Posted by: fatehisrael | يناير 28, 2008

بعد أن أمر الشرطة والدفاع المدنى وباقى اجهزته البائدة ترك عملهم لمنع خدمة غزة/// عباس يبدى استعداده لتسلمه معبر رفح -عبر حرس حرق الجامعات- بأمر من سيده أولمرت الذى وبخه بقوله —: أنت لا تستطيع أن تحكم على رجل أمن واحد فى غزة التى تطالب بالمسئولية عنها !!!!!!

عباس وزمرته فى وضع حرج وشاهد على تآمرهم فى الحصار

لقاء عاصف بين عباس واولمرت حول معابر غزة
وحماس ترفض استبعادها من ادارة الحدود مع مصر

بعد ان حرق قلوب عباس وزمرته تضامن العرب والمسلمين مع حماس والهتاف لها فى مسيرات شعبية تضامنا مع غزة

خبر من القدس العربي

رام الله ـ القدس العربي

من وليد عوض:

وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاحد بانه جدي ومعمق وركز علي بحث الاوضاع في قطاع غزة ، فيما اكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ القدس العربي بأن الاجتماع كان عاصفا.
وقال عريقات في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله في الضفة الغربية ان الاجتماع بحث عددا من القضايا الاساسية خاصة قضايا الوضع النهائي اضافة الي قضايا الاستيطان والأسري والحصار واتفق علي الاجتماع مرة اخري خلال اسبوعين .
واكد علي رفض السلطة الوطنية لكل المحاولات الاسرائيلية للبحث عن ذرائع للتخلي عن المسؤولية القانونية تجاه قطاع غزة او محاولة احراج الاشقاء في مصر من خلال القاء المسؤولية القانونية للقطاع عليهم .
وقال عريقات ان عباس اكد ان المسؤولية تقع علي عاتق الاحتلال الذي ما زال قائما كما في الضفة الغربية والرئيس ابدي استعداده لتسلم المعابر .
واوضح ان الرئيس عباس سيتوجه لبحث هذا الامر مع الرئيس محمد حسني مبارك الاربعاء القادم .
الا ان المصادر التي تحدثت لـ القدس العربي قالت ان الاجتماع تركز علي نسف حركة حماس الخميس الماضي الفاصل الحدودي ما بين قطاع غزة ومصر الامر الذي ادي لتدفق الالاف من اهالي غزة للاراضي المصرية خلال الايام الماضية.
واشارت المصادر الي أن اولمرت انفجر في وجه عباس صارخا عندما طالب الاخير بنقل مسؤولية المعابر للسلطة الفلسطينية واتهمه بأنه لا يحكم علي رجل امن واحد في غزة التي يطالب بتولي المسؤولية عليها.
ورد عباس علي اولمرت بأنه هو المسؤول الاول عن نسف الجدار الحدودي مع قطاع غزة عندما نيم اهالي غزة في ظلام دامس ، وذلك في اشارة الي قطع اسرائيل امدادات الوقود عن القطاع مما ادي لتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل وحلول الظلام الدامس علي القطاع قبل حوالي اسبوع.
وذكرت المصادر بان ازمة الحدود ما بين مصر وغزة استنفدت معظم وقت الاجتماع بين الرجلين وان عباس شدد علي الوحدة الجغرافية ما بين غزة والضفة.
وفي وقت سابق من امس الاحد قال مسؤولون فلسطينيون ان مصر وافقت علي خطة عباس باستئناف السيطرة علي معبر غزة الوحيد مع مصر واستبعاد حماس التي تسيطر علي القطاع.
واكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاحد ان مصر ستتخذ الاجراءات اللازمة لضبط حدودها مع قطاع غزة في اسرع وقت .
وأعلنت حركة حماس رفضها العودة لاتفاقية معبر رفح التي توصلت لها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل والتي نصت علي تواجد مراقبين أوروبيين في المعبر للرقابة مطالبة بترتيبات جديدة تضمن أن يكون المعبر فلسطيني ـ مصري فقط.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في ظل المساعي التي تبذلها قيادة السلطة في رام الله لإعادة تطبيق اتفاقية معبر رفح الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي فإن حركة حماس تود التأكيد علي رفضها العودة لاتفاقية معبر رفح .
وهددت حماس بالابقاء علي الحدود مفتوحة الي أن يكون لها دور في أي اتفاق في المستقبل بخصوص المعابر الحدودية.
ومن جانبها لوّحت قوات الأمن المصرية بعصيّ مكهربة وهي تمنع السيارات القادمة من غزة من اجتياز الحدود، الأحد، مشددة من إجراءاتها الأمنية في نقاط التفتيش، لتقييد حركة الفلسطينيين الذين يتحركون بحرية صوب مصر لليوم الخامس علي التوالي.
وقالت مصادر إعلامية إنّه في الجهة المصرية من رفح، التي كانت منقسمة إلي نصفين بسبب تقاسم الحدود، كانت عدة محلات ما زالت مفتوحة في الوقت الذي كان فيه الناس ينقلون الأغراض، فيما كانت بعض المحلات مغلقة بسبب نفاد ما تعرضه من بضاعة

المصدر

عباس وحكومته العميلة – التى أخذت شرعيتها من الصهاينة – و فياض والمالكي يسارعون إلى القاهرة !!!

بعد أن كانوا ساكتين – ومسرورون بالحصار وتشديده على غزة ؟؟؟؟ ولم يحركوا ساكنا ….

الجهود تبذل على قدم وساق وقبلات وعناق
فالقاهرة تشهد حراكا ((دب عباسيا)) نشطا لم تشهده في الأيام الماضية . التي كانت تأن غزة فيها من وطأة الحصار. وكانت تودع أبنائها واحد تلو الآخر وبلا كفن!!
فسلام فياض_ الله وكيلك_ والمالكي كلهم في القاهرة. فما أن انهار الجدار حتى انهارت معه كل أحلامهم في حصار غزة والتضيق على حماس . فبدؤا يتخبطون ومن كل خيانة ينسلون . فتارة يقولون أن جهود السيد الرئيس أثمرت في تخفيف معاناة المواطنين وتارة يقولون أن حماس جلبت الكوارث الى غزة.. وهاهم اليوم في القاهرة يستطلعون موقف الحكومة المصرية من ما يجري على الحدود. فالمحاصرين في ملعب غزة وصلوا مشارف القاهرة وشعبية حماس وصلت أندونيسيا -وهذا ما يخيفهم- وهذا ما حرك النخوة لديهم ولكن نخوتهم عجزت على أن تكون مثل نخوة جماعة من كفار قريش تعاهدوا فيما بينهم لنقض الصحيفة التي حاصرت محمدا وصحبه في شعب أبي طالب!!

خبر من الـ BBC

حماس تستبعد استثناءها من إدارة معبر رفح

تضاربت الأنباء حول الموقف الذي تعتزم الحكومة المصرية اتخاذه حيال المعابر الحدودية لقطاع غزة مع مصر.ففي حين قال وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي إنه “تم الاتفاق مع مصر على إنهاء أزمة الحدود من خلال العودة إلى تطبيق اتفاق عام 2005 وأن يستأنف الحرس الرئاسي الفلسطيني الإشراف على المعبر”، وهو ما يعني استثناء حركة حماس التي تسيطر على القطاع من تلك المسؤولية.قالت حماس إنها تلقت تأكيدات من القاهرة بعدم توصل مصر الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس محمود عباس واستثناء حماس من السيطرة على المعابر.وقال القيادي في حماس سامي أبو زهري إن المسؤولين المصريين قالوا لحماس إنهم يريدون اتفاقا جديدا تشترك فيه كل من حركة فتح التابعة لعباس وحماس للسيطرة على الحدود مع مصر.

وزير الخارجية المصري أ�مد أبو الغيط

قال أبو الغيط ان 38 جنديا مصريا اصيبوا منذ بدأ اختراق الحدود.

كما صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان رسمي صادر الأحد، بأن بلاده سوف تتخذ إجراءات للسيطرة على الحدود مع غزة بأسرع ما يمكن، ولم يحدد البيان طبيعة هذه الخطوات أو ما إذا كانت هي نفسها التي أعلنت عنها السلطة الفلسطينية.

مصر وحماس وكانت مصر دعت حماس الى محادثات “عاجلة” في القاهرة لحل الازمة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وتقول مراسلة بي بي سي في القاهرة هبة صالح ان مصر كانت مترددة في اجراء اي محادثات مع حماس منذ سيطرتها على غزة في يونيو/حزيران من السلطة الفلسطينية التابعة للرئيس عباس.

الا ان القاهرة لا تجد بديلا الآن عن المحادثات مع حماس لاستعادة السيطرة على الحدود، على حد قول مراسلتنا.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط: “ستوجه الدعوة لعدد من قادة حماس كي يأتوا الى القاهرة على الفور”.

واضاف انه ستوجه في الوقت نفسه دعوة منفصلة “للقيادة الفلسطينية”، اي سلطة الرئيس عباس في الضفة الغربية، وقال ان مصر تريد اعادة الوضع على الحدود مع غزة الى ما كان عليه قبل سيطرة حماس على القطاع.

وكان المعبر الحدودي يخضع للسلطة الفلسطينية قبل يونيو/حزيران لكن المرور عبره كان خاضعا لاشراف مراقبين اوروبيين.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة لبحث الوضع الفلسطيني وخصوصا الحصار اسرائيلي المفروض على غزة وأزمة المعابر الحدودية للقطاع مع مصر.

اولمرت وعباس في لقاء سابق

أجرى أولمرت وعباس محادثات اليوم لبحث أزمة غزة.

عباس وأولمرتمن ناحية أخرى، أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محادثات اليوم حول كيفية الحد من سيطرة حركة حماس على حدود قطاع غزة مع مصر.

وقال المتحدث باسم أولمرت، دافيد بيكر، إن أولمرت وعباس ناقشا بشكل موسع ومطول الوضع في غزة.

أما المفاوض الفلسطيني صائب عريقات فقال إن رئيس الوزراء الاسرائيلي تعهد بأن لا تتطور الأزمة الإنسانية التي تجتاح القطاع أكثر من ذلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع رفض الكشف عن اسمه قوله إن أولمرت طمأن عباس بأن إسرائيل ستسمح بدخول الإمدادات الإنسانية الضرورية لغزة.

المحكمة العليا الاسرائيلية

مقاتل من �ماس ي�رس جرافة في غزة

استخدمت الجرافات في هدم السور الحدودي مع مصر

على صعيد متصل أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية حكما بأن تقوم الحكومة الاسرائيلية بالسماح بدخول 2.2 مليون برميل من الوقود أسبوعيا الى غزة، وهو الحد الأدنى اللازم لتشغيل محطة الطاقة الكهربائية في غزة.

وقد أصدرت المحكمة حكمها خلال نظرها لدعوى رفعتها جماعات حقوق إنسان ضد الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة والذي تسبب في تدفق آلاف الفلسطينيين الى مصر.

وكانت الازمة في غزة بدأت قبل 10 ايام عندما قطعت اسرائيل طرق الامداد عن غزة ردا على اطلاق صواريخ بدائية على مستوطناتها القريبة من القطاع.

المصدر

فضائية الأقصى-

كشفت مجلة “الراية العمانية” في عددها الصادر اليوم الأحد 27 كانون الثاني، 2008

أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخلال لقائه اليوم برئيس الوزراء الصهيوني اولمرت قد طلب منه بالطلب من أمريكا بالضغط على مصر لإغلاق معبر رفح، ويشار على أن فتح معبر رفح قد أحرج السلطة الفلسطينية لأنها كانت قد تقدمت بطلب لاستلامها إدارة المعابر الفلسطينية ومنها معبر رفح وجاءت هذه الصفعة الثانية للسلطة الفلسطينية من قبل مصر في وقت تشوب فيه العلاقات بين مصر والسلطة الفلسطينية شيء من التوتر وخاصة بعد طلب مصر بعودة الحوار بين حركتي فتح وحماس ولقائهما في القاهرة إلا أن حركة فتح رفضت هذا الطلب ورفضت الحوار مع حركة حماس.
وقد كانت الصفعة الأولى التي تلقتها السلطة الفلسطينية من مصر هي رفض مصر طلباً للرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيين نبيل عمرو سفيراً للسلطة الفلسطينية في مصر، ويشار هنا على أن السياسة المصرية الحالية تبتعد عن السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح وتقترب من حركة حماس.
تاريخ الخبر : 27/1/2008

من جريدة القدس:

عباس وأولمرت يحاولان الحد من سيطرة حماس على الحدود

لأحد يناير 27 2008

القدس /رويترز/ – يجري رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات أزمة اليوم الاحد حول كيفية الحد من سيطرة حركة المقاومة الاسلامية /حماس/ على حدود غزة مع مصر.ويريد عباس تولي السيطرة على المعابر الحدودية في غزة بما في ذلك الحاجز الحدودي مع مصر الذي جرى تفجيره يوم الاربعاء. ويتدفق مئات الالاف من سكان غزة منذ ذلك الوقت عبر الحدود الى مصر لشراء البضائع التي يعانون من نقص فيها من جراء الاغلاق الاٍسرائيلي لقطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس.
وترفض اسرائيل حتى الان فكرة منح عباس وحكومته المتمركزة في الضفة الغربية السيطرة على معابر غزة مستشهدة بمخاوف أمنية.وحتى اذا وافق أولمرت فمن غير الواضح كيف يمكن لعباس الذي يتزعم حركة فتح السيطرة على المعابر دون موافقة حماس.وأوضحت حماس قدرتها على منع الجهود المصرية لاعادة اغلاق معبر رفح باستخدام جرافات لفتح ممرات جديدة.ويؤكد عباس أن سيطرته على المعابر ستخفف من وطأة الاغلاق الاسرائيلي لغزة والذي فرض بعد أن سيطرت حماس على القطاع في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح في يونيو حزيران.

وفي تحد للرئيس الفلسطيني قالت حماس أمس السبت انها مستعدة لاصلاح الحاجز الحدودي مع مصر عن طريق الدبلوماسية المباشرة مع القاهرة.وتسعى اسرائيل لالقاء المسؤولية على مصر للسيطرة على الحدود الجنوبية لغزة.وسحبت اسرائيل قواتها والمستوطنين من قطاع غزة عام 2005 ولكنها ما زالت تسيطر على حدوده الشمالية والشرقية والمجال الجوي والساحل وفرضت حصارا تقول انه يهدف الى كبح اطلاق النشطاء لصواريخ.
وشددت اٍسرائيل حصارها قبل شهر باغلاق المعابر التي تسيطر عليها ولكن بعد انتقادات دولية استأنفت بشكل جزئي السماح بدخول الوقود وامدادات الاغاثة.وقال دافيد بيكر المتحدث باسم أولمرت عن اجتماع اليوم الاحد مع عباس انه سيركز على قطاعغزة ولكنه رفض ذكر ما اذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي يدرس امكانية تسليم السيطرة على المعابر.وتقع مصر تحت ضغط لاعادة اغلاق الحدود ولكنها لا تريد أن ينظر اليها على أنها تدعم الحصار المفروض منذ سبعة أشهر على غزة بهدف تقويض حركة حماس المسيطرة على القطاع بينما يسعى عباس لمتابعة محادثات السلام مع اٍسرائيل.وقال ماتان فيلنائي نائب وزير الدفاع الاسرائيلي لراديو اٍسرائيل “المصريون يواجهون مشكلة حساسة وأنا متأكد من أنهم سيتعاملون معها بشكل مناسب مثل أي دولة ذات سيادة يجمعها اتفاق سلام مع اٍسرائيل.”
ومن المتوقع أن يتوجه عباس الى مصر يوم الاربعاء لاجراء محادثات. وأجرى سلام فياض رئيس الوزراء في حكومة عباس محادثات في القاهرة في مطلع الاسبوع.
ويشك مسؤولون أمريكيون واسرائيليون في أن تكون قوات الامن التابعة لعباس تتمتع بالقوة الكافية للسيطرة على المعابر الا اذا وافقت حماس على نشرها.
وتتهم حماس عباس وحكومته في الضفة الغربية بدعم الحصار على غزة في محاولة لتقويض مكانة حماس بين سكان القطاع البالغ تعدادهم 5ر1 مليون نسمة. وينفي عباس وحكومته الاتهام.

المصدر

خبر من الاعلام الصهيوني

Israeli, Palestinian leaders agree to approach President Mubarak and urge him to close breached border. Israeli PM says flow of humanitarian aid and fuel supplies to Gaza will resume

أولمرت وعباس يطالبان مصر بغلق الحدود

انقر على الصورة للتكبير او شاهد الخبر من مصدره على الرابط ادناه

المصدر

من فلسطين الآن

صحيفة:عباس طلب من أولمرت الضغط على مصر لإغلاق معبر رفح

أفادت مصادر مقربة من الوفد الفلسطيني المفاوض أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وخلال لقائه اليوم برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أولمرت قد طلب منه بالطلب من أمريكا بالضغط على مصر لإغلاق معبر رفح.

وقالت مجلة الراية العمانية” في عددها الصادر اليوم أن فتح معبر رفح قد أحرج السلطة الفلسطينية لأنها كانت قد تقدمت بطلب لاستلامها إدارة المعابر الفلسطينية ومنها معبر رفح وجاءت هذه الصفعة الثانية للسلطة الفلسطينية من قبل مصر في وقت تشوب فيه العلاقات بين مصر والسلطة الفلسطينية شيء من التوتر وخاصة بعد طلب مصر بعودة الحوار بين حركتي فتح وحماس ولقائهما في القاهرة إلا أن حركة فتح رفضت هذا الطلب ورفضت الحوار مع حركة حماس.

وقد كانت الصفعة الأولى التي تلقتها السلطة الفلسطينية من مصر هي رفض مصر طلباً للرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيين نبيل عمرو سفيراً للسلطة الفلسطينية في مصر، ويشار هنا على أن السياسة المصرية الحالية تبتعد عن السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح وتقترب من حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الأخيرة بنسبة كبيرة وشكلت حكومتها العاشرة وحكومة الوحدة الوطنية

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: