Posted by: fatehisrael | يناير 16, 2008

خلافات فتحاوية جديدة .. قيادات فتح تفشل خطة عباس بترشيح عمرو سفيرا في القاهرة

قالت مصادر فلسطينية في الأردن أن مجموعة القيادات الفتحاوية التي فرت من غزة والمقيمة الآن بشكل شبه دائم في القاهرة تحاول السيطرة عمليا علي إقليم حركة فتح في الساحة المصرية.

 

وأضافت المصادر أن تفاصيل هذه المحاولة ظهرت على هامش الاحتفالات الأخيرة بذكرى انطلاقة حركة فتح، حيث حظيت قيادات غزة بالحضور الأبرز في هذا الاحتفال البسيط إلى حد ما قياسا باحتفالات الأعوام السابقة، والسبب هو وجود أغلبية طلاب من طلبة حركة فتح وفتيتها في الاحتفال الذي جرى في قاعة المسرح في القاهرة وليس في قاعة مسرح الاوبرا العملاقة كما جرت العادة.

 

في هذا الاحتفال كانت الهتافات تطلق من الطلبة الصغار .. الهتافات كانت بوضوح تميل إلى المجموعة القيادية الفتحاوية التي تركت غزة بعد سيطرة حركة حماس عليها.

 

ولمجموعة فتح بنسختها المصرية نشاطات خاصة تؤسس أو تسعى لتأسيس جبهة صلبة على الأرض المصرية وبشكل يستغل غضب المصريين المكتوم على الرئيس محمود عباس واتهامهم الدائم له باطنيا بتجاهل التشاور مع المؤسسة المصرية.

 

وآخر نشاط وتحرك على شكل لوبي ضاغط لهذه المجموعة تمثل بتحرك احتوائي يحول دون تنفيذ قرار الرئيس محمود عباس بتسمية وزير الإعلام السابق نبيل عمرو سفيرا لفلسطين في القاهرة خلفا للسفير الحالي منذر الدجاني، حيث اتخذ عباس فعلا قرارا مكتوبا ومعلنا في هذا الإطار لكنه يفشل حتى الآن في تنفيذه حيث لم يتسلم عمرو بعد مهام عمله الجديد ولم يتوجه أصلا لاستلام عمله في مصر.

 

ويتردد داخل أوساط فتح في القاهرة بان الموافقة المصرية على ترشيح عمرو سفيرا لم تصدر بعد بشكل رسمي، وبان القاهرة لم يعجبها إعلان عباس عن هذه التسمية قبل مرورها بالقنوات الدبلوماسية، كما تنشط مجموعة غزة في القاهرة في الاتجاه المضاد لتعيين عمرو سفيرا على أساس أن الأحق بهذا الموقع هو أحد قيادات فتح المحسوبة على قطاع غزة والموجودة بطبيعة الحال في مصر، مما يعني أن مجموعة غزة الفتحاوية في مصر تصارع في الواقع الوزير نبيل عمرو على منصب السفير الفلسطيني في القاهرة عبر الإشارة دائما إلى أن عمرو من القيادات الفلسطينية المحسوبة على الأردن وليس على مصر، وهو قول يلعب في الواقع على وتر الحساسية المصرية المعهودة.

 

وبسبب كل هذه التعقيدات لم ينجح عباس بعد بتنفيذ قراره الخاص بتعيين عمرو سفيرا في القاهرة ولم يتلق وهذا الأهم، مساعدة مصرية في هذا الإطار.

 

ومن جهة ثانية، وعلى صعيد الساحة السورية، فقد طلب الرئيس الفلسطيني من مسؤول إقليم حركة فتح في الساحة السورية التجاهل التام لسلسلة قرارات تنظيمية داخلية كان قد اتخذها الرجل الثاني في حركة فتح مؤخرا فاروق القدومي.

 

وكشفت مصادر خاصة لصحيفة القدس العربي النقاب أن الرئيس عباس ابلغ مسؤولي حركة فتح في دمشق بتجاهل أي قرارات تخص الوضع التنظيمي ولا تصدر عن المرجعيات المسؤولة مباشرة، حتى وان صدرت عن القدومي.

 

وكان القدومي الذي يترأس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير قد قرر وعلى نحو مفاجئ الأسبوع الماضي تعيين محمد داوود (أبو داوود) معتمدا رسميا لإقليم حركة فتح في سورية وقرر أيضاً تسمية أنور عبد الهادي نائبا لأبو داوود الذي ترفض اللجنة المركزية لحركة فتح اعتماده بسبب ملاحظات لها على ظهوره الأخير في محطة الجزيرة القطرية وكشفه بعض الأسرار بدون مبرر.

 

واتخذ القدومي هذه القرارات ورقيا بصفته أميناً لسر حركة فتح، وهو منصب قال عباس مؤخرا انه لم يعد شرعيا فيما اعترض المعتمد القديم لإقليم الحركة في سورية د. سمير الرفاعي على قرارات القدومي عبر رسائل خاصة أرسلت للرئيس عباس ولأبو ماهر غنيم في تونس.

 

ويقول خبراء الحركة بان مسؤولية تسمية المعتمدين والمسؤولين بإقليم الحركة تتبع بشكل مباشر شعبة التعبئة والتنظيم وليس أمانة السر لكن محصلة المشهد تشير لاستمرار وجود مشكلة تحت عناوين الانقسام في الرأي والصراع ما بين الرئيس عباس وفاروق القدومي


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: