Posted by: fatehisrael | فبراير 11, 2008

بعد جريمة الاحتلال الصهيوني فى غزة بقصف أحد المدارس وإستشهاد مدرس ….العميل فياض يستمر بسرقة رواتب الموظفين، هذا الشهر قطع “رواتب 1000 مدرس ومدرسة

“حكومة عملاء إسرائيل” فياض – عباس تعمل على تشديد حصار الفلسطينيين خدمة للاحتلال

بعد جريمة الاحتلال الصهيوني فى غزة بقصف أحد المدارس وإستشهاد مدرس ….العميل فياض يستمر بسرقة رواتب الموظفين، هذا الشهر قطع “رواتب 1000 مدرس ومدرسة 

رفع دعوة قضائية ضد المجرم فياض الذى يعمل لتشديد حصار غزة بقطع الرواتب

 شبح قطع الرواتب يطال الأرامل وزوجات الشهداء .. فقط لأنهم من “حماس”

بعد جريمة الاحتلال الصهيوني فى غزة بقصف أحد المدارس وإستشهاد مدرس ….العميل فياض يستمر بسرقة رواتب الموظفين، هذا الشهر قطع “رواتب 1000 مدرس ومدرسة 

تقوم حكومة الاحتلال الصهيوني بقتل وهدم بيوت أبناء شعبنا ، ويتحكم في الماء والكهرباء والدواء ويشدد الحصار الظالم من اجل النيل من عزيمة شعبنا، وتأبي حكومة فياض إلا أن تشارك  الاحتلال في سياسة قطع الرواتب عن أكثر من 42 ألف موظف من أبناء شعبنا، وكان أخرهم قطع رواتب أكثر من ألف موظف من وزارة التربية التعليم  ،حتى أعضاء نقابة المعلمين لم تسلم من قطع الرواتب فقامت حكومة فياض بقطع رواتب أعضائها  ، ،وحتي  النساء لا تحترم  حقوقهم في تربية وأعالة أولادهم ولتعرف علي أراء المسؤلين وبعض الموظفين الذين تم قطع رواتبهم كان لنا هذا التقرير  .

 

قطع الرواتب تتساوق مع الاحتلال

فقد أكد  المهندس علاء البطة  رئيس نقابة الموظفيين الحكوميين أن سياسة قطع الرواتب المبرمجة التي تتبعا حكومة فياض تتزامن مع العدوان والمضايقات الصهيونية ضد الحكومة باعتبارها الحكومة الشرعية علي ارض فلسطين .


وقال البطة في تصريح خاص لمركز البيان للاعلام أن حكومة فياض قامت بقطع رواتب أكثر من 42الف موظف منذ يونيو الماضي منهم   أكثر من 22الف موظف من الموظفين المدنين بجميع فئات الوزارات .

 

وتسائل البطة في مصلحة من توقف هذه الكفاءات وتقطع رواتبهم مؤكدا أن الموظفين الذين تم قطع رواتبهم في المستشفي الأوربي خاطوا امتحانات تحريرية وشفهية وبإشراف الخبراء الاوربين الذين راقبوا عملية التوظيف .

 

وأضاف البطة انه تم قطع رواتب العديد من موظفين التعليم ومنهم أعضاء نقابة المعلمين ومدرسين لم يبقى على مدة تقاعدهم  إلا أشهر معدود .

ووجه البطة رسالة شكر إلي معالي رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي تكفل بدفع رواتب من قطعت رواتبهم من حكومة رام الله .

قطع الأرزاق من قطع الأعناق

 

“قطع الأرزاق من قطع الأعناق “بهذه العبارة بدأت مديرة مدرسة رابعة العدوية الثانوية في مدينة رفح  سهير الهمص والذي دمر الاحتلال الصهيوني منزلها في مدينة دير البلح متسائلا ما ذنب الأطفال الأيتام وطلاب الجامعات الذين أعيلهم منذ أربعة عشر عام .

المعلمة الأرملة سهير الهمص التي عانت من ويلات الاحتلال الاسرائيلى الذي لاحقها هي وأبناءها سنوات باتخاذ بيتها جدارا للتدريب على القنص ومن ثم هدمه ليشردها وأبناءها إلى مكان آخر والآن ينتهي بها الأمر إلى ملاحقتها في رزقها بقطع راتبها من حكومة سلام فياض في رام الله.

 

 وأكدت أن قطع راتبها كان لها صدمة كبيرة، كنت أجلس أنا وأبنائي قبل شهر نتشاور كيف نقضى عطلة منتصف العام، وبينما نتحدث وأبنائي تغمرهم الفرحة بأنهم سيتنفسون هواء الراحة، وإذا بمكالمة تخبرني بأن راتبي قطع، ومن يومها كسرت نفوس أبنائي وقضينا العطلة نشكو إلى الله أن يحمينا من مصاب أجل”. هكذا تقول المعلمة الهمص

 

واعتبرت قطع راتبها أكبر صدمة من هدم الاحتلال لبيتها ووفاة زوجها، وقالت :” ملاحقة الاحتلال لي وتشردي وأبنائي الأربعة أمر اعتبره طبيعيا لأنه العدو ولا ننتظر منه إلا هذا أو أكثر، وموت زوجي ويتم أبنائي قدر ونحن نؤمن بالله، ولكن أن ألاحق في رزقي أخيرا فهذا أمرا لايتصوره بشر”.

 

وأضافت نحن في المدرسة نقوم بتوزيع نشرات من اجل الحد من إثارة الفتنة بين الطلاب فهل يكون جزاء عمل الخير قطع الرواتب، أين الضمير وجمعيات حقوق الإنسان التي كفلت حقوق الموظفين .

 

وأوضحت المدرسة أن الأموال التي يتم صرفها علينا هي من قبل المنحة القطرية وان محمود عباس لا يحق له يتصرف في هذه الأموال ،وعندما تأتى الأموال تأتى باسم الشعب الفلسطيني وليس باسم اى تنظيم سياسي .

لمصلحة من تقطع الرواتب

ومن جانبه استنكر الناطق الاعلامى باسم نقابة المعلمين الأستاذ رأفت جبر والذي تم قطع راتبه السياسة التي تقوم بها حكومة فياض والتي قطعت رواتب 1000موظف الشهرين الماضين، متسائلا في مصلحة من تقطع رواتب هؤلاء الذين يخدمون ويفدون الوطن بكل ما يملكون من كفاءات علمية .

 وأضاف أن هناك موظفين جالسون في بيوتهم ويتقاضون رواتبهم بجميع الفئات من عسكريين ومدنين ،مؤكدا أن الأموال التي تأتي من خلال الدعم المالي للشعب الفلسطيني هي حق لجميع الموظفين الذين يخدمون الوطن دون انتماء سياسي .

  

وقال جبر :” إن ما تشهده قضية الرواتب من تصاعد غير مسبوق في قطعها للرواتب أثر وبشكل خطير على المسيرة التعليمية وهو محاولة صريحة لتخريب التعليم وقد أصبح المعلم المقطوع راتبه كالمنبوذ والمعلمين أصبحوا يتخوفون من أن يحتكوا بهم خوفا أن تقطع رواتبهم”.

 

وشدد جبر على أن “النقابة ستقوم بإجراءات تصعيدية ضد قرارات حكومة رام الله وأنه ستكون هناك اعتصامات ومؤتمرات صحفية ومسيرة حاشدة في الأيام القادمة لكافة الموظفين الذين قطعت رواتبهم”

 

وأكد أن هذه الخطوات قررتها النقابة بعد تجاهل الرئيس محمود عباس وحكومة رام الله لكافة الاحتجاجات والطلبات التي كررت النقابة رفعها إليهم دون أى جدوة أو حتى تصريح.

دعوة قضائية ضد “حكومة فياض” بسبب الرواتب

مراكز حقوق الإنسان في قطاع غزة تقرر رفع دعوى قضائية ضد “حكومة فياض” لإعادة رواتب الموظفين المقطوعه على خلفية الانتماء السياسي، مطالبين بضرورة احترام إنسانية المواطن الفلسطيني..

قال د.إياد السرّاج رئيس الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة إن قطاع حقوق الإنسان بغزة قرر رفع دعوة قضائية ضد “حكومة فياض” في رام الله لإعادة رواتب الموظفين المقطوعه على خلفية الانتماء السياسي.

 

وأشار السراج في تصريح صحفي الاثنين 11-1-2008 إلى أن هذا القرار وقرارات أخرى تم اتخاذها في اجتماع قطاع حقوق الإنسان في الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة الخميس الماضي بحضور (72) شخصية ممثلين عن مراكز حقوق الإنسان في غزة.

 

وبين السراج أن انه تم خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع تخص انتهاكات حقوق الإنسان والحصار المفروض على قطاع غزة، لا سيما قضية المعابر وخاصة معبر رفح، وقضية قطع رواتب الموظفين إضافة إلى مناقشة إمكانية اللجوء لرفع قضية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة العليا الإسرائيلية.

 

وأوضح السرّاج أنه تم التوصل خلال الاجتماع إلى عدة قرارات من ضمنها التركيز على الوضع السياسي، والتأكيد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي للمشكلة وسبب كل جريمة وتطرف، وطالبوا بضرورة احترام إنسانية المواطن الفلسطيني ضمن معايير حقوق الإنسان المتفق عليها في المواثيق الدولية.

حكومة” عباس – فياض تواصل تشديد الحصار

شبح قطع الرواتب يطال الأرامل وزوجات الشهداء .. فقط لأنهم من “حماس”

“حكومة” فياض – عباس تعمل على تشديد حصار الفلسطينيين خدمة للاحتلال

يعتبر “الراتب” هو عصب حيات الموظف ومعيشته وتحركه ، وهو بالنسبة للموظف المسكين شهقاته وزفراته ، فلو قطع “الراتب” فلن يعيش الموظف بعد اليوم ، هذه هي معاناة آلاف الموظفين من معلمين وأطباء وغيرهم من موظفي القطاع الحكومي ، هكذا تم ُ قطع رواتبهم بلا سبب وبلا رحمة بأبنائهم وصغارهم الذين يعتاشون منه ، فلا مصدر للدخل سوى هذا الراتب الذي يعتبرونه عصب حياتهم.

ليس ذلك فحسب .. فلم تقف هذه السياسة المنهجية على أن يقطع الراتب عن فئة الموظفين من المعلمين والأطباء ؛ بل تعدت لتصل المعلمات الأرامل وزوجات الشهداء التي ترعى أُسراً بأكملها ، وتفاجأ في نهاية الشهر بأن راتبها يقطع ليس لسبب إلا لأن زوجها شهيد من “حماس” ، أو ابنها أو أخيها.

إذن هكذا هو “الراتب” أصبح شبحاً يلاحق الموظفين في نهاية الشهر ، ليصعقه إذا ما سمع أنه قد قُطع راتبه من حكومة ” سلام فياض ، غير الدستورية التي صاغها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمعزل عن المجلس التشريعي.

سياسة متدحرجة

“لماذا تقطع رواتبنا؟ وما الهدف من ذلك؟ سؤال حير كافة الموظفين المقطوعة رواتبهم بشكل عام ، وحير فئة المعلمين بشكل خاص الذين وصل عددهم إلى ألف أو يزيد.

المعلم أحمد زعرب رئيس فرع نقابة المعلمين برفح ، وصف عملية قطع الرواتب بـ “السياسة المتدحرجة” ، قائلاً: “إن سياسة قطع الرواتب من قبل حكومة فياض ما هي إلا سياسة متدحرجة شملت الأخضر واليابس ، حيث وصلت نسبة المعلمين والمعلمات المقطوعة رواتبهم في رفح إلى 162 معلماً” ، مؤكداً أنها وصلت إلى ال أ ذنة المساكين و الفقراء.

وأضاف زعرب: “إن هذه السياسة هي ضد مصلحة الشعب الفلسطيني ، وضد المعلمين الذين يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع ويلعبون دوراً هاماً في بناء الطلاب”. وأكد أن هذه السياسية هي امتداد لسياسة التجهيل التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني.

من جانبه ؛ أكد المعلم بسام أبو شمالة أن عملية قطع الرواتب تمارسها حكومة فياض لم ن يخالفها بالفكر والتأييد.

وأوضح أن عائلته المكونة من سبعة أفراد تعتاش من هذه الراتب, وأنه لا دخل لهذه الأسرة سوى هذا الراتب.

وحول مناشدته لإعادة راتبه ؛ أكد أبو شمالة أنه لا يستجدي أحداً ممن قطعوا راتبه ، قائلاً: “لا أستجدي أحداً ممن قطعوا راتبي ، ولو كان عندهم ضمير لما أقدموا على هذه الجريمة ، التي تعتبر ما هي إلا ابتزاز جبان ، في خطوة لم تقدم عليها لا دولة ولا كيان ولا حتى اليهود أنفسهم لم يقدموا عليها”.

زوجات الشهداء

بدوره ؛ قال الأستاذ محمد صيام رئيس نقابة المعلمين ، وأحد من قطع ت رواتبهم ضمن الحملة الأخيرة في تصريح خاص لـ “المركز الفلسطيني للإعلام”: “أنا مدرس عادي أنتمي لأسرة التعليم مثل أي مدرس ، ولا فرق بيني وبين أي معلم قد قطع راتبه ، بل وأتشرف أن يُقطع راتبي من أجل أن أستمر في خدمة شعبي”.

وأوضح صيام أن عدد المعلمين الذين قطعت رواتبهم في محافظات قطاع غزة وصل إلى ما يزيد عن 1000 معلم ومعلمة ، مؤكداً أن هذا مؤشر خطير في عملية استهداف العملية التعليمية من أجل إرباك المجتمع الفلسطيني ، وضرب النسيج الاجتماعي .

وبين رئيس نقابة المعلمين أن سياسة قطع الرواتب وصلت المعلمات الأرامل وزوجات الشهداء ، وأصحاب الحالات الإنسانية الصعبة ، مناشداً المؤسسات الاجتماعية وحقوق الإنسان بوضع حد لهذه السياسة الخطيرة.

قضية دولية

من جانبها ؛ دعت المعلمة سهير الهمص عدداً من المعلمين للتضامن معها من أجل رفع قضية على حكومة فياض في محكمة العدل الدولية ، مناشدةً الحكومة القطرية بوقف ضخ الأموال التي تأتي باسم المعلمين ل ـ “ حكومة رام الله.

وأكدت المعلمة الهمص أنها أرملة وتعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد اثنان منهم يدرسان في الجامعة ويحتاجان إلى مصاريف كثيرة ، لافتةً الانتباه إلى أن الاحتلال الصهيوني هدم بيتها قبل ذلك.

وأوضحت أنها فوجئت هذا الشهر بقطع راتبها ورواتب عدد كبير من المعلمين ، مؤكدة أن هذه ما هي إلا سياسة للضغط على حكومة تسيير الأعمال الشرعية في غزة وتحميلها أعباء أكثر.

ووصفت الهمص هذه الخطوة بالعمل غير المس ؤ ول ، مبينة أنه لا يوجد مصادر للدخل لها ولأسرتها إلا من راتبها في الحكومة.

وقالت: هذا عمل غير وطني وينم عن عمالة صريحة مع الاحتلال في تشديد الحصار على شعبنا بغزة ، وأنا أعمل في سلك التعليم منذ 14 عام اً في إطار عقد وظيفي بيني وبين السلطة ، وإن السلطة تقوم باسمنا بجلب الأموال ، ولكنها لا تعطيه لنا ، فهذه سرقة وخيانة لا يمكن السكوت عليها”.

وناشدت المعلمة الفلسطينية كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني بالعمل على حل هذا الأمر وألا تقف موقف المتفرج على جريمة من هذا النوع.

خيارات

من جانبه ؛ أكد عاطف عسقول الناطق باسم نقابة الموظفين في القطاع العام أن كل الخيارات مفتوحة من أجل إيقاف هذه السياسة الخطيرة بحق فئات وشرائح كبيرة من المجتمع الفلسطيني.

وقال في حديث خاص ل ـ “المركز الفلسطيني للإعلام”: “نرى أن هناك خطة ممنهجة ومبرمجة لمزيد من الضغط على قطاع الموظفين ، حيث أصبح راتب الموظف هو العصب الوحيد في الاقتصاد الفلسطيني بقطاع غزة”.

وأوضح عسقول أن هناك جلسات للنقابة مع جهات قضائية وقانونية من أجل وقف هذه السياسية ، لافتاً الانتباه إلى أن هناك تفكير برفع قضايا بأسماء المقطوعة رواتبهم.

وبين أن النقابة قد أرسلت رسائل متعددة إلى جهات كثيرة توضح فيها خطر هذه الجريمة بحق المعلمين والأطباء وغيرهم من قطاع الموظفين.

وأشار الناطق باسم النقابة إلى أن قرارات قطع الرواتب وصلت إلى دوائر كبيرة ، حيث أصبحت تتخطى الدوائر الحزبية.


Responses

  1. هناك الشهيد إياد خليل فياض من بيت حانون منطقة البورة استشهد قبل 5 سنوات كان يعمل في القوة 17 ولكن بعد استشهاده اثر تصديه للقوات الخاصة في بيت حانون تبنته حماس … وفوجئ إخوته بقطع راتب اخوهم الشهيد قبل شهرين … وحين سألوا رام الله قال المعنيون ان هذا شأن قانوني وليس لنا أي تأثير …. ويذكر ان الشهيد له 10 اطفال …. وحسبنا الله ونعم الوكيل


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: