Posted by: fatehisrael | أبريل 12, 2008

بالصورة // الإعلام الصهيوني والفتحاوي (عملاء إسرائيل) ينشرون أكاذيب وإفتراءات صحيفة تبرير الخيانة المتأمركة المسمومة – صحيفة الأهرام – وتساهم فى حصار غزة !!!!

يقوم الإعلام المأجور فى مصر بنشر أكاذيب لتبرير المشاركة فى حصار غزة عبر التواطئ بإغلاق معبر رفح ويقوم الإعلام الفتحاوى بإصتيادها طالما أنها تتهجم على حماس وأهل غزة المحاصرين بأكاذيب وأفتراءات ورداً للجميل..، يقوم الإعلام الصهيوني بنشر إحدى هذه السموم !!!!

شاهد صورة: الإعلام المصري الرسمي يمارس التضليل والكذب علنا

لقاهرة – فلسطين الآن – لا يزال الإعلام المصري الرسمي يمارس الأكاذيب والخداع من اجل إرضاء الاحتلال الإسرائيلي، فلم يكفي هذا الشعب المحاصر ما يعينه جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال بمشاركة عربية خالصة.

ولم يكفي هذا الإعلام الرسمي المصري شن الهجوم على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، عندما دخل إلى الأراضي المصرية ليتزود باحتياجاته الأساسية التي حرم منها على مدار أشهر، ولم يكفيه شن الهجوم على فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس حامية المشروع المقاوم، بل استمر في مسلسل الأكاذيب ليظهر لنا بخبر يثير الغضب لدى المحاصرين في قطاع غزة، وكل من يقرأه.

فقد خرجت علينا صحفية الأهرام المصرية التي تصدر من مكتب الرئاسة المصرية، بكذبة تجعل الحليم حيرانا من شدة كذب ما جاء في الخبر، الذي حمل عنوان يدل على حجم التضليل الذي يريده هذا الإعلام، والعنوان كالتالي … مصر ترفض تجويع الفلسطينيين بالأعمال وليس الأقوال – ‏9‏ ملايين لتر وقودا صناعيا لسكان غزة خلال شهر – 1222‏ شاحنة محملة بالسكر واللحوم والخضراوات والألبان.

هذا ناهيك عن ما جاء في الخبر من تفاصيل، حيث أن من يقرأ ما في الخبر يعتقد ان غزة تغرق بوقود السيارات، وشاحنات السكر واللحوم والخضراوات والألبان.

نحن بدرونا في شبكة فلسطين الآن، ننقل الخبر إليكم كما ورد في الصحفية ونرفق إليكم صورة الخبر، حفاظا على مصداقية ما نقول حتى لا نكون قد تجنينا على هذا الإعلام، تاركين لقراءنا الأعزاء الحكم.

مصر ترفض تجويع الفلسطينيين بالأعمال وليس الأقوال
‏9‏ ملايين لتر وقودا صناعيا لسكان غزة خلال شهر
1222‏ شاحنة محملة بالسكر واللحوم والخضراوات والألبان.

أكدت المساعدات التي بعثت بها مصر إلي غزة خلال الثلاثين يوما الأخيرة تسعي عمليا لتحقيق معاناته وكسر الحصار الظالم المفروض عليه‏,‏ وذلك من خلال عدد الشاحنات التي أرسلت محملة بالوقود الصناعي والغاز والمواد الغذائية وقوافل الإغاثة الإنسانية‏.‏
وكشفت آخر الإحصائيات عن أن قطاع غزة حصل ـ خلال الثلاثين يوما الأخيرة ــ علي نحو‏88‏ مليون لتر مكعب من الوقود الصناعي لتشغيل محطة كهرباء غزة‏,‏ وهو ما يغطي نحو‏60%‏ من الاحتياجات الفعلية للقطاع والبالغة‏14‏ مليون لتر شهريا‏.‏ كما حصل القطاع علي نحو‏5050‏ طنا متريا من غاز الطهي اللازم للاستخدام المنزلي‏,‏ حيث تبلغ احتياجاته الشهرية نحو‏7020‏ طنا متريا‏.‏ وقدمت مصر لقطاع غزة نصف مليون لتر بنزين و‏4‏ ملايين لتر من الديزل اللازم لتشغيل المركبات وآبار المياه ومولدات الكهرباء كمساهمة في إنهاء أزمة الوقود والطاقة في القطاع‏.‏
وفيما يتعلق بالشحنات من المواد الغذائية وقوافل الإغاثة الإنسانية فقد تم إدخال‏1222‏ شاحنة تابعة للقطاع الخاص إلي غزة منها‏454‏ شاحنة محملة بمساحيق التنظيف وحفاضات الأطفال ومواد منزلية متعددة‏,‏ و‏177‏ شاحنة محملة بالسكر و‏100‏ شاحنة زيت طعام و‏237‏ شاحنة خضراوات وفاكهة و‏101‏ شاحنة لحوم و‏106‏ شاحنات محملة بمنتجات الألبان و‏11‏ شاحنة ملح طعام و‏20‏شاحنة أدوية ومعدات طبية و‏3‏ شاحنات علفا للحيوانات وأكثر من‏12‏ شاحنة ألبان‏.‏
وأوضحت الإحصائيات أنه تم إدخال‏12‏ شاحنة مقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الأونروا منها‏8‏ شاحنات أرز و‏37‏ شاحنة زيت طعام و‏48‏ شاحنة ألبان و‏12‏ شاحنة لحوم وبقوليات و‏16‏ شاحنة بمواد مدرسية وكتابية منها أجهزة كمبيوتر وماكينات تصوير للأوراق كما بعث برنامج الغذاء العالمي‏50‏ شاحنة منها أكثر من‏30‏ شاحنة دقيق وأكثر من‏12‏ شاحنة زيوت طعام و‏7‏ شاحنات حمص وبعث الصليب الأحمر الدولي‏10‏ شاحنات أدوية ومعدات طبية‏.‏ وبعثت مصر أيضا لقطاع غزة عبر منفذ كرم أبوسالم‏84‏ شاحنة أخري منها‏83‏ شاحنة مواد أساسية من دقيق وأرز وزيوت إلي جانب شاحنة محملة بالأدوية‏.‏
واليكم صورة الخبر

القطاع الصحي مهدد بالتعرض لكارثة … والصحة تحذر

2008-04-08


[b]

غزة- فلسطين الآن-[/b] طالبت وزارة الصحة الفلسطينية بضرورة التحرك الفوري والسريع لكافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية من اجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء هذه المشكلة وليس الحد منها.

وقالت الوزارة في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنه: “إن تفاقم هذه الأزمة عرض كافة القطاعات بلا استثناء للشلل الأمر الذي بات يهدد القطاع الصحي بالهلاك والانهيار خاصة وان سيارات الإسعاف التابعة للمشافي والمراكز الصحية فضلا عن الكثير من المعدات التابعة لها ستتوقف عن العمل بشكل تام في حال نفذ المخزون الذي تحتفظ به”.

وحذرت وزراة الصحة من خطورة إصرار قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدم السماح بدخول الكميات الكافية واللازمة من الوقود لقطاع غزة، محملة إياها كافة المسؤولية عن نتائج وتبعات هذه السياسة التي لا تعكس إلا الصورة الحقيقة لنواياهم وأخلاقياتهم.

وطالبت وزارة الصحة منظمة الصحة العالمية بالعمل على عدم تعرض القطاع الصحي لخطر نقص الوقود خاصة وان مناطق القطاع مهددة على الدوام بعمليات توغل واستهداف إسرائيلي.

الإعلام الرسمي المصري يشرع بشن حملة ضد غزة هدفها تبرير قصور مصر تجاها

2008-04-10

فلسطين الآن – وكالات – بدأت الصحف المصرية التي تتبع للنظام الحاكم بشكل مباشر شن حملة إعلامية ضد غزة وحماس تعتمد على أسلوب التضليل والخداع عبر الحديث عن أرقام خيالية من المساعدات التي قدمتها مصر لقطاع غزة خلال الشهر الأخير ، وهو ما اعتبره إعلاميون أنها محاولة من النظام الحاكم لتبرئة نفسه من التقصير تجاه قطاع غزة ، وتبرير مشاركته في الحصار أمام الرأي العام المحلي.

أرقام خيالية

بداية الحملة انطلقت من صحيفة الأهرام المصرية التي نشرت تقريرا أمس الأربعاء يظهر حجم المساعدات التي زودت بها مصر قطاع غزة وكأن قطاع غزة يعيش برفاهية ولا يرزح تحت حصار طال جميع مقومات الحياة وحرم المواطنين من لقمة عيشهم ، حيث قالت الصحيفة ” أكدت المساعدات التي بعثت بها مصر إلى سكان غزة خلال الثلاثين يوما الأخيرة على سعيها عمليا لتخفيف معاناتهم وكسر الحصار الظالم المفروض عليهم‏,‏ وذلك من خلال عدد الشاحنات التي أرسلت محملة بالوقود الصناعي والغاز والمواد الغذائية وقوافل الإغاثة الإنسانية‏.” .

وزعمت الأهرام أن الإحصاءات الأخيرة كشفت عن أن القطاع حصل مؤخرا على ‏9 مليون لتر مكعب من الوقود الصناعي لتشغيل محطة كهرباء غزة‏,‏ وهو ما يغطي نحو‏60%‏ من الاحتياجات الفعلية للقطاع والبالغة ‏14‏ مليون لتر شهريا‏ ، كما حصل على نحو‏5050‏ طنا متريا من غاز الطهي اللازم للاستخدام المنزلي‏,‏ حيث تبلغ احتياجاته الشهرية نحو‏7020‏ طنا متريا‏.‏

وأضافت الصحيفة ” قدمت مصر لقطاع غزة نصف مليون لتر بنزين و‏4‏ ملايين لتر من الديزل اللازم لتشغيل المركبات وآبار المياه ومولدات الكهرباء كمساهمة في إنهاء أزمة الوقود والطاقة في القطاع‏، وفيما يتعلق بالشحنات من المواد الغذائية وقوافل الإغاثة الإنسانية فقد تم إدخال‏1222‏ شاحنة تابعة للقطاع الخاص إلي غزة” حسب زعمها .

تبرير وتنفيس

إعلاميون رأوا أن الأخبار المغلوطة التي نشرتها صحيفة الأهرام الرسمية جاءت للتغطية على تقصير مصر تجاه حصار غزة ، فقد اعتقد أستاذ الإعلام في الجامعة الاسلامية البروفيسور جواد الدلو أن الإعلام المصري الرسمي يريد أن يدخل في حملة منظمة تستهدف حماس يحاول من خلالها تبرير القصور المصري تجاه غزة عبر إغلاق معبر رفح ، بالإضافة إلى مماطلة الوفد المصري مع حركة حماس خلال اللقاءات الأخيرة التي جمعتهما في العريش بهدف فتح المعبر ، وقال ” المصادر حينها أشارت إلى أن المصريين لم يقدموا أي جديد في هذا المجال بالرغم من أن حماس أبدت مرونة كبيرة تجاه آلية فتح المعبر وتنظيم الحركة عليه ” .

من جانبه اعتبر مصطفى الصواف رئيس تحرير صحيفة فلسطين اليومية أن الصحافة المصرية تريد أن تحدث من وراء ما تنشره نوعا من التنفيس لدى الجمهور المصري لعدم التعاطي مع الحالة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة نقص الوقود والدواء وإغلاق المعابر .

وشدد الصواف أن الهدف من الحملة التي يشنها الإعلام الرسمي في مصر إقناع الجمهور المصري بعدم الالتفات كثيرا لما يبثه الإعلام الفلسطيني الذي يصف حال القطاع ، والتقليل من تعاطف الرأي العام المصري مع أهالي غزة في حال حدث اختراق للحدود مرة أخرى.

منافي للواقع

وفي ذات السياق أكد الدلو أن ما يدور على الأرض منافيا لما تم نشره في الصحف الرسمية حيث أن القوات المصرية لم تسمح بدخول العديد من قوافل المساعدات التي وصلت إلى العريش من جهات عربية وغربية ، علاوة على أن ثلاثين برلمانيا أوروبيا منعوا من الدخول للتضامن مع غزة المحاصرة ، وتابع ” النظام الرسمي المصري لا يبالي بحصار غزة وكأن سكانها ليسوا عربا ولا مسلمين ، مع أن الشعب المصري يشاطر أهالي فلسطين همومه ويقف لجانبه ” ودلل الدلو على ذلك باستيعاب المصريين لإخوانهم الفلسطينيين فور اجتياز الحدود أواخر يناير الماضي .

ورأى الدلو أن النظام المصري يعمل ضمن أجندة أخرى ويكيل بمكيالين عند التعامل مع حركتي فتح وحماس .

وحول التوقيت الذي اختارته تلك الصحف لبداية حملتها على قطاع غزة اعتبر الدلو أنها جاءت ردا على الانفجارات التي شهدها القطاع مؤخرا والمتمثلة بالفعاليات الشعبية التي نظمتها وزارة الصحة وجمعية أصحاب شركات الوقود وقطاع السائقين وغيرهم ، والتي تزامنت مع بدء وسائل الإعلام الفلسطينية بإبراز المعاناة الشديدة التي يعيشها سكان غزة في ظل إغلاق معبر رفح الحدودي الذي يعتبر المتنفس الوحيد للمواطنين .

وقد وافق الصواف الدلو حول توقيت الحملة التي تزامنت مع تسليط الإعلام الفلسطيني الضوء على معاناة سكان القطاع في ظل نقص الوقود والاحتياجات الأساسية ، ولترد على ذلك بأن مصر تقدم المساعدات لسكان القطاع مع أننا لم نر أياً منها ولم نسمع عن نية مصر تقديم الوقود لسكان غزة .

فيما شدد الدكتور الدلو على أن الحملة التي تشنها الصحف المصرية جاءت لترد على الوقائع التي يشهدها القطاع ، إلا أنه قلل من تأثيرها على الرأي العام وزاد ” الشعوب واعية ولا أعتقد أنها تتأثر بهذه الأضاليل ، لاسيما ونحن نعيش في عصر تكنولوجيا المعلومات ، فما يدخل القطاع لا يتعدى كونه مساعدات إنسانية ، ولا تكفي شعباً بأكمله ” .

بينما خالفه الصواف في رأيه واعتبر أن ما تبثه الصحف الرسمية ضمن خطط مرسومة مسبقا ستؤثر حتما على القارئ الذي يستقي معلوماته من مصادر رسمية .

وأيا كان التأثير التي تحدثه الأضاليل التي نشرتها الصحف المصرية إلا أنها تعكس إصرار النظام المصري على موقفه المتخاذل تجاه قضية الحصار والرافض لفتح معبر رفح باتفاق فلسطيني مصري دون تدخل الاحتلال ، وينذر من تفجر الأوضاع في حال اجتاز المواطنون الحدود .

مصادر فلسطينية تنفي أن تكون مصر قد زوّدت غزة بأي وقود أو غاز

[ 07/04/2008 – 11:13 م ]

مصادر فلسطينية تنفي قيام مصر بتزويد القطاع بكميات من الوقود الشهر الماضي (أرشيف)

[/size]

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

[size=”4″]نفت مصادر فلسطينية مطلعة صحة الأنباء التي أوردتها صحيفة “الأهرام” المصرية عن قيام السلطات المصرية بإدخال كميات كبيرة من الوقود إلى قطاع غزة وغاز الطبخ.

وقالت مصادر متطابقة في الحكومة الفلسطينية وفي جمعية محطات الوقود لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” إن ما نشر في صحيفة “الأهرام” المصرية عن تزويد مصر لقطاع غزة بكميات كبيرة من غاز الطهي والوقود من ديزل وبنزين “ليس له أساس من الصحة”.

وأكدت المصادر أن ما يريده الشعب الفلسطيني أن يكون هناك تزويد بالفعل للقطاع المحاصر وللشعب الفلسطيني الذي يعاني من جراء تفاقم الحصار، مستغربة الحديث عن تزويد القطاع بهذه الكميات في صحيفة يفترض أنها تتمتع بالمصداقية والمهنية في الشارع العربي.

وقالت: “لو دخلت هذه الكميات كما يقول التقرير لما عانى سكان قطاع غزة ولما أصيبت حركة السيارات بالشلل في حين أن الواقع يقول إن قطاع غزة على شفا كارثة صحية وبيئية خطيرة وانفجار وشيك”.

وشددت المصادر على أن “تقديم معلومات مغلوطة لن يغير من واقع المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ولن يقلل من واقع المسؤولية الملقاة على جميع الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني التحرك من أجل فتح معبر”.

وكانت صحيفة “الأهرام” قد نشرت تقريراً ادعت فيه أن مصر زودت قطاع غزة ـ خلال الثلاثين يوماً الأخيرة بـ ‏88‏ مليون لتر مكعب من الوقود الصناعي لتشغيل محطة كهرباء غزة‏،‏ وهو ما يغطي نحو ‏60 في المائة من الاحتياجات الفعلية للقطاع والبالغة ‏14‏ مليون لتر شهرياً‏. كما حصل القطاع علي نحو ‏5050‏ طناً مترياً من غاز الطهي اللازم للاستخدام المنزلي،,‏ حيث تبلغ احتياجاته الشهرية نحو‏7020‏ طناً مترياً‏.‏ وقدمت مصر لقطاع غزة نصف مليون لتر بنزين و‏4‏ ملايين لتر من الديزل اللازم لتشغيل المركبات وآبار المياه ومولدات الكهرباء كمساهمة في إنهاء أزمة الوقود والطاقة في القطاع‏، وهو ما نفته المصادر الفلسطينية وأكدت عدم وصول هذه الكميات إلى القطاع الذي يعاني من كارثة خطيرة.‏

شهادة من وكالة الأمم المتحدة/

جينج: وضع سجناء العالم أفضل من سكان غزة

غزة- وحدة الإعلام

اعتبر جون جينج مدير العمليات في وكالة غوث اللاجئين “الاونروا”، أن وضع السجناء في سجون العالم، أحسن من وضع السكان في قطاع غزة، في إشارة إلى أن قطاع غزة يمثل سجن كبير مغلق من جميع النواحي بسبب الحصار الإسرائيلي.

وقال جينج، خلال كلمته في احتفال نظمته منظمة الصحة العالمية ووكالة الغوث في كلية تدريب غزة التابعة للأونروا بعنوان “حفظ الصحة من التغيرات المناخية”: ” دائما يشير الصحفيون إلي غزة أنها سجن مفتوح, وإننا عندما نتحدث عن مستويات الخدمات والمعيشة في غزة يمكن إن نقول إن أوضاع السجون في الخارج أحسن من الوضع القائم في غزة “.

وأضاف جينج “السجين في أوروبا يتلقى العناية الصحية أكثر من العناية التي يتلقاها أهل قطاع غزة”، داعياً المؤسسات والمنظمات والدول في الخارج لمعرفة ماذا يعني هذا الأمر لهؤلاء الناس يقصد “أهل غزة”.

واستنكر المسئول الدولي الحصار على غزة، ووصفه بـ”الظالم وغير الشرعي”، وشكر العاملين في مجال الصحة في غزة. وقال: “نحن نفتخر بهؤلاء الموظفين الذين يعملون في غزة”, مؤكداً على أن جهد هؤلاء يجعل غزة مفضلة عن العالم في هذا الشيء.

تعزيزات مصرية غير مسبوقة على الحدود مع غزة عقب تحذير الفصائل من انفجار شعبي

2008-04-08

فلسطين الآن – وكالات – أفاد شهود عيان في مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) أن الحدود الفلسطينية المصرية تشهد تحركات غير اعتيادية لقوات الأمن المصرية المنتشرة على الحدود.

وقال الشهود الثلاثاء: “إن قوات الأمن المصرية تعمل على تعزيز تواجدها على الحدود بصورة يومية في خطوة غير مسبوقة، وذلك تخوفاً من توجه المواطنين الفلسطينيين لهدم الجدار بعد اشتداد الحصار ومنع الاحتلال تزويد القطاع بالوقود والمواد التموينية”.

وتقوم مصر بزيادة عدد قواتها على الحدود مع غزة منذ هدم الجدار الفاصل بين الحدود الفلسطينية والمصرية أواخر كانون ثاني (يناير) الماضي، وتمكن عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الوصول إلى مدن شمال سيناء للتزود باحتياجاتهم التي غيبها عنهم الحصار.

وأقامت السلطات المصرية جداراً إسمنتياً يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار على طول الحدود الفلسطينية المصرية جنوب القطاع وعملت على زيادة عدد قواتها إلى 1500 جندي.

وحذّرت فصائل فلسطينية الثلاثاء (8/4)، من أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار الحصار، وأن كل الخيارات مفتوحة أمامه وفي كل الاتجاهات لكسره.

وطالبت حركة “حماس” على لسان القيادي فيها الدكتور خليل الحية مصر بضرورة فتح معبر رفح الحدودي والذي تسبب بإغلاقه في تحويل غزة إلى سجن كبير لسكان القطاع.

وأكد بأن الجهود التي بذلتها حركته مع المسؤولين المصرين لفتح المعبر لم تنجح، وأنه لم يعد مبرراً استمرار إغلاق المعبر في ظل حالة الاختناق التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

من جانبه؛ قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي إن الأمور قد تنفجر من جديد علي الحدود الفلسطينية المصرية بسبب الحصار، وأن مصر تواجه وضعاً صعباً، وسبب ذلك وقوعها بين خيارين، إما فتح الحدود، وإما إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين.

ويعاني أكثر من مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني من الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ ما يزيد على العشرة أشهر دون أي تحركات جدية لرفع الحصار

الأنفاق طوق النجاة … وقصة العمالة العربية

غزة_مركز البيان للإعلام

بعد أن أغلقت معابر الأرض جميعها في وجه الغزيين وما تبقى لهم سوى معابر السماء ’لجئ المواطنون الفلسطينيون وفصائل المقاومة إلى استخدام الأنفاق لتهريب ما ينقص من احتياجات غذائية وأساسية لهم , وما يمكن إدخاله من شيء يجعلهم صامدون في وجه الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في ظل صمت الأمة العربية والإسلامية وتخليها عن مسؤولياتها إزاء مجزرة تنفذ بصمت بحق أكثر من مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة .

شهادات وصلتنا من خلف أسالك الحدود تفيد أن ازدياد عدد الشهداء الذين يسقطون داخل أنفاق رفح , يقف ورائها حرس الحدود المصري الذي في حال أكتشف نفق يقوم بالاتصال بالجيش الإسرائيلي المرابط عند معبر كرم أبو سالم , وبحسب روايات الشهود الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم يحضر “الخواجة ” في عربة مصفحة ثم يقوم برش مادة سامة في النفق ليس لها رائحة أو لون وبعد لحظات يشعر الشاب بحالة اختناق مفاجئ, ثم يخرج الدم من أنفه وفمه ” وبعدها يفارق الحياة ..

وضمن الحرب المسمومة فقد زعمت صحيفة الأهرام المصرية المقربة من النظام الحاكم الأهرام :أن قطاع غزة حصل مؤخرا على ‏9 مليون لتر مكعب من الوقود الصناعي لتشغيل محطة كهرباء غزة‏,‏ وهو ما يغطي نحو‏60%‏ من الاحتياجات الفعلية للقطاع والبالغة ‏14‏ مليون لتر شهريا‏ ، كما حصل على نحو‏5050‏ طنا متريا من غاز الطهي اللازم للاستخدام المنزلي‏,‏ حيث تبلغ احتياجاته الشهرية نحو‏7020‏ طنا متريا‏.‏

وأضافت الصحيفة ” قدمت مصر لقطاع غزة نصف مليون لتر بنزين و‏4‏ ملايين لتر من الديزل اللازم لتشغيل المركبات وآبار المياه ومولدات الكهرباء كمساهمة في إنهاء أزمة الوقود والطاقة في القطاع‏، وفيما يتعلق بالشحنات من المواد الغذائية وقوافل الإغاثة الإنسانية فقد تم إدخال‏1222‏ شاحنة تابعة للقطاع الخاص إلي غزة” حسب زعمها .

وفي هذا السياق فقد أفاد شهود عيان في مدينة رفح : أن الجيش المصري نشر المئات من عناصره على طول الشرط الحدودي مع قطاع غزة , بالإضافة إلى نشر العشرات من القناصين والمزودين بالعتاد العسكري .

إعلاميون رأوا أن الأخبار المغلوطة التي نشرتها صحيفة الأهرام الرسمية جاءت للتغطية على تقصير مصر تجاه حصار غزة ، فقد اعتقد أستاذ الإعلام في الجامعة الاسلامية البروفيسور جواد الدلو أن الإعلام المصري الرسمي يريد أن يدخل في حملة منظمة تستهدف حماس يحاول من خلالها تبرير القصور المصري تجاه غزة عبر إغلاق معبر رفح ، بالإضافة إلى مماطلة الوفد المصري مع حركة حماس خلال اللقاءات الأخيرة التي جمعتهما في العريش بهدف فتح المعبر ، وقال ” المصادر حينها أشارت إلى أن المصريين لم يقدموا أي جديد في هذا المجال بالرغم من أن حماس أبدت مرونة كبيرة تجاه آلية فتح المعبر وتنظيم الحركة عليه ” .

من جانبه اعتبر مصطفى الصواف رئيس تحرير صحيفة فلسطين اليومية أن الصحافة المصرية تريد أن تحدث من وراء ما تنشره نوعا من التنفيس لدى الجمهور المصري لعدم التعاطي مع الحالة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة نقص الوقود والدواء وإغلاق المعابر .

ناشط سياسي مصري: القوات المصرية تحاصر غزة مع القوات الصهيونية

انتقد ناشط سياسي وإعلامي ومصري، حالة التأهب القصوى التي اتخذتها أجهزة الأمن والدفاع المصرية على الحدود مع غزة، واعتبر أنها تمثل شكلاً من أشكال “التواطؤ” المصري مع الصهاينة ضد الفلسطينيين.

واعتبر القيادي المصري في حركة “كفاية” ورئيس تحرير صحيفة “الكرامة” المصرية، عبد الحليم قنديل، في تصريحات لـ “قدس برس”، أنّ وجود القوات المصرية جنباً إلى جنب القوات الصهيونية في محاصرة غزة، يعكس طبيعة المشهد المأساوي الذي تعيشه غزة.

وقال قنديل “للأسف الشديد موقف النظام المصري مما يجري في غزة موقف مرتبط بأمريكا وإسرائيل، فنحن اليوم لا نجد من الحشود العسكرية على حدود غزة إلاّ القوات الإسرائيلية والمصرية، وهذا يكشف ببساطة طبيعة النظام المصري الذي يصدِّر البترول والغاز ويزوِّد إسرائيل بالطاقة اللازمة لقتل الفلسطينيين، مما يجعل يده ملوثة بالدم الفلسطيني”، على حد تعبيره.

واستغرب قنديل أن تعاني محافظة المحلة المصرية مع غزة مما يشبه الحصار الذي تفرضه القوات الأمنية، وقال “النظام المصري الآن يحاصر غزة ويحاصر مدينة المحلة، فهذا المشهد يختصر طبيعة النظام المصري الذي يحاصر الفلسطينيين والمصريين في وقت واحد، ويجد في أمريكا وإسرائيل سنداً له لأنه لا سند شعبياً له على الإطلاق”. وعبّر الناشط المصري عن أسفه العميق لكون “الإسرائيلي يدخل إلى سيناء من دون تأشيرة لمدة أسبوعين؛ بينما يُحرَم الفلسطيني من الدخول حتى بالتأشيرة”، كما قال.

لكنّ قنديل أشار إلى أنّ هذا الموقف لا يعكس حقيقة الموقف الشعبي المصري، وقال “هذا الموقف الرسمي لا يعكس حقيقة الموقف المصري الأصيل، ولكنّ الرأي العام عموماً لا يتحرّك إلاّ تحت وطأة الوقائع العسكرية المباشرة، أي حين يحدث عدوان إسرائيلي على غزة أو حين عبر الفلسطينيون معبر رفح، فقد ظهر الشعور الشعبي وخرج عن الصمت، وفي تقديري أنّ الوضع الآن في غزة في اتجاه التصعيد العسكري”، وفق تقديره.

وأشار رئيس تحرير صحيفة “الكرامة”، إلى أنّ الحكومة المصرية سخّرت كل وسائلها الأمنية والإعلامية لخدمة هذا التوجّه المحاصِر للفلسطينيين والمصريين على حد سواء. وقال قنديل “من المعلوم أنّ الصحف العمومية والمحطات التلفزيونية التي تملكها الحكومة؛ تمارس الهجمة الضمنية نفسها ضد الفلسطينيين والتواطؤ ضدهم، وهو التوجّه الذي تفرضه الصحف الرسمية حين تتحدث عن الأوضاع في غزة أو في معبر رفح”. وشدّد قنديل على نزع صفة الصحافة عن هؤلاء، قائلاً إنها “صحف منفصلة عن الحسّ العام ومرتبطة مباشرة بجهاز الأمن، فلا هذه صحف ولا هؤلاء صحافيون؛ وإنما هم رجال أمن يؤدون وظائف أمنية”، على حد تحذيره.

العريان: تقديم الغاز المصري للإسرائيليين خيانة وطنية..ودولة بوليسية تدير مصر الآن

2008-04-08

القاهرة – فلسطين الآن – خاص- أكد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن الشعب المصري يقف إلى جانب الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، مشيرا إلى أنهم قاموا عبر قواهم الحية والقوى النقابية والسياسية بممارسة ضغط متواصل على الحكومة المصرية من أجل فتح المعابر بطريقة طبيعية لا تؤدي إلى عرقلة هذا المعبر الوحيد الذي يمثل متنفساً لشعب فلسطين المقيم في غزة.

وقال العريان في تصريح خاص لـشبكة فلسطين الآن: هناك ضغوط دولية شديدة أمريكية وصهيونية لعلها كانت أقوى على الحكومة من هذه الضغوط الشعبية المصرية، وللأسف تتم إدخال المساعدات المصرية لقطاع غزة ووفق الضغوط التي جرت على الحكومة المصرية عبر معبر كرم أبو سالم وليس عبر معبر رفح حتى يتم حل مشكلة معبر رفح .

وبين العريان أن النواب المصريين من الإخوان المسلمين ومن المستقلين أثاروا قضية معبر رفح وأكدوا على ضرورة فتح المعبر في البرلمان المصري، ولكنهم يمثلون أقلية في داخل البرلمان، لافتا إلى أن البرلمان كله أصبح دوره شكلياً في ظل تعقيد الوضع السياسي في مصر.

ووصف العريان قيام الحكومة المصرية ببناء سد عازل بين قطاع غزة والأراضي المصرية بالمأساة، مشيرا إلى أن الشعب المصري نفسه يعيش تحت حصار، القمع البوليسي المتواصل، وبالتالي هناك دولة بوليسية الآن تدير مصر، وهناك قمع أمني منوها إلى أن الشعب المصري يعيش حاليا في معاناة شديدة نتيجة هذه الدولة البوليسية.

خيانة وطنية

وعن من أحق بالوقود والغاز المصري الفلسطينيين أم من الإسرائيليين، أجاب العريان: هذا ما أشار إليه نواب البرلمان من الإخوان المسلمين والمستقلين، أثاروا هذا بوضوح وقالوا للحكومة المصرية أن هذا يعد بأشبه بالخيانة الوطنية، عندما يتم تقديم الغاز للإسرائيليين الصهاينة المعتدين المجرمين، ويمنع الوقود بعد ذلك من قبل الطرف الصهيوني عن قطاع غزة.

وأضاف “سمعنا الآن أن هناك اتفاقات يتم عقدها من أجل أن يتم ربط قطاع غزة كهربائياً مع الدول العربية في إطار الربط الكهربائي العام الذي يجمع مصر والأردن وسوريا وليبيا وغيرها، ولكن هناك اتجاه سياسي آخر يقول أن فك الارتباط بين قطاع غزة وبين العدو الصهيوني وتحميل مسئولية إمداد القطاع بكل المواد على مصر فهو في النهاية تخفيف عبء الاحتلال الذي سيهاجم قطاع غزة ولا يتحمل مسئولية ومن هنا هذا شيء خطير من وجهة النظر السياسية”.

مأساة تاريخية

وانتقد العريان الأصوات التي تدعي بأن الفلسطينيون يهددون الأمن القومي المصري، مشددا على أن التهديد الحقيقي على الأمن المصري هو من جانب العدو الصهيوني والعدو الأمريكي.

وأردف “لكن هناك حلف الآن “حكومي عربي” صهيوني أمريكي يحارب ضد القضايا العادلة للشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي والصومالي، وكل القضايا، ونحن نعيش مأساة تاريخية كبيرة تدفع شعوب المنطقة كلها ثمنها، ويدفع الشعب الفلسطيني فيها ثمناً مضاعفاً.

وعن تفسيره إزاء عجز الأنظمة الرسمية العربية عن كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، قال: لأنها ليس لها سند شعبي ولا تعتمد على خيار شعبي بل تعتمد على الحماية الخارجية.

يذكر أن الحكومة المصرية تورد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي إلى الكيان الإسرائيلي في حين تشدد الحصار على قطاع غزة وتقوم ببناء سد عازل على الحدود المصرية الفلسطينية.

مصر تمنع وفد أوربي دخول غزة

الجدير ذكره أن مصر قامت مؤخراً بمنع وفد أوربي الدخول لقطاع غزة جاء من أجل التضامن مع أهاليها المحاصرين ، ويتكون الوفد من أربعين نائباً برلمانياً أوروبياً، وصلوا إلى العريش ، فعمدت القوات المصرية إلى اعتراض طريقه وأمرته بالتوقف عن متابعة الرحلة التضامنية مع قطاع غزة المحاصر والتي كانت ستتواصل حتى رفح المصرية.

وشرع الوفد البرلماني الأوروبي بتلك الرحلة للإعراب عن تضامنه مع المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة تحت الحصار الخانق المفروض عليهم.

وقال الناطق باسم اللجنة، محمد حمدان، الذي يرافق الوفد، إنّ السلطات المصرية أوقفت الوفد في العريش ومنعته من متابعة الرحلة إلى رفح، وأنّ ضابطاً برتبة لواء هو الذي أبلغ الوفد بأمر المنع الذي قوبل باستياء بالغ من الوفد.

وأبدى المتحدث استنكار البرلمانيين الأوروبيين للإجراء الذي مورس بحقهم، معتبرين ذلك خطوة تعسفية لا يمكن تبريرها أو فهمها.

ويصطحب الوفد معه مساعدات دوائية وغذائية رمزية على أمل إدخالها إلى قطاع غزة، تعبيراً عن رفضه للحصار الذي يُمنع بموجبه دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى القطاع الذي يضم المليون ونصف المليون فلسطيني في واحد من أكثر مناطق العالم اكتظاظاً بالسكان.

ويطالب الوفد بفتح معبر رفح وكافة معابر قطاع غزة التي تفرض سلطات الاحتلال الاسرائيلي إغلاقاً شاملاً عليها منذ ما يزيد على التسعة أشهر.

وتقود “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” تحركات واسعة النطاق في القارة الأوروبية تطالب بكسر الحصار المشدد المفروض على المواطنين الفلسطينيين في القطاع، محذرة من أنه سياسة لا إنسانية ولا أخلاقية ينبغي وقفها فوراً.

أبو الهول و “الأهرام ” !!

مقال رد على أكاذيب جريدة أسامة سرايا


هل عرفتم سبب تسمية أبو الهول بهذا الإسم ؟ يبدو أنني قد استطعت استنباط السبب , وكنت صاحبة السبق الصحفي في هذا – لتفوق أخباري جريدة أسامة سرايا وأخبارها المنقطعة النظير ! – فليس صحيحا أن أبو الهول كان يسمى بـ (بر حول) أى بيت حول و حوَّله الفرنسيون إلى (بوهول) لأنهم لا ينطقون حرف الحاء , ثم حُرِّف أخيراً إلى (أبى الهول) !
هذه رواية ضعيفة ولم تقنعني , إلا أني متأكدة حسب مصادري الخاصة , بأن السبب يعود إلى الدهشة والصدمة والصاعقة التي أصابت ( بر حول) وحلَّت عليه حين رآى الأهرام !

لو سألت أحدهم عن حاله في صباحٍ نكِد : ” أخبارك إيه !؟ ” و ردَّ قائلا : ” زي أهرامك ! ” , عليك حينها أن تعرف بأن حالته مستعصية وأن الضيق يصل إلى أعلى درجاته في صدر هذا المصدوم , وأن ” الدنيا مئفِّلة ” و الأبواب موصدة والحياة مليئة بالاكتئاب والألم والفجور ؛ هذا وأكثر يقصده من أجابته عن حاله بــ ” زي أهرامك ” !

سعيت لتحليل هذه الإجابة والربط بين هول ( أبو الهول ) , وبين التعبير عن الحال السيء وتوضيحه وتشبيهه بالأهرام , فوجدتني في هذا الصباح أستخدم ذات العبارة للتعبير عن كدري و سوء حالي ودهشتي , بعدما قرأت فجور وتدليس أسامة سرايا وجريدته الخاصة ( الأهرام ! ) التي ” أهالت” كل صاحب عقل !

يظننا أسامة سرايا و جماعة المرتزقة بأقلامهم الذين يعملون معه ؛ أننا أجَّرنا عقولنا أو أننا ما زلنا من هواة ” أفلام الكرتون ” أو ” المسلسلات الكوميدية ” ؛ ليتجرأ في أخباره الأخيرة باختلاق كذبة كبيرة ربما لو كانت في عهد ( حمام الهنا ) لاستفاد منها ” غوار ” في حلقة من حلقات الكرسي المفقود ؛ و لخبئنا الكرسي في الشاحنات – التي ادعى سرايا أنها ذهبت ” تسرح وتمرح ” على معبر رفح ذهاباً وإيابا – ليكتشف غوار بعد ذلك أن الكرسي والشاحنات كانت ” فاشوش ” وربما وجدها بعض السجائر ” وما شابه ! ” , يتسلى بها الجيش في مدرعاته القابعة على معبر رفح تحكم إغلاقه وتتهيأ لقمع أي حراك إنساني يقوم به أهل القطاع للتنفيس من ضيق حصارهم !

يا هولَ ما أبصرَتْ عيني وما سمعَتْ أُذني , فلا أبصرَتْ عيني ولا أذني !!

تابعوا أخبار جريدة الأهرام لتعرفوا سبب هذا التعجُّب : (( مصر ترفض تجويع الفلسطينيين بالأعمال وليس الأقوال‏:‏ ‏9‏ ملايين لتر وقودا صناعيا لسكان غزة خلال شهر , ‏1222‏ شاحنة محملة بالسكر واللحوم والخضراوات والألبان ))

هذا الخبر كان في تاريخ 8-4- 2008 وبصرف النظر عن أن باطن الخبر يتعارض مع العنوان وأن الأرقام والنسب تختلف بين سطر وآخر ؛ إلا أن الخبر في تاريخ 11-4-2008 كان فكاهياً لدرجة أكبر !

(( هدوء علي الحدود‏..‏ ومصر تواصل تزويد غزة بالمساعدات , ‏4‏ آلاف طن معونات غذائية‏..‏ والجرحي يعودون للقطاع بعد علاجهم , إجراءات أمن مكثفة لصد أي محاولة لاقتحام الحدود , ‏ مصر لا تألو جهدا لرفع معاناة الشعب الفلسطيني , ولا تقبل من حماس ازدواجية في التصريحات )) !

المسرحية واضحة المعالم و مصر كباقي الأنظمة الكريمة التي أغدقت علينا بطحينها وخبزها ! حتى أنها جوَّعت شعوبها ولم تكترث للمظاهرات وللمسيرات أو الاحتجاجات الشرسة التي تطالب بالخبز والعيش الكريم في بلادها , وآثرت تلك الحكومة السخيَّة أن ترسل المعونات ” المليونية ” إلى قطاع غزَّة ! و لكنَّ حماس – التي شهد الغرب قبل أحرار العرب بنظافة يدها وأمانتها – هي من تسرق تلك المساعدات وترميها في بحر غزة !
طبعا قد اختارت حماس أن ترمي بهذه المساعدات في البحر لأنها حسب ما جاء في جريدة أسامة سرايا ( لا تعاني ) كما باقي الشعب المضطهد , فهي في رفاهية تغنيها عن المساعدات !

هذا الفجور والكذب الأشر , لا يمكن أن يُصدِّقه عاقل , ربما سيُصدِّقه أسامة سرايا وسيراه جميلاً ممتعاً يستمتع في وضعه عنواناً رئيسيا في الأهرام , لكن كما أسلفت لكم , فإن عاقلاً واحداً لن يُصدِّق هذا التأليف الباطل ! الذي قد تجد فيه فتح وسلطة المقاطعة – ومن اشترته بالمال الأمريكي – خبراً مميزاً يساعدها في حملتها الساعية لتشويه حركة حماس و زيادة التضييق على قطاع غزة , ولكنهم في ذات أنفسهم على ثقة ويقين بأن هذا الخبر باطل و لا مكان له من الصحة , ثم إنَّ هؤلاء أيضا لا تنطبق عليهم صفة ” العاقل ” فتصديقهم للخبر هو شهادة صريحة ببطلانه !

و ببلاهة شديدة تصوغ الأهرام في جنبات الخبر السيء الكاذب , أن مصر لا تألو جهدا لرفع معاناة الشعب الفلسطيني ! وعلينا أن نتأكد من صحة الخبر خاصة بعد تصريحات وزير الخارجية أبو الغيط بأنه ” سيكسر أرجل ” الفلسطينين الذين خرجوا , بعد أن صمت النظام العربي والغرب أمام معاناة القطاع ؛ ليشتروا بأموالهم ما يعينهم على صمودهم وبقائهم!

لا أدري في أي زاوية حشرت الأهرام نفسها , حينما تُظهر شاشات التلفزة العربية المظاهرات التي تجوب قطاع غزة للمطالبة بفك الحصار الخانق عن القطاع !
حيث يشهد قطاع غزة في هذه الأثناء مظاهرات ومسيرات تملأ شوارعه ؛ تطالب جميعها العالم العربي والإسلامي باتخاذ مواقف جريئة لفك الحصار وتقديم المساعدة الإنسانية لأهل غزة وفتح معبر رفح لهم !
فكيف سيوازن العربي بين حبر على ورق من جريدة يرأسها منافق كاذب وبين شعب ينتفض ويخرج بأطفاله وشيوخه وشبابه ونسائه ؛ ليُعبِّر عن رغبته و أمله في تحقيق مطالبه !

بعد هذه اللمحة من الإفك ” الأهرامي ” فإنني قد أدركت اندهاش العربي والمصري منها , و أيقنت بأن أفضل تعبير عن الحال السيء سيكون بنسبه إلى ” الأهرام ” !
تاريخ الأهرام يتدهور , بعد أن اعتلاها الجهلة من أهل النفاق والكذب ؛ ولا أعتقد أن العطَّار بمقالاته ونصائحه سيصلح ما أفسد المال الأمريكي فيها وفي غيرها من وسائل الإعلام ذات المقاس الصهيوني !

بيان صادق . شبكة فلسطين للحوار

من مصر…

دعوات على الانترنت لمقاطعة الصحف القومية المصرية والبرامجالحوارية

4/8/2008 4:47:00 PM

القاهرة – محرر مصراوي – انتشرت منذ عدة أيام على الانترنت دعوات لمقاطعة ما يسمى بالصحف القومية المصرية الى جانب القنوات المصرية الفضائية والأرضية.

ويقول الداعون الى المقاطعة انه على الرغم من أن هذه الصحف تقوم و تقوى باموال “الشعب المطحون” الا انها صارت تتمتع بقدر هائل من “عدم المصداقية ” في نقل الاخبار و تشويهها بصورة كلية بحيث تنقل صورة مغايرة تماما للواقع تخدع الشعب بإنجازات وهمية ليس لها أساس من الصحة كما أنها لا تعبر عن نبض الشارع المصري و إنما تعبر عن راي الحزب الوطني الحاكم فقط وتشمل القائمة كلا من صحف الاهرام الاخبار و الجمهورية والوطني اليوم و روز اليوسف الى جانب جميع محطات التليفزيون المصري الارضي والفضائي وتحديدا برنامج البيت بيتك والذي وحاز على القدر الأكبر من الانتقاد العنيف معتبرين انه احد وسائل التغيب عن الوعي كما وجهت الدعوات لمقاطعة بعض البرامج الحوارية مثل العاشرة مساء و 90 دقيقة والقاهرة اليوم مؤكدين ان مقدمي البرامج اما انهم تبنوا وجهات نظر حكومية او انهم قد تجاهلوا التحدث في العديد من الأمور الحساسة مثل مسألة الدعوة الى اضراب 6 أبريل

وكان مصراوي قد اجرى اتصالا هاتفيا مع الاستاذ عبد الله السناوي رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري والذي أكد ان جميع البرامج الحوارية قد تلقت تعليمات مشددة للغاية من جهة أمنية بعدم التحدث او الاشارة من قريب او من بعيد الى الدعوة الى اضرابات 6 ابريل منعا لانتشار الأمر وحتى لا يندفع المواطنين الى المشاركة في الاضرابات.

ويقول الداعون الى المقاطعة إن النقل غير الأمين للاخبار تمثل في العديد من الوقائع مثل القول بأن المتظاهرين فى المحلة محترفو شغب وان معدلات الانتاج قد زادت بل ان بعض عمال النظافة في هيئة النظافة والتجميل بإحدى المحافظات قد طالبوا بالعمل وردية اضافية يوم السادس من أبريل في تأكيد منهم على رفضهم الدعوة للاضرابات.

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Po…8/april/8/boyc
ott.aspx

لمعرفة أخبار غزة المحاصرة وما تعانيه ومساندتها ضد الحصار الإرهابي الجائر أنقر على البانر التالي::::

اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار

و مدونة اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة


Responses

  1. حسبونا الله ونعم الوكيل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ووضع الكتاب فتري المجرمين مشفقين مما فيه ويقلون يا ويلتنا ما لا هذا الكتاب لا يغادر كبيرة ولا صغيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربوك احدا


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: