Posted by: fatehisrael | يناير 3, 2008

أجهزة عباس الصهيوفتحاوية (حماة أمن الصهاينة ) تعتقل 15 من “حماس” والاحتلال يختطف 28 فلسطينياً في الضفة

أمن عباس يشدد قبضته على حركة “حماس” وانصارها بالضفة

في تزامن أصبح يتكرر في الأشهر القليلة الماضية؛ اختطفت أجهزة أمن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقوات الاحتلال الصهيوني نحو خمسة وأربعين مواطناً فلسطينياً، معظمهم من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

فقد أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن اختطاف ثمانية وعشرين مواطناً فلسطينياً في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية؛ معظمهم ممن تصفهم قوات الاحتلال بأنهم مطاردين من قبل الجيش لعلاقتهم بالمقاومة الفلسطينية، لا سيما حركة “حماس”.

وفي السياق ذاته؛ واصلت الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة عباس حملة اعتقالاتها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، فاختطفت 15 منهم في محافظات الضفة المختلفة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

فقد أفاد شهود عيان أن قوات عباس في محافظة سلفيت اختطفت الطالب في جامعة النجاح محمد طالب للمرة الثانية وناصر عسكر حرب والطالبين في الثانوية العامة محمد نصفت حرب وعسكر عامر حرب وحسان حسام حرب ابن القيادي في “حماس” حسام حرب وجميعهم من قرية اسكاكا.

وكانت قوات من الأمن الوطني والمخابرات العامة والأمن الوقائي، التابعة لرئيس السلطة في الضفة، قد اقتحمت القرية وداهمت منازلهم واعتدت على والد عسكر حرب بالضرب المبرح، كما اعتقلت جاسر زيتاوي من قرية جماعين شمال سلفيت للمرة الثانية بعد استدعائه للمقابلة.

واعتقلت الأجهزة الأمنية في محافظة رام الله المحاضر بمعهد المعلمين صلاح عوض، وعبد الله يوسف حمد من منزله في المدينة للمرة الثانية وحطمت أثاث منزله، كما اعتقلت المواطن زياد قعد من أبوقش من مكان عمله.

أما أئمة المساجد فلم تستثنيهم يد بطش الأجهزة الأمنية، فاعتقلت منهم الشيخ محمد حسين عمرو إمام مسجد عين مصباح، وقد كان أفرج عنه مؤخراً من السجون الصهيونية، واعتقلت الشيخ ناصر القصرواي وهو إمام مسجد عابدين في بيتونيا، والمواطن عبد الله حمد للمرة الثانية وكان قد أمضى في المرة الأولى شهرين تعرض خلالهما لتعذيب شديد.

كما اعتقلت الأجهزة الطالب في جامعة بيرزيت مصعب براري وكان قد أفرج عنه مؤخراً من سجون الاحتلال، و اعتقلت أيضا خضر موسى وغسان العداسي الذي كان قد اعتقل في سجون الوقائي عام 1998 واتهم زوراً بتصفية محي الدين الشريف، وخرج بريئاً ليعتقل عدة مرات عديدة على يد قوات الاحتلال ليعود من جديد إلى سجونهم.

وفيما يعد دلالة على عدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية التابعة لعباس، قام جهاز “الوقائي” هذا اليوم بمحاولة اعتقال المعتقلين نفسهم لدى جهاز المخابرات، فتفاجأ بمسارعة المخابرات لاعتقالهم، فبدا الغضب الشديد على وجوههم لعدم الظفر بالمواطنين قبل الجهاز الآخر.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: