Posted by: fatehisrael | ديسمبر 26, 2007

حقائق فساد المسئولين الفلسطينيين في العراق ودورهم المتآمر على اللاجئين

     
 

 

 

  ماهر حجازي – فلسطين الآن:- كنت أتوقع من المسئولين الفلسطينيين , والمشرفين على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق أن يكونوا خدماً لأبناء شعبهم, وأن لا يتركوهم للعصابات الإجرامية تقتل وتختطف..تحت مرآى ومسمع منهم. بل على النقيض..المسئولين الفلسطينيين

والجدير بي أن اسميهم “بالمجرمين” وهي التسمية الصحيحة والتي تنطبق على موقفهم المتآمر على أبناء شعبنا في العراق..ليسو خدماً لأبناء شعبهم..بل تجار معاناة..وبائعي دم. سأتحدث في هذا التقرير عن عدد من هؤولاء المجرمين الذين باعوا ضميرهم..وباعوا إخوانهم ارضاءا للمليشيات والعصابات, وليت الأمر يتوقف عند ذلك بل سرقوا ممتلكات الشعب وحتى المساعدات التي قدمت له. وقد قررت ان أكتب هذه السطور.. وأكشف هذه الحقائق لأبناء شعبنا في الوطن وفي الشتات..وبعد الكم الهائل من الرسائل التي وصلتني من أهلنا في العراق ومخيمات اللجوء, والتي تطالب بفضح هؤولاء المجرمين..وهذا غيض من فيض وما خفي كان أعظم. المجرم الأول ” دليل القسوس: القائم بالأعمال الفلسطيني في بغدادالاسـم : دليل القسوس.مسؤوليته : القائم بالأعمال الفلسطيني في سفارة فلسطين في بغداد.الجرائم التي ارتكبها بحق اللاجئين:هذا المجرم المدعو دليل القسوس, من أخطر المجرمين على شعبنا الفلسطيني في العراق, ومكره بشعبنا أشد فتكاً من قذائف وصورايخ المليشيات الإجرامية التي تقتل وتعيث فسادا في مجمعات الفلسطينيين.وما ارتكبه هذا المجرم يندى له الجبين..ولا يستحق إلا الاستحقار..وخلعه من انتمائه لشعب الشهداء والأسرى..شعب العزة والكرامة..الشعب الفلسطيني.ومن جرائمه:1.موقفه من الجرائم ضد الفلسطينيين: يتنكر المجرم دليل القسوس للجرائم التي ترتكبها المليشيات والعصابات المسلحة ضد الفلسطينيين, ويتهرب من الرد على الجرائم او المطالبة بإيقافها وإدانتها, بل على العكس يصم أذانه ويغمض عيناه, ويصرح على الدوام بتحسن أحوال اللاجئين وتوقف استهدافهم, في حين يستمر ضرب الفلسطينيين في العراق, والكثير من رسائل اللاجئين طالبت بتوقف هذا المجرم عن التصريح بأن الفلسطينيين يعيشون أوضاعاً جيدة, وأن يلتزم بوعوده للاجئين بالآمن..هذا الآمن الذي يعيشه هو وزبانيته..ويستخف بالاجئين ويقول لهم ” انني أمشي في بغداد وبهويتي الفلسطينية”..ومن سيتعرض لك أيها المجرم..؟..فأنت شريك في الجريمة. 2.       سرقة أموال أسر الشهداء : رفض هذا المجرم “دليل القسوس” صرف رواتب أسر الشهداء الفلسطينيين في العراق, وفي رسالة من أسر وعوائل الشهداء أفادوا بأن الأموال متواجدة في بنك في الأردن لجني الأرباح لصالح “القسوس” ونجله “مآب القسوس” والمجرم “بسام الشبل” الذي يفترض أن تكون مستحقات أسر الشهداء معه في الأردن وليست في البنوك, علماً أن أسر الشهداء تعيش أوضاعاً مزرية, ويأتي هؤولاء اللصوص ليزيدوا أوضاعهم سوءاً. 3.       تغطية أعمال السرقات والتميز العنصري في مجمع فلسطين الطبي:  إن عمليات السرقة التي سأتحدث عنها في هذا التقرير, تتم بتأييد ومباركة من سفارة فلسطين..هذه السفارة التي أصبحت وكراً للعملاء والمجرمين أمثال القسوس..الذي يخاف على نجله أكثر من خوفه على آلاف اللاجئين..بل لا يعينيه اللاجئون بشيء..همه تجميع المال..وتبيض صورته عند أسياده في العراق..ومن هم أسياده..إنهم قتلة الفلسطينيين على الهوية.  والشاهد على ذلك موقف هذا المجرم من اللاجئ الفلسطيني رأفت الجمل الذي يسعى لاجراء عمل جراحي لزوجته بعد اصابتها, فلم يقدم له أي مساعدة سوى ارهاقه بالطلبات دون جدوى.  4.       رفضه لطلب اللاجئين بنقل السفارة الفلسطينية إلى مقربة منهم : على الدوام يرفض هذا المجرم طلب اللاجئين الفلسطينيين بنقل السفارة الفلسطينية ليصبح وصول اللاجئين إليها يسيراً, ويصر على أن يقوم اللاجئون بأنفسهم بإيصال اوراقهم وطلباتهم للحصول على جوازات سفر السلطة الفلسطينية ” عديمة الفائدة” إلى السفارة وتحمل أعباء الوصول إليها, وبالتالي فإن هذا المجرم لا تهمه راحة الفلسطينيين..أكثر من راحته. والأمر لا يتوقف هنا..بل أن هذا المجرم استثنى أتابعه من العاملين في مجمع فلسطين الطبي, وأنه بامكان أي موظف أن يرسل بأوراقه إلى السفارة مع أي شخص دون أن يعذب نفسه في الوصول للسفارة..هذا يذكرنا بمصطلح التمييز العنصري..هذا التمييز الذي يعمل به القسوس وأتباعه..ومن منطلق فليذهب الشعب للجحيم. كل ذلك اضافة للرسوم الباهظة التي يجبر اللاجئون على دفعها مقابل حصولهم على جواز سفر السلطة, وقد طالب اللاجئون باعفائهم من هذه الرسوم, وأن يكون جواز السفر ذو فاعلية.  5.       تخليه عن ابناء شعبه ومن مسؤوليته:  مسؤولية هذا المجرم كسفير لفلسطين أن يرعى مصالح الرعايا الفلسطينيين في هذا البلد..لكن مايقوم به القسوس لا ينم عن كونه سفير..وهذا ماحدث مع الكثير من أبناء شعبنا في العراق وخاصة في أمور السفر والإقامة والعلاج وقصة اللاجئ رأفت الجمل خير شاهد, رأفت غادر العراق إلى الإمارات العربية لعلاج زوجته المصابة وبعد انتهاء مدة اقامته في الامارات طلب منه المغادرة, وعند توجه للمطار للحجز جوبه برفض عودته لبغداد, فلم يجد إلا أن يخاطب دليل القسوس ليساعده, فتنصل المجرم من الموضوع, وكذلك سفارة فلسطين في الامارات العربية..وهذا حال الكثير من الفلسطينيين الذي يشكل القسوس واعوانه نقمة عليهم في العراق. المجرم الثاني ” ناصر محمد شعبان : مسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني..مدير مجمع فلسطين الطبي  الاسـم : ناصر محمد شعبان.  مسؤوليته: مسؤول الهلال الأحمر الفلسطيني..مدير مجمع فلسطين الطبي.  الجرائم التي ارتكبها بحق اللاجئين:  الإنتهاكات التي اقترفها هذا المجرم بحق اللاجئين الفلسطينيين في العراق لا تعد ولا تحصى ونذكر بعضها لتكون شاهدة على هؤولاء المتآمرين:  1.       التقاعس وعدم الإهتمام بتقديم المساعدات الصحية والدوائية للمرضى من اللاجئين, ومن يقدم له العلاج يكون جزئي وغير كامل, وخير دليل على ذلك قصة اللاجئ رأفت الجمل الذي طلب مساعدة هذا المجرم له في اجراء عمل جراحي لزوجته المصابة برأسها جراء قصف مجمع الفلسطينيين في البلديات, واكد رأفت في اتصال هاتفي معه, أن المجرم ناصر شعبان طلب منه العديد من الأوراق والثوبتيات لعلاج زوجته دون فائدة ووصفها بأنها فقط لتشتيته وإضاعة الوقت عليه, و أكد أن هذا المجرم منذ البداية لا يريد مساعدته, وإلى اليوم لم يجرى العمل الجراحي لزوجته وهي في وضع خطير يتحمل المجرم شعبان المسؤولية كاملة عن هذا الموضوع إضافة للمجرم دليل القسوس.  2    سرقة المساعدات الدوائية المقدمة للاجئين: من حين لأخر تقدم المفوضية العامة للاجئين كميات من الدواء لمجمع فلسطين الطبي, تحت اسم اللاجئين الفلسطينيين بشكل مجاني, على أساس أن مجمع فلسطين الطبي هو فرع الهلال الأحمر الفلسطيني, والحقيقة أن هذا المجمع تحول إلى عيادات خاصة وأن مايقارب الـ (90%) من مراجعيه هم من غير الفلسطينيين هم عراقيون, ومعظم الأدوية المقدمة اساساً للفلسطينيين تذهب لغيرهم. وفي احدى الرسائل التي وصلتني من مصادرنا الموثوقة في بغداد تؤكد حصول اعمال سرقة للأدوية من قبل الأطباء والعاملين في المجمع الصحي, والحادثة كالتالي: ” بتاريخ 7-6-2007 قدمت المفوضية العامة للاجئين مساعدات دوائية بقيمة خمسين آلف دولار قرابة الساعة الثالثة ظهراً, ومن بين المساعدات كانت مادة أبر الأنسولين التي يحتاجها مرضى السكري من اللاجئين والتي كانوا بانتظارها لعدم قدرة الكثير منهم على شرائها, بلغ عدد هذه الأبر (200) وفي تمام الساعة الخامسة مساءاً أي بعد ساعتين من استلام المساعدات, أعلن المجمع عن نفاذ كميات أبر الأنسولين, وقد تبين أن الأبر قد سرقت من قبل المجرمين من الاطباء والعاملين في المجمع كل حسب موقعه, ومجموع ما استلمه الفلسطينيون هو (7) أبر وأسماؤهم معروفة ومدونة في سجلات المجمع الطبي, أما المسروقات فكانت على الشكل التالي: المجرم “الدكتور” خالد دحام العسل (عراقي):  قام هذا “الجزار ” بسرقة (12) أبرة أنسولين, جهراً, و هو ابن دحام العسل الضابط الكبير في الحرس الوطني ويشتهر هذا “الدكتور” بطائفيته وتمييزه بين المرضى الفلسطينيين والعراقيين , وفي احدى المراجعات قال لاحد المرضى الفلسطينيين انكم تراجعون عند الدكتور فلان (وهو فلسطيني) لانه ارهابي مثلكم .          المجرم ” الدكتور” وسام التميمي (عراقي):استولى هذا “اللص” على (8) أبر من الأنسولين, التي يحتاجها اللاجئون الفلسطينيون. وباقي الأبر سرقت نتيجة إهمال ناصر شعبان لواجبه ولمسؤوليته, والغافل عن تحركات الأطباء العراقيين للسيطرة على المجمع الطبي.. ناصر “تعبان” والذي شتم الذات الإلهية بعد إخباره بنفاذ كمية الأنسولين, ليس لشيء إلا لعدم حصوله على نصيبه من السرقة. ومن فضائح المجمع الطبي أن المجرم ” الدكتور ” أمير ناطق يقوم بإعطاء اللاجئين وصفات طبية ويطلب منهم شراؤها من خارج المجمع, في حين يعطي المراجعين العراقيين وصفات طبية ويصرفها لهم من صيدلية المجمع المجانية, وهي أدوية قدمت اصلاً للفلسطينيين..حسبي الله ونعم الوكيل. كما أن المجرم ناصر شعبان, يمتلك مولدة كهربائية تم شراؤها على نفقة المجمع ومن اموال الفلسطينيين, يستخدمها لحسابه الشخصي, إضافة إلى مخبر للتحاليل الطبية داخل المجمع أيضاً لحسابه وأمه الدكتورة أميلة ناصر وهي عراقية. 3.       علاقات استخباراتية مع عصابات جيش المهدي الإجرامية: يقوم المجرم ناصر شعبان بتقديم معلومات عن الفلسطينيين, لأعضاء في عصابة جيش المهدي الإجرامية, والتي نفذت وتنفذ الكثير من اعمال القتل والإختطاف وترويع الفلسطينيين, حيث يقدم المعلومات لقيادات في عصابة المهدي وهم سيد علي وسيد مهدي والذين يآتون للمجمع بين الفترة والاخرى ويجتمعون بالمجرم ناصر شعبان ويعطيهم معلومات عن اللاجئين الفلسطينيين في العراق, تساهم في استهداف الفلسطينيين. ويضاف لكل ماتم ذكره من انتهاكات وتآمر على أبناء شعبنا الفلسطيني, تأسيس لجنة لمتابعة قضية اللاجئين بتكليف من السلطة الفلسطينية برئاسة المجرم “محمد القاسم”, هذه اللجنة الذي أسماها اللاجئون في رسائلهم بلجنة ” العبث والتخريب”..إذ لم تقدم شيئاً لهم, بل تسترت على الإجرام والمجرمين. إن القتلة الذين تحدثنا عنهم..هم حلقات في دائرة التضييق على الفلسطينيين, إضافة للعصابات الإجرامية والمليشيات التي تسعى لإبادة الفلسطينيين في العراق..ولن يتحقق لهم ذلك بعون الله..ونحن نعاهد أبناء شعبنا الجريح في العراق أن نظل الصوت الذي ينطق بالحق..ويقول للقاتل أنت قاتل..وأن نفضح كل ما يحاك تجاه شعبنا وقضيتنا.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: