Posted by: fatehisrael | يناير 5, 2008

كتائب الأقصى “المنحلة”أو “المحلولة”،وظيفتها الحصرية توزيع شهادات التقدير على العملاء.

قبل أيام أكد وزير الداخلية في حكومة عملاء إسرائيل عبد الرزاق اليحيى في مقابلة “للحياة” معه في رام الله ، بتاريخ 27/12/2007 انه تم حل ما يسمى بكتائب شهداء الأقصى في الضفة بالاتفاق بين حكومة عملاء إسرائيل وما يسمى كتائب شهداء الأقصى – المعروفة شعبيا بكتائب الكيماوي – ، ومنذ ذلك التاريخ اصدرت ” كتائب الكيماوي” بيانين اثنين للتأكيد على حلها وتحللها من العمل العسكري فقط ضد اسرائيل ، و الذي أوقفته منذ زمن بعيد في الضفة معتمدة في دعايتها على اعلانات تبنيها الكذوبة للعمليات العسكرية التي تنفذها فصائل أخرى كما جرى مع عملية بيت كاحل المشتركة بين سرايا القدس وكتائب القسام في الآونة الاخيرة.

البيانان أو التصريحان اللذان صدرا مؤخرا عن كتائب الكيماوي يعتبران اعلانا من كتائب الكيماوي عما كان جزءا من عملها في السابق ، وعن عملها الحصري في الفترة الأخيرة بعد الإعلان عن حلها بالاتفاق كما أكد “اليحيى” الوزير في حكومة عملاء إسرائيل مؤخرا.

اما العمل الحصري لكتائب الكيماوي هذه الايام فلم يعد خافيا على احد ، فهو بات يتمثل فقط في إصدار فرمانات التقدير وتوزيع شهادات الشكر لعملاء إسرائيل من اللذين يتفاخرون علنا بعمالتهم لإسرائيل وملاحقتهم للمقاومة والتي كان آخرها شهادة التقدير التي أصدرتها “كتائب الكيماوي” للعميل عبد الله كميل الذي تفاخر مؤخرا بضرب المقاومة في نابلس لصالح إسرائيل وأمنها :


اقتباس:

استنكرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الاتهامات التي وجهتها حركة حماس عبر مواقعها الاعلامية لمدير المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس عبد الله كميل “ابو جهاد “.

وقالت الكتائب في بيان لها:”ان كميل احد مناضلي حركة فتح ، امضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال”، محذرة حركة حماس من الاستمرار في كيل الاتهامات لقادة فتح وكوادرها.

وكان كميل قد أكد أن الأجهزة الأمنية عثرت على كميات كبير من الاسلحة تابعة لحركة حماس في نابلس، كما وكشفت الاجهزة الامنية ما اسماه “خلايا نائمة” تابعة لحركة حماس في نابلس كانت تجهزة لتنفيذ انقلاب ضد السلطة في الضفة الغربية.

واشار كميل ان المخابرات الفلسطينية ستعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاحد القادم لكشف تفاصيل ما نفذته الاجهزة الامنية من كشف خلايا والعثور على اسلحة تابعة لحماس.


اما الفرمان الثاني فهو ما أصدرته فتح نيابة عن كتائبها”المنحلة بالاتفاق بحسب اليحيى” من شهادة اعتزاز برئيس الوزراء في حكومة العملاء الذي يفتخر بملاحقة المقاومة صباح مساء :

اقتباس:

نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ما تناقلته وسائل اعلام أية صحة (لبيان مزعوم باسم كتائب شهداء الأقصى) حمل تهديدات لرئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، مؤكدة أن رئيس الوزراء فياض يحظى على ثقة الرئيس محمود عباس وحركة فتح، في مهمته الوطنية الصعبة كرئيس للوزراء “بعد الإنقلاب الكارثي في غزة”.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم حركة فهمي الزعارير الذي قال : إن كتائب شهداء الأقصى تعبر عن حالة إنضباط عالية للموقف التنظيمي والسياسي لحركة فتح، ولافتا الى أن موقف الحركة من رئيس الوزراء د. سلام فياض، يقوم على دعمه ومساندته، والاتصال والتشاور في القضايا الوطنية والقضايا التي تهم المواطنين والإدارة اليومية

.

فهل بقي من احد يمكن له ان يتغنى بكتائب باتت انجازاتها “سرقة عمليات الغير ” ،و ” اصدار شهادات التقدير للعملاء” ، اضافة الى انها مجرد “معبر” من اجل حصول الزعران و “السقط” على تفريغ في احدى اجهزة عباس التي يقودها عملاء لاسرائيل؟


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: