Posted by: fatehisrael | فبراير 15, 2008

مرحلة جديدة من الانشقاقات..دحلان:- بلعاوي يزرع الجواسيس في مكتب عباس، وبلعاوي لدحلان أنت أس البلاء، ومن شق فتح وخربها

وجه حكم بلعاوي هجوماً لاذعا وعلنياً في مرحلة جديدة من الانشقاقات الداخلية التي تشهدها حركة فتح مع قرب عقد مؤتمرها العام السادس على القيادي صاحب التيار المتنفذ فتح في حركة محمد دحلان واتهمته بالتخطيط لإحداث انشقاق كبير في الحركة والالتفاف على المركزية من خلال تصريحات وصفت باللامسؤولة والتي تحمل في طياتها لغة التهديد والوعيد من اجل الحصول على منصب .

 وذكر بلعاوي في جزء مقتضب من تصريح له نشرته وكالة معا تعقيبا على تصريحات محمد دحلان لوكالات الأنباء والمواقع الالكترونية بما يلي: “تتوالى تصريحات محمد دحلان الاستعراضية، معتبرا نفسه المرجعية لحركة فتح وموزعا الألقاب التي تدل على الفلتان ، وعدم المسؤولية والإدراك لمعنى الالتزام والتعبير عن الرأي والنقد في الإطار الحركي المسؤول”.

 

وأضاف بلعاوي :”يجوز القول أن الرد عليه يجب أن يكون كذلك في نفس الإطار، لكن الأمر يختلف عندما تتكرر مناسباته المواعظية، والتلذذ برغبته في الحديث للوكالات خارج الإطار الفتحاوي على حد تعبيره ، وتبدو خطورتها أكثر حين تكون مقصودة لإرباك الرأي العام ، أو الرأي العام الوطني، وتقديم وَصْفاته الاستغلالية التي تتناثر منها الأوهام والعبث والسموم، لتطال الملتزمين وأبناء الوطن مع الاستناد إلى لغة الترهيب والوعيد والتهديد والإنذار، التي طالما مارسها ولم يحصد هو نفسه منها إلا الأوهام والتقصير والأحلام الواهنة، ولعل هذا كله هو الذي يدفعه أن يصرح لوكالات الأنباء، أن قيادة الحركة ليس لها انتماء وطني ، ويتمادى أكثر حين يلصق التهم الحاقدة بالرئيس واللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري ، حيث يحملهم جزءاً من المسؤولية لما حدث في غزة بعد عملية الحسم العسكري لحركة حماس “.

 

  وأضاف بلعاوى”: هكذا يبعثر الكلمات ليشكل حالة من الضبابية الكثيفة لتغطية تقصيره الكامل وخداعه الذي لم يعد مجهولا على أي متابع، كما لم تعد اتهاماته إلا مجالا للتندر والسخرية والاستغراب حين يدلي للإعلام أو في جلساته الخاصة التي يوهم من فيها انه الرجل الأقوى في حركة فتح وينتظر ترشيحها له للرئاسة ويعلن في تصريح له إنذاره إذا لم ترشحه اللجنة المركزية بأنه سيشكل حركته الخاصة، بل يبدي استعداده لأحداث انشقاق داخل حركة فتح إذا لم تضع اللجنة المركزية الشروط التي تمكنه من البقاء على الكرسي بصفته الرجل الأقوى في حركة فتح على حد تفكيره ، ولا يشعر بأي حرج وهو يعبر عن ذلك باستعلاء مرفوق بالتحذير الراقص، بأن القادم أخطر وأنه سيتصرف ويعلو صوته ليصغى القاصي والداني إلى موهبته التي تطلب الاستسلام لأنها لا تسمح أن تخسر أي جولة، وأن موهبة أخرى لا تستطيع أن تتكلم أو تفكر أو تنجح وربما لا تستطيع أن تجد الماء لتشرب.

 

دحلان يهاجم بلعاوي ويتهمه بزرع الجواسيسي في مكتب أبو مازن

قال دحلان إن الهدف من وراء هذه الفبركات الإعلامية التى شنها حكم بلعاوى فى وقت سابق  هو استمرار لتوجيه الأحقاد الشخصية و تشويه صورة كوادر الحركة الذين يختلفون في الرأي أو ينتقدون أداء و قصور البعض من أمثال حكم بلعاوي و يبدو أن حكم بلعاوي قد قرر بدء المعركة الانتخابية للمؤتمر السادس مبكرا طامحا بالظهور بمظهر البطل الهمام الذي يستطيع مواجهة دحلان و زملاؤه متوهما انه بذلك يكسب احترام كوادر الحركة “.

 

وأضاف ” كان من الأجدر على حكم بلعاوي أن ينتفض للدفاع عن أبناء الحركة الذين تنتهك كرامتهم و بيوتهم و أعراضهم على أيدي عصابات حماس في غزة” .

 

وقال ” لم يرتق حكم بلعاوي إلى مستوى المرتبة التنظيمية التي يغتصبها في الحركة و التي تقتضي إبداء الكثير من الحرص على مصلحة حركة فتح وصورتها أمام الجمهور الفلسطيني و هو بهذا الردح الإعلامي إنما يعرض صورة الحركة و وحدتها للخطر أمام الجمهور الفلسطيني و يوفر الذخيرة الحية لخصومها و أعدائها لإيقاع الكثير من الضرر و الأذى بحركتنا الرائدة و التي يعلق عليها شعبنا الكثير من الآمال” .

 

وتابع “إنني أتوجه و على قاعدة الاحترام لإطار اللجنة المركزية للحركة و ادعوهم للتنصل من هذا السلوك الشاذ و الوضيع لحكم بلعاوي و أمثاله و يحضرني هنا الكبار في اللجنة المركزية شهداء و أحياء الذين لا يشرفهم و لا يليق بهم هذا النموذج من القيادة” .

 

ودعا دحلان ” السيد الرئيس بصفته القائد العام و من موقع مسؤولياته أن يضع حدا لهذه السخافات و المهاترات التي يقودها حكم بلعاوي وو التي تهدف إلى تشويه كوادر الحركة الأمر الذي ستدفع حركتنا ثمنا باهظا له من رصيدها و سمعتها و احترامها” .

 

وطالب دحلان ” المحكمة الحركية أن تأخذ دورها وفقا لقوانين و لوائح الحركة حتى تؤكد مصداقيتها أمام أبناء الحركة و تؤكد أن لا احد فوق القانون” موضحا ” إن الحركة و في هذه المرحلة هي بأمس الحاجة إلى لملمة شتاتها و مداواة جروحها و الحرص على وحدتها و الذهاب بأسرع ما يمكن لعقد المؤتمر السادس وفق معايير تكفل مشاركة كافة القطاعات لضمان مؤتمرا حقيقيا يحقق التغيير و يؤمن نهوضا مشرفا للحركة حيث سأكون جنديا مخلصا و ملتزما لإنجاز هذا الهدف النبيل “.

وقال “أما حول ردي على القذف و التشهير الذي ورد على لسان حكم بلعاوي الذي لم نسمع عنه في المحطات البطولية المشرفة للحركة و الذي كان من أهم إنجازاته زرع الجواسيس في مكتب الأخ أبو مازن في تونس فلن أضيف سوى أن تصريحاته هي كلام صغير صادر عن صغير قيمة و قيما و قامة و مقاما” حسب دحلان.

المصدر 


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: