Posted by: fatehisrael | فبراير 13, 2008

فضيحة جديدة لفتح .. حملة إعلام الأردن ضد حماس سببها أشخاص من رام الله

أثارت الهجمة الإعلامية العنيفة في الصحف الأردنية الرسمية ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي ادعت فيها أن الحركة “استولت” على المساعدات الأردنية لتوزيعها على المحتاجين تساؤلات عن الذي يقف خلف هذه الحملة وسبب توقيتها الذي تزامن مع حملة إعلامية مصرية رسمية مماثلة.

ونقل موقع المركز الفلسطيني للإعلام الأربعاء 13-2-2008 عن مصادر إعلامية مطلعة في عمّان أن الحملة حرّكها في الأساس إعلامي أردني من أصول فلسطينية، معروف بعدائه لحركة حماس والحركة الإسلامية في الأردن بشكل عام، ومقرب من حركة “فتح” ويتبنى مواقفها في الصراع مع حركة حماس.

 

وكانت مصادر رسمية أردنية اتهمت حركة حماس بالاستيلاء على قافلة مساعدات إنسانية أرسلتها المملكة إلى أهالي قطاع غزة، إلا أن وزير الإقتصاد في الحكومة الفلسطينية زياد الظاظا رد على الاتهام وأكد أن الهلال الأحمر الفلسطيني بالتعاون مع “حكومة رام الله” إرسال المساعدات لجهات بعينها لأهداف سياسية دون التنسيق مع حكومة هنيه.

حملة منسقة

وقال مصدر إعلامي مطلّع فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن هذا الصحفي، الذي أثير جدل واسع حوله قبل سنوات عندما قام بزيارة تطبيعية إلى دولة الاحتلال بصفته نائب في البرلمان الأردني، وأشار إلى أنه قام بتنسيق الحملة ضد حماس بين ثلاث جهات، هي الهلال الأحمر الفلسطيني والحكومة الأردنية والقيادي في حركة فتح ورئيس هيئة الشؤون المدنية في “حكومة رام الله” حسين الشيخ.

 

ولفت إلى أن  الصحفي المذكور انضم مؤخراً للعمل في صحيفة يومية ترفع لواء الليبرالية في العمل الصحفي، الأمر الذي أثار استغراب الوسط الصحفي الأردني بسبب السمعة السيئة التي يتمتع بها هذا الصحفي، وقالت مصادر من داخل الصحيفة المذكورة أن من قام بكتابة مقال الرأي (تحليل سياسي) حول “استيلاء” حماس على المساعدات، وهو ما لاقى استهجاناً من الأوساط السياسية المتعاطفة مع الحركة لما عُرف عن الصحفية من حياد حيال الوضع الفلسطيني الداخلي.

 

مقدمة لما هو أخطر

وربط مراقبون سياسيون بين الحملة ضد حماس في الأردن، وبين المواقف العدائية التي أطلقتها أوساط سياسية وصحفية في مصر ضد حماس والحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنيه بعد أن قام المواطنون في غزة باجتياز الحدود مع مصر، وحذّر المراقبون من أن تكون الحملة الإعلامية في كل من مصر والأردن مقدمة لما هو أخطر.

 

من جهة أخرى، انتقد الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “العرب اليوم” اليومية فهد الخيطان التعاطي الحكومي مع المسألة، وقال الخيطان في مقاله اليومي الأحد (10/2): “إذا كانت الحكومة (الأردنية) مصممة على مواصلة دورها الإنساني تجاه القطاع، فما من سبب يدعو لعدم التنسيق مع جميع الأطراف في القطاع لضمان استمرار وصول المساعدات، خاصة أن مؤسسات السلطة غير موجودة فعلياً في القطاع”.

 

ورأى الخيطان أن الحل الممكن وهو التوصل إلى صيغة للتنسيق الفني مع حركة حماس تضمن وصول المساعدات إلى جهات مستقلة في القطاع حتى لا يكون الشعب المحاصر في غزة ضحية للخلافات السياسية”، وأضاف” إن الأردن لا يستطيع أن يتجاهل وجود حماس بغزة بصرف النظر عن موقفه منها”.

 

الحركة الإسلامية ترد

من جهتها، انتقدت الحركة الإسلامية وعلى لسان نوابها في البرلمان الهجمة على حماس، وعبّرت عن رفضها للأداء الحكومي في الموضوع، وطالبت بالتعامل مع حماس على أساس شرعيتها المكتسبة في الانتخابات التشريعية، وعلى أساس أنها تمثل حكومة الوحدة الوطنية التي تم التوافق عليها.

 

واستغرب النائب عزام الهنيدي والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين توقيت تصريحات وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جودة حول الموضوع، وقال:” إنها تأتي في ظل الكارثة الإنسانية التي تحدق بالأهل هناك”.

 

وفي تعقيب له على التصريحات، قال الهنيدي: “نستغرب مثل هذه التصريحات التي تأتي في هذا الظرف العصيب والحصار الخانق والجريمة الإنسانية البشعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق مليون ونصف المليون إنسان في قطاع غزة يعانون حرمانهم من ابسط حقوقهم الإنسانية الأساسية”.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: