Posted by: fatehisrael | ديسمبر 25, 2007

بالوثائق … فتح سعت لإفشال حكومة حماس

 

تعميم داخلي يكشف مخطط فتح للسعي لإفشال الحكومة الفلسطينية

2006-09-30

كشف “تعميم داخلي” لحركة “فتح” عن جانب من المخطط الجاري في الساحة الفلسطينية، خاصة في اتجاه تكثيف الهجمة الإعلامية المتواصلة ضد حركة “حماس” والحكومة الفلسطينية التي تقودها؛ سعياً إلى إفشال هذه الحكومة من خلال تأليب الرأي العام الفلسطيني عليها ومحاولة ضرب شعبية الحركة بشتى الوسائل.ويُظهر التعميم المحرّر من “وحدة الإعلام الحركي” دعوة قيادة “فتح” لإعلاميي الحركة بالتركيز على اتهام حركة “حماس” بأنها الراعية لحالة الفلتان الأمني التي تسود الأراضي الفلسطينية، وهو ما يأتي استمراراً للحملة الإعلامية التي يقوم بها الناطقون الإعلاميون باسم “فتح” عبر مختلف وسائل الإعلام. وشدّد التعميم الداخلي، المحرّر الاثنين (25/9)، على ضرورة التركيز على “الوضع الأمني والفلتان” وتقديمه للرأي العام باعتباره “انتقل من مرحلة العشوائية إلى مرحلة الفعل المنظم والمنهجي”، والادعاء بأنه “يتم رعايته وتوجيهه من بعض قيادات حماس التي توفر لمرتكبيه الحماية والمساعدة، مع الاستعانة بالإحصاءات، وتكثيف التركيز على المطالبة باستقالة وزير الداخلية” ونعته “بعنوان الفشل الأمني”، على حد وصف التعميم الفتحاوي.

وطالب هذا التعميم إعلاميي “فتح” بالتركيز على “اتهام حماس بوجود تيار تكفيري ينمو باضطراد في ضوء فشل الحكومة، وما آلت إليه من خسارة سياسية وجماهيرية مؤخراً، وأنّ هذا التيار يرعى بعض المجموعات المسلحة التي تعمل بالوكالة عن حماس تحت شعارات وأسماء مختلفة”، وفق قوله.

كما طالب التعميم بتكثيف الإشارة “إلى وجود خلافات داخل حماس تمنعها من الارتقاء إلى مستوى التحديات القائمة، ووجود تيار قوي فيها مناهض لأي تطور سياسي في مفاهيم وأداء حماس، وما يترتب عليه من تناقض في الخطاب الإعلامي تحول إلى نكوص وتراجع عما تم التوافق عليه مع الرئيس عباس”، كما ورد.

ودعا التعميم إعلاميي فتح إلى التركيز عما أسماه “تراجع حماس” عن اتفاق رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، دون أن يتطرق التعميم إلى الشروط التي وضعتها مؤسسة الرئاسة بضرورة اعتراف الحكومة المقبلة بالكيان الصهيوني.

وورد في التعميم أيضاً توجيه للمتحدثين والناشطين إعلامياً من كوادر فتح من تأليب واضح لأتباع الحركة باعتبارهم مستهدفين وظيفياً، فكما جاء فيه أنّ ما سماه “الإقصاء الوظيفي لا يجب أن يغيب عن الخطاب الإعلامي، حيث إن ما يجري في الوزارات والمؤسسات لا يمكن أن يوصف بأقل من مجزرة مفتوحة للإقصاء والإحلال والقهر الوظيفي” على حد تعبيره.

وفي قضية الإضرابات المسيّسة التي تحاول فتح توجيهها ضد الحكومة الفلسطينية؛ طالب التعميم إعلاميي فتح بمنحها “المساحة اللازمة من التغطية”، و”الحذر من وجود نقطة تحول لدي حماس عبر المسيرات التي جرت مؤخراً، والتي تسعى إلى الالتفاف على أهداف الإضراب عبر تبنيها له بالكامل ليصبح جزء من جهودها لكسر الحصار”.

ومن المثير أنّ التعميم يكشف ضمناً أنّ تحركات فتح تتجه للضغط على الحكومة ومحاولة إفشالها، في الوقت الذي تحاول فيه إبعاد تأثير هذه الإضرابات عن كسر الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني، عقوبة له على خياره الديمقراطي المستقل.

وفي منحى يكشف عن إرادة تأجيج الموقف في الساحة الفلسطينية؛ ورد في التعميم تحريض لناشطي فتح الإعلاميين على تشديد الهجوم على من يعتبرونهم خصومهم في الساحة الفلسطينية الواحدة، إذ طالب محررو التعميم “بعدم التهاون في الرد على أي محاولات للتطاول على حركة فتح وقيادتها وأبنائها بصورة عامة”، حسب وصفه.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: