Posted by: fatehisrael | ديسمبر 26, 2007

فساد شركة انفرامان يصل لـ “7400000$ ” ويسبب أزمة للمياه والمواطن

     
 

 

خاص:- دعت سلطة المياه الفلسطينية الشركات الدولية والمحلية في عام 2004م إلى مشروع مياه غزة الطارئ وبعد تأهيل مجموعة من الشركات تقدم إلى العطاء شركتين إحداهما وطنية والأخرى نمساوية باسم (إنفرامان ) ، ولقد قامت سلطة المياه بطريقة عبثية بالتلاعب في طريقة ترسية هذا

العطاء .وقد تم استثناء الشركة الوطنية وترسية المشروع  في عام 2005على شركة انفرامان النمساوية وبمبلغ مقداره 7400000 $  سبعة ملايين وأربعمائة ألف دولار من أجل أن تقوم هذه الشركة بإدارة موارد المياه في قطاع غزة وتنظيم مصلحة مياه الساحل ، وبعد ترسية المشروع كان من المفترض أن يقوم مجموعة من المهندسين النمساويين بإدارة المشروع في قطاع غزة إلا أنهم بحجة الوضع الأمني تركوا قطاع غزة وأخذوا يعيشون في إسرائيل ويتقاضون رواتب طائلة . وتركوا طاقم محلي أقل رواتب للعاملين منهم وهو  5000 $ في الوقت الذي لا يجد أبناء شعبنا المعتدى على حقوقه لقمة عيش أو على الأقل تقدير الحد الأدنى من راتبه من أجل أن يسد رمق أطفاله وفي هذه الظروف الصعبة .وبحكم الاطلاع على الموضوع من مصادر خاصة فان الشركة المذكورة والتي تم ترسية المشروع عليها بطريقة ملتوية وغير نزيهة ، من المفترض أن تكون هي المسئولة عن احتياجات المواطن من المياه في قطاع غزة ، وان تكون قد أعدت خطة طوارئ من أجل ظروف الحرب التي نعيش فيها الآن ، إلا أننا للأسف الشديد لا نرى أي نشاط لهذه الشركة ( انفرامان ) وهنا فإننا نتساْل على ماذا يتعاطون كل هذه المبالغ والأتعاب ، ولما يضطر الشعب الفلسطيني ليتحمل هذه النفقات الباهظة والتي لا  يرى أثرا لخدماتها ، ولماذا لا تقوم مصلحة مياه الساحل بإلغاء العقد مع الشركة المذكورة ، ولماذا لم يتم الترسية على الشركة الوطنية أو غيرها من الشركات وتم استثنائها  . ومن هذا الباب وحرصنا على المصلحة الوطنية وحرصنا على أن يعاقب الشعب الفلسطيني جلاديه ، وسارقيه رزقه ، فإن الإخوة في الحكومة والرئاسة مدعوون للتحقيق في ملابسات هذا الموضوع من بداية الترسية حتى هذه اللحظة ومعاقبة المسئولين عن هذا وفسخ العقد مع الشركة المذكورة والتي لا تقوم أي شيء سوى تبديد الأموال المقروضة إلى الشعب الفلسطيني. التي ليس لديها هم سوى شراء سيارات من اجل  ان يقوم موظفيها بصرف المزيد على حساب الشعب الفلسطيني .  وبهذه المناسبة ويجب لا نترك تغليب المصلحة الأنانية الضيقة لأصحاب القرار في المؤسسات الفلسطينية على مصلحة الشعب الفلسطيني بأسره ، واستثناء الشركات الوطنية القادرة على أداء المهمات أفضل بألف مرة من الشركات الأجنبية .

أين أنت يا انفرامان؟ وأين خطة الطوارئ؟ وأين المياه والتي يجب أن توفريها للمواطن الفلسطيني؟ 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: