Posted by: fatehisrael | يناير 30, 2008

مصادر : فتح تسعى لإفشال أي جهود عربية لإعادة الحوار إرضاءاً لأمريكا واسرائيل .. وإعلامي مصرى : عباس مرهون بأمريكا

لا تزال آثار التخبط واضحة على زعامات مقاطعة رام الله، من خلال التصريحات اليائسة التي يطلقونها هنا وهناك، والتي تعبر عن حالة الإحباط واليأس بين وكلاء أمريكا والاحتلال بالضفة .

 مصادر مقربة جدا من مقاطعة رام الله أكدت أن حركة تيار داخل فتح يسعى إلى إفشال أي جهود تبذل من أجل الحوار

، وحسب المصارد فان على رأس هذا التيار سلام فياض الموالي للاحتلال وأعوانه بالإضافة للمدعو الطيب عبد الرحيم وياسر عبد ربه و نبيل عمرو ، وذكرت المصادر أن عباس يسعى لذلك حتى لا يحرج نفسه أمام الإدارة الامريكة والاحتلال .  

 

وقال المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها  :” إن فياض وعباس يبذلا كل ما بوسعهما لإفشال أي جهود عربية تبذلك لإعادة الحوار بين حركتي فتح وحماس”، مضيفه أنهما أجريا اتصالات عديدة مع الإدارة الأمريكية والاحتلال لتخريب أي محاولة عربية لإعادة الحوار بين الحركتين .

 

وأوضح المصدر أن الهدف من ذلك هو تعجيز الأطراف العربية ( مصر والسعودية
) عن إعادة الحوار بين حماس وفتح ، وكذلك إحراج القاهرة التي تسعى لإنهاء حالة الانقسام وإظهار عجزها أمام أي محاولة لإعادة اللحمة بين الفلسطينيين، وإقناعها بأن الطرفين الفلسطينيين لا يردان حوار ومن ثم تكون ذريعة لتشديد الحصار “. 

 

وكانت مصادر رفيعة المستوى من حركة فتح قالت أن نسف الجدار الحدودي ما بين مصر وقطاع غزة قبل أيام خلط الأوراق في رام الله، وخاصة في صفوف المتنفذين الداعين إلى عدم الحوار مع حركة حماس، وحسب المصادر التي قالت لصحيفة القدس العربي :” أن فتح الحدود ما بين غزة ومصر عاظم من قوة تيار في حركة فتح المطالب بالحوار مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف يونيو الماضي “.

 

وأشارت المصادر إلى أن ذلك التيار يضغط على الرئيس عباس زعيم حركة فتح بالحوار مع حركة  حماس، وذكرت بأن هناك قيادات من داخل حركة فتح تطالب بالحوار مع حماس في غزة قبل فوات الأوان على حد قولهم مثل اللواء جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي الفلسطيني الأسبق وقدورة فارس احد قادة حركة فتح المقربين من الأسير مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها بأن فتح الحدود ما بين غزة ومصر بعثر الكثير من أوراق بعض المسؤولين الفلسطينيين الذين كانوا يراهنون على أن مواصلة حصار غزة سيجبر أهالي غزة على الثورة ضد حماس .

 

وكان محمود عباس طلب خلال لقائه باولمرت أن يطلب من أمريكا الضغط على مصر لإغلاق معبر رفح، ويشار على أن فتح معبر رفح قد أحرج السلطة الفلسطينية لأنها كانت قد تقدمت بطلب لاستلامها إدارة المعابر الفلسطينية ومنها معبر رفح وجاءت هذه الصفعة لسلطة المقاطعة من قبل مصر في وقت تشوب فيه العلاقات بين مصر والسلطة الفلسطينية شيء من التوتر وخاصة بعد طلب مصر بعودة الحوار بين حركتي فتح وحماس ولقائهما في القاهرة إلا أن حركة فتح رفضت هذا الطلب ورفضت الحوار مع حركة حماس.

إعلامي مصري: القاهرة والرياض لا تملكان الضغط على عباس لأنه مرهون بأمريكا

توقع كاتب وإعلامي مصري أن تعمد السلطات المصرية إلى ممارسة أسلوب خشن من أجل حمل المواطنين الفلسطينيين على الحدود في معبر رفح بالعودة إلى غزة التزاما بالاتفاقيات الدولية الموقعة، لكنه أشار إلى أن الثمن السياسي لذلك سيكون باهضا.

 

وقلل الكاتب والإعلامي المصري سليم عزوز في تصريحات لوكالة “قدس برس” من الرهان على الجهود المصرية ولا حتى السعودية لإنهاء حالة الانقسام السياسي بين الضفة والقطاع، ولا حتى من أجل التوصل لاتفاق مشترك بشأن إدارة المعابر، لأن الأمور خرجت من يدهم جميعا، وقال: “معلوماتي أن مصر ربما فقدت أوراق ضغطها على السلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك السعودية، فعباس كلما تقدمت له القاهرة أو الرياض أو أي دولة عربية أخرى إلا وقال لهم: “إني أطلب منكم موافقة أمريكية”،  ولذلك لا أعتقد أن مصر مازالت تملك أوراق ضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية لأن هناك تحريضا أمريكيا وإسرائيليا ضد حركة “حماس”.

وشكك عزوز في عرض الرئيس محمود عباس لإعادة استلام المعابر، وقال: “السلطة الفلسطينية تراجعت في مسألة بحث مستقبل المعابر عندما لاحظت جدية من قبل “حماس” من أجل فك الحصار، وبدأ الرئيس محمود عباس يضع العراقيل، لأنه يرى أن مخاطبة الجانب الأمريكي أكثر جدية”.

واعتبر عزوز أن القاهرة هي من سيدفع فاتورة الوضع الفلسطيني المأزوم، وقال: “ربما يكون الجانب المصري هو الذي سيدفع فاتورة الخلاف بين حركتي “فتح” و “حماس” لأنه مرتبط باتفاقيات ثنائية مع إسرائيل، وأعتقد أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد سعيا حثيثا لإعادة الفلسطينيين إلى غزة، وربما تجد نفسها لممارسة نوع من من الخشونة من أجل حملهم على العودة، ولا أعتقد أن الرئيس محمود عباس سيوافق على أي اتفاق لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه إلا إذا حصل على موافقة أمريكية وإسرائيلية”.

وأعرب عن أسفه لرفض عباس الحوار الوطني إلا بشروط وصفها بـ “التعجيزية”، وقال إن “السلطة الوطنية الفلسطينية ليست في موقع قوي ولا تحظى بسند شعبي، ولكنها تستقوي على الشعب الفلسطيني بالموقفين الأمريكي والإسرائيلي، فهي لا تمانع من اللقاء مع إسرائيل من دون شروط لكنها تضع الشروط التعجيزية للحوار مع إخوتها في الداخل، وللأسف عندما يتعلق الأمر بمعبر رفح فإن مصر مرتبطة بالتزامات مع أطراف دولية والجهات الأخرى لا يمكنها أن تظل صامتة”.

وأشار إلى أن كل الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية تدرك أن خطوة مصر بفتحها لحدودها في رفح أمام الفلسطينيين كانت تستجيب لحاجات إنسانية، وأن ذلك بشكل مؤقت ولا بد من إيجاد حل ينظم هذا الأمر، وقال: “النظام المصري كان قد فتح معبر رفح مضطرا لأنه وجد نفسه سيصدم مع المواطنين الفلسطينيين، وهو ما حدث في اليوم الأول، لكن أعتقد أنه الآن حريص على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه لأن هناك معاهدات في هذا الشأن، لا سيما وإسرائيل تشن حملة على مصر وتتهما بتمويل “حماس” بالأسلحة عبر الأنفاق”.

وحمّل عزوز مسؤولية إعادة إغلاق الحدود إلى السلطة الفلسطينية التي قال بأنها ارتمت في الأحضان الإسرائيلية والأمريكية، وأضاف: “المشكلة ليست مشكلة هؤلاء ولا مشكلة مصر وإنما هي مشكلة إسرائيل التي تسعى لاستئصال “حماس” مستخدمة في ذلك كل الوسائل بما فيها الغتيال والقصف وتجويع الشعب للانقضاض على “حماس”، كما أحمل السلطة الفلسطينية التي رمت بنفسها في الأحضتن الأمريكية والإسرائيلية التي ترى فيما تقوم به إسرئيل مساعدا لها للتخلص من خصم سياسي هزمها في الإنتخابات”، على حد تعبيره


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: