Posted by: fatehisrael | فبراير 11, 2008

مساحات متزايدة في مواقع “فتح” – عملاء إسرائيل – تمدّ الاحتلال بمعلومات استخباراتية (تقرير)

معلومات لها جدواها في تنفيذ عمليات القصف والاغتيال

مواقع الدعاية والتحريض تدخل على خط تقديم معلومات وإرشادات للقصف الصهيوني

تُفرد المواقع الإعلامية المحسوبة على حركة “فتح” مساحات موسعة توفر خدمات مؤكدة للأجهزة الاستخباراتية الصهيونية، وذلك من خلال تقديمها معلومات مجانية للجانب الاحتلالي أو “استفزاز” الزوار “الفتحاويين” بكتابة وتقديم معلومات بقصد أو بدون قصد لخدمة الاستخبارات العسكرية الصهيونية. وقد بات من الواضح أنّ تلك الاستخبارات تجد في هذه المعلومات أرضية خصبة لتنفيذ عمليات هجومية بناء على المعلومات التي تقدمها المواقع إياها أو المشاركين فيها، عبر التعليقات على الأخبار.

اكتب ما تعرفه عن فلان

موقع “فلسطين برس” سيِّئ السمعة يلعب دوراً رئيساً في تقديم المعلومات الاستخباراتية للعدو الصهيوني، من خلال كثير من الزوايا الذي يفردها لذلك. ولعل الزاوية الأكثر خدمة للاحتلال في هذا الشأن هي تلك التي يسميها الموقع المذكور “هذه الصورة لفلان الفلاني ندعوكم لكتابة ماذا تعرف عنه”، حيث يعرض الموقع صورة لأحد شخصيات المقاومة الفلسطينية سياسية كانت أو عسكرية، ويهدف الموقع من وراء ذلك إلى استجلاب معلومات استخباراتية عن الشخصية التي تُعرض صورتها، ويبدأ الزوار “الفتحاويون”، ببث تعليقات مجانيّة تقدم معلومات لخدمة أجهزة الاستخبارات العسكرية الصهيونية.

القائد أحمد الجعبري .. على سبيل المثال

القائد القسامي المجاهد أحمد الجعبري “أبو محمد”، كانت قد عُرضت له صورة وطلب الموقع المذكور تعليقات الزوار على هذه الشخصية، بما يؤدي إلى تقديم معلومات استخباراتية مجانية للاحتلال، للاستفادة منها. ولا يتورّع الزوار عن تقديم معلومات عن الشخصية إياها، مع الاسترسال في كتابة الألفاظ النابية التي يندى لها الجبين، فيما يذهب آخرون إلى إيراد شتائم للذات الإلهية، وهو ما يسمح الموقع بنشرها دون خجل.

يُذكر أنّ أحمد الجعبري هو أحد أبرز قادة “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في قطاع غزة، وهو المطلوب رقم “2” لقوات الاحتلال الصهيوني، وقد حاولت القوات ذاتها اغتياله مراراً، ولكنها أخفقت، فيما استشهد ابنه البكر محمد في عملية استهداف صهيونية.

شخصيات إسلامية ووطنية في بؤرة الاستهداف

وبطبيعة الحال؛ فليس أحمد الجعبري وحده من وُضعت صورته عبر الموقع إياه سيئ الصيت، لتقديم معلومات مجانية للاحتلال؛ بل إنّ الدكتور باسم نعيم وزير الصحة بحكومة تسيير الأعمال الفلسطينية هو الآخر وُضعت له صورة وطُلب من الزوار كتابة معلومات عنه. وكذلك الحال بالنسبة للدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والأستاذ فتحي حماد، النائب عن كتلة “التغيير والإصلاح” ممثلة حركة “حماس” في المجلس التشريعي، والقائد البارز في “ألوية الناصر صلاح الدين” الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية “أبو عبير” والناطق باسمها. وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد المعلومات والتعليقات “المقدمة مجاناً” قد بلغ عددها “2245” ما بين معلومة وتعليق، وإن كان يعتقد أنّ كثيراً منها هو من كتابة القائمين على الموقع ذاته.

ملايين الدولارات لمهاجمة “حماس”

وتخصص مواقع “فتح” الإعلامية أموالاً تُقدّر بملايين الدولارات من أجل مهاجمة حركة “حماس”، فيما أكدت مصادر داخلية “فتحاوية” عجزها وفشلها الذريع أمام وسائل إعلام حركة “حماس” أو تلك المتضامنة مع المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي جعل تلك المواقع تجنّد مئات الكتّاب من رواة السيناريو من أجل اختلاق قصص ملفقة وأخبار مفبركة، بهدف النيل من حركة “حماس” والشخصيات الوطنية الفلسطينية، وسيكون هؤلاء على موعد مع اقتطاع حصتهم من كعكة التمويل الأمريكي السخي.

اكتب أسماء مواقع للقصف

ولا يقف الحال عند هذه الزاوية؛ فبعض الملتقيات المحسوبة على حركة “فتح” تفرد مساحات كبيرة من أجل الخدمة المجانية للاستخبارات الصهيونية وبالأسلوب نفسه تقريباً.ففي أحد الملتقيات “الفتحاوية” قدّم أحد المشرفين موضوعاً يعني عنوانه “اكتب هنا أسماء المحلات التجارية التي ينتمي أصحابها إلى حركة حماس”. وقد طُرح الموضوع ذاته، في الوقت الذي قامت فيه طائرات الاحتلال الصهيوني باستهداف المحلات التجارية ومحلات الصرافة، بحجة أنها تابعة لحركة “حماس”، أو أنها تخدمها وتتعاون معها.

هواة الانترنت يخترقون منظومة الأكاذيب

هذه المحاولات غير النظيفة؛ استنفرت جهود الكثير من هواة الإنترنت الذين عملوا بكل ما أوتوا من قوة من أجل كشف كذب وتشويه وتزوير وعمالة هذه المواقع، حيث بدأ أولئك الهواة باختلاق قصص مفبركة، وروايات خيالية، وأرسلوها إلى تلك المواقع، فنشرتها دون أن تتأكد من صحتها، بينما يكشف هؤلاء الهواة بعد نشر الروايات والقصص على المواقع “الفتحاوية”، كيف تمكنوا من اختراق هذه المواقع وترويج بضاعة إخبارية مختلقة بالكامل عبرها.

مواقع تسهّل على العدو مهامه

المهندس إيهاب الغصين، الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية؛ أشار إلى خطورة الدور الذي تلعبه هذه المواقع وهذه المنتديات في خدمة أجهزة الاستخبارات الصهيونية، خاصة عبر إمدادها بالمعلومات المجانية. وقال الغصين لـ “المركز الفلسطيني للإعلام”؛ “إنه وللأسف الشديد فإنّ هذه المواقع بدلاً أن تكون مواقع داعمة للجهاد والمقاومة الفلسطينية؛ تقوم بخدمة العدو الصهيوني وأجهزته الاستخباراتية من حيث إمداده بالمعلومات، حيث أنّ هذه المواقع توصل رسالة للعدو الصهيوني عن المجاهدين وتحرّكاتهم، وبالتالي فإنّ هذه المواقع “الفتحاوية” تسهّل على العدو الصهيوني الحصول على المعلومات، أو إكمال المعلومات الناقصة لديه، بهدف التصفية للمجاهدين والمقاومين والمناضلين”.

وقال الغصين متابعاً “إنّ هذه المواقع الصفراء وللأسف الشديد تقوم بنشر معلومات ومواضيع وأخبار وتقارير كاذبة وبعيدة عن الواقع، وتهدف بالأساس إلى زعزعة أمن المواطن الفلسطيني، وتعزِّز في الوقت ذاته من حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، وبالتالي تعمل على تعميق الخلافات بين العائلات والأحزاب والفصائل والشخصيات”.

ودعا الغصين هذه المواقع “الفتحاوية” إلى “العودة إلى حضن الشعب الفلسطيني، وترك هذه التصرفات التي تضرّ بالأمن الفلسطيني، والتي لا يستفيد منها سوى الاحتلال فقط، كما دعاها إلى انتهاج الإعلام المهني الصادق البعيد عن المناكفات”، مؤكداً في هذا الصدد أنّ هذه المواقع لا تسيء لأحد أكثر مما تسيء إلى نفسها.

المصدر

مثال على الهامش !!!!!! بالصور …… جازمين وواثقين بأن الصهاينة وعملائها هم من يدير مواقعهم


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: