Posted by: fatehisrael | ديسمبر 23, 2007

بيان صادر عن لجنة أهالي المختطفين فى سجون فتح الخائنة عملاء إسرائيل

بيان صادر عن لجنة أهالي المختطفين فى سجون فتح الخائنة عملاء إسرائيل

  

  

شعبنا الفلسطيني الباسل ..مؤسسات حقوق الإنسان ..أصحاب الضمائر الحية..

ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك ، كثيرون يعرفون أنّ الاجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة شنـّت وما زالت حملة إختطافات واسعة وكبيرة ضدّ أنصار وقيادات حركة حماس بالضفّة ، لكن قليلون هم من يعرفون حجم الآلام التي نتجت عن هذه الحملات وما يترتب عليها من عذابات وجراح وآهات يومية داخل أقبية الزنازين وساحات الشبح والتعذيب ، هذه مصيبة لكنّ المصيبة الأشد أنّ قلة قليلة جداً ممن يعرفون يتحركون لتخليص هؤلاء المُعذبين أو حتى لتخفيف آلامهم فقط..

حملتنا هذه نطلقها ونحن زمرة من النساء والأمهات محروقة القلوب والأكباد على الأزوج والأبناء والإخوان بعد أن وُصّدت أمامنا كثيرٌ من الأبواب والنوافذ ، آملين بها المساهمة في نيل الحرية ورفع الظلم ووقف الجراح ،مع إيماننا المُطلق بأنها الحدّ الأدنى من واجبنا تجاه أبنائنا وأزواجنا المختطفين ظلماً وزوراً في هذه السجون المعتمه التي يحرسها أبناؤنا وأقرباؤنا وأبناء جلدتنا ، لكنّه السعي اللازم منا لتوضيح الصورة وشرح المأساة علّ القلوب تستيقظ والضمائر تصحو والقيود تكسر..

ومع إطلاقنا لهذه الحملة الإعلامية والإلكترونية ،فإننا أحببنا كقائمين على هذه الحملة أن نُجمل أهم الدوافع والمعطيات والأهداف بما يلي:

أولاً. دافعنا الرئيس هو أملنا بالإفراج الفوري عن كلّ المختطفين في سجون الأجهزة الأمنية مطالبين إنهاء ملف الإعتقال السياسيّ المرفوض شعبياً ووطنياً وأخلاقياً..

ثانيا .إنّ عدد أبنائنا الذين تعرضوا للإختطاف أو ما زالوا في سجون الأجهزة الأمنية منذ تاريخ 14\6 وحتى تاريخ صدورهذا البيان هو 1840 مُختطف منهم 420 مُختطف أدخل المستشفيات جراء التعذيب القاسي وما زال منهم حتى هذا اليوم 270 مُختطف..

ثالثا. المُصيبة الكبرى التي آلمتنا وما زالت هي أنّ أكثر من 800 ممن اختطفوا في سجون السُلطة أعيد
اعتقالهم من قبل الإحتلال خلال فترات قصيرة بُعيد الإفراج عنهم، والأشد إيلاما هو أنّ التحقيق يجري معهم
على نفس الملفات التي عُـذبوا عليها في سجون السلطة الفلسطينية كنتيجة معلومة ومباشرة للتنسيق الأمني مع
الإحتلال..

رابعا. من أهم أهداف حملتنا الإعلامية تسليط الضوء على قسوة التعذيب وشراسته في سجون الأجهزة الأمنية
راجين من جميع الاطراف التدخل الفوري لوقف التعذيب والسماح بالزيارة وقصص التعذيب التي نسمعها ممن
يفرج عنهم كثيرة ومؤلمة ، وللأسف تغيبها سطوة الجلادين وتهديداتهم وكثير من هذه القصص والشهادات
تعلمها بعض مؤسسات حقوق الإنسان ولكن لا استجابات من أصحاب السلطة حتى الآن .

خامسا. نحاول في هذه الحملة الإلكترونية تحريك الصامتين من وسائل الإعلام والمؤسسات والفصائل والنواب
الذين غابوا أو غُيبوا عن هذا الملف الإنساني المُؤلم الذي عٌذب تحت لافتته المئات واستشهد في سياقه بالجلطة
الأب معزوز رضوان من عزون عندما لم يُطق أن يرى ابنه محمد يُختطف على يد أبناء جلدته لا لذنب إلا أنه
يحمل رأياًً مختلفاُ عن أصحاب السلطة في الضفة..

سادسا. تأمل اللجنة تعاون وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقرؤة في استقبال رسالتنا كأمهات وزوجات
أحببن أن يُسلط الضوء على عذابات وآهات تخرج من كثير من الصدور بعيداً عن التسييس والإصطفاف..
وتطالبهم بكل مسؤولية أن يطرقوا بيوت المُختطفين ويسمعوا من أمهاتهم قصص انتهاك الإنسانية المؤلمة.

حملة نصرة المعذبين في سجون السلطة

لجنة أهالي المُختطفين في الضفة الغربية
7 ذو الحجة 1428 هجرية الموافق 16\12\2007 ميلادية

 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: