Posted by: fatehisrael | يناير 18, 2008

الدكتور محمود الزهار الشوكة فى حلق إسرائيل وعملاءها …. بالصــور…. تعرضه للإغتيال والقصف على يد كل من إسرائيل وعملائها فى فتح !!!!

بالصور إعتداءات إسرائيل ومجرمى فتح على منزل القيادي فى حماس الدكتور محمود الزهار

القيادي الزهار .. بين مطرقة الاستهداف الصهيوني وسندان التشويه “الفتحاوي” (تقرير)


غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

تعرض النائب الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وبعد استشهاد نجله الثاني “حسام” خلال تصديه للاحتلال، إلى هجوم غريب من بعض المواقع المحسوبة على حركة “فتح”، حيث بدأت تلك المواقع بالتهكم والسخرية من التضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها الدكتور الزهار، واصفين إياه بأوصاف تعبر عن مدى الحقد الذي يحمله بعض المحسوبين على حركة فتح زوراً.
مواقع تبث حقداً
هذه المواقع تعكس حالة النكوص والتربية والأخلاق السيئة التي يتصف بها بعض المنتمين لتيار في حركة “فتح” ولهذه المواقع الحاقدة، ففي الوقت الذي يختبئ فيه المحسوبين على المقاومة بهتانا، ويهاجمون من خلف جدران الغدر والخيانة قادة المقاومة ورجالها ويتهمونهم بالعمالة والكفر، يتقدم نجل الدكتور الزهار الشهيد والقائد الميداني “حسام” بدمه قرباناً لله تعالى، فيما لم يفهم هؤلاء بعد أن القتل في سبيل الله على يد الاحتلال الصهيوني هو شرف من الله ووسام رفعة وفخار، وليس انتقاما كما تشير إلى ذلك تلك المواقع منخلعة الانتماء والوطنية.
سر عداء الفتحاويين للزهار
وربما يعود سر العداء الذي يبديه بعض الفتحاويين تجاه الدكتور الزهار نتيجة تصدره لكشف الفضائح والفظائع الاستخباراتية والأخلاقية – منقطعة النظير – التي اتسمت بها الأجهزة الأمنية البائدة، حيث كشف الزهار في أكثر من لقاء ومؤتمر صحفي عن مستندات ووثائق خطيرة وقعت في يد حركة “حماس”، حصلت عليها من المقرات الأمنية التي سيطرت عليها إبان الحسم العسكري التي نفذته كتائب القسام اضطراريا في قطاع غزة.
وقال الدكتور وقتها في مقابلة مع مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إن حماس لم تعرض شيئاً للإعلام من الوثائق والمستندات الخطيرة التي وقعت في قبضتها، موضحاً أن هناك العديد مما أسماها بالمكدّسات والأوراق الخطيرة والكثير من التسجيلات التي يتورط فيها الكثيرون، واستطرد وقتها قائلا: “ولكن الحركة لم تُطلع الإعلام على هذه الوثائق والمستندات التي تم ضبطها في مقرات الأجهزة الأمنية لاسيما في مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة غزة”.
“حماس” ستتجاوز كافة العقبات
وأشار الزهار في المقابلة ذاتها التي كانت بعد الحسم العسكري الاضطراري الذي نفذته كتائب القسام في قطاع غزة إلى أن حركة “حماس” ستتجاوز كافة العقبات التي توضع أمامها وأنها لن تفشل، مضيفا أن مصداقية الحركة في أوساط أبناء الشعب الفلسطيني تكبر يوما بعد، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيعلم أن الزمرة الماضية التي هربت من قطاع غزة هي من كانت تقود الفلتان الأمني في القطاع مستدلا على ذلك بالهدوء المفاجئ الذي شهده القطاع بعد هروبهم.
ولم تخفِ تلك المواقع الفتحاوية حقدها على الدكتور الزهار، بل وصبت جام غضبها غير المبرر على القائد المقدام الذي تعرض منزله للقصف قبل نحو ثلاث سنوات راح ضحيته الشهيدين نجله الأكبر “خالد” ومرافقه شحدة الديري، فيما أصيبت زوجته وابنته بجروح بالغة جراء انهدام المنزل عليهما جراء القصف الصهيوني، حيث وصفت تلك المواقع عملية استهداف المنزل بأنها عملية “تلميع” للدكتور الزهار؟!!.
وكانت طائرات من طراز “إف 16” قد نفذت الغارة حيث أطلقت قذيفة تزن نصف طن باتجاه منزل الزهار المكون من طابقين مما أدى إلى تدمير المنزل برمته وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المنزل الذي تحول إلى كومة من الركام، في ذلك الحين.
الزهار أب لشهيدين
ويذكر أن الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة “حماس” في قطاع غزة، من مواليد مدينة غزة عام 1951م، وهو متزوج من السيدة سميحة خميس الآغا (من مدينة خان يونس)، ولديه سبعة أبناء، أربعة ذكور، وثلاث إناث، وهم حسب الترتيب: ريم وخالد وهو حاصل على الماجستير في المحاسبة من بريطانيا (استشهد في قصف منزل العائلة)، وسماح، وهدى، وسامي، ومحمد، وحسام (استشهد أثناء تصديه لقوات الاحتلال بحي الزيتون الثلاثاء 15/1).
وقد تلقى الدكتور الزهار تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة غزة، وحصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس/ القاهرة عام 1971م، وحصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976م. وقد عمل الزهار منذ تخرّجه طبيباً في مستشفيات غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني بسبب مواقفه السياسية، وعمل رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة، وتولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985م.
الزهار في سجون الاحتلال البغيض
ويُشار إلى أن الدكتور الزهار اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني، لمدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988 لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها، كما وكان من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد، ثم قضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996م، تعرّض خلالها لتعذيب شديد جداً، نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة، وعُرف من حالات التعذيب الذي تعرض لها الدكتور الزهار في سجون السلطة نتف لحيته.
وقد ترأّس الزهار مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة، وله عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، منها: (إشكالية مجتمعنا المعاصر – دراسة قرآنية) و(لا مكان تحت الشمس) حيث جاء هذا الإصدار رداً على كتاب بنيامين نتنياهو، و(الخطاب الإسلامي السياسي، رواية على الرصيف).
محاولة اغتيال الدكتور الزهار
وقد تعرض الزهار لمحاولة اغتيال صباح يوم الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2003م، حيث ألقت طائرة (إف 16) قنبلة على منزله الكائن في حي الرمال بمدينة غزة (الحادثة المشار إليها سابقاً)، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، ومرافقه شحدة الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً.
وانتخب الدكتور الزهار عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني بعد خوضه الانتخابات ضمن قائمة “التغيير والإصلاح” ممثلة حركة المقاومة الإسلامية حماس في التشريعي، وبعد أن تم تكليف حركة حماس بتشكيل الحكومة العاشرة تولى الزهار منصب وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية التي رأسها إسماعيل هنية.
الزهار رابط الجأش قويّ العزيمة
وبالعودة إلى استشهاد النجل الثاني للدكتور الزهار؛ فقد بدا ثابتاً رابط الجأش قويّ العزيمة والشكيمة وهو يودع نجله الثاني في مستشفى الشفاء بغزة فيما التف حوله عدد من قادة وأبناء حركة “حماس، مشددا على أن هذا العدوان الصهيوني ثمرة لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش وتحريض قيادة سلطة عباس في رام الله، مؤكداً أن استشهاد “حسام” وغيره من المجاهدين لا يمكن أن يثني إرادتنا أو يضعفنا”. وقال: “كلنا مشاريع شهادة في سبيل الله، ولن نضعف أو نستكين، ومنذ اللحظة الأولى كان خيارنا واضحاً إنه لجهاد نصر أو استشهاد”.
ولم يكن القائد الزهار القائد الأول من حركة “حماس” الذي يقدم عدد من أبنائه شهداء في المواجهة مع العدو الصهيوني، فيكاد جميع قادة “حماس” يكونون إما قدموا أنفسهم أو أحداً من أبنائهم أو أكثر في المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
الحركة الولود تقدم قادتها شهداء
ولا زالت الحركة الولود تنجب ويستشهد قادتها وأبنائها، فقد استشهد مؤسسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور إبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب والشيخ صلاح شحادة والأستاذ جمال منصور والأستاذ جمال سليم، وكلهم من الصف القيادي الأول في حركة حماس، فيما تواصل قوات الاحتلال الصهيوني – وخلفها القيادة الصهيونية – التهديدات بالاغتيال لكافة قادة حركة حماس وعلى رأسهم الدكتور محمود الزهار نفسه ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والأستاذ خالد مشعل وغيرهم من قادة حركة “حماس”

تعرضه لمحاولة الإغتيال وتدمير منزله وإستشهاد أبنه خالد

لقاء أجرته معه الجزيرة بعد تعرضه لمحاولة الاغتيال مباشرة

توديعه لأبنه الثاني الشهيد البطل حسام الذي أستشهد وهو يتصدي للإجتياح الصهيوني الغاشم فى حى الزيتون

صور إعتداءات عصابات فتح المتكررة على منزل الدكتور محمود الزهار

بقيادة عملاء إسرائيل الذين فى الصورة ادناه

أستمعوا لهذا العميل الخاين المجرم أحمد منصور دغمش الهارب إلى مصر والذي أرتكب جرائم بحق أهل غزة من قتل وتعذيب للمجاهدين وحرق لبيوت الآمنين – والذي تفاخر فى إحدى لقاءاته الاذاعية بحرق الجامعة الاسلامية والقصف المتكرر لمنزل الدكتور الزهار – كيف يتطاول على الدكتور محمود الزهار وهو فى مصر هاربا من العدالة

http://rapidshare.com/files/81825675…Egept.rar.html


Responses

  1. حسبى الله ونعم الوكيل على كل واحد ببيع وطنة ولسة ياما حنسنع ونشوف
    وعمرنا ما ننتصر على اعدائنا واعداء الله ما دام فى فشعبنا خونة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: