Posted by: fatehisrael | مارس 13, 2008

بالصور شاهد جريمة أعدام الشهيد القسامى القائد علاء الحداد من قبل وقائى الخائن دحلان ومجرمى فتح العملاء

الذكرى السنوية الأولى للجريمة التى أقترفتها عصابات الوقائي وفرق الموت الدحلانية

بعد إتفاق مكة حاولت فتح إفشال بسلسلة من عمليات الإغتيالات لقادة كبار فى القسام والتنفيذية وهم محمد أبو كرش و محمد الكفارنة و محمد الغلبان وعلاء الحداد وغيرهم.. و حادثة إختطاف الصحفى البريطانى آلن جونستون

غزة- محمد ياسين- الشبكة الإعلامية الفلسطينيةأكدت مصادر فلسطينية، استشهاد أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الثلاثاء 13-3-2007 إثر إطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين على سيارة كان يستقلها بمدينة غزة.وأفاد مراسل الشبكة الإعلامية الفلسطينية، أن علاء الحداد (35 عام) أحد قادة كتائب القسام استشهد جراء إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها مع آخرين، وذلك قرب مطعم شعفوط في حي الزيتون بمدينة غزة. كما أصيب عدد من ركاب السيارة. وفور وقوع الحادث انتشر عشرات المسلحين في المكان، ويسود أجواء من التوتر.وروى الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة تفاصيل الحادث قائلاً: قامت مساء اليوم فئة مشبوهة مارقة وخارجة عن الصف الوطني معروفة بانتماء عناصرها لجهاز الأمن الوقائي بمحاصرة سيارة الشهيد الحداد وهو أحد قادة كتائب القسام في منطقة الصبرة وتل الإسلام وأطلقت الرصاص صوب السيارة إعداماً للشهيد القائد علاء الحداد مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من المجاهدين داخل السيارة “.وأضاف في تصريح للشبكة الإعلامية الفلسطينية: هذا حادث خطير وإجرامي، وهذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد، ونحن لن نسكت عليها ولم نتعود أن نسكت أمام هذه الجرائم التي يسفك فيها الدم الفلسطيني من قبل هذه العصابات المنزوعة الأخلاق والدين والضمير “.

وتابع أبو عبيدة قائلاً: كتائب القسام سوف تحاسب هؤلاء القتلة وتقتص منهم ولن تسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو عائلي أو حتى تغطية بأي جهاز أمني على القتلة”.

وحول توقيت الجريمة التي وقعت قبيل اجتماع الرئيس محمود عباس برئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية لتذليل العقبات أمام إعلان حكومة الوحدة الوطنية، لم يستبعد الناطق باسم القسام أن يكون المتورطين بالجريمة مدفوعين بدوافع سياسية، وقال: هذه العصابات لا يروق لها الهدوء، ولا نستبعد أن تكون مدفوعة بدوافع سياسية “.

وتابع قوله: كل من شارك في هذه الجريمة سوف يندم لأن القتلة معروفون لدينا بالكامل، ونحذر من أن يتباكى أحد على هؤلاء القتلة بعد أن ينالوا عقابهم لأن الجريمة واضحة والعقاب لابد كذلك أن يكون واضحاً”، على حد قوله.

وشهدت مدينة غزة، يوم أمس الاثنين جريمة اختطاف صحفي بريطاني يعمل مراسلاً لهيئة الإذاعة البريطانية ويدعي ألن جونسون.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من اغتيال محمد حسين جاد الله الكفارنه (28عاماً)، القيادي البارز في كتائب القسام، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين بينما كان يسير بسيارته قرب نادي بيت حانون الرياضي وسط البلدة.

صور من الجريمة

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن :

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد القائد القسامي علاء الحداد برصاص مشبوهين بغزة

بالرغم من أجواء التهدئة والاتفاق التي تسود الساحة الفلسطينية من أجل تثبيت الوحدة الفلسطينية والتوافق على حكومة الوحدة الوطنية , إلا أن أذناب العدو من المارقين والمشبوهين لا يزالون يلاحقون قادة المجاهدين نيابة عن الاحتلال الصهيوني, فهم لا يروق لهم أن يسود الأمن والأمان في أرضنا , ويأبون إلا الخيانة لدينهم ولوطنهم ولشعبهم .

ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين :

الشهيد القائد القسامي/ علاء عمر يوسف الحداد

(41عاماً) من حي الصبرة بمدينة غزة

والذي ارتقى إلى العلا بعد أن أقدمت مجموعة من عملاء الصهاينة المشبوهين على محاصرة سيارة لمجاهدي القسام على شارع صلاح الدين في حي الزيتون وإطلاق النار بشكل مباشر تجاههم ، مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من الإخوة المجاهدين برفقته.. فأبت هذه الفئة المارقة إلا أن تسخر نفسها في سبيل الشيطان , في محاولة لزعزعة الاستقرار وإرباك الساحة الفلسطينية وإغراقها في حالة من الفوضى والاقتتال.

وإننا في كتائب القسام إذ نزف إلى العلا شهيدنا المغدور – الذي يعد من أبرز أبطال القسام في مدينة غزة الباسلة والذي شارك في صد الاجتياحات المتكررة ومقاومة الاحتلال – لنؤكد بأن دماءه الطاهرة لن تذهب هدراً , وسيندم أولئك المجرمون الذين نفذوا هذه الجريمة , ولن يفلتوا من العقاب العادل الذي يستحقونه .

نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان , ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة وأن نتصدى للمنافقين و المتصهينين ..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 25 صفر 1428هـ

الموافق 2007/03/13م

صور استشهاد القائد المغدور/ علاء عمر الحداد :

     
 
 
   
   
 
   
مرضاة الله أولاً
  الشهيد علاء عمر الحداد
  قائد قسامي
  ارتقى إلى العلى بتاريخ 13/03/2007م
  كيفية الاستشهاد :برصاص اللحديين
     
     
 
 

 
     
 
   
   
 

الشهيد القسامي القائد/ علاء عمر الحداد

مرضاة الله أولاً

خاص ـ القسام

على يد زمرة من عناصر الأمن الوقائي التي تتدثر بعباءة منظمة “فتح”، والتي ما تزال تنفخ في نار الفتنة، رغبة في جر الفلسطينيين مجددا إلى مستنقع الاقتتال الداخلي البغيض، تم اغتيال القائد القسامي الشهيد علاء الحداد 41 عاما يوم 13 آذار/ مارس الماضي، في عملية جبانة ودنيئة لا تخدم سوى مخطط العدو الصهيوني، الذي يعتبر المقاومين، لاسيما الكوادر القيادية فيهم، أهدافا مهمة لمرمى نيرانه.

أي جريمة أشد بشاعة من سفك دم قائد ومجاهد، سخر كل حياته على مدار عشرين عاما، مقاتلا صلبا، ومدربا بارعا، ومخططا من الطراز الأول في ميادين مقارعة العدو، ضمن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وأي حقد أكبر من تصويب الرصاص القاتل إلى قلب ينبض بحب الله، وعشق الشهادة، ابتغاء مرضاته.

ميلاد قائد

ولد الشهيد علاء في 11/10/1966م ، وتربى في كنف أسرة معروفة بأخلاقها والتزامها بدينها، فتعلق قلبه بمسجد السلام، بمنطقة الصبرة، في مدينة غزة، إذ كان مداوما على الصلاة فيه والتبتل في محاريبه، ومتعلما لكتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم في حلقاته، ومحبا للجهاد في سبيله، والتضحية بالنفس والمال، فداء لوطن ابتلي باحتلال بغيض، دنس أرضه ومقدساته وقد امتاز الشهيد علاء منذ طفولته إضافة لالتزامه الشرعي بعقليته المتفتحة، وشخصيته الطموحة، التي أهلته فيما بعد للعديد من المهام الجهادية الصعبة.

صفات ربانية

حدثتنا والدته “أم يوسف” التي لم نسمع منها إلا كلمات الصبر والثبات والاحتساب عند الله، عن صفات ابنها الشهيد قائلة: “كان شاباً عابداً زاهداً صابراً هادئاً شجاعاً نشيطاً، وصاحب شخصية قوية صبورة لا تهاب الصعاب والمواجهات، تحمل في طياتها نفساً مرحة، وقلبا رحيما حانيا على كل الناس، فيلاطف هذا ويداعب ذاك”.

وواصلت حديثها عن علاقته بوالديه وبره بهما قائلة: “كانت معاملته حسنة وطيبة مع الجميع، خاصة معي ومع والده، فقد كان يحرص على رضانا، ولم يكن يخرج من المنزل إلا بعدما يقبل يدي ويسمع دعائي له، وقد ربى أبناءه على ذلك رحمه الله”.

مرضاة الله أولاً

بدوره، أكد رياض الحداد شقيق الشهيد، بقلب كله حرقة على فراق شقيقه: “علاء كان ينسى نفسه وأولاده وبيته، لكنه في المقابل لم ينس أبدا المهمة الأساسية، التي سخر حياته لها، ألا وهي رضا الله عز وجل، مجاهداً في سبيله، ومرابطاً على ثغوره”.

وأوضح رياض أن الشهيد علاء تميز بالنباهة والحس الأمني المرهف، مشيرا إلى أنه “لم يكن يكل أو يمل من تتبع الحقيقة ومعرفتها، رغم أن مستواه الدراسي لم يكن عالياً، إذ إنه لم يكن ليسمع، في الحراسة الليلية، لأي صوت ويسكت، بل كان يبحث عن مصدر الصوت حتى يطمئن” حفاظا على أمن جماعته وإخوانه المجاهدين من اختراقات العدو.

أذلة على المؤمنين

وأضاف وآلام الفراق ظاهرة على محياه: “لم أذكر في حياتي أنه أساء لي أو لأهله في شيء، بل كان يحب الجميع، ويحرص على سعادتهم، وإدخال السرور على قلوبهم، وكان مرحاً لطيفاً يداعب أبناءه ويلاعبهم، وكان يتقن فن التعامل مع الآخرين، والتواضع لهم، يحترم الكبار، ويعطف على الصغار”، مشيراً إلى أن تعامله مع إخوانه في الجهاز العسكري كان ينطبق عليه قول الحق سبحانه “أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين”، حيث الحب والإخلاص لله عز وجل.

نشاطه في الانتفاضة الأولى

انخرط علاء في حرب الاحتلال الصهيوني منذ طفولته، وحمل كباقي الشباب الفلسطيني على عاتقه تحرير أرضه ومقدساته من دنس المحتل الغاصب، فكان في الانتفاضة الأولى ضمن الأنشطة التي تنظمها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يقوم بإلقاء الحجارة وزجاجات الملوتوف على دوريات الاحتلال.. ليعود إلى أهله وجسمه مليء بالكدمات نتيجة إصابته بالرصاص المطاطي من قبل العدو الصهيوني.

وقد اعتقل عدة مرات من قبل الاحتلال الصهيوني ليخرج من سجونه أكثر قوة وإصراراً على المضي في هذا الطريق، وفي عام 1992 التحق بـ “الصاعقة الإسلامية”، التي استمرت في عملها حتى انطلق الجهاز العسكري لحركة “حماس”.

في صفوف القسام

نشط الشهيد علاء في مجال العمل العسكري ضمن تشكيلات كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ بدايات تأسيسها، واتصف بالجرأة والشجاعة والحنكة العسكرية، بالإضافة إلى السرية التامة، وقد عمل مرافقاً للشيخ أحمد ياسين رحمه الله لفترة طويلة، ومرافقاً للدكتور محمود الزهار أيضا، وشارك في كثير من جولات كتائب القسام وجهادها ضد الاحتلال، من صد للاجتياحات الصهيونية، وتدريب للمجموعات القسامية، فضلاً عن رباطه الدائم على الثغور، وعمله في وحدة التصنيع، مما أهله لأن يكون عضواً في المجلس العسكري لمنطقة تل الإسلام والصبرة والزيتون.

لمحة من جهاده

وللتدليل على الخبرة العسكرية للقائد علاء الحداد، لاسيما في وضع الخطط روى “أبو مصعب” ابن عم الشهيد موقفاً يدلل مهارته المتميزة في هذا الجانب قائلاً: “احتاج إخواننا المجاهدون إلى خطة عسكرية، واحتاروا في أمرها، فما إن وصل علاء إلى الموقع، ورأى ما يحتاجه الشباب وضع خطة ناجحة، وهي التي ما يزال يسير عليها المجاهدون حتى الآن “وأكد أنه كان “رأس حربة في كثير من المعارك”، التي يخوضها القساميون ضد الاحتلال.

قدر الله نافذ

وتعتبر حياة علاء نموذجاً لمن أراد أن يستيقن بأن خوض غمار المخاطر لا تعني نهاية أجل الإنسان، إلا إذا قدر الله له ذلك، فقد نجاه الله من مواقف خطرة، ولم يمت إلا حينما حان أجله، ففي الانتفاضة الأولى تعرض لإطلاق نار من قبل العدو الصهيوني وأصابته رصاصة في عنقه خرجت من فمه، وكادت تودي بحياته، ولكن الله قدر له البقاء، وقبل استشهاده بشهر استهدفته “الفئة الانقلابية” بقذيفة (آر بي جي)، ولكنها أصابت جدارا صخريا تفجر في وجهه مما أدى لإصابته بالصمم وعدم الرؤية الجيدة.

طعنة في الظهر

وعن تفاصيل واقعة اغتيال القائد القسامي علاء الحداد ذكر ابن عمه “أبو مصعب” أنه “تم رصد سيارة علاء من قبل عناصر في الأمن الوقائي، وقد أرادوا التأكد من أنها تعود لعلاء، فاقترب اثنان منهم من السيارة وهي عند أحد أقاربنا بحجة الشراء، فسألوه عنها وعمن يمتلكها ثم ذهبا”.

وأوضح “أبو مصعب” أن السيارة ملك لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وأن علاء كان هو من يقودها، وأضاف “في آخر يومين تبادلت السيارة معه، وأخذتها حيث أسكن، وعند عصر يوم الثلاثاء، الذي استشهد فيه كانت السيارة معي، وجئت لكي استقلها وإذا بمجموعة من جهاز الأمن الوقائي حاولوا أخذها بحجة أنها تعود لهم”.

وأشار “أبو مصعب” إلى أنه حاول أن يوضح لهم بأنها ليست له، إلا أنهم لم يقبلوا بحديثه وطلبوا منه الاتصال بصاحب السيارة، فاتصل بعلاء وأبلغه بأن عناصر الأمن الوقائي مصرون على موقفهم، وعليه أن يأتي للتفاهم معهم، وإنهاء الخلاف بهدوء وسلام، منوها بأن علاء أتى بالفعل “وما إن وصل المكان حتى كانت رصاصات الغدر قد أجهزت عليه”.

رحل الشهيد الحداد وترك خلفه ستة أطفال أكبرهم إسلام 17 عاماً، وأصغرهم طفلة لم تكمل عامها الأول بعد، من زوجتين مؤمنتين بالله تعالى، مثلما ترك ذكرى عطرة لدى جيرانه وإخوانه وأحبابه.. رحم الله الشهيد علاء وأسكنه فردوسه

 

 

 

 

 

حول الموضوع :

فى جريمة بشعة إعدام الشهيد القسامى محمد الغلبان أمام زوجته وأبنائه وتشويه جسده الطاهر …. بالصور ولقاء فيديو مع زوجة الشهيد

جريمة إغتيال القائد القسامى الشهيد محمد الكفارنة -بطل معركة أهل الجنة في بيت حانون – على يد مجرمى فتح - بالصور

 

 

 

 

 

 

 


Responses

  1. حسبنا الله ونعم والوكيل عليك يا دحلان الكلب ومن سار خلفك

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. حسبنا الله ونعم والوكيل
    لابد للحق ان ينتصر

  4. الله يلعن اللحدييين

  5. الله يلعنك يا عباس يا عرص

  6. تفوووووووووووووووووووووووووووه على عبس وعسكره الزعران اللي خرجتهم المخابرات الاردنية

  7. الشهيد في الجنة مبسوطة انا بدي اكون شهيدة ادعوا

  8. حسبنا الله ونعم والوكيل عليك يا دحلان الكلب ومن سار خلفك

  9. حسبيا الله ونعم الوكيل

    بس الحمد الله اخذنا القصاص من القاتل وارتاح القلب

  10. الحمدلله رب العالمين
    وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم كان بشتغل في الوقائي


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: