Posted by: fatehisrael | يناير 8, 2008

استياء مصري من مهرجان “فتح” الذى أقامته مجرميها الذين عاثوا فسادا وإجراما فى غزة قبل الحسم في القاهرة واستدعاء العديد من الحضور للتحقيق

بعد أن تحوّل إلى مكان للسب والقذف ضد “حماس”

حركة “فتح” تستغل أي مهرجان تقيمه لإثارة الفوضى والتخريب والسب على “حماس”

تعرضوا للعديد من الفتيات والعائلات المصرية بالإساءة والمعاكسة مما أدى إلى تذمر لدى المواطنين وتقدم بعضهم بشكوى ضد إدارة المسرح

عبّرت أجهزة الأمن المصرية، لا سميا جهاز الاستخبارات، ووزارة الثقافة المصرية عن استيائها من الحفل الذي أقامته حركة “فتح” وسفارة السلطة الفلسطينية في القاهرة، في الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة “فتح”، وما تخلله من ترديد شعارات ضد حركة “حماس” وألفاظ نابية ضد حكومة هنية.

وأكدت مصادر إعلامية مصرية لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” أن السلطات الأمنية المصرية قامت باستدعاء العديد من الذين شاركوا في الاحتفال والمسؤولين عن تنظيمه، من بينهم قادة “فتح” الفارين من غزة، إلى مقر المخابرات المصرية في “لاظوغلي” (مقر المخابرات والأمن المركزي المصري) وسط القاهرة ووجهت لهم تهديداً بالطرد، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن تدرس اتخاذ قرارات سريعة ضد العديد منهم على خلفية إقامة هذا الاحتفال وترديد شعارات تتضمن ألفاظ نابية وسب وشتم ضد قيادات “حماس” في قطاع غزة.

ووفقاً للمصادر؛ فإن المخابرات المصرية وجهت رسالة احتجاج رسمية للسفير الفلسطيني منذر الدجاني بالقاهرة، وأخبرته أنه لن يتم السماح بعد ذلك بعقد أي شكل من التجمع للسفارة أو للمكتب غير الرسمي التابع لحركة “فتح” بالقاهرة بعد ما حدث في هذا الاحتفال بمناسبة انطلاقة حركة “فتح” الثالثة والأربعين، حيث ظهر خلاله العديد من الأشخاص بينهم محمود أبو مطلق أحد قادة التيار الانقلابي الذي يشار إلى محمد دحلان بقيادته ومدير “الأمن الوقائي” في قطاع غزة وعدد من ضباط الأمن الوقائي المتهمين بجرائم قتل وهربوا بعد سيطرة حركة “حماس” على قطاع غزة.

وقالت إن الحكومة المصرية حذّرت قيادة حركة “فتح” بوضوح أنها ترفض استخدام الأراضي المصرية منطلقاً لأعمال تحريضية وفوضوية في قطاع غزة وضد حركة حماس التي تربطها بها علاقة جيدة، وهو ما ظهر خلال الفترة الأخيرة في التعاون من أجل عودة الحجاج عبر رفح رغم الضغوط التي مارستها الحكومة الصهيونية والإدارة الأمريكية بتحريض من رئيس السلطة و”حكومة” سلام فياض غير الشرعية.

وشددت المصادر على أن المخابرات أوضحت حرص مصر على الحفاظ على موقفها المحايد والتعامل مع جميع الفصائل الفلسطينية ورفض أي محاولات لإعاقة جهوده من أجل استئناف الحوار الفلسطيني الداخلي.

وفي السياق ذاته؛ وجهت وزارة الثقافة المصرية رسالة إلى السفارة الفلسطينية بالقاهرة عبرت فيها عن استغرابها الشديد لما قام به الحضور وتحول المهرجان من لقاء لصالح السفارة إلى لقاء خاص لحركة “فتح”، لا سيما وأن الترخيص مُنح من وزارة الثقافة بإقامة مهرجان بمناسبة انطلاق الثورة الفلسطينية وذلك على مسرح الجمهورية التابع للأوبرا المصرية الذي تشرف عليه الوزارة.

ووفقا لوزارة الثقافة؛ فإن المنظمين خالفوا شروط إقامة المهرجان، وأن الحضور أحدثوا فوضى بالمكان وقاموا بتخريب الكراسي والمدرجات الخاصة بالمسرح، وكذلك التعرض للمواطنين المصريين، على باب المسرح حيث تجمهر العديد منهم في وسط ميدان العتبة، من أهم ميادين القاهرة بالقرب من المسرح، وتعرضوا للعديد من الفتيات والعائلات المصرية بالإساءة والمعاكسة مما أدى إلى تذمر لدى المواطنين وتقدم بعضهم بشكوى ضد إدارة المسرح، والشرطة المتواجد بالمكان.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: