Posted by: fatehisrael | يناير 27, 2008

شلح يطلق كلمات مدوية ويشن هجوم لاذع على السلطة وفتح…. وأنها انقلبت على التاريخ الفلسطيني والثوابت الفلسطينية….. ويتسائل رداً على ذرائع فتح بالتراجع عن (الإنقلاب !! ) من الذي أنقلب على نتائج الانتخابات الفلسطينية, ولم يُسلّم بالنتائج ؟’.

– ما يجري فى غزة من حصار هو قرار اسرائيلي بتواطؤ عربي وفلسطيني !!

– فتح لا توجد إرادة لديها للحوار !!!

– قرار الإبقاء على الإنقسام هو قرار أمريكي وأسرئيلي

– وصف المفاوضات التى يلهث ورائها عباس مع الصهاينة بالــ ” المسخرة “

دعا الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين د. رمضان عبد الله شلح الى ‘وقف المفاوضات التي وصفها بـ ‘المسخرة’ بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.

وقال شلّح في كلمته بمؤتمر الفصائل بدمشق اليوم: ان ما يجري في غزة قرار (اسرائيلي) بتواطؤ او رضا بعض العرب او الفلسطينيين’.

كما دعا الى ‘الغاء اتفاق اوسلو واعادة النظر في هذه السلطة الكارثة’, على حد تعبيره.

وافتتح شلّح بعبارة مدوية حين قال:’ اريد ان ابلغكم خبر عاجل من المراكز الطبية في تل أبيب وواشنطن, برؤيا اصابة جزء من الجسد العربي والفلسطيني الرسمي بمرض السرطان’, في اشارة إلى التخاذل من بعض القيادات العربية والفلسطينية من سلطة عباس.

هجوم لاذع

وطالب شلّح بانهاء الانقسام, موجهاً تساؤل إلى قادة حركة فتح قائلاً:’ لماذا لا تتوفر الرغبة في الحوار لديكم إلى إرادة ؟’.

وأجاب نفسه قائلاً:’ لان قرار الابقاء على الانقسام, هو قرار اسرائيلي – امريكي’, فالوحدة الفلسطينية في العصر الامريكي (حرام)’, كما قال.

وفيما يتعلق بذرائع حركة فتح, برفض الحوار ووضع شروط له, أوضح قائلاً:’ الذريعة التي تقولونها اليوم بشرط تراجع حماس عن ‘الانقلاب’, فلنتساءل من الذي انقلب على نتائج الانتخابات الفلسطينية, ولم يُسلّم بالنتائج ؟’.

واضاف متسائلاً:’ من الذي انقلب على التاريخ الفلسطيني والثوابت الفلسطينية, وجلب لنا اتفاق اوسلو, الذي كان انقلاب على التاريخ والقيم’.

وفجر شلّح القاعة بكلمة مدوية حينما قال:’ الذي وقع اتفاقية أوسلو وأشعل شرارة هذا ‘الانقلاب’ هم الاخوة في حركة فتح للأسف’.

وزاد قائلاً:’ بالرغم من ذلك, نحن تعاطينا مع هذا الواقع بمسئولية, ودخلنا السجون, عذبنا وطردنا, وتبليغ عن عملياتنا لاسرائيل, وقتل المجاهدين وهم صائمين, حتى هذه اللحظة يعرف الإسرائيليون كل خطوة للمقاومين في الضفة الغربية, ومع كل هذا نبلع كالسُّم, ونقول لابُد ان نتوافق ونتعايش’.

واضاف:’ انا اسال الاخوة في رام الله, ماذا تنتظرون ؟؟, ماذا تتحدثون مع (الإسرائيليين) في الغرف المغلقة ؟ أخبرونا !’, حسب تعبيره.

وهزئ شلّح من الذين يتحدثون مع عن سلام, واصفا ما يحدث هو قتل وذبح للأبرياء.

وأضاف:’ الاحتلال والسلطة في الضفة يكملان الأدوار في محاربة المجاهدين, واعتقالهم وتعذيبهم, والسيطرة على سلاح المقاومين أبرزهم كتائب شهداء الأقصى والسرايا والقسام وأبو علي مصطفى’.

وأكد ان الثوابت الفلسطينية هي ثوابت الأمة الاسلامية والعربية بأكملها, محذراً من المخططات الأمريكية والصهيونية وبتخاذل من قيادات عربية وفلسطينية لتهويد فلسطين.

وأوضح ان فلسطين كل فلسطين, هي حق لا يمكن ان يسقط, وليس أراضي عام 1967, وليس كما وقعت السلطة في ما أسماها ‘مهزلة أوسلو’.

واعلن ان المبادرة العربية للسلام مع الكيان الصهيوني, هي أشد خطراً من وعد بفلور, كوْن بلفور ‘أعطى من لايملك لمن لا يستحق’, اما المبادرة العربية ‘أعطت من يملك لمن لا يستحق’.

أما ممثل حزب الله اللبناني ابراهيم امين السيد فاعتبر ان ‘الخطر الكبير هو التقاتل الداخلي وهو العربي الذي يحمل سيف (اسرائيل) ويقتل الفلسطيني’.

وحذر من ان ‘اميركا تفرض على العرب عداوة ايران حليفة فلسطين’.

وكان نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي دعا في كلمة الافتتاح ‘اهلنا في غزة الى الصمود’ قبل ان يلقي رئيس المؤتمر بسام الشكعة كلمة.

وحضر افتتاح المؤتمر الذي يعقد تحت شعار ‘التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية طريق التحرير والعودة’ وزير الاعلام السوري محسن بلال ووزيرة الامغتربين بثينة شعبان وشخصيات معارضة لبنانية.

ولا تشارك حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس ولا الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين في المؤتمر

المؤتمر الوطني الفلسطيني في دمشق وسط مقاطعة فتح والجبهتين

مشعل يطرح إستراتيجية لإنهاء الأزمة الداخلية

· شلح: فتح انقلبت على التاريخ والجغرافيا والقيم الفلسطينية

· جبريل يدعو لاشتباك سياسي يومي تأييداً لفلسطين

شدد قادة فصائل فلسطينية على ضرورة عودة الحوار الوطني بين حركتي “فتح” و”حماس”، مؤكدين على حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال حفاظاً على الثوابت والحقوق، داعين في الوقت ذاته الأمتين العربية والإسلامية إلى العمل الجاد من أجل كسر وإنهاء الحصار كلياً عن قطاع غزة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في العاصمة السورية دمشق تحت عنوان”التمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني والوحدة الوطنية طريق التحرير والعودة”، بحضور أحد عشر فصيلاً فلسطينياً على رأسهم “حماس” والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية – القيادة العامة، إضافة إلى وزير الإعلام السوري محسن بلال، ووزيرة المغتربين بثينة شعبان وشخصيات عن المعارضة اللبنانية منها وفد من حزب الله، فيما غابت حركة “فتح” والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين عن المؤتمر.

قرار شعبي

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، في كلمته خلال المؤتمر، على ضرورة أن يتوحد الفلسطينيون والعرب تحت إستراتيجية تكفل التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، داعياً الأمتين العربية والإسلامية حكومات وشعوبا إلى العمل الجاد على كسر حصار قطاع غزة. وقال مشعل، في وقائع الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: “العرب قادرون على فتح معبر رفح وكسر الحصار ونحن ندعوهم للخطوة الأكبر”، ملفتاً إلى أن اقتحام آلاف الفلسطينيين للحدود مع مصر في رفح كان “قرارا شعبيا وليس تنظيميا”، مضيفاً ” لا تلوموا أهل غزة حين حطموا الجدار. الجدار تحطم بقرار شعبي ليس تنظيمياً”.

وأكد على أن الاحتلال حوصر بغضب الفلسطينيين والأحرار والعرب “لذا فهو يريد إجهاض غضب العرب والعالم وأن يتوقف الضغط الدولي الذي قال “لا لحصار غزة” مع أن تلك النداءات أتت متأخرة.

ومضى يقول: “حتى لو أغرقوا غزة بالوقود لا نقبل سوى برفع الحصار عن غزة”، مؤكدا على أن “الكميات المحدودة من الوقود” التي تم إدخالها إلى القطاع ليست سوى “خدعة إسرائيلية”. وشدد رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” على أن المؤتمر الذي يعقد في دمشق “ليس مؤتمرا انقساميا ولا يعزز الانشقاق” بين الفلسطينيين”، وأضاف: “نحن مستعدون لحوار غير مشروط” مع السلطة “برعاية فلسطينية أو عربية للحفاظ على حقوق شعبنا”.

إستراتيجية لحل الأزمة

وطرح مشعل إستراتيجية من خمسة نقاط وصفها بالبديلة لإنهاء كل الأزمات الفلسطينية عقب فشل كل المحاولات السابقة، حيث تعتمد الخطوة الأولى على “التحرير قبل الدولة والأرض قبل السلطة”، وأردف قائلاً: ” النقطة الثانية هي الحسم والحزم في الإصرار على الحقوق الفلسطينية”، متسائلاً “كيف لا نقلق على حقوقنا وبوش في زيارته للمنطقة حكم على شطب العودة وكرس لاءات شارون الأربعة وأكد على الكتل الاستيطانية، وكيف لا نقلق والمقاومة تذبح بأيد فلسطينية؟”.

وتابع في النقطة الثالثة:”المقاومة أساس الإستراتيجية، ونحن لسنا ضد السياسة والدبلوماسية، ولكن لا فائدة منهما ما لم يكن الأساس المقاومة”، وفي النقطة الرابعة لفت إلى ضرورة توفير متطلبات الصمود “فنحن نريد مساعدة ودعماً ومساندة لاستمرار المقاومة والصمود”. أما النقطة الأخيرة في الإستراتيجية التي طرحها مشعل فهي التوحد فلسطينيا وعربيا وإسلاميا على الاستراتيجية حتى تتكامل وتتوزع الأدوار نحو هدف واحد وهو تحرير أرض فلسطين وتحرير القدس وتحقيق حق العودة، حينها يتم استعادة السيادة.

مصر ومعبر رفح

وحول إمكانية فك الحصار من قبل العرب، قال :” دون مجاملة لا أحد يصدق من الشعوب العربية أنكم –العرب وحكوماتهم- لا تستطيعون رفع الحصار عن غزة، ولا تقولوا عن الحصار إنه أمريكي وإسرائيلي ويوجد اتفاقات، أنتم قادرون ولا تخدعوا أنفسكم أنتم قادرون على كسر الحصار”. وخاطب مشعل الزعماء العرب قائلاً: ” إذا أردتم أن تصدقوا مع الشعب الفلسطيني، حملوا وزراء خارجياتكم مشروعاً مختصراً وهو “رفع الحصار عن القطاع”، وقفوا مع مصر حتى تشجعوها في وجه الضغوط لفتح المعبر”.

وطالبهم بعدم جلد الشعب الفلسطيني واتهام صواريخ المقاومة الفلسطينية بالتسبب بالأزمة لأن الشعب الفلسطيني يعاني منذ زمن بعيد وهو شعب يريد المقاومة، مؤكداً أن الاحتلال لن يأخذ شرعيته أو تطبيعا من الفلسطينيين أو العرب، وأن كل من يراهن على كسر الشعب الفلسطيني فهو واهم.

وإزاء معبر رفح، دعا رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” العرب إلى عدم القول إن المعبر محكوم لاتفاقات كونه معبراً فلسطينياً مصرياً بحتاً، مشيراً إلى أن” الكل يدري من هم موقعوا الاتفاق وأن مصر لم تشارك فيه وهي غير ملزمة بذلك الاتفاق”، حسب قوله.

وقال مشعل:” سبق لمصر أن أممت قناة السويس وسبق للعرب أن أمموا النفط العربي، كما سبق أن تم إنهاء اتفاقات دولية لأنها تضر بالمصالح العربية”، متسائلاً ” لماذا لا يتم اليوم تأميم المعبر ويتم إدارة الظهر لاتفاقيات المعبر، فهل أصبح الآن عسيراً؟!”. وأعلن استعداد حركة “حماس” والحكومة الفلسطينية في غزة للجلوس مع قيادة السلطة برام الله ومصر لإدارة المعابر.

المسألة الجوهرية

وقال بأن استمرار التفاوض مع الاحتلال يمثل ركوب قطار يدور حول نفسه وأن المطلوب هو إيقاف مباشر للمفاوضات، مطالباً العرب أن يشعروا العالم “أن لديكم الجرأة أن تقولوا “لا” وأنكم غضبتم، من غير معقول أن يذبح الشعب وأن نستمر بالتفاوض “وقولوا للعالم إننا أمة محترمة”. وحول الخلاف الفلسطيني الداخلي قال مشعل:” المسألة الجوهرية وسر الخلاف بالساحة، خلاف سياسي ومشكلتنا تتمثل في الرؤية، لا سيما بعد تجريب الخيارات وبعد أن قام الاحتلال وأمريكيا بالتنصل من كل الوعود والاتفاقات”.

ودعا مشعل الجهات العربية والإسلامية والفلسطينية إلى إعادة النظر في مسار التسوية وطريقة إدارتها للصراع العربي مع الاحتلال والتفاوض في ظل ما يجري، مضيفاً: ” تخيلوا حكومة في رام الله تأتي باعتماد أمريكي وثم تضرب المعايير الوطنية وتدمر الوحدة وتفكك الأجنحة المقاومة”.

إلغاء أوسلو

من جانبه، دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح إلى “وقف المفاوضات المسخرة” بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، وقال: فلسطين ودم شعب فلسطين أغلى وأعز من أن يأتي بعض العاطلين عن العمل السياسي ولا يجدوا للتسلية إلا ثوابتنا ومقدساتنا”.

كما طالب بـ “إلغاء اتفاق أوسلو” الذي وقع العام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية و(إسرائيل) و”إعادة النظر في هذه السلطة الكارثة”. وأكد الأمين العام للجهاد على ضرورة التمسك بإستراتيجية المقاومة كبديل لكل هذه المبادرات، كما ودعا إلى الخروج مما أسماه “مأساة الشعب الفلسطيني” وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد من خلال الحوار، من منطلق الواجب الوطني والديني والإنساني، وفي نفس الوقت محاربة قرار “الانقسام الإسرائيلي الأمريكي”.

وقال شلح: ” يجب إنهاء حالة الانقسام كمقدمة للعمل وفق إستراتيجية العمل المقاوم ولا مبرر لاستمرار الحالة، وأن يتم ذلك من خلال “الحوار الوطني الشامل غير المشروط”. كما ودعا إلى إلغاء اتفاق أسلو، داعيا أيضا كلا من حركتي “فتح” و”حماس” لإعادة النظر في كارثة “الانقسام” التي تعطي (إسرائيل) فرصة احتلال بلا تكلفة ولا عبء.

وانتقد الدكتور شلح التمسك بمبادرة العربية للسلام في حين رفضها الآخر، قائلا :”هل أصيب الموقف العربي بالعقم حتى يدور لا ينتج لنا إلا المبادرة العربية، المبادرة العربية أسوأ من وعد بلفور، فالمبادرة تعني أن أعطي من لا يملك ما لا يستحق”.

خوض اشتباك سياسي

من جانبه حض الأمين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة أحمد جبريل فلسطينيي الشتات في الأردن وسوريا ولبنان على “خوض اشتباك سياسي يومي” تأييدا لمواطنيهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتساءل:”هل سياسة التوسط السياسي التي يتسلح بها الرئيس محمود عباس يمكن أن تحقق انسحابا أو تزيل الكتل الاستيطانية؟!!”.

وأكد جبريل أن “أي مشروع سياسي لا يحافظ على المقاومة هو تنازل مجاني يقدم إلى العدو الإسرائيلي “ولو كان هناك مرجعية حقيقية للشعب الفلسطيني لما كان حدث ما يحدث في غزة”. وانتقد “إصرار سلطة رام الله على استبعاد الاتجاهات الإسلامية المقاومة” والتي تتمثل خصوصا في حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.

أما ممثل حزب الله اللبناني إبراهيم أمين السيد فاعتبر أن “الخطر الكبير يتمثل في التقاتل الداخلي العربي الذي يحمل سيف (إسرائيل) ويقتل الفلسطيني”.

دعوات للصمود

وكان نائب الأمين العام للجبهة الشعبية – القيادة العامة طلال ناجي دعا في كلمة الافتتاح “أهلنا في غزة إلى الصمود”، قبل أن يلقي رئيس المؤتمر بسام الشكعة كلمته. وتحدث أيضا عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي سامي عطاري متسائلا عن “جدوى المفاوضات مع الكيان الغاصب”، ومؤكدا أن “من أهداف زيارة (الرئيس الأميركي جورج) بوش للمنطقة التحريض على إيران والسعي لتقديمها إلى العرب بوصفها عدوهم الرئيسي”.

وتكلم منير شفيق باسم المؤتمر القومي الإسلامي منتقدا “اندفاع حكومة سلام فياض لتجريد المقاومين من أسلحتهم”. ومن الخطباء أيضا الأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني علي اكبر محتشمي والمنسق العام للمؤتمر القومي العربي عبد العزيز السيد.

ويواصل المؤتمر أعماله اليوم بجلسات للجان على أن يصدر توصياته الختامية غدا.

وكان مقررا أن يعقد المؤتمر في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت رفضا لمؤتمر أنابوليس الذي أعاد أحياء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) بدعوة من الولايات المتحدة، ولكن تم إرجاؤه

المصدر والمصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: