Posted by: fatehisrael | يناير 8, 2008

أجهزة عباس الصهيوفتحاوية العميلة تسلم القياديين فى حماس أبوكويك ورمانة للإحتلال الصهيونى بعد إعتقال وشبح فى مسالخ عملاء إسرائيل العباسية

فى موقف يوضح التعاون الأمنى بين الصهاينة واجهزة العمالة والخيانة ضد حماس !!!

بعد اعتقالهم من قبل أجهزة عباس..الاحتلال يعتقل القياديان في “حماس” بالضفة الغربية

“حماس” تؤكد تورط أجهزة عباس في اختطاف اثنين من قادتها في الضفة على يد الاحتلال

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين (8/1/2008) القياديان في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الشيخ حسين أبو كويك، والأستاذ فرج رمانة، ومداهمة منزلهما في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بعد الإفراج عنهما من سجون سلطة المقاطعة في رام الله برئاسة محمود عباس.

وقالت زوجة الشيخ أبو كويك لـ”شبكة فلسطين الآن”: “أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل الواقع في مخيم الأمعري الساعة الثانية والنصف فجراً وأطلقت العديد من قنابل الصوت وطلبت من الجميع عبر مكبرات الصوت بالخروج من المنزل”.

وأضافت: “داهموا المنزل وفتشوه تفتيشاً دقيقاً، وتم احتجازنا في غرفة واحدة مع الشيخ أبو كويك ولم يسمحوا لنا بالحركة، ولم نكن على معرفة حقيقة ما يجري”.

وأوضحت أن العديد من جنود الاحتلال الذين اقتحموا المنزل كانوا مقنعين ويتعاملون باستفزاز ووحشية، وبعد نصف ساعة من التفتيش والعبث وتكسير الأبواب والمحتويات، تم اعتقال الشيخ أبو كويك ونقله إلى مكان مجهول.

وأشارت إلى أن “هذا الاعتقال السادس لزوجي أبو كويك من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث أمضى خلالها أكثر من 10 سنوات، كما واعتقل لدى أجهزة السلطة أكثر من مرة وكان آخرها أول أمس”.

وقالت عائلة الشيخ فرج رمانة إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرابة الساعة الواحد من بعد منتصف الليل منزلها الكائن في ضاحية عين أم الشرايط جنوب مدينة البيرة، وقامت باختطاف رمانة بعد إحداث دمار واسع في المنزل وتفتيشه بطريقة وحشية تسببت في الرعب للأطفال وسكان المنطقة.

وكان الشيخ فرج رمانة (34 عاماً)، قد أفرج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل أقل من ستة أشهر وتم اعتقاله اليوم للمرة الثامنة على التوالي.

وكان القياديان الشيخ أبو كويك وفرج رمانة اعتقلا قبل يومين من قبل جهاز الأمن الوقائي، وتعرضا خلالها لتحقيق قاسٍ بسبب تصريحات منتقدة أداء حكومة “دايتون” في رام الله.

وقال فرج رمانة بعد الإفراج عنهما لوسائل الإعلام: “بأن تم نقلهم إلى الزنازين ثم تعرضا لجولة تحقيق قاسية شملت الشبح ووضع كيس على الرأس وكانت المعاملة قاسية جداً من قبل ضباط قسم التحقيق التابع لجهاز الأمن الوقائي” .

وأوضح رمانه بأن المحققين سألوه عن نشاطاته خلال انتفاضة الأقصى، والتي سجن عليها لدى سلطات الاحتلال لمدة خمس سنوات.

حماس: صمتنا على تجاوزات السلطة لن يطول

حماس تؤكد أن تسليم قياديها بالضفة الشيخ حسين أبو كويك وفرج رمانة للاحتلال بعد الإفراج عنهما من سجون الوقائي برام الله قبيل زيارة بوش قمة الانحدار الأخلاقي والسياسي والأمني لحكومة فياض..

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أن تسليم كلاً من الشيخ حسين أبو كويك وفرج رمانة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الإفراج عنهما من سجون الأمن الوقائي في رام الله قبيل زيارة بوش للمنطقة يمثل قمة الانحدار الأخلاقي والسياسي والأمني لحكومة فياض.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم القياديين في حماس أبو كويك ورمانة من مدينة رام الله، وذلك بعد أيام من اعتقالهم من قبل أجهزة أمن السلطة التابعة للرئيس عباس وتحريرهم بعد ساعات، وذلك لضمان صمتهم خلال زيارة بوش. كما قالوا

وقالت عائلة الشيخ فرج رمانة إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرابة الساعة الواحد من بعد منتصف الليل منزلها الكائن في ضاحية عين أم الشرايط جنوب مدينة البيرة، وقامت باختطاف رمانة بعد إحداث دمار واسع في المنزل وتفتيشه بطريقة وحشية تسببت في الرعب للأطفال وسكان المنطقة.

واعتبر فوزي برهوم الناطق باسم حماس في تصريح صحفي تلقت الشبكة الإعلامية الفلسطينية نسخة عنه الثلاثاء 8-1-2008 “أن ذلك وصمة عار في تاريخ فياض وحكومته اللاشرعية والتي ارتضت أن تكون العصا الغليظة في يد الاحتلال والإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة”. حسب تعبيره

وأكد برهوم ” أن صمت حماس حتى اللحظة على كل التجاوزات الخطيرة والتلاعب بمستقبل الشعب لا يعني ضعفها، بل حتى تضع الكل الفلسطيني وكل المهتمين بالقضية والغيورين عليها أمام الحقيقة وأمام مسئولياتهم تجاه سماسرة القضية وأعداء الوطن, وأن الشعب الفلسطيني بقواه الحية لا يمكن أن يستمر في صمته حتى الأبد”.

وأضاف ” ذلك يؤكد أجندة حكومة فياض الأمريكية وولائها، ويأتي هذا الدور الخطير لهذه الحكومة في تشديد الهجمة على حماس وقياداتها وعلى المقاومة في إطار تأكيدها على التزاماتها الأمنية في أنابوليس تجاه حفظ امن المحتل الإسرائيلي وتدمير المقاومة واستئصالها”.

ورأى برهوم “أن الاستمرار في لعب هذا الدور الخطير من قبل أجهزة أمن عباس وحكومة فياض في تبني المشاريع “الصهيوامريكية” واستمرار التنسيق الأمني مع المحتل الإسرائيلي بمثابة التأمر الفعلي على الشرعية الفلسطينية وعلى حقوق شعبنا، ويعصف بالمشروع الوطني برمته في الوقت الذي تعالت فيه الأصوات الفلسطينية والعربية المنادية بإعادة ترتيب البيت الداخلي”.

وطالب كل الخيّريين من أبناء شعبنا في كل مكان وقواه المجاهدة والمقاومة أن تقول كلمتها وتوحد موقفها في مواجهة مسلسل التأمر الخطير على قياداتنا ومؤسساتنا الوطنية مقابل مصالح شخصية ضيقة على حساب نضالات الأسرى ودماء القادة والشهداء العظام


Responses

  1. اخي الكريم انتم نسيتم قائد المخابرات الاسرائيلية الذي يسمي ابوصبري قائد الادارة المدنية بجباليا الذي اسس حركة حماس العميلة التي قتلت رجال + نساء + اطفال


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: