Posted by: fatehisrael | يناير 13, 2008

فى ضوء تهديدات الصهاينة وعملائهم من فتح لإستهداف هنية وقادة حماس..///.. – فيديو – بالصوت والصورة محاولة إغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية من قبل حرس عباس و فرق الموت التابعة لدحلان

ليس غريبا أن يتصادف كلام العميل عباس السافل على رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ولقادة حماس مع تهديدات العدو بإغتيالهم

فبعد محاولة إغتيال هنية بالأمس بواسطة عناصر تخريبية من فتح بواسطة حقيبة مفخخة نعرض أهم محاولات عصابات فتح التخريبية الإجرامية العميلة لإغتيال رئيس الوزراء المتخب والشرعي الشيخ أبو العبد هنية حفظه الله ورعاه

محاولة إغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعد إنتضار – متعمد – دام أكثر من 8 ساعات على حافة الطريق

مؤامرة أبطالها عباس – دحلان – حرس النجاسة ( بطل حرق الجامعات !!!! )

تعرّض موكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، العائد من جولة عربية وإسلامية ناجحة، لإطلاق نار مباشر ومتعمّد من قبل أمن الرئاسة التابع لرئيس السلطة محمود عباس، مما أدى إلى استشهاد أحد مرافقي هنية الشخصيين وإصابة نجله والمستشار السياسي له ومرافقي اثنين من الوزراء.وقد جرت عملية إطلاق النار على موكب رئيس الوزراء هنية فور خروجه من الصالة الفلسطينية في معبر رفح الحدودي، الفاصل بين مصر وقطاع غزة، بعد أن سعى الاحتلال الصهيوني إلى منع عودته بإغلاق المعبر مساء الخميس.وأكد مصدر حكومي أن إطلاق النار تم من قبل أفراد حرس الرئاسة، المتواجدين في المعبر، صوب موكب رئيس الوزراء بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاد أحد المرافقين الشخصيين لرئيس الحكومة متأثراً بجروحه الخطرة، وإصابة نجل رئيس الوزراء في كتفه ووجهه، إضافة إلى المستشار السياسي لرئيس الوزراء الدكتور أحمد يوسف، وقد أصيب في ذراعه، ومرافقي كل من أمين عام مجلس الوزراء الدكتور محمد عوض، ووزير الصحة الدكتور باسم نعيم.من جانبه؛ قال إسماعيل هنية للصحفيين عقب الهجوم على موكبه، إن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الظاهرة، “وعلى كل الجهات والأفراد التي تغذي هذه الثقافة أن تتوقف، لأنّ ذلك سيزيد التوتر في الساحة الفلسطينية”.وأضاف هنية يقول “نحن نعرف الجهة التي قامت بإطلاق النار بشكل مباشر على سيارات الموكب، وقد وقعت إصابات الأخوة المرافقين ومن الأخوة الذين كانوا في الاستقبال، وإطلاق النار هذا نحن نعرف كيف نتعامل معه”.

من جهته، عقب محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطينية على هذا الحادث، بقوله: “إن إطلاق النار لم يكن حدثاً عابراً”، نافياً أن يكون موكب رئيس الوزراء فيه أي نوع من السلاح، مطالباً بفتح تحقيق عاجل في الحادث.

فيديو يوضح الجريمةبصيغة avi الحجم : 14 ميقابايتhttp://www.furk.net/hania_rafah.AVI.htmlبصيغة rmvb الحجم : 9 ميقابايت
http://www.furk.net/hania_rafah.rmvb.htmlرابط آخر بجودة عالية

http://rapidshare.com/files/93772015…part1.rar.html

http://rapidshare.com/files/93776976…part2.rar.html
اعترافات أفراد بالأجهزة الأمنية الفلسطينية شاركوا في محاولة فاشلة لاغتيال إسماعيل هنية رئيس الحكومة العاشرة القيادي البارز بحماس يوم 14-12-2006.

123

rtsp://stream.islamonline.net/strm/d/arabic/news/2007-08/11/images/00.rm

rtsp://stream.islamonline.net/strm/d/arabic/news/2007-08/11/images/01.rm

rtsp://stream.islamonline.net/strm/d/arabic/news/2007-08/11/images/02.rm

صورة لإستقبال هنية للجماهير التى هبت لفتح المعبر وأستقباله

د.أحمد يوسف يروي تفاصيل محاولة اغتيال إسماعيل هنية

د.أحمد يوسف يروي تفاصيل محاولة اغتيال إسماعيل هنية

حزيران 14, 2007

أ�مد

أحمد يوسف ما جرى يوم عودة رئيس الوزراء الفلسطيني من جولته الخارجية عند معبر رفح مازال في حاجة إلى بيان وشرح للرأي، ولذا جاء هذا الحوار مع الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء وأحد الشهود الرئيسيين لما جرى لحظة بلحظة وقد أكد يوسف أن ماجرى كان محاولة اغتيال مؤكدة..

وقد تناول حوارنا معه رؤيته لتطورات الأوضاع المتوترة ومستقبل القضية الفلسطينية.. وإلى تفاصيل الحوار..

بداية نود أن نقف على حقيقة ما جرى في معبر رفح الحدودي إبان عبور رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية؟

عند وصولنا إلى المعبر يوم الخميس 14-12-2006م، لم يسمح لنا بالمرور، وكلما طالت مدة احتجاز رئيس الوزراء تعقدت الأمور أكثر فأكثر، واستمر الحال هكذا حتى الساعة الثالثة عصراً.. حينذاك لم يتقبل الناس فكرة احتجاز رمز الحكومة الفلسطينية وإهانته بهذه الصورة، فالتجأ الناس إلى المعبر، وأطلقت بعض الأعيرة النارية في الهواء لتفريق الناس.

حرس الرئاسة

وبعد الساعة الثامنة مساء نجحنا في إخلاء ساحات المعبر من كل الجماهير والمسلحين ولم يعد هناك داخل المعبر إلا رجال الأمن الرئاسي (تابعون لمحمود عباس) وربما اندس فيهم البعض، وبسبب حالة الاستفزاز القهرية عبث بعض الناس بمحتويات المعبر وأوقعوا أضراراً ووقعت بعض الإصابات خلال تبادل لإطلاق النار بين القوة التنفيذية التابعة لحماس وحرس الرئاسة التابع لمحمود عباس.. وهكذا كانت الأجواء متوترة جداً وساخنة، وزادت منها حشودات أمن الرئاسة التي اندس فيها كثيرون من التنظيمات الأخرى التي ترى في الحكومة والأخ اسماعيل هنية “أبو العبد” تحطيماً لمشاريعهم، وإضعافاً لمستقبل مصالحهم ونفوذهم.

وكان من المفترض ألا يدخل رئيس الوزراء “الأخ أبو العبد” الجانب الفلسطيني على قدميه، وإنما يتجاوز المبنى بسيارته وفقاً للأعراف الدولية التي تسمح لرئيس الوزراء والرئيس ورئيس المجلس التشريعي لصفات اعتبارية التجاوز، ولكنه نزل مترجلاً في الساحة باتجاه السيارة التي أُعدت له، وكانت مفتوحة ليتمكن من إلقاء التحية على من تجمهروا لاستقباله من أبناء شعبه، وهنا ما إن دخل إلى سيارته حتى هالتنا زخات الرصاص.. في البداية اعتقدنا أنها في الهواء تحية للأخ “أبوالعبد”، إلا أننا ما لبثنا أن تأكدنا من عكس ذلك، حيث الرصاصات كانت مباشرة وتستهدف شخص رئيس الوزراء بالقتل، طبعاً صارت البلبلة وحاولنا الانبطاح أرضاً وطوق أفراد الحماية بأجسادهم سيارة الأخ “أبوالعبد”، وحاولنا تجاوز الجهة المباشرة لإطلاق الرصاص “الجهة الغربية”، فالتففنا إلى الجهة الشرقية وعمدنا إلى ركوب السيارة وتجاوز المكان بسرعة فائقة، وما إن حاولنا الفرار من حقل الرماية لإطلاق الرصاص بركوب السيارات، حتى عاجلنا الرصاص بصورة جنونية مباشرة داخل السيارات فاستشهد عبد الرحمن نصار “مرافق أبي العبد” بعد إصابته مباشرة في الرأس، كما أصيب سائق السيارة التي تقل الوفد المرافق في كتفه وأصيب نجل رئيس الوزراء في وجهه، بينما أصبت أنا في يدي، وأدت الإصابة إلى بتر جزء من أحد أصابع اليد اليسرى، تم ذلك خلال الخمس دقائق الأولى بعد خروج “أبو العبد” من المبنى الرئيسي للمعبر باتجاه ساحة المعبر التي ما زالت تحت سيطرة حرس الرئاسة.

تفسيرك لما حدث.. هل هذه المحاولة مخططة مسبقاً أم كما تقول فتح بأن إطلاق النار لم يكن مقصوداً؟

الهدف كان محاولة اغتيال بكل معنى الكلمة، حيث كان إطلاق الرصاص بشكل مباشر ومباغت، والأماكن داخل المعبر خلت من المسلحين إلا من أمن الرئاسة أو من اندس بينهم. فالهدف كان اغتيال رئيس الوزراء، كونه رمزاً وطنياً ويتمتع باحترام ومكانة عالية في الشارع الفلسطيني ،علاوة على أنه شخصية منافسة في أي انتخابات قادمة، لذا أرادوا أن يتخلصوا منه، بالإضافة إلى أنهم أرادوا أن يذهبوا هذه الفرحة في عيون ووجوه الذين تدافعوا بعشرات الآلاف إلى المعبر للترحيب به بعد جولته الناجحة التي أثمرت عقد اتفاقات لتنفيذ مشاريع تنموية، لفك الحصار.


Responses

  1. ممتاز بارك الله فيكم ..

    أخوانكم فريق ليبيا 82

  2. الله ينتقم من كل خاين والله على الضالم

  3. الخاين ما له وطن ماله عزيز لأنه ماله يكون واحد من البشر

  4. اللهم انتقم من اليهود و العملاء


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: