Posted by: fatehisrael | يناير 23, 2008

مليشيات عباس العميلة: “مالك ومال غزة الله لا يردها ان شاء الله كلهم بموتوا”

بعد أن هاجم أفراد من مليشيات سلطة المقاطعة في رام الله الخارجة عن القانون والتابعة لمحمود عباس أمس مسيرة لحركة حماس خرجت مساء لمناصرة أهل قطاع غزة المحاصرين، اختطفت هذه المليشيات المتخفية بزي مدني العشرات من المشاركين في المسيرة خاصة أصحاب اللحى.

وروى الشاب (ل.م) وهو أحد المختطفين ما جرى أنه بعد سماعه نبأ المسيرة قرر التوجه لمسجد البيرة الكبير للمشاركة في المسيرة التي ستنطلق من هناك، وفعلا بدأت المسيرة و شيئا فشيئا بدأ عدد كبير من عناصر مخابرات عباس العميلة بالدخول في صفوف المسيرة.

ويواصل (ل.م) لـشبكة فلسطين الآن روايته بالقول “بدأو يقومون باختطاف المشاركين بشكل متدرج دون إحداث بلبلة، حيث طلب مني شابين بلباس مدني أن يتحدثوا له بكلمة بعيدا عن المسيرة وفعلا ذهبت معهم، وعرفوا لي أنهم مخابرات وقاموا بوضعي في سيارة تابعة لهم ونقلت لأحد مراكز التعذيب الدموية”.

ويكمل “وعند وصولي كانوا اعتقلوا العشرات من المشاركين بنفس الطريقة بدأت مرحلة التحقيق، حيث بدأ ضابط التحقيق بسؤالنا كل لوحده .. أنت حمساوي ؟ … وطبعا الإجابة (لا) … وبعدها طلب مني الضابط بأن أقوم بشتم الزهار لأثبت عدم انتمائي لحماس فرفضت وسألته عن السبب …. فأجاب بطريقة عجيبة” شو ؟؟ الزهار جبان قتل ولادنا” …. فأجبته بأنني لا أتدخل في الأمور السياسية ولا أعادي احد.

“ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فسألني عن سبب تواجدي في محيط المسيرة … قائلا باستهزاء ” مالك ومال غزة الله لا يردها ان شاء الله كلهم بموتوا” … فأجبته أنني كنت مارا من الطريق فقط وصادف ذلك مرور المسيرة … ثم نقلت لغرفة التوقيف حيث كان العشرات معظمهم من الملتحين وأفرج عني لاحقا الساعة الثانية عشر منتصف الليل”.

وأكد (ل.م) أن الهتافات التي رددها المشاركون كانت داعية للوحدة الوطنية وللحوار، ولم يرفع أي راية أو علم تجنبا للمصادمات نتيجة التواجد الأمني الكثيف لعصابات عباس.

وقال (ل.م) أن عناصر من عصابات عباس العميلة هاجمت أحد المشاركين في المسيرة لأنه هتف (يا قسام أضرب قسام) وقامت بسحبه على أحدى الزوايا وضربته بشكل همجي وضربت كذلك أحد المصورين الصحفيين الذي حاول التقاط صورة لذلك، ونقلت الشاب المختطف لجهة مجهولة.

كما روى أن المسيرة سرعان ما تحولت لفتح حيث تسلل عدد من عناصر فتح الانقلابية ورفعوا الرايات الصفراء وبدأو يرددوا شعارات عدائية مثل “يا زهار يا جبان يا عميل الأمريكان .. يا فتحاوي دوس الحمساوي الجاسوس .. ” وعبارات أخرى لا يليق المقام لذكراها احتراما للقارئ .

وأشار إلى أن أحد المتواجدين طالبهم بالتوقف عن ترديد هذه الهتافات العنصرية فتم ضربه واختطافه ولم يعلم مصيره .

فيما يروي (س .ب) بأنه في بداية المسيرة حاصرت عصابات عباس العميلة المسيرة ومنعتها من التحرك ، حيث حاول المشاركون الاستمرار مرددين (حسبي الله و نعم الوكيل ) لكن عناصر من وقائي عباس قامت بالتهديد بقتل كل من يتحرك ولو خطوة واحدة .

وينقل (س.ب) ما سمعه و شاهده عندما حاول عجوز التقدم فاعترض أحد أفراد عصابات عباس العميلة مهددا بالقتل .. فقال الحاج له ” ألا تخجل من نفسك !” .. فرد العنصر بكل وقاحة “لا يهمني فانا لا تفرق معي .. أنا اقتل أبوي

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: