Posted by: fatehisrael | يناير 28, 2008

مصادر: عباس طلب من أولمرت الضغط على مصر عبر واشنطن لإغلاق الحدود مع غزة

مصادر عبرية: أولمرت أكد لعباس أن الحصار على غزة سيستمر

عباس يبذل جهوده لإعادة الحصار الخانق على سكان قطاع غزة

كشفت مصادر فلسطينية في رام الله النقاب عن أن رئيس السلطة محمود عباس طلب من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، خلال اجتماعها اليوم الأحد (27/1) في مدينة القدس المحتلة، بممارسة الضغوط على مصر، عبر واشنطن، لإلزامها بإغلاق معبر رفح أمام أهالي غزة.

ونقلت صحيفة “الراية” العُمانية عن المصادر قولها أن فتح معبر رفح قد أحرج السلطة الفلسطينية لأنها كانت قد تقدمت بطلب لاستلامها إدارة المعابر الفلسطينية ومنها معبر رفح، وشعرت بأن ما جرى كان بمثابة صفعة ثانية للسلطة الفلسطينية من قبل مصر في وقت تشوب فيه العلاقات بين مصر والسلطة الفلسطينية شيء من التوتر وخاصة بعد طلب مصر بعودة الحوار بين حركتي “فتح” و”حماس” ولقائهما في القاهرة وهو الأمر الذي ترفضه حركة “فتح” وقيادة السلطة.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة في العاصمة المصرية القاهرة؛ قد كشفت النقاب عن أن ترشيح الرئيس محمود عباس لمستشاره للشؤون الثقافية والإعلامية نبيل عمرو ليكون سفيراً للسلطة لدى مصر لم يجد قبولاً لدى القيادة المصرية.

وأعادت المصادر السياسية التي تحدثت لـ “قدس برس” وطلبت عدم الإشارة إلى اسمها إلى أن القاهرة لم تتحمس لقبول نبيل عمرو سفيراً للسلطة الفلسطينية في مصر لأنها لا تزال تأخذ عليه بعض التصريحات التي تعتبرها مسيئة لمصر أيام الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتنظر إليه من الزاوية السياسية على اعتبار أنه من بين الشخصيات التي يمكنها أن تثير توتراً سياسياً بالنظر إلى موقفه الاستئصالي من حركة “حماس”، هذا بالإضافة إلى كون تعيين الرئيس محمود عباس لنبيل عمرو سفيراً للسلطة في القاهرة جاء بطريقة مغايرة للأعراف الدبلوماسية التي تحكم مصر بالفلسطينيين، حيث أن الأصل في الأمر أن تتم استشارة البلد المضيف للسفير حول الشخصية المقترحة لهذا المنصب قبل الإعلان عنه، وهو ما لم يتم في حالة نبيل عمرو، على حد تعبير المصادر.

وكان عباس رشح مستشاره للشؤون الثقافية وأحد أبرز الأصوات المنتقدة لحركة “حماس” نبيل عمرو سفيراً للسلطة في القاهرة، قبل عدة أسابيع لكن الرد المصري لجهة القبول أو الرفض تأخر حتى الآن.

تآمر عباس مع أولمرت لحصار غزة !!!!!!!

أكدت مصادر إعلامية عبرية، أن اللقاء الذي جمع الأحد (27/1) رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، واستمر ساعتين، انتهى “دون إحراز أي تقدم في القضايا موضع البحث، ولا سيما تولي السلطة الفلسطينية المسؤولية عن معبر رفح الحدودي مع مصر”.

ونقلت المصادر عن دافيد بيكر المتحدث باسم أولمرت، في مؤتمر صحفي عقده بعد الاجتماع إن أولمرت أكد لعباس أن “الضغط الإسرائيلي على غزة سيستمر”.

وذكر موقع “معاريف” الإلكتروني أن قضية الحدود مع مصر احتلت مركز الصدارة في المباحثات. متوقعاً أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات هاتفية بين الجانبين المصري والصهيوني في محاولة للتوصل إلى حل للازمة الحدود الحالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عباس وأولمرت، استعرضا خلال لقاء منفرد جمع الاثنين فقط، دون مشاركة الوفدين المرافقين لهما، توقعاتهما بالنسبة لمفاوضات الحل النهائي، وكذلك استمرار المفاوضات السياسية بين وفدي المفاوضات.

المصدر

المصدر من الاعلام الصهيوني

Israeli, Palestinian leaders agree to approach President Mubarak and urge him to close breached border. Israeli PM says flow of humanitarian aid and fuel supplies to Gaza will resume

أولمرت وعباس يطالبان مصر بغلق الحدود


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: