Posted by: fatehisrael | يناير 5, 2008

قيادة “فتح” فشلت في حشد الجماهير للمشاركة في مهرجان انطلاقتها الـ 43

تقديرات أشارت إلى أن العدد لم يتجاوز الـ 3 آلاف

شعبية “فتح” تنحسبر باستمرار في الضفة الغربية

عبرت قيادات داخل حركة “فتح” في الضفة الغربية عن غضبها الشديد جراء عدم قدرة القيادة المركزية للحركة على حشد الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات المهرجان المركزي الذي نظمته يوم الخميس الماضي (3/1) قيادة الحركة في رام الله احتفاء بالذكرى السنوية لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح الـ “43”.

وأكدت مصادر في حركة “فتح” في رام الله أن قيادات مركزية وكوادر من داخل الحركة عبروا عن امتعاضهم وغضبهم الشديد لعدم قدرة قيادة الحركة على لم شملها وتوحيد صفوفها وأطرها التنظيمية مما نتج عنه الفشل الذريع في حشد أبناء الحركة والجماهير الفلسطينية للمشاركة في الاحتفال المركزي في ذكرى انطلاقة حركتهم العتيدة.

وكانت “كتائب شهداء الأقصى” قد تبنت في بيان لها وزع في غزة قتل وإصابة عدد من عناصر حركة “حماس” وشرطة الحكومة الشرعية خلال احتفالاتها بانطلاقتها في غزة، واعتبرت كتائب الأقصى أنها “انتقمت لقتلاها الذين سقطوا خلال احتفالها في الذكرى السنوية الثالثة لرحيل الرئيس ياسر عرفات”.

وقالت المصادر إن قيادة “فتح” قلقة لتسجيلها ملاحظة بأن عدداً كبيراً من الحضور في المهرجان المركزي لفتح في مقر المقاطعة كان من النساء والفتية وطلاب المدارس والأطفال والمئات من رجال الأمن الذين صدرت تعليمات لهم بوجوب المشاركة في المهرجان لإثبات الوجود القوي لفتح.

وأضافت: “أصيب كوادر فتح بالذهول بسبب العدد المحدود الذي حضر المهرجان المركزي والذي قدره إعلاميون ومراقبون بثلاثة آلاف شخص رغم التعليمات التنظيمية المشددة بالحضور ودفع الجماهير للمشاركة والتركيز على شخصية القائد الرمز الشهيد الراحل ياسر عرفات وهو ما تمثل أيضا بإحضار شخصية تمثل الرئيس أبو عمار واستحضار قادة فتح الراحلين الذين لهم شعبية واسعة بين الجماهير الفلسطينية”.

من الجدير ذكره أن القيادة المركزية لحركة “فتح” في الضفة الغربية ركزت جهودها للضغط على قياداتها وشخصياتها ووزراء “الحكومة” في رام الله لحضور الخطاب الذي ألقاه محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية أمام جمع محدود من القيادات والوزراء والشخصيات السياسية والدينية في رام الله.

وأجرى مسؤولون في مكتب رئيس السلطة وزعماء من “فتح” اتصالات مع عدد كبير من الصحفيين للتركيز في تقاريرهم على وجود مئات الآلاف في مهرجان فتح وما وصفوه بالزحوف البشرية، والتركيز على كلمة أحمد قريع رئيس الوفد المفاوض وخاصة هجومه على حركة “حماس”.

وأرجع مراقبون عدم قدرة حركة “فتح” على تحشيد أبنائها للمشاركة في المهرجان المركزي لها في رام الله جاء نتيجة لحالة التفكك داخل الحركة ومحاولات سلام فياض الحثيثة لتكوين إطار جديد داخلها، ليتولى إدارته بموازاة رئيس حركة “فتح” محمود عباس وصولاً إلى الهيمنة والسيطرة على قيادتها في القريب العاجل، إضافة للممارسات التي انتهجتها حكومة فياض في التعامل مع فصائل المقاومة في الضفة المحتلة وممارسة دور الشرطي خدمة للاحتلال الإسرائيلي، والتي لاقت تذمراً كبيراً لدى قيادات وعناصر فتحاوية أدركت حجم المخاطر التي تسببت فيها تلك الممارسات وأضعفت الالتفاف الجماهيري حولها.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: