Posted by: fatehisrael | مارس 9, 2008

الإعتداءات على حرية الإعلام والصحافة من قبل عصابات عباس عملاء إسرائيل فى الضفة تكشف جزء منه كتلة الصحفى وتؤكد أن هذه الإعتداءات لا حصر لها

الإعتداءات على حرية الإعلام من قبل عصابات عباس فى الضفة تكشفه كتلة الصحفى وتؤكد أن هذه الإعتداءات لا حصر لها

محاكمة صحفيين … منع …. إعتقالات …!!!!

أجهزة عباس تواصل قمع الصحفيين ووسائل الإعلام في الضفة لمنعهم من نشر الحقيقية

أكدت كتلة الصحفي الفلسطيني على إنها لن تسمح بحال من الأحوال باستمرار معاناة الصحفيين المختطفين من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وقالت: “الأيام القادمة ستحمل المزيد من الخطوات التي من شأنها وقف هذه الانتهاكات بحق الصحفيين”.

وحملت الكتلة المسؤولية الكاملة عن استمرار اعتقال ومحاكمة واستدعاء وتعذيب العشرات من الصحفيين في الضفة الغربية لـ “نعيم الطوباسي” الذي يصف نفسه بأنه نقيب الصحفيين و”بقايا أعضاء مجلسه المهترئ”.

ودعا ياسر أبو هين، رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، في مؤتمر صحفي في مقر وكالة رامتان، اليوم الأحد (9/3) كافة الجهات المعنية بما فيها الاتحاد الدولي للصحفيين والذي يتواجد رئيسه (آيدن وايت) في رام الله إلى التحرك السريع وإغلاق هذا الملف الأسود.

محاكمة للصحفيين!

وقال أبو هين: “إنه في صباح اليوم عقدت محكمة فلسطينية جلسة جديدة لمحاكمة اثنين من الصحفيين على خلفية عملهما الإعلامي لصالح قناة الأقصى الفضائية وهما الزميل علاء الطيطي وأسيد العمارنة، وذلك في سابقة خطيرة، كما تواصل الأجهزة اعتقال الصحفي خليل مبروك لليوم التاسع عشر على التوالي، والصحفي مصعب قتلوني لليوم الخامس على التوالي رغم وضعه الصحي الذي يتطلب الراحة التامة بعدما أجرى عملية جراحية صعبة في ركبته وحاجته الماسة للعلاج والمتابعة الطبية.

وشدد أبو هين على أن التعامل الفئوي والحزبي المقيت الذي يميز أداء نقابة الصحفيين -على ضعف هذا الأداء بل وانعدامه- يعمق الانقسام في الوسط الصحفي الباحث عن التوحد والوفاق، داعياً إلى الشروع فوراً في خطوات إصلاح نقابة الصحفيين لتكون الجسم الممثل بجدارة للكل الصحفي وفقا لأسس مهنية بحتة بعيدا عن الحزبية المقيتة.

ودعا المكتب الإعلامي الحكومي التابع للحكومة في غزة إلى متابعة قضية جريدة الأيام، والعمل على رفع الحظر عن دخول الصحيفة لغزة عملاً بمبدأ حرية الرأي والتعبير.

وقال: “إننا ننظر إلى صمت قيادة الشبيبة الصحفية التابعة إلى حركة “فتح” في غزة، والعديد من الشخصيات المقربة من الرئاسة عن هذه الجرائم ضد زملائنا في الضفة على أنها مباركة ومشاركة”، وطالبهم بالتحرك الإيجابي قبل فوات الأوان، “لأن دعوات التعامل بالمثل باتت ضاغطة علينا، ونخشى أن يصل الأمر إلى عدم القدرة على مقاومة هذا المطلب في وقت غيب البعض صوت العقل والحكمة وعجز الجميع عن إنصاف زملائنا، وأغلقت كل الأبواب في وجه وقف المجزرة ضد الصحافة في الضفة”.

وأضاف أبو هين ” إننا ننظر بريبة لكل التحركات التي تحاول إعادة صياغات قانونية محددة سواء على صعيد قانون نقابة الصحفيين أو قانون المطبوعات والنشر بمعزل عن قطاع غزة”، محذراً من قرارات وإجراءات تعزز حالة القمع والكبت والانقسام وتقييد حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، مؤكداً على أن “أي تغيير في المنظومة الإعلامية خارج إطار مشاورة ومشاركة الكل الصحفي في الضفة والقطاع لا معنى له ولا رصيد له ولن نقبل به ونحن غير ملزمين به”.

حال الصحفيين

وقال أبو هين: “إن حال الصحفيين الأحرار في الضفة الغربية منذ عدة أشهر لا يخفى على أحد، فهم يعانون من الاعتقال ومحاكم أمن الدولة، والاستدعاء والمطاردة، والتعذيب والإهانة، والشبح والتهديد والوعيد”.

وأضاف “رغم كل الصرخات والنداءات التي أطلقتها كتلة الصحفي والعديد من الجهات الحقوقية لوقف الحملة المسعورة التي تشنها الأجهزة الأمنية، إلا أن الأخيرة ماضية في غيها وممعنة في انتهاكها الصارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق المؤكدة على حرية الرأي والتعبير والكافلة لحرية العمل الإعلامي”.

ومضى يقول “الانتهاكات التي ارتكبتها وما تزال ترتكبها أجهزة أمن السلطة بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في الضفة الغربية تستعصي على الحصر، فهي متنوعة ومتعددة ومتكررة، ولا يكاد يمر أسبوع دون أن نسمع عن اعتقال لصحفي أو استدعاء لآخر فضلا عن منع طباعة وتوزيع بعض الصحف وإغلاق مكاتب إعلامية”.

وتابع “كل ذلك فيما تغط نقابة الصحفيين والقائمين عليها، الذين انقضت ولايتهم منذ عدة سنوات، في سبات عميق، لا يفيقون منه سوى عند أدنى مساس بأي صحفي في قطاع غزة، مع التأكيد على رفضنا التام والمطلق للمساس بالصحفيين سواء في غزة أو الضفة، كما نرفض في ذات الوقت الاستخدام الفئوي والحزبي الضيق لنقابة الصحفيين”.

واستهجن أبو هين “انشغال الأجهزة الأمنية في الضفة بملاحقة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المحلية، فيما تواصل قوات الاحتلال عدوانها على شعبنا وأرضنا، الأمر الذي يوجب على الإعلاميين مضاعفة جهودهم لفضح جرائم الاحتلال وليس التفكير في اتقاء ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم”.

وشدد رئيس كتلة الصحفي على أنهم طرقوا الأبواب جميعاً، بلا مجيب، إلا من بعض المؤسسات الحقوقية الغيورة، وتساءلت بحرقة في ظل هذا الصمت “عن الصامتين على المذبحة المرتكبة بحق الإعلام في الضفة في حين يملئون الدنيا صراخاً تنديداً بانتهاكات أخرى، في سلوك مهين يكشف ازدواجية المعايير لديهم ويعبر عن إفلاس قيمي وأخلاقي غير مستساغ لدى فئة تحسب نفسها على النخبة والثقافة وقيادة الرأي العام وتنويره”.

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: