Posted by: fatehisrael | ديسمبر 29, 2007

مصادر: فتح تصرف مئات آلاف الدولارات على صحفيين لتشويه صورة حركة حماس وحكومة هنية

كشفت مصادر إعلامية فلسطينية عن مخطط إعلامي كبير بدأت حركة فتح بتنفيذه يقوم على فبركة أخبار واختلاق أحداث ونشر الإشاعات لتشويه صورة حركة حماس والحكومة الفلسطينية.

وقالت المصادر الإعلامية إن حركة فتح رصدت مئات آلاف الدولارات التي مولتها حكومة سلام فياض من المساعدات التي تصل للشعب الفلسطيني لتفعيل مخطط تحريضي ضد الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية. وحسب المخطط الذي سربته أوساط إعلامية تم الاستعانة بها في تنفيذ المخطط فإن العقيد توفيق أبو خوصة الذي تم العفو عنه في غزة عقب الحسم العسكري عمل على إعادة تفعيل مكتب الإعلامي الحركي وتجنيد عدد من الصحفيين وكتبة التقارير والمخبرين في كل محافظة من محافظات قطاع غزة ورصد مكافآت مالية ضخمة لكل من يفبرك قصة تحظى بالانتشار في الشارع الفلسطيني

. وأكدت المصادر أن صحف فلسطينية مقربة من فتح وأحد مسؤوليها وعدد من مراسليها يمثلون جزءاً أساسياً من مطبخ التحريض الإعلامي الذي تم تشكيله وبدأ بممارسة أعمال بنشر قصص وأخبار ملفقة حول قيام مسلين من حركة حماس والشرطة بالاعتداء على عناصر من فتح والأجهزة الأمنية والمواطنين. وحسب المصادر فقد تم منح مكافأة عالية تقدر بخمسة آلاف دولار لأحد الصحفيين الذي فبرك خبر عن اعتقال الشرطة الفلسطينية في غزة شبكة من العملاء من كتائب القسام، وقام بنشر سلسلة أخبار على شكل حملة، على غرار الحملات التي اعتاد القيام بها.

وذكرت المصادر أنه تم تخصيص رواتب إضافية إضافة لمكافآت للصحفيين مع وعودات بترقيتهم لدرجات وظيفية عالية حال فعلوا جهودهم، مبينة أن بعض الصحفيين الذين عرض عليهم العمل في هذه الطواقم رفضوا في البداية إلا أنهم وافقوا على العمل في النهاية بعد تهديدهم بقطع رواتبهم ونشر بعض الوثائق التي تدينهم أمنياً وأخلاقياً.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطة تريد استغلال ذكرى انطلاقة حركة فتح لتمرير عشرات الأخبار والقصص الملفقة مستغلة قرار الحكومة الفلسطينية منع الاحتفال بذكر انطلاقة فتح الذي جاء على خلفية وجود معلومات حول نية حركة فتح القيام بأعمال فوضى وشغب في الشارع الفلسطيني.

وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن الفلسطينية لديها معلومات كاملة عن مخططات هذه المجموعات التي تستعين بعدد من كتبة التقارير في أجهزة الأمن المنحلة لافتة إلى أن هذه الأجهزة تستعد للتحرك ضد هذه المجموعات مع وجود قرائن على أن عملها ليس له علاقة بالعمل المهني
. وأكدت المصادر أن شخصيات أجنبية شوهدت تتردد على مكتب أبو خوصة في رام الله يعتقد أنهم خبراء في الإعلام والدعاية لهم دور في صياغة وإعداد هذه الخطة الموجهة.

ولم تستبعد المصادر اشتراك أطراف من المخابرات الصهيونية في توجيه وإعداد جوانب الخطة مبينة أن هناك شكوك كبيرة في أن توقيت تنفيذ الخطة في الفترة الأخيرة له علاقة بحملة التصعيد الصهيوني الواسعة والنوايا الصهيونية المبيتة ضد غزة.

وتابعت :” يسعى الاحتلال من خلال نشر الإشاعات وتمريرها عبر إعلام حركة فتح إلى إرباك الساحة الفلسطينية وبلبلة الشارع ونزع الثقة من قوى المقاومة وعلى رأسها حركة حماس وكتائب القسام قبيل الاجتياح الواسع الذي تخطط له قوات الاحتلال لقطاع غزة، فضلاً عن صرف الأنظار عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

ورصدت المصادر ارتفاع وتيرة الأخبار الكاذبة والملفقة مع ارتقاء الشهداء والتوغلات التي تقوم بها قوات الاحتلال خاصة إذا كان الشهداء من كتائب القسام وهو ما اعتبره مراقبون محاولة تشويه الصورة الناصعة التي تشكلت عن مجاهدي حماس في أنظار المواطنين

تاريخ الخبر : 29/12/2007

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: