Posted by: fatehisrael | يناير 28, 2008

كاتب فتحاوى: تلفزيون “السلطة” يسوٌق المواقف الصهيونية ويمارس التحريض على غزة

وجه كاتب وباحث فلسطيني معروف انتقادات لاذعة لفضائية “فلسطين” التي تنطلق بلسان سلطة المقاطعة في رام الله، مؤكداً أنها تسوّق للمواقف الصهيونية والأمريكية وتحرّض مصر على أهالي قطاع غزة.

وقال الباحث والكاتب السياسي سميح خلف في مقالة له بعنوان “أغيثونا من فضائية فلسطين .. طفح الكيل” تم نشرها في العديد من المواقع الالكترونية، إن هذه “الفضائية الصهيونية الأمريكية” تتغلف بثوب فلسطيني.

وأكد خلف، وهو أحد كوادر حركة “فتح”، الذي تعرض لانتقادات حادة من قبل التيار الانقلابي في فتح، أن ما يسمى فضائية فلسطين تسوق للمواقف الصهيونية والأمريكية، مشيراً إلى أن هذا ليس بجديد عليهم ولا جديد على إدارتها وراسمي سياستها.

وأضاف يقول إن “القناة تعمل تحت أعين بل برمجة الشين بيت (جهاز المخابرات الصهيوني) وغيره ولا أقول هذا جزافاً بل بحجة عليهم وعلى ممارستهم الإعلامية المسمومة التي تحاول أن تحقن بها الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي” .

وأشار إلى أن هذه الفضائية رددت طوال الفترات الإخبارية ليوم الجمعة (25/1) ما يلي: “عجز مجلس الأمن للوصول لبيان مشترك حول حصار غزة نتيجة رفض المجموعة العربية حل وسط اقترحته أمريكا!”.

واستهجن خلف الطريقة المتعمدة التي صيغ بها الخبر، وقال: “أصبحت المجموعة العربية متهمة بتعطيل مجلس الأمن في الوصول إلى البيان، علماً بأن المجموعة العربية قد ركزت نشاطها للوصول إلى قرار وليس بيان رئاسي لمجلس الأمن وغالبية أعضاء مجلس الأمن مع استصدار بيان بهذا الشأن.

وأشار إلى أن تلفزيون “فلسطين” يحرض الإخوة في مصر على إغلاق الحدود وحصار غزة لأن حكومة رام الله (غير الدستورية) غير راضية على ما قام به الرئيس المصري من فك الخناق عن غزة ، عازياً ذلك: “أن أبو مازن يجد في ذلك إضعاف لكل محاولاته ومحاولات إسرائيل لجعل غزة تحني هامتها، ولن تحنيها إلا لله وللوطن وللشرفاء فقط”.

وذكّر الكاتب خلف بما حدث في حزيران (يونيو) الماضي عام 2007 عندما قدمت قطر مشروعاً لمجلس الأمن لفك الحصار عن غزة واعتبار غزة منطقة منكوبة الذي أجهضه مندوب السلطة الفلسطينية. وقال: “اليوم يتكرر الموقف للمندوب الفلسطيني الذي تعاون مع أمريكا وإسرائيل ضد استصدار قرار من مجلس الأمن حول حصار غزة أمام المجموعة العربية”.

وتساءل الكاتب: “من هو الذي على صواب المجموعة العربية أم ممثل أبو مازن؟”، وقال: “سلطة رام الله يجب أن تجيب على ذلك للأنظمة العربية التي بدأت تدير ظهرها لهذه المجموعة الفئوية التي تحكم رام الله وتريد من غزة أن تزحف على بطونها وترفع الرايات البيضاء لتعطي ولاء الطاعة لأبي مازن وولي نعمة أبو مازن “بوش القاتل” “وباراك وأولمرت “مجرمي الحرب أيضاً”.

وأضاف: “سلطة رام الله قد وضعت البيض كله والسلة كلها في جيب وقبعة بوش وأدارت ظهرها للعرب وأدارت ظهرها لكل المبادرات العربية وحددت خياراتها مع معسكر إسرائيل وأمريكا فآن الأوان للمجموعة العربية بل الجامعة العربية أن تحدد موقفها من تلك السلطة التي تحقد على الشعب الفلسطيني في غزة”.

وأكد أن “مصر التاريخ ومصر المسؤولية ومصر القومية ومصر الأم الحنون للأمة لن تصغي لتلك السموم التي تبثها قناة رام الله الفضائية”.

المصدر

المقالة من مدونة الكاتب هنــــــــــــــــــــــــا

لزيارة المدونة الشخصية للكاتب على هذا الموقع

http://sameehkhalaf.maktoobblog.com/


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: