Posted by: fatehisrael | ديسمبر 27, 2007

مسلسل الكشف عن سماسرة القضية الفلسطينية”عباس وفياض” أولاً

2007-12-27

غزة – فلسطين الآن – خاص – مسيرة حافلة بالانتهازية والخيانة والفشل والعبثية لأبرز قيادات ورموز منظمة التحرير الفلسطينية التي خلعت ثوب وطنيتها ومدت يد العمالة لإسرائيل وأمريكا بمباركة سماسرة القضية الفلسطينية الذين جلبوا الويلات والدمار لأهالي قطاع غزة ولازالوا يعيثون فساداً في الضفة الغربية ، شبكة فلسطين الآن تفتح ملفاتهم السوداء التي أثقلت كاهل القضية الفلسطينية ..

عباس : تاريخ حافل بالضعف واللاوطنية

عندما يذكر اسم محمود عباس فإنه يتبادر إلى أذهاننا صوته المضطرب وهو يطالب بقتل كل مطلقي الصواريخ ونتذكر مشهده البائس وهو يشد على يد مسئول تنفيذية فتح ويقول له باختصارٍ شديد “اذبح ” وما هذه الشواهد إلا دليل قاطع على أن عباس هو ماركة أمريكية مسجلة .. بالرغم أن رئيس أمريكا ذات نفسه استهزأ بعباس أمام الكاميرات وبدا واضحاً أنه لا يعير اهتماماً وأن عباس بالنسبة له مجرد خاتم يحركه أنى يشاء ويضعه في إصبعه متى يريد .

وقد كان عباس مادة إعلامية تناولها الكتاب الإسرائيليين بالاستهزاء والتهكم والتندر على هزله وضعفه الشديد ومولاته الكبيرة لإسرائيل و أمريكا .

عباس صاحب المواقف المخزية والذي لا يعترف بحق المقاومة ويظهر كحمامة سلام عرجاء لم يكتف بذلك بل أصر على محاربة أي مؤتمر أو تجمع جماهيري يعنى بالثوابت الفلسطينية كمؤتمرات روتردام وبرشلونة في أوروبا وبيروت ودمشق كما أنه وقبل يوم واحد من بدء أعمال ملتقى القدس في اسطنبول حاول وبيريز الضغط وبكل الوسائل لإلغاء الملتقى فاجتمع مع رئيس الوزراء التركي وهاتف الرئيس الأمريكي واجتمع مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر برئاسة معن بشور والذي حاول أن يقنعه أن المؤتمر هو عن القدس وللقدس وأنه مدعو لحضوره .

وبطبيعة الحال فإن وجود رئيس السلطة في ذات المدينة التي يعقد فيها أضخم ملتقى عن القدس وعدم حضوره لهذا الملتقى هو أمر مخزي بكل المقاييس فما بالكم وهو يحاول مع شريكه بيريز إفشال وإلغاء الملتقى ولكن كما يرى بعض المراقبين فإن حضوره أيضاً سيكون أمراً أكثر خزياً بعد أن استعد الجميع ومن كافة الأطياف لمواجهته بالانسحاب من القاعة على اقل تقدير .

عباس أيضا ًلم يسلم من دماء الرنتيسي فحماس سلمت وثيقة للقاهرة تثبت تورط قيادة أمنية فلسطينية مقربة من عباس في اغتيال الشهيد الرنتيسي وما ذلك على عباس بغريب فقد أطلق العنان لميليشياته في غزة سابقاً وفي الضفة حالياً لقتل وترويع الآمنين حتى الجامعة الإسلامية التي أشاد بها وقال أنها صرح عظيم يفتخر به لم يلبث أن بعث بحرسه ليلاً ليعيثوا فيها فساداً ويحرقوها لكنه وحرسه ذهبوا وبقيت الجامعة صامدة شامخة تواصل مسيرتها .

وفي موضوع المعابر الفلسطيني فقد أفاد مسئولي الارتباط العسكري الإسرائيلي أن المستوى السياسي الإسرائيلي أبغلهم بطلب السلطة الفلسطينية ممثلة في الرئيس عباس الجانب الإسرائيلي بعدم السماح بتشغيل المعابر في الفترة الحالية .

وأشار المصدر إلى أن عدة اتصالات جرت مع مسئولي الارتباط من أجل إيجاد آلية لتشغيل المعابر وخاصةً معبر المنظار التجاري لكنهم أكدوا بالحرف الواحد أنهم جاهزون من ناحية فنية لكن المسألة تحتاج إلى قرار سياسي من قبل عباس .

باختصار فإن شخصية عباس شخصية انهزامية لا وطنية حاقدة على المقاومة غير آبهة بحق العودة فمن أعرب عن استعداده للتنازل عن منزله في صفد ليس بالرجل المؤتمن على حقوق الشعب الفلسطيني .

فياض رجل أمريكا الأول أنهى رصيده الوطني

سلام فياض رجل أمريكا الأول في فلسطين شخصية غير محببة فلسطينياً حتى أن أبناء حركة فتح باتوا يكرهوا فياض رئيس وزراء الحكومة اللاشرعية التي شكلها أبو مازن بعد انتهاء مدة حكومة الطوارئ مؤخراً.

ووجود سلام فياض على رأس حكومة عباس أدى إلى الكثير من الخلافات السياسية مع قيادة حركة فتح في الضفة الغربية وتصرفات فياض اللاوطنية التي أدت إلى قطع أرزاق آلاف المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية جعله يبدو في أنظارهم كالمندوب السامي .

وكان البعض حق دول سلام فياض وزير المالية السابق إلى أسطورة في النزاهة والشفافية و الاستقامة ومحاربة الفساد لدرجة أن البعض بات يستبعد أن تكون حكومة فلسطينية لا يكون فيها فياض وزيراً للمالية بصلاحيات إضافية بل وتطوعت بعض الدول العربية لتقترح على حركة حماس مهمة إسناد مهمة تشكيل الحكومة إلى فياض ،الذي اشترط بدوره أن توافق حماس على الشروط الإسرائيلية والأمريكية.

وفياض نفسه لم يحاول أن يتواضع، واعتبر نفسه المتعهد الأوحد لمحاربة الفساد صاحب الانجازات ” الكبرى ” في هذا المجال. فياض، عديم الطعم واللون والرائحة، راق أسلوبه للإسرائيليين والأمريكيين، الذين كانوا يريدون إعادة هيكلة مؤسسات السلطة الفلسطينية لضمان عدم توجيه أي موارد مفترضة للمقاومة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وفي الوقت الذي كان يفرض الحصار على أبو عمار في المقاطعة، كان فياض يستقبل من قبل الرئيس بوش وأركان الحكومة الإسرائيلية. لكن ما العمل، فعلى ما يبدو أن أسطورة النزاهة التي حاول البعض تكريسها في شخص سلام فياض انهارت مؤخراً بعد المعلومات التي كشفت عن فياض حيث تبين أن فياض – أسطورة النزاهة – لم يكن نزيهاً إلى هذا الحد.

وحسب بعض الوثائق فقد تبين أن فياض هو الذي وقع على أمر تحويل مبلغ أكثر من 300 ألف دولار لشراء سيارة لرئيس المجلس التشريعي السابق روحي فتوح، وذلك من الصندوق القومي الفلسطيني؟

سلام فياض لم يحاول الرد على ما جاء في الخبر الذي نشر الأمر الذي يعني أن ما جاء صحيحاً على الأقل فيما يتعلق به. فكيف يوافق فياض – ملك الشفافية – على صرف هذا المبلغ لمجرد شراء سيارة لرئيس مجلس تشريعي سابق، في حين أن تورث سيارة فتوح القديمة لرئيس المجلس التشريعي الجديد، في الوقت الذي تملأ فيه السلطة الفلسطينية العالم ضجيجاً بسبب قلة الموارد المالية، وفي الوقت الذي يهدد اعداء الأمة الشعب الفلسطيني بالتجويع والحرمان بسبب اصراره على خياراته الوطنية……هل مثل هذا السلوك يعكس ذرة من الشفافية؟؟؟ ويمكن الافتراض أن ” اسطورة النزاهة “، قد وقع على المزيد من أوامر الصرف الخيالية المماثلة .

وكان قد اتهم محمود الزهار أحد قيادات حماس فياض بالتورط في قضايا فساد منوهاً أن لدى حماس وثائق تثبت ذلك ، وتساءل الزهار عن 30 مليار دولار تعود للقيادة الفلسطينية تصل إلى حسابات خارجية وأكثر من 2مليار في حسابات داخلية في حن تبلغ ميزانية السلطة السنوية 1.3 مليار دولار فقط .

وكشف الزهار خلال لقاء سياسي أورده ، عن جملة اختلاسات واستغلال غير مشروع للمال العام بالأرقام تورط فيها كل من، نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس وسلام فياض ومحمد رشيد مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات وآخرين، بحسب اتهاماته.

وتثبت الأدلة مدى فساد فياض عندما كان وزيراً مالياً بل كان لصاً مالياً في حكومة فتح السابقة .

فقد أكدت مصادر رسمية أن حركة فتح قامت بتمويل حملتها الانتخابية بمليون دولار وربع من موازنة السلطة الفلسطينية ، كما كشفت مصادر في وزارة المالية الفلسطينية عن قيام حركة فتح بتمويل حملتها الانتخابية في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في الخامس و العشرين من يناير كانون الثاني 2006 من موازنة السلطة الفلسطينية الأمر الذي يمثل مؤشراً خطيراً في إهدار المال العام لصالح الحزب الذي كان حاكماً حينها وهذا انتهاك صارخ للقانون الفلسطيني .

وأيضاً كشفت مصادر خاصة في وزارة المالية عن أنه تم استغلال معونات تموينية موجهة للشعب الفلسطيني من جمهورية مصر العربية لأغراض الدعاية الانتخابية لحركة فتح في انتخابات البلدية التي جرت في شهر مايو 2005 .

وأكدت إحدى الوثائق أن وزارة المالية وافقت على صرف فواتير بمبالغ كبيرة لمكتب أبو علي شاهين خلال عام 2005 دون موافقة من رئيس السلطة أو مجلس الوزراء بل الصرف جاء بناءً على تعليمات وزير المالية فياض القائلة ” التنفيذ العاجل رجاء”.

ومن أمثلة الصرف الذي تم بموافقة وزير المالية السابق فقط (سلام فياض) بدون موافقة مجلس الوزراء أو الرئيس؛ طلب صرف راتب أو مخصص أو مكافآت شهرية للعاملين في مكتب شاهين الخاص، دون توضيح أسباب ذلك، حيث أنه من الممكن أن يتم الصرف لموظفين رسميين يتلقون رواتب، وبالتالي تكون هناك ازدواجية بالصرف.

هذا على الجانب المالي أما على الصعيد الوطني فقد انتهى رصيده الوطني بعد تسلمه قيادة حكومة دايتون في الضفة الغربية واستهزائه بالمقاومة ومحاربتها بكافة الوسائل والتضييق على أبناء قطاع غزة والمشاركة في الحصار عليه وعدم دفع الرواتب المستحقة لموظفي السلطة بسبب انتمائهم السياسي .

يتــبع

http://www.paltimes.net/arabic/?action=detile&detileid=11737


Responses

  1. ********


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: