Posted by: fatehisrael | فبراير 12, 2008

أحمد سعدات //// سلطة عملاء إسرائيل حبسوه وسلموه وتعروا من كرامتهم وثيابهم أمام حبسه ثم رفضوا المشاركة في مصاريف المحكمة

السلطة رفضت المشاركة بتحمل مصاريف المحكمة


زوجة أحمد سعدات

الناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:كشفت عبلة سعدات، عقيلة الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات، في حديث خاص ادلت به لـ القدس العربي النقاب عن ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضيقت الخناق علي زوجها، الذي يقبع في سجن نفحا في صحراء النقب في الفترة الاخيرة، دون منح الاسير او عائلته المبررات التي دفعت ادارة مصلحة السجون الي اتخاذ هذا القرار.

وقالت سعدات في معرض حديثها: بعد عيد الفطر السعيد، اي قبل اربعة اشهر، قامت سلطات الاحتلال بنقل احمد الي قسم العزل في سجن نفحا الصحراوي. وهذا التصرف جاء نتيجة لاعلان موقفه في المحكمة من المؤتمر الذي عقد في انابوليس، في الولايات المتحدة الامريكية. وسجن نفحا هو اصعب سجن في اسرائيل من ناحية المعاملة، ومن ناحية الادارة، حتي التعامل مع الاهالي في هذا السجن سييء جدا. لقد قمت بزيارته في سجن نفحا مرة واحدة، وبعد ذلك منعتني سلطات الاحتلال من زيارته. وتابعت سعدات قائلة انها مقدسية، اي انها تحمل الهوية الزرقاء، وحسب القانون فانه يتحتم علي السلطات الاسرائيلية السماح لها بزيارة زوجها الاسير مرة واحدة في الاسبوع، لانه ما زال معتقلا، ولم يتم حتي الان بالنطق بالحكم ضده، واكدت انه منذ شهر كانون الاول (ديسمبر) من العام الماضي لم تتمكن من الالتقاء معه.

هل توجهت الي رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بهذا الخصوص؟

لا، لانه لا يمكنه فعل اي شيء في هذا السياق، ونحن نري ان ابو مازن لا يتمكن من القيام بأمور اقل اهمية من ذلك، فما بالك بقضية الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وانا اعتقد انه في قضايا من هذا القبيل فان عباس لا يستطيع ان يؤثر، وانا اقول بملء فمي، ان محمود عباس مقصر كثيرا في قضية زوجي. وعلي سبيل الذكر، زوجي ورفاقه كانوا في سجن اريحا التابع للسلطة الفلسطينية، وكان من المفروض ان تقوم السلطة بالمحافظة عليهم وعلي حياتهم، ولكنهم لم يفعلوا شيئا، وتم اختطافهم من اريحا. وبعد ذلك تعهدت السلطة بدفع تكاليف محامي الدفاع عن زوجي ورفاقه، ولكنها اخلّت بالوعد، وقالوا لي انهم لا يقدرون علي دفع المبلغ الذي وصل الي ما يقارب المائة الف شيكل اسرائيلي، وهذا مبلغ بسيط بالنسبة للسلطة. رفضنا ان نتلقي اية معونات من اية جهة. وبالتالي انا اقول اننا لا نبني علي ابو مازن، لا من ناحية دفع مصاريف المحكمة، او في قضية العمل علي اطلاق سراح احمد. بالاضافة الي ذلك، اريد ان اؤكد انني لم اتوجه الي وزير شؤون الاسري اشرف العجرمي، ولن اتوجه اليه في المستقبل.

في ظل هذه المعلومات، ما هو تصورك لرفع قضية زوجك الي الرأي العام الفلسطيني والعالمي ايضا؟

للاسف الشديد، حتي لو توجهنا الي وزارة شؤون الاسري في السلطة الفلسطينية، فانها لن تهتم بالقضية، ولن ترفعها الي المحافل الدولية، وبالتالي نحن نقول اننا نتكل علي انفسنا، ليس الا. وفي هذا السياق اريد ان اؤكد انه بدأنا قبل عدة اشهر بحملة المليون توقيع، ولكن للاسف فان الحملة توقفت، ولكن نحن الان بصدد التنسيق من اجل اطلاقها من جديد، وهذه الحملة من اجل اطلاق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، والذين يعيشون في ظروف صعبة جدا. وفي هذا المضمار، يؤلمني انه تتم في السجون العديد من الاضرابات، الا انّه وللاسف الشديد لا احد يهتم بها وحتي الصحافة لا تكتب عنها، وايضا المسؤولون في السلطة الفلسطينية لا يهتمون بذلك، وكأنه كُتب علي الفلسطيني ان يتألم في السجن، وهذا التعامل مع قضية الاسري صعب جدا علينا، لاننا نؤمن بانّ قضية الاسري في السجون هي قضية ملحة كباقي القضايا مثل الجدار وما الي ذلك من قضايا تؤلم شعبنا الفلسطيني. انّ الاسري في السجون هم الاناس المخلصون الذين بامكانهم الدفاع عن الارض وعن الجدار.

هل لديكم تعهد من قبل حركة حماس بأنهم قاموا بادراج اسم احمد سعدات ضمن قائمة الاسري الذين يطالبون باطلاقهم مقابل الجندي الاسرائيلي الاسير غلعاد شليط؟

منذ اسر غلعاد شليط وحركة حماس تقول علي لسان مسؤوليها بشكل رسمي ان اسم احمد سعدات ادرج في قائمة الاسري، لكن ما هو ليس معروفا لدينا هو مدي تقبل اسرائيل لهذا الطلب، اي هل توافق اسرائيل علي ذلك ام انها سترفض. وانا اريد ان اؤكد هنا انّه لا توجد اتصالات بيننا وبين حركة حماس في قضية اطلاق سراح زوجي من السجن الاسرائيلي. بالاضافة الي ذلك، لا يوجد معنا اي شيء رسمي يؤكد ان اسم احمد سعدات مدرج في القائمة. كما اريد ان اؤكد انه لا يوجد اي تنسيق بيننا وبين عائلة مروان البرغوثي، خصوصا وانه توجد فروق بين القضيتين.

ما هي اوجه الاختلاف بين القضيتين؟

في قضية البرغوثي كانت شبه قضية مثبتة مع عدد من الشهود، ولكن في قضية زوجي لا يوجد اي شيء مثبت. منذ اربعة اشهر والنيابة الاسرائيلية تقول انّها ستحضر الشهود، ولكنها حتي اليوم لم تفعل شيئا. يقومون باحضار شاهد ويسألونه في المحكمة هل تعرف احمد سعدات، فيقول نعم، لا اكثر من ذلك. الاحد قبل الماضي كانت جلسة، ولكنهم لم يحضروه الي القاعة، تمّ تأجيل الجلسة بدون اي سبب ودون اعلام المحامي. واريد ان اؤكد هنا انه في قضية زوجي لا يوجد اي اعتراف عليه من قبل احد حتي في قضايا اخري. وايضا، حتي اليوم زوجي يرفض الاعتراف بشرعية المحكمة الاسرائيلية ويرفض حتي ان يقول للقاضي ما هو اسمه. والمحامي قدّم استقالته قبل 10 اشهر، ولكنهم رفضوها. وانا اقول ان اعتقال احمد هو اعتقال غير شرعي، انما اعتقال سياسي فقط. وباعتقادي انه لا توجد اية تهمة يمكن ان توجه له، علي الاكثر يمكن ان يحاكموه علي العضوية في تنظيم، كما فعلوا مع نائبه عبد الرحيم ملوح، ولكن حسب القوانين الدولية حتي هذه التهمة يجب ان تسقط عن احمد، لانه امين عام لحزب سياسي، عضو في منظمة التحرير الفلسطينية، والمنظمة معترف بها من جميع المحافل الدولية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

عن موقع صامدون http://samidoon.com/index.php?id=61056&div=main


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: