Posted by: fatehisrael | يناير 14, 2008

فتح والإنقلاب على خيار الشعب بمؤسسات شطبت حق المقاومة والميتة سريرياً …

اعتبر أنه للتغطية على فشل الرهان على بوش

المصري: انعقاد “المجلس المركزي” استقواء بالأموات على مؤسسات الشعب المنتخبةبعد أن رفض الصهاينة وحلفائها نتائج الإنتخابات عملائها فى (حتف) تحاول أن تستجيب لطلبهم

ما يزيد عن 50 نائباً ووزيراً من أسرى الشرعية المنتخبون فى السجون الصهيونية .. والعابثون يتطاولون بكل حرية على حماس ومقاومتها وبكل حقارة !!!! فى موقف دنئ يوضح تساوق فتح مع الصهاينة وأجندتهم

 انتقدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدعوة لانعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية “المنتهية صلاحيته”، واعتبرت ذلك “محاولة للاستقواء بالأموات على مؤسسات الشعب الفلسطيني الواقعية والمنتخبة، ونوعا من التغطية على فشل الرهان على الرئيس جورج بوش لإحداث اختراق حقيقي في عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية”.

وأكد النائب مشير المصري، أمين سر كتلة “حماس” في المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريحات صحفية أن “حماس” لا تكترث باجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تجري اليوم في رام الله، وقال: “دعوة المجلس المركزي للاجتماع اليوم (الأحد 13/1) هي محاولة لإعادة إنتاج الإسطوانة المشروخة وإحياء الأموات والاستقواء بمؤسسات منظمة التحرير التي عفى عليها الزمن على المؤسسات الشرعية” وفق تعبيره.

وأعرب المصري عن اعتقاد أن “من يحكم ليست المؤسسات التي شطبت المقاومة، ومن يقود الشعب ليس من تخلى عن 78 في المائة من القضية الفلسطينية، من يحدد مسار القضية الفلسطينية هو الشعب الفلسطيني الذي اختار بأغلبيته حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في انتخابات حرة ونزيهة شهد عليها العالم كله”.

واعتبر المصري أن اجتماع اللجنة المركزية لمنظمة التحرير “لا يمثل إلا أقلية الشعب الفلسطيني”، وقال: “نحن لا نكترث باجتماع المجلس المركزي، ولا يشكل شيئاً في الساحة الفلسطينية لأنه يمثل أقلية في الساحة الفلسطينية، ولأن “حماس” التي تحظى بالأغلبية هي خارج المنظمة، وقد وضعها الشعب الفلسطيني في المؤسسات الرسمية عبر الاقتراع، ولأنه يأتي فقط للتغطية على الصفعة السياسية التي وجهها الرئيس بوش للسلطة من خلال تبنيه الرؤية الصهيونية بدعوته الفلسطينيين إلى نسيان الماضي والتعامل مع الحاضر، وبالتالي لا دولة في المستقبل، وهو ما يشكل طعنة في ظهر مشروع التسوية”، على حد تعبيره.

يذكر أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي كان آخر انعقاد له عام 1996 عندما دعي لتعديل ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، يعقد في مدينة رام الله يومي 13 و14 كانون ثاني (يناير) الجاري، ليناقش مبادرة رئيس السلطة محمود عباس التي أطلقها مؤخرا في الذكرى 43 لانطلاق حركة “فتح” للحوار مع “حماس” واشتراطه عليها التراجع عما قامت به في غزة والاعتراف بالاتفاقيات الدولية وبالمبادرة العربية، ولمناقشة الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

بحر : من يريدون حل التشريعي كانوا في حالة موت سريري واليوم يريدون أن ينتعشوا

تساءل الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة عن هوية أعضاء المجلسين قائلاً: “من هم الذين سينظرون بحل التشريعي فهم كانوا في حالة موت سريري والآن يريدون أن ينتعشوا قليلاً على حساب شعبهم وعلى حساب المجلس المنتخب!.. هم معينون تعيينا لا نعرف لماذا عينوا وبأي قرار وبأي مزاج تم تعيينهم؟”.

وشدد بحر في تصريحات صحفية لوكالة معا : على أن لا أحد يملك قراراً بحل التشريعي وأن المجلس صاحب الولاية كما ورد في المادة 113 من القانون الأساسي، قائلاً “إن التشريعي لا يحل حتى في الطوارئ إلى أن تنتهي ولايته وأن الرئيس لا يملك حق حله وأن كل من يتحدثون عن حله هم خارج إطار القانون”.

واعتبر ان استمرار المجلس المركزي على حاله يتناقض مع كافة القوانين حيث من المفترض ان يجتمع كل ثلاثة شهور, متسائلاً كذلك عن عدد أعضاء المجلس الوطني حيث قال متهكماً: “حتى رئيس المجلس الوطني لا يعرف عدد أعضائه؟”.

واضاف قائلاً:” كان من المفترض عقد المؤتمر العام السادس ولكن حتى الان مرت عشر سنوات وهم غير قادرين على عقده وهذا شيء غريب فمن هم الذين يتحدثون عن حل التشريعي”.

وعن استمرار التشريعي على حاله دافع بحر قائلاً:” التشريعي غير معطل فالنصاب مكتمل ونحن دعونا كل الكتل البرلمانية بما فيها فتح لحضور الجلسات ومواجهة القرار الإسرائيلي بتعطيل المجلس عبر اعتقل 45 نائباً إلا أن هذه الكتل رفضت وفتح حاولت تعطيل المجلس منذ أول يوم، عدا عن مطالبة سلام فياض بعقد جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومته بتاريخ 22/7/2007 فتمت الاستجابة ولكنه كان اول من رفض حضور الجلسة وكذلك كتلة فتح”.

وعما إذا تم اتخاذ قرار فعلي بحل التشريعي من قبل المجلس المركزي قال بحر:” القرار سيكون باطلاً فمن سيتخذه ليس أهلاً لأخذ هكذا قرار”.

كما تساءل عن منظمة التحرير الفلسطينية قائلاً:” أين هي المنظمة هناك اتفاق في آذار 2005 لإعادة تفعيلها وتم الاتفاق على دعوة الرئيس عباس لجميع أمناء الفصائل للاجتماع وحتى اليوم لم يتم توجيه الدعوات”.

ودافع بحر عن الجلسات التي تعقدها كتلة التغيير والاصلاح وحدها تحت قبة البرلمان قائلاً أن النصاب مكتمل وفي أي جلسة إن لزم المر سيكون النصاب مكتملاً مشيراً إلى أن الدعوة لا زالت مفتوحة لكافة الكتل لحضور الجلسات والمشاركة في مشاريع قوانين وطنية وعامة يتم مناقشتها في المجلس”.

مفارقات وتجاوزات نظامية واسعة في اجتماع “مركزي المنظمة”

برزت مفارقات وتجاوزات واسعة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي افتُتح في مقرّ المقاطعة برام الله مساء الأحد (13/1)، وهو ما بدأ بما وُصف بنيابة أشخاص عن أعضاء بالمجلس المركزي، ومحاولة تسجيل غائبين على أنهم حاضرون، وكذلك الخلط الواضح في عدد أعضاء المجلس المركزي. وعلاوة على ذلك؛ فإنّ قانونيين ومراقبين فلسطينيين فوجئوا بحضور سلام فياض، رئيس “الحكومة” التي نصّبها رئيس السلطة محمود عباس بشكل غير دستوري، اجتماع “مركزي المنظمة” على أنه “عضو”، وهو ما يمثل حسب تأكيدهم مخالفة قانونية.

وبرز واضحاً عدم القدرة الصحية لرئيس المجلس المركزي سليم الزعنون وإرهاقه، وتعثر إدارته للجلسة، والثغرات التي تكررت أثناء تأكده من المشاركين والغائبين. وقد بدأ الزعنون كلمته في الاجتماع بالهجوم على حركة “حماس”، أما لدى مناداته على أسماء الحاضرين فقد برزت مكامن خلل كبيرة في نظام الانعقاد وآليات التسيير وحجم التجاوزات.

وردّد الزعنون خلال ذلك عدة أسماء لأشخاص متغيِّبين، وعندما تتم الإفادة بأنها غير موجودة يتم ذكر أسماء أشخاص ما ينوبون عنهم. وظهر ذلك في المناداة على صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ليقال إنّ نهاد أبو غوش ينوب عنه. وعندما نادى الزعنون على نائل التميمي تم الردّ عليه بالقول إنّ شقيقه مأمون التميمي حاضر عنه. ثم كرّر الزعنون اسم صالح رأفت، أمين عام حزب “فدا” للمرة الثانية، فردّ عليه محمد صبيح أمين سر المجلس الوطني قائلاً “ناديْنا عليه”، بمعنى: تجاوزه فالاسم مكرّر!.

وكانت حركة “فتح” ومعها الجبهتان الشعبية والديمقراطية قد رفضت توكيل نواب “حماس” المعتقلين لدى الاحتلال لإخوانهم من أعضاء التشريعي بحجج أثارت استغراباً في عديد الأوساط، في الوقت الذي دأبت فيه تلك الفصائل على التوسع في أسلوب نيابة شخص عن شخص كما في المجلس المركزي حتى بدون توكيل قانوني.

وقد أثار الانتباه أنه عندما نادى الزعنون على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني القابع في سجون الاحتلال، الدكتور عزيز دويك، فقد ردّ الزعنون ذاته بالقول إنه “أسير”، قبل أن ينادي على نائب رئيس التشريعي الدكتور أحمد بحر، فيردّ رئيس السلطة محمود عباس بالقول “أسير”.

وتكرّرت مفارقات أخرى، منها عندما أخذ سليم الزعنون يشاور محمود عباس “هدول حزب الخلاص؟!!”، فيردّ عباس قائلاً: “هدول خلصوا”، فينادي الزعنون على النائب إسماعيل الأشقر ثم بغمز من عباس يتجاوز عن باقي أسماء حزب الخلاص ولا ينادي عليهم.

ولما وصل الزعنون الى اسم نبيل شعث؛ قال عباس: “موجود”، لكنّ محمد صبيح ردّ بغضب “غايب، لما ييجي بنسجله”، وفعلاً عندما وصل شعث لاحقاً قام صبيح بتسجيله حاضراً.

وأعلن الزعنون أنّ عدد أعضاء المجلس المركزي هو 117 عضواً، وقد بلغ عدد الحضور وفق التسجيل الحافل بالثغرات الذي تم 87 عضواً والغياب 58، لكنّ الذي أثار استغراب من واكبوا الاجتماع أنه عند جمع عدد الحضور والغياب يصبح عدد أعضاء المركزي 145 عضواً وليس 117، بينما ليس من المعروف حقيقة أعضاء المجلس المركزي للمنظمة، وهو ما يسري كذلك بشأن أعضاء الوطني أيضاً.

قانونيون: لا يحق لفياض عضوية “المركزي”

ومن جانب آخر؛ فوجئ قانونيون ومراقبون فلسطينيون بحضور سلام فياض، رئيس “الحكومة” التي نصّبها رئيس السلطة محمود عباس بشكل غير دستوري، اجتماع “مركزي المنظمة” على أنه “عضو”، وأكدوا أنّ ذلك يمثل مخالفة قانونية.

وقال سليم الزعنون رئيس المجلس المركزي الفلسطيني إنّ رؤساء اللجان بالمجلس التشريعي هم أعضاء بالمجلس المركزي، ما يعني أنّ فياض عضو بالمجلس المركزي.

ولكنّ قانونيين ومراقبين نفوا بالمقابل أن يكون سلام فياض عضواً في المجلس المركزي، طالما كان في موقع بالسلطة التنفيذية، حيث أنه وفقاً للقانون لا يجوز لمن يتقلد منصب وزير أن يكون عضواً أو رئيساً لأي لجنة بالمجلس التشريعي، وأضافوا أنّ القانون واضح بذلك في أنّ فياض لا يمكن أن يكون عضواً بالمجلس المركزي الفلسطيني.

وقد ذكرت مصادر مطلعة بهذا الشأن، أنّ الإدارة الأمريكية ضغطت بقوة على ضرورة أن يكون فياض حاضراً في كافة المحافل الفلسطينية الرسمية، بينما لوحظ مؤخراً حضوره اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة، وهو ما يبدو أنه انسحب على اجتماعات المجلس المركزي


Responses

  1. استنزاف متواصل لسيرة لا تنتهي


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: