Posted by: fatehisrael | أبريل 8, 2008

وثائق خطيرة // لمحضر إجتماع مع السفاح الإرهابي شارون بالمجرمين والعملاء فى فتح عباس و دحلان وقريع وهم يتآمرون لمحاربة المقاومة وفى التورط بإستشهاد الشهيد حسن المدهون

بالوثائق تورط عباس في اغتيال الشهيد حسن المدهون

خلال محضر إجتماع فى منزل رئيس الوزراء الصهيوني – القدس الغربية المحتلة

تعرف على دهاليز اللقاءات العبثية التى يجريها قادة فتح عملاء إسرائيل مع الصهاينة وعن مدى وحجم الخيانة والتنسيق الأمني والتوسل والذل

في يوم الثلاثاء الموافق 21/6/2006م نطق عباس بهذه العبارة في محضر اجتماع بينه وبين ورئيس وزراء العدو السابق ارئيل شارون حيث كان الاجتماع مطولا تناول قضايا عدة أهمها كان التركيز على الشق الأمني ويتكون المحضر من 13 صفحة حصلت عليه المجد.

القارئ للمحضر يشعر ويتعرف على حجم الخيانة والتنسيق الأمني الذي وصل له فريق السلطة ومدى الضعف والانحطاط الذي وصلت له القيادة الفلسطينية من خلال كلمات التوسل والاسترحام والاستعباط التي نطق بها عباس أمام شارون .

يوضح المحضر المطالب الصهيونية على لسان المقبور حيا “شارون” وفيه أول ما يسأل عن الوضع الأمني ويصف السلطة بالمتكاسلة لعدم القيام بواجباتها الأمنية تجاهه . حينها يرد الرئيس عباس انه على استعداد للتعاون في كل شيء.!!!

وفي كلمة لشارون يوجهها لعباس انه لا يريده عضوا في الحركة الصهيونية .. وفي سؤال للرئيس عباس يوجهه لشارون :هل الوضع الأمني كما كان في الأربع سنوات الماضية؟؟

فيرد شارون:” لا بل أقل”.

فيقول عباس إذا نحن نعمل ، لدينا إمكانيات سنعمل بجد.

ويورد المحضر الخطير والمشوق لدى القارئ إن الرئيس عباس يصف الإرهابي القاتل شارون بالصديق ويشكره الإرهابي شارون على ذلك. ويطلب منه المساعدة في تطبيق خطة فك الارتباط دون إرهاب على حد وصفه . وفي احد الكلمات التي خاطب بها الرئيس عباس يعتذر عن استضافته في جنوب “إسرائيل” كما وضح بسبب الإرهاب الفلسطيني وعند عودة الهدوء للجنوب سأدعوكم هناك في خطوة منه لإظهار حاجته لمساعدة احد في التخلص من نار الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على عكس ما وصفها الرئيس محمود عباس بالعبثية.

يسترسل محمود عباس في مخاطبة الإرهابي شارون حيث يظهر المحضر مدى وضوح المشهد المذل والانزلاق بحق فلسطيني يعد نفسه صاحب مشروع وطني وقضية عادلة صنعت التاريخ فيقول :”إن كل رصاصة تطلق باتجاهكم أشعر أنها تطلق علينا“. ويمتد الرئيس عباس لدرجة “الكذب الواضح” حيث يصف أن الناس والتنظيمات أدانوا العملية الذي حصلت في تل أبيب آنذاك ويقول هذا هو الأساس “تحويل ذهنية الناس إلى السلام في إشارة لرفض المقاومة والتخلي عنها.

وفي جزئية مهمة من النقاش الدائر بين الرجلين يطلب الأول من الآخر المساعدة على انه مستهدف للإسقاط هو وحكومته فيشير عباس للإرهابي شارون انه عمل كرئيس للحكومة مدة 4 شهور وإنكم -أي شارون- لم تساعده .

كما أن المحضر يظهر زيف كلام العدو الصهيوني والمشهور بنقض العهود في إشارة لمسألة المبعدين حيث اتفق الطرفان على حل مشكلة المبعدين وإعادتهم فيرد الرئيس عباس انه لم يتم إعادة سوى 20 مبعد فقط!!!!

ويستمر الحوار والذي يشبه “انتظار شخص لا عودة له” أي في دائرة مفرغة يظهر كم هي المؤامرة التي تخضع للمقايضات الرخيصة حين يقول الإرهابي شارون:” إن حماس تعمل في نهاية الأسبوع”. فيرد الرئيس الفلسطيني انه سيعمل على منع العمليات بمقدار مساعدة العدو له!!!!!!

ويعود أبو مازن ليتكلم عن التنسيق الأمني ويسمي كل من الإرهابي موفاز ونصر يوسف مسئول الأمن الفلسطيني السابق،فيقول الإرهابي شارون:”.. والمشكلة إن كل دقيقة نسمع بعمل إرهابي”. فيرد الرئيس عباس لنترك أبا علاء وبيريس لمعالجة هذه القضية فيرد عليه الإرهابي شارون:” إنا وأنت نشم الهواء وأبو علاء وبريس يتعاملان مع الإرهاب”.

وفي كلمة صريحة للإرهابي شارون:”… أنا اعرف وضعكم ليس سهلا، وقلت عدة مرات للزوار انه من الصعب على المرء أن يكون فلسطيني”!!!!!

خلال المحضر يتحول النقاش تجاه حماس حول بقاء السلاح معها حيث يخبر شارون الرئيس عباس أن لديه القوة الكافية لمنع العمليات إلا أن أبا مازن ينفي توفرها ويطلبها لمحاربة المقاومة، فيقول له الإرهابي شارون:” إننا مضطرون للقيام بذلك ويضيف انه سلمه معلومات عن طريق المجرم الهارب إلى الضفة رشيد أبو شباك مسئول الأمن الوقائي المنحل حول الشهيد القائد في كتائب الأقصى حسن المدهون والذي ارتقى شهيداً برفقه الشهيد القائد فوزري أبو القرع من كتائب القسام. فيرد الرئيس عباس دون تردد أو وجل :”خلال يومين سياتيك المدهون حياً او ميتاً”!!!!

جدير بالذكر أن الشهيد المدهون كان على رأس المطلوبين للكيان الصهيوني منذ فترة طويلة إذ يزعم الصهاينة أن الشهيد كان مسئولا مباشرا عن عدد من العمليات التي أدت إلى مقتل العشرات من المحتلين وإصابة المئات . والذي استشهد في قصف صهيوني لسيارته بتاريخ 1-11-2005 برفقة زميله في كتائب القسام الشهيد فوزي أبو القرع

يتركز النقاش في سجال غلب عليه طابع التوسل من قبل الرئيس عباس تجاه الإرهابي شارون الذي يعبر في لغته عن مدى حقده الدفين لهذه الأمة حيث تكلم بمصطلحات أهمها:” يهود .. دولة يهودية.. بلد اليهود“.

وما يميز هذا المحضر هو أن كلمات الطرف الفلسطيني ضاقت مفرداتها في التهنئة والصديق ووو….الخ ، لتؤكد على ضعف القيادة التي تعتبر نفسها ممثلاً وحيداً للشعب الفلسطيني.

المجد تترككم مع المحضر كاملاً ليرى الجميع كم وما هي الأوراق التي يحملها المفاوض الفلسطيني؟؟!! ويحكم هل كان بالإمكان لهذا المفاوض أن يذهب بطريقة التوسل والبيع والخيانة!!!!!!

لمشاهدة الوثائق (محضر الإجماع)

– بصيغة PDF حجم (15.4 MB) اضغط هنا

– بصغية JPG حجم (5.39 MB) اضغط هنا

منقول من موقع المجد


Responses

  1. والله نعلم انه عميل وحقير ولكن ينقصنى الادله لنظهره على حقيقته

  2. بارك الله فيك أخي الكريم على هذه المجهودات القيمة

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية الى الابطال من كتائب عز الدين
    تحية نعطرها الى ابناء الكتلة الاسلامية فى جامعة حماس
    باذن الله جامعة الازهر تحية من الحمد ابو كمال اسد الكتلة
    والى الاخ المجاهد ابو الوليد

  4. الى هولاء الخونة من ابناء الشبيبة الصهيونية والله العظيم
    ما شفتو شيىءمن ابطال الكتلة الاسلامية واقول الى الخائن
    العميل محمد ابو نحل والله العظيم لتقع بين ايدى ابو الخطاب ما ارحمك
    ياااااااا أحد اكلاب رام الله وزمرتها العميلة

  5. والله يا اخوان انو هذول الفتحاوية كثير ارخاص وانذال
    الا يكفيهم مشاركة الملعون محمود عباس في اغتيال احد ابرز المطلوبين للاحتلال الصهيوني
    ولكن ايها الاخوان مقابل ماذا
    اجيبوني بالله عليكم

  6. هذا الكلب الوفي لليهود ماذا تتوقعون منه غير هذا واكثر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: