فهو مجرمٌ وعلى فتح أن تقتله وتسحقه ،وهذا تماماً الذي حدث مع رضوان معزوز وأنيس السلعوس ومحمد داوود ومحمد رداد وهشام البرادعي ،و تؤكد الحركة أنً المجرمين سينالون عقابهم يوماً ما ، وأن الظلم لا يدوم ، وأن الحق أبلج ، والباطل وأعوانه سيتلجلجون رغما عن أنوفهم وهذه سنة ربانية وتاريخية كلنا يقين بتحققها عاجلاً أم آجلاً..

حركة المقاومة الإسلامية حماس / الضفة الغربية

السبت 6 ذو الحجة 1428 هجرية..الموافق 15/12/2007 ميلادية


Responses

  1. أولاً أتقدم بخالص العزاء إلى أولاد عمي عبد العزيز رضوان،أسأل الله أن يتقبله شهيداً عنده،فقد مات وهو يقاتل عن نفسه وعن فاذة كبده الذي هو بضعة من نفسه.
    أما الذي تولى كبرها وفعلها فأبشر بالنار…أبشر بالنار…أبشر بالنار،فدم المسلم عند الله أعظم من الكعبة،لئن ظن أن فتح وجيوش الخونة والعملاء ستنجيه في الدنيا وتعصمه من القصاص،فأين سيذهب من غضب الله وعذابه،عاجلاً أو آجلاً سيموت وسيدفع ثمن جريمته ويحشر مع جيوش الخونة والعملاء الذين شد ظهره بهم ظهره في الدنيا.

  2. الا العنه الله على من طغى وتجبر… لا نامت أعين الجبناء

  3. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من سبب الظلم للبشر وانهم سيلاقون عقابهم عند البارىء الديان

  4. اصبر و ما صبرك إلا لله


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: