Posted by: fatehisrael | ديسمبر 29, 2007

علاء الشولى فاق عدد مرات إعتقاله على يد الميليشيات السوداء الخارجة عن القانون عن عدد مرات إعتقاله لدى العدو الصهيوني

عائلة الشولي اعتقالات لأبنائها وتبادل للأدوار ما بين الاحتلال وأجهزة عباس

     
     
 

نابلس- فلسطين الآن- صمتهم ..يخفي الكثير من الآلام والمعاناة.. ولكنه في الوقت ذاته يفصح عن حالهم ..وحال أبنائهم إنها عائلة الشولي من عصيرة الشمالية إحدى قرى مدينة نابلس, هذه العائلة التي أخذت السجون من أعمار أبنائها الكثير .. وتنافس في سرقة أبنائها الاحتلال الصهيوني وميليشيات عباس وعصاباته الأمنية حتى باتت هذه العائلة تنتظر اليوم الذي تجتمع فيه بأكملها في بيت واحد.. وها هي اليوم مقطعة الأوصال من جديد تعاني من قهر الاحتلال و من ظلم ذوي القربى فنضال وعماد في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعلاء في سجون أجهزة عباس ..

مسيرة حافلة بالاعتقالات

من المؤلم أن نحصي عدد اعتقالات أبناء عائلة الشولي ولكن المؤلم أكثر أن نعرف أن ابنها علاء فاق عدد مرات اعتقاله على يد أبناء جلدته مرات اعتقاله لدى العدو الصهيوني فقد أعتقل خمس مرات ثلاثة منها على يد الميليشيات السوداء الخارجة عن القانون , وها هو ومنذ 2007/11/9 يقبع في سجن الجنيد حيث ذهب للمقابلة دون عودة وذلك بعد محاولة أجهزة عباس اختطافه من معصرة للزيتون في القرية في 5/11/2007 ولكن أهالي القرية تصدوا لهذه الأجهزة ومنعوهم من اعتقاله يومها..

أما نضال 20 عام أعتقل قبل عامين لدى الاحتلال الصهيوني ولازال في معتقل النقب الصحراوي , وعماد 27 عاما والذي كانت آخر اعتقالاته في 25\10\2007 ومنذ ذلك الوقت وهو في تحقيق بتاح تكفا , و شهر واحد مر على الإفراج عن إيهاب رابع الأبناء المعتقلين من سجون الأجهزة الأمنية بعد قضائه قرابة الأسبوعين في زنازينها المعتمة, لتبقى العائلة في خوف دائم وانتظار اعتقالات قادمة لمن تبقى من أبنائها ..

حالة صحية سيئة

قرابة الشهرين مضى على اختطاف علاء والبالغ من العمر 30 عاما لدى الميليشيات السوداء التابعة للرئيس عباس وتحديدا لدى جهاز مخابراتها سيء السمعة ومنذ ذلك الحين وزيارته ممنوعه عدا عن زيارة واحدة بعد أسبوع من اعتقاله فقد سمح لوالدته بالزيارة لترى ما لا يمكن وصفه حيث أدخل علاء على كرسي لا يقدر على الوقوف ولا حتى على الكلام من شدة ما لقيه من تعذيب في مسلخ الجنيد المركزي ويذكر أن علاء لازال يعاني من أوجاع شديدة في الظهر على اثر التعذيب الوحشي الذي تعرض له عام 2000 في سجن الوقائي ببيتونيا.

وعماد ثالث أبناء عائلة الشولي اعتقالا , ليس بأحسن حالا من أخيه حيث تمنع زيارته لحين انتهاء التحقيق معه في مركز تحقيق بتاح تكفا الصهيوني في الوقت نفسه فإن زيارة نضال أقدم أبناء العائلة اعتقالا متاحة, هذه الزيارة التي برغم صعوبتها إلا أنها تبرد نار عائلة الشولي على أحد أبنائها..

وهكذا فعماد وعلاء ونضال يعانون قسوة القيد وظلمة السجن بعيدا عن عين الأم والأب والأهل, يزيد الألم ألما أن الظلم _ممن ينسبون أنفسهم لفلسطين وللأمن زورا_ أشد وأقسى وعندها يصبح الفارق فقط مسميات السجون ” بتاح تكفا الإسرائيلي والجنيد الفلسطيني والنقب الإسرائيلي”


Responses

  1. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    اثابهم الله كل الخير على صبرهم
    وجعله في ميزان حسانتهم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: