Posted by: fatehisrael | يناير 16, 2008

الكشف عن تورط عناصر من “فتح” في السطو على “الهيئة العامة للاستعلامات” عكس ما بثه إعلام عملاء الصهاينة الفتحاوى

تورط عناصر من “فتح” في السطو على هيئة فلسطينية في غزة

والشرطة استعادت جزء من المسروقات بعد اعتقال عدد من المتورطين

أكدت مصادر أمنية فلسطينية أنه تم الكشف عن تورط إحدى المجموعات المنتسبة لحركة “فتح” في عملية السطو على مقر الهيئة العامة للاستعلامات في غزة، قبل عدة أيام في غزة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إن أجهزة الأمن المختصة في وزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية تمكنت من كشف هوية المتورطين في السطو على مقر الهيئة العام للاستعلامات واعتقلت عدداً منهم واسترجعت جزءاً من المسروقات، مؤكدة أن حميع المعتقلين والمتورطين هم من أعضاء حركة فتح.

وكان الجناة اقتحموا فجر الاثنين (7/1) مقر الهيئة العامة للاستعلامات، المكون من خمسة طوابق، والواقع بالقرب من مفترق حيدر عبد الشافي، غرب مدينة غزة وقاموا بسلب 21 جهاز حاسوب ومعدات أخرى تابعة للهيئة.

وأكدت المصادر أنه ومنذ اللحظة الأولى لوقوع عملية السطو ورغم محاولة بعض الجهات إثارة إشاعات وأخبار لصرف الانتباه عن الجهة الحقيقية المعتدية؛ تحركت أجهزة الأمن لوزارة الداخلية وتابعت هذا الموضوع إلى تمكنت من كشف المتورطين فيه.

وقالت المصادر إن التحقيقات والتحريات والمتابعات الحثيثة التي قامت بها أجهزة الأمن واستمرت منذ تبلغ الأجهزة بوقوع جريمة السطو قادت إلى أن المتورطين هم مجموعة منتسبة “لكتائب الأقصى” التابعة لحركة “فتح”.

وقالت المصادر: “تم اعتقال عدد من المتورطين وأقروا بتورطهم وتمكنت أجهزة الأمن من خلالهم من استرجاع 10 أجهزة حاسوب من بين 21 تم السطو عليها وجاري العمل على استرجاع بقيتها”.

وأضافت أن التحقيق في هذا الحادث مستمر لكشف كافة المتورطين فيه خاصة في ظل الاشتباه بتورط بعض العاملين في الهيئة في تسهيل عملية السطو.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد أيضاً الأهداف الحقيقية لعملية السطو إذ أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن ما جرى ما هو إلا جزء من أعمال الفوضى والفلتان التي تقوم بها فئات منفلتة لتشويه صورة حركة “حماس” والحكومة الفلسطينية وإظهار الفوضى والفلتان في القطاع، على حد تعبيرها.

وكان وفد من الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي قد قام بزيارة مقر الهيئة بعد الاعتداء وتم إصدار أوامر من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية لكشف الجناة وإلقاء القبض على المعتدين واستعادة المسروقات.

يشار إلى أن بعض قيادات حركة “فتح” وجهت أصابع الاتهام عقب وقوع عملية السطو إلى حركة “حماس” وحملتها المسؤولية عن الحادث فيما يتأكد اليوم أنه محاولة لصرف الأنظار عن الجهة الحقيقية التي قامت بعملية السطو.

وأكدت المصادر الأمنية بان وزارة الداخلية وأجهزتها وعلى الرغم من ملاحقتها من قبل الاحتلال الصهيوني واستهداف مقراتها وسيارتها إلا أنها مصرة على ملاحقة المجرمين ومثيري الفوضى وأن مسؤوليتها تتوزع بين حماية المجتمع الداخلي ومواجهة العدوان الصهيوني

أكاذيب إعلام فتح – عملاء إسرائيل


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: