Posted by: fatehisrael | فبراير 11, 2008

أحمد أبو زايد: القتلة اتهموا حماس بجريمتهم، وشاركوا في جنازته!..سميح المدهون وجمال أبو الجديان تستروا على القتلة

أحمد أبو زايد: القتلة اتهموا حماس بجريمتهم، وشاركوا في جنازته!!!!

سميح المدهون وجمال أبو الجديان تستروا على القتلة

 

أحمد إبراهيم أبو زايد أحد مناضلي حركة فتح الشرفاء وقائد في كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد جهاد العمارين، من سكان شمال غزة منطقة مشروع بيت لاهيا قُتل بدم بارد لا لشئ إلا لأنه لم يرتضِ لنفسه أن يكون جزءا من سماسرة الفلتان الموجه والجريمة المنظمة.

دارت أحداث هذه الجريمة المروعة مساء الإثنين 1/8/2005 حيث كان المغدور يستقل سيارته وبرفقته أبنائه الخمسة الذين لم يتجاوز وقتها أكبرهم التسعة أعوام، وفي منطقة الصفطاوي اعترضتهم سيارة سكودا وبداخلها أربعة أشخاص مسلحين، لم يردع هؤلاء المأجورين القتلة احتضان أحمد لطفله الرضيع أن يوجهوا رصاصات الغدر إلى قلبه ليمطروه بوابل من الرصاص أدى إلى مفارقته الحياة على الفور.


خلاف حاد

كان القائد المناضل أحمد أبوزايد على خلاف حاد مع قادة فتح شمال غزة، وقام في أيامه الأخيرة بطرد أدعياء المقاومة من مكتبه، أولئك الذين ارتدوا ثوب كتائب شهداء الأقصى والمقاومة ليغطوا عوراتهم والأقصى والمقاومة منهم براء، لم يرق للشهيد المغدور أن يتعامل مع أمثال هؤلاء المعروفين بسقوطهم وانحلالهم وسوء أخلاقهم وآثر العمل من خلال خط وطني شريف فكان أحد أبرز قادة لواء الشهيد جهاد العمارين في شمال غزة، وكان في الوقت نفسه يصارع من أجل استعادة فتح في شمال غزة ممن سرقوها وحرفوا مسارها كما كان يردد الشهيد على الدوام.

لم يكتف المجرمون بفعلتهم النكراء، ولكنهم سارعوا إلى اتهام حماس وكتائب القسام بالمسئولية عن الجريمة، ووفر المدعو جمال أبوالجديان الغطاء للقتلة وتستر عليهم وكان أحدهم يعمل مرافقا شخصيا للهالك سميح المدهون.

حقائق كثيرة

الحسم العسكري الذي شهدته غزة في حزيران 2007 كشف معه الكثير من الحقائق، فقد أبت الإرادة الإلهية إلا أن يظهر الحق وتبان الحقيقة لينكشف زيف هؤلاء المجرمين وينفضح أمرهم أمام الناس، فقد أدت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الفلسطينية وجهاز المباحث العامة مع من تم إلقاء القبض عليهم من فلول التيار البائد إلى كشف خيوط الجريمة جميعها، وبات القتلة بأسمائهم معروفين للعدالة حيث اعترفوا بفعلتهم الشنيعة.

 

عائلة أبوزايد أصدرت في 20/7/2007 بيانا بهذا الشأن أوضحت فيه الحقائق حيث أشارت إلى أن كل من شارك في هذه الجريمة سواء بالتخطيط أو التنفيذ بات معروفا، وأن إرادة الله كانت لهؤلاء القتلة بالمرصاد، فقد اقتص الله لنا من بعضهم (في إشارة إلى جمال أبوالجديان وبهاء أبوجراد) وأحدهم تم القصاص منه على شاشات التلفاز (في إشارة إلى سميح المدهون) .

 

الجدير بالذكر أن القتلة اعترفوا أمام الجهات المختصة من الشرطة الفلسطينية ومن ثم اعترفوا أمام مجلس عشائر الشمال وبعدها أمام ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في الشمال ومن ثم أعادوا اعترافاتهم أمام عائلاتهم مما لايدع مجالا للشك في هذه الحقائق التي بينت مدى الانحطاط الذي وصلت إليه زمرة الفاسدين، والتي اتخذت من الكذب والتدليس منهجا، ومن القتل والاغتيال وسيلة تشرع في وجه كل من يعترض طريقها المودي إلى التهلكة.

 

يمكن الإطلاع على البيان الصادر عن عائلة أبوزايد من خلال الرابط التالي

 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: