Posted by: fatehisrael | فبراير 11, 2008

يشوه صورة المقاومة..إعلام سلطة أسلو منبر شتائم بلا أخلاق ودائرة إعلامية لأجهزة عباس

يكرس الإعلام الفتحاوي ابتداء بتلفزيون حركة فتح والمعروف بتلفزيون فلسطين – الواق واق -مرورا بكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة جل وقته في محاربة حركة حماس واختراع الاتهامات والقصص جزافا في سبيل تشويه صورة المقاومة تارة بالأكاذيب وأخرى بالتغطية على جرائم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وثالثة بالتعاطي وتسويق ما تروجه الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة فياض من أخبار ومؤتمرات وأقوال تفرض على أشخاص هنا أو هناك .

 

وكانت قضية المعتقل لدى أجهزة عباس الشاب مؤيد بني عودة والذي تفنن تلفزيون فتح ” فلسطين ” في فبركة القصص حول تشويهه بالتعاون مع جهاز المخابرات التابع لحكومة فياض هي باكروة الإبداعات أن لم تكن الفضائح التي كشفت أخلاق الإعلام الفتحاوي الذي تنصل من كافة المعايير الأخلاقية التي من اللازم أن يتصف بها العمل الإعلامي الصحفي.

 

وبعد أن نسق تلفزيون فتح الجهود مع أجهزة عباس وسارع ولأول مرة منذ أحداث الحسم العسكري في قطاع في عقد مؤتمر صحفي للشاب بني عودة بوصف هذا المؤتمر سبقا إعلامياً يستحق المتابعة والنشر ضمن الخطة الإعلامية في محاربة حماس وتشويهها.

 

ومنذ قضية بني عودة التي كشفت الأيام بطلانها وبراءة الشاب التامة من التهم التي اجبر على الإدلاء بها تحت التهديد أدرك جميع المواطنين بان الإعلام الفتحاوي لا يأل جهدا في نشر أي نبا وان كان عار من الصحة في مقابل زعزعة صورة حماس التي تزداد شعبيتها يوما بعد يوم .

 

وبعد أكثر من 6 شهور على قضية بني عودة عاد التلفزيون المسمى بالفلسطيني وكافة الجهات الإعلامية الفتحاوية إلى المسارعة في تغطية المؤتمر الصحفي الأول من نوعه في محافظة نابلس وهذه المرة لعدوها اللدود الذي دأبت على تشويهه خلال الفترة الماضية .

 

مؤتمر حركة حماس في نابلس كما اصطلح على تسميته والذي حصل على موافقة ومباركة الأجهزة الأمنية التي أجبرت مقدميه على الإدلاء بتصريحات ضد الخط الرسمي لحماس مقابل الإفراج عن بعض الشخصيات المقربة من الحركة كان هو الأخر بمثابة السبق الإعلامي الكبير الذي طبل وزمر الإعلام الفتحاوي وعلى رأسه التلفزيون الفلسطيني الذي لا يخلو شريطه الإخباري على الأقل من عبارات الشتم والسب لحركة حماس وقادتها.

 

ويرى المتتبع للخط الإعلامي الذي تنتهجه حركة فتح ان التلفزيون والمواقع الالكترونية سخرت جميع أقلامها لخدمة تيار معين على حساب المعايير الصحفية التي من النادر التمساها في العمل الصحفي لدى الإعلام الفتحاوي .

 

ويعزو كثير من المراقبين تخلي الإعلام الفتحاوي عن الأخلاق الصحفية إلى التسييس الكامل لكافة وسائل الإعلام وإخضاعه للنفوذ التنظيمي بل وبعض الشخصيات القيادية في حركة فتح التي تتخذ من تلك الوسائل منبرا حرا للتعبير عن الإبداعات في نقل القصص والاتهامات الباطلة بحق حماس .

وبعد إجبار بني عودة على الظهور على شاشات التلفاز وبعد مؤتمر بعد المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية في نابلس مؤخرا ظهرت الصورة الحقيقية لحركة فتح وإعلامها بل وأجهزتها التي تتحكم بكافة مناحي الحياة في الضفة الغربية وتسخرها لأهداف ذاتي تصب في الناهية في خانة تشويه صور حماس التي عجزت كافة الوسائل عن تشويهها

المصدر 


Responses

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل

    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: