Posted by: fatehisrael | يناير 31, 2008

قيادي فتحاوي: قائدنا فاشل.. وأم جهاد وحدها واجهت حماس في غزة

شن أعنف هجوم على محمود عباس

 

قيادي فتحاوي: قائدنا فاشل.. وأم جهاد وحدها واجهت حماس في غزة

 

 

الخميس 23 محرم 1429هـ – 31 يناير2008م

غزة- علا المدهون – العربية نت

وجه أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري لحركة فتح وأحد أبرز قادتها نقدا شديدا للرئيس الفلسطيني محمود عباس حول قضية معالجته لما وصفه “الانقلاب الحمساوي” متهما إياه بأنه لا يتخذ القرار المناسب في اللحظة التاريخية المناسبة.

وأبدى استغرابه من القيادة السياسية للسلطة وحركة فتح اللتين تغيبتا عن الميدان طالبين في ذات الوقت من “العسكر” الانتصار في المعركة، ملمحا إلى أن عباس هو “قائد فاشل”، وقال: لقد صدق نابليون عندما قال “لا يوجد جندي فاشل”, بل هناك ضابط فاشل وأضيف “بل هناك قائد فاشل”.

كما شن أبو علي شاهين هجوما عنيفا على حركة حماس وأشار إلى أن غزة الآن هي بيد إيران ومصالحها.

أبو مازن ومستشاروه

وقال شاهين في تصريح خاص لـ”العربية.نت” أن ما ينقص أبو مازن هو اتخاذ القرار المناسب في اللحظة التاريخية المناسبة..”الأخ أبو مازن هو القائد العام ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة ورئيس السلطة فمهامه كبيرة, ويجمع القوم بأن دور مستشاريه ليس كما ينبغي في ظل أوضاع متفاقمة, أي أن ثمة تخبطا في هذه الدائرة وان أهم عامل مساعد له يكمن في ثقافته العالية للمشروع الاستعماري الصهيوني مع قصور واضح لمستشاريه في هذا المنحى, وهذا ما يضعه في قراءة متقدمة عمن حوله من مستشارين”.
واستطرد ” لكن تنقص الأخ أبو مازن دوماً مسألة في غاية الأهمية ألا وهي اتخاذ القرار المناسب في اللحظة التاريخية المناسبة في الجغرافيا المناسبة وللإنسان المناسب”.

وزاد “أي خطأ من الممكن مهما كان إصلاحه إلا خطأ واحدا لا يمكن صلاحه أواصلاحه من قريب أو بعيد.. انه الخطأ القاتل.. انه الدم الفلسطيني وأن يهدر وأن يقتل الفلسطيني بيد فلسطينية, بغض النظر عن انتمائها العقائدي, إن هذا القتل هو رأس الفساد.. انه الفساد بعينه, فلا فساد قبله ولا فساد بعده” على حد تعبيره.

وأبدى استغرابه من القيادة السياسية للسلطة وحركة فتح اللتين تغيبتا عن الميدان طالبين في ذات الوقت من “العسكر” الانتصار في المعركة، على حد قوله، وقال: لقد صدق نابليون عندما قال “لا يوجد جندي فاشل”, بل هناك ضابط فاشل وأضيف “بل هناك قائد فاشل”.

اختراق “حمساوي” لفتح

واتهم ابو علي شاهين في حديثه لـــ”العربية.نت” البعض من فتح بالتواطئ مع حماس. وقال: “أتحدى بأن يكون لأي من هؤلاء ولو تصريحاً واحداً ضد زعامة حماس, وهذا الأمر ليس جديدا انه منذ سنوات طوال, فالذي لم يتساوق مع حماس لم ينتقد أخطاء حماس من موقع قيادي.. فإذا كان بعض هذه القيادة من السذج فالساذج يتحتم ألا يقود, خاصةً في المفاصل التاريخية الحاسمة من تاريخ الشعوب والأمم وعلى وجه الخصوص في حقب التغيرات المصيرية.”

وطالب شاهين بتغيير في القيادة الفلسطينية قائلا:”إن الذي لا يرى الغد على حقيقته يجب ألا يقود, وكذلك الذي يعبث بتاريخ الدم الفلسطيني الفتحاوي.. تاريخ العطاء.. تاريخ بذل الذات وتعريضها للتضحية منذ غرة 1965م, هؤلاء يجب ألا يقودوا.. إن استمرار وجود هؤلاء على رأس العمل القيادي إنما مضرة تضر بنا جميعاً. على الأغلبية الساحقة من هؤلاء أن يرحلوا بعيدا فلم يعد وجودهم حياديا بل أصبح وجودهم “مضرة ما بعدها مضرة”.

وتساءل:أين كانت القيادة السياسية والعسكرية الفتحاوية ميدانيا عندما حدث ما حدث في غزة. مضيفا:”إبان الحوادث التي طرأت أوائل حزيران/يونيو 2007, فرضت الظروف على اللجنة المركزية لفتح, أن تتداعى للاجتماعات وسبق للمجلس الثوري أن أناط بالأخ أبو مازن موقع القائد العام للحركة وتمت تسمية الأخ اللواء نصر يوسف” نائباً للقائد العام للشؤون العسكرية.

وتابع: اجتمعت اللجنة المركزية وقررت إيفاد كل من نائب القائد العام للشؤون العسكرية وأم جهاد والطيب عبد الرحيم وعبد الله الإفرنجي والدكتور نبيل شعت وأمين سر المجلس الثوري حمدان عاشور ليكونوا في مقدمة وقيادة إدارة الحدث, والسيطرة على الأزمة, وكذا قيادة الموقف الحركي لمواجهة (انقلاب حماس) العسكري الذي بدأ يتبلور على الأرض.

إلا أن الغريب حسب أبو علي شاهين “لم يصل من هؤلاء القادة إلى قطاع غزة سوى أم جهاد، أما اللواء نصر يوسف فقد طلب ورقة تحدد صلاحياته وما هو الدور المنوط به.. وغاب عنه أن الصلاحيات ميدانياً تمارس كما هي الخطة الموضوعة من جانب الجهة الواقع عليها العدوان والتعامل مع المستجدات من المعطيات ميدانياً, حيث بناء على هذه وتلك يتم التعامل مع المقتضيات الميدانية بشكل مباشر وغير قابل للتأجيل والتسويف والمماطلة”.

وهاجم شاهين اللجنة المركزية لفتح قائلا “اللجنة المركزية توزع المناصب وتستحوذ على بعضها (خاصة منصب وزير الداخلية) الذي أرادته محجوزا وسلفا لأحد أعضائها”.

كما شن ابو علي شاهين هجوما على حركة حماس. وقال شاهين أن ‘العدوان الحمساوي جاء بأمر من الخارج وبتوافق واتفاق الداخل, وبتوزيع أدوار ما بين الضفة والقطاع… ولكن بأمر من طهران، فلقد كانت حرب الإنابة للملف النووي الإيراني وملف إعادة الجولان لسوريا قد أخذت كل منهما طابعها العملي لخدمة المفاوضات العلنية والسرية على أرض جنوب لبنان صيف 2006م, وعلى أرض قطاع غزة صيف 2007م, وهذا استكمالا للدور الإيراني في وسط وجنوب العراق قبل وبعد ربيع 2003م”.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: