Posted by: fatehisrael | أبريل 12, 2008

بالصور والفيديو // إعتداءات شبيبة فتح الإفسادية على طلاب الكتلة الإسلامية وحصارعصابات عباس العميلة لجامعة الخليل

قامت الشبيبة الفتحاوية بإفتعال مشكلة بسبب ورقة استنكارية علقتها الكتلة الاسلامية بسبب اعتقال اجهزة عباس العميلة في بيت لحم لطالبين من عائلة الشيخ….يدرسان في جامعة الخليل…. (وهى ليست المرة الأولى حيث يتناوب الصهاينة وأجهزة عباس على إعتقالهم) فقاموا بتمزيق اللوحة والإعتداء على طلبة الكتلة وتكسير زجاج مبنى كلية الشريعة ومحاصرته من قبل عصابات عباس العميلة

.

عصابات عباس وشبيبة “فتح” تحاصر مبنى كلية الشريعة في جامعة الخليل

قامت عناصر من عصابات عباس بالتواطؤ مع ما يسمى “الشبيبة” الفتحاوية، ظهر اليوم السبت (12/4) بالاعتداء على أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل (جنوب الضفة الغربية) بالحجارة والضرب، وذلك في أعقاب تعليق يافطة من قبل الكتلة الإسلامية تستنكر فيها ما قامت به أجهزة عباس قبل يومين من اختطاف طالبين من أبنائها من طلبة الجامعة.

وقالت مصادر مطلعه في الكتلة الإسلامية: “إن عناصر “الشبيبة” اتصلوا بالأجهزة الأمنية، والتي قامت بدورها بتطويق كافه مداخل الجامعة بعد وقت قصير من اعتداء عناصر الشبيبة، متذرعة بأنها ستقوم بفض الخلاف بين عناصر “حماس” والشبيبة.

واستنكرت الكتلة الإسلامية هذا الإجراء، وقالت: “إن إدارة الجامعة فقط من حقها أن تقرر إذا كان تعليق اليافطة مخالف لأوامر الإدارة أم لا، وليس حركة الشبيبة”، كما استنكرت تدخل الأجهزة الأمنية في إشكاليات بسيطة تقع داخل حرم الجامعة”.

وكانت إدارة الجامعة قد ادعت أن هناك قراراً بتعليق الدعاية الانتخابية، وأنه غير مسموح للجسم الطلابي باستخدام اليافطات من أجل الدعاية، الأمر الذي نفته الكتلة الإسلامية نفياً قاطعاً، وأشارت إلى أن اليافطة كانت تخص اختطاف أبناء الكتلة لدى أجهزة عباس ليس إلا.

وأكدت المصادر المطلعة أن عناصر الشبيبة قاموا بالاعتداء على أبناء الكتلة مع احتفاظ أبناء الكتلة بهدوء أعصابهم، غير أن عناصر الشبيبة قاموا بتكثيف الاعتداء الأمر الذي اضطر أبناء الكتلة إلى التحصن داخل مبنى الشريعة لمدة ساعتين.

وفي وقت لاحق؛ اجتمع عدد من المسؤولين في الجامعة وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية وإدارة الجامعة، حيث طلب من أبناء الكتل الطلابية إخلاء الجامعة.

وكان مصدر مسؤول في الكتلة الإسلامية قد طالب الجهات المعنية بتوفير حماية حقيقية لطلبة العلم، وطالب أيضاً بضمان حقيقي بعدم اعتقال أبناء الكتلة الإسلامية

المصدر

ملف خاص حول اعتداءات الشبيبة على الكتلة الإسلامية

12/4/2008 م

قامت حركة الشبيبة الطلابية في جامعة الخليل بالاعتداء على طلبة الكتلة الإسلامية في الجامعة وعلى لوحاتها حيث قامت بتدمير كافة اللوحات الخاصة بالكتلة الإسلامية كذلك قامت بقذف الحجارة على كلية الشريعة ( منارة جامعة الخليل ) مما أدى لتكسير زجاج أبواب الكلية ونوافذها ، ونتيجة لهذا علقت إدارة الجامعة الدوام . وإن الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل تطالب إدارة الجامعة بمحاسبة مفتعلي الفتنة في الجامعة ووضع حد لحركة الشبيبة وما تقوم به من تجاوزات وخروقات لقانون الجامعة ونطالب حركة الشبيبة الطلابية بتقديم الاعتذار للكتلة الإسلامية على ما قامت به من اعتداءات كما ونطالبها بالعودة إلى الصف الطلابي من خلال الالتزام بقانون الجامعة .

وإننا هنا نشيد بالموقف الهام لطلبة الجامعة والذي تجلى في امتناعهم عن الخروج من الجامعة طيلة تواجد أجهزة السلطة حول الجامعة ومحاصرتها للجامعة من كافة الجهات والتزامهم بتوجيهات الكتلة الإسلامية ومجلس اتحاد الطلبة .

وتؤكد الكتلة الإسلامية أن التزامها بضبط النفس تجاه اعتداءات الشبيبة إنما نابع من حرصها على استمرار المسيرة التعليمية ومنع الساعين إلى إثارة الفتنة في الجامعة من الوصول إلى ما يسعون إليه وتعاهد الكتلة الإسلامية كافة الطلبة أن تبقى على عهدهم بها من خلال قيادتها للطلبة إلى طريق النجاح والتفوق .

وفيما يلي ملف خاص عن هذا الاعتداء من الشبيبة مدعماً بالصور

*******************************************

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على سيدنا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد ..
“ليس الشديد بالصرعة ” رغم أن الأجواء كانت مشحونة لكن قيادة الكتلة الإسلامية المجاهدة استحضرت كل المعاني الروحانية من هذا الحديث لرسول البشرية صلى الله عليه وسلم .. فلم يكن الرد إلا بمقدار الحاجة وللدفاع عن النفس .. ولكنه كان ردا اكبر من طاقة الزعران الذين اقتحموا مبنى كلية الشريعة حيث ردوا على أعقابهم بمجرد “التهويب” فقط فاخذ الجرحى يتساقطون والارتباك يلفهم من كل حدب وصوب ..

لم يكن مفاجئا أبدا ما حصل في جامعة الخليل هذا اليوم .. فالمجنون والمختل لا نستغرب أفعاله .. والذي أدمن على العمالة والحقارة وارتضى لنفسه أن يسخر نفسه لحفنة من العملاء تدعي الثورة فهو إنسان عفن لا قيمة له ولا عقل يقوده نحو الصواب .. هو شخص إمعة لا يدري أيفكر هو أم يدع لغيره أن يفكر عنه .. فولائه وانتمائه معدوم .

حركة الشبيبة الطلابية ، اعتدنا على من رباهم هذه التربية في لبنان وغيرها .. لم يخل مخيم ولا بيت إلا وانتشرت أخلاقهم البذيئة فيه .. حتى غدا اللبنانيين في حل من كل فلسطيني .. لم يعد هناك شرف لهذا الاسم فقتل هؤلاء الثورة ورجالها وداسوا على كرامة الشعب الفلسطيني ولم تتغير الصورة عن الفلسطينيين إلا عبر مجاهدي حماس في مرج الزهور حيث قيل عنهم “هؤلاء قادة العالم في المستقبل القريب” بأخلاقهم وإسلامهم لقد داس الفتحاويون على الكرامة عبر اوسلوا ومدريد وواي بلانتيشن وواي ريفر والمبادرات المهينة وأخيرا انابوليس الصمود الذي من تبعاته من سالت دمائه في نابلس جبل النار ومن استشهد في رام الله “مجد البرغوثي” وأيضا ما حدث اليوم في جامعتنا الحبيبة “جامعة الخليل” جامعة الحماس وصرح الإسلام ..

قبل أسابيع قليلة زار ما يسمى الجنرال الأمريكي دايتون مدينة الخليل واستقبل استقبالا حافلا ووجد أذانا صاغية ممن ادعى أنه حارب في معركة الكرامة .. وبجهل هو عدو لصاحبة وبعقول فضفاضة لا تدرك ما يخططه مندوبو القتل في فلسطين أبو مازن والطيراوي وزمرتهم ومن لف لفهم .. كانوا كلهم آذان صاغية واعية متفتحة وعقول منساقة نحو الباطل .. منذ ذاك الحين بدأت الأحداث تظهر وكان متوقعا حصول ما هو اكبر من ذلك ونسأل الله اللطف في برنامجهم القادم.. تلا زيارة دايتون زيارة سرية جدا لإيهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى مدينة الخليل وكلنا يعرف من استقبله “يا جماعة شو القصة وين الرصاص وأول الثورة ونادي فلاسفة السلاح .. لقد استبدلت بهز الكتف بحنية وغيرها من مشاهد البطولة في كازينوهات أريحا وحفلاتها الساهرة في رام الله ونابلس وبحماية دولية”.. ربما يعتبر البعض هذا التوضيح استخفاف بعقل القارئ ولكن هناك من لا يخلو قلبه من النفاق.. أيهود اولمرت يا عالم هو من يكمل مشوار حمام الدماء الذي بدأ شارون ومن قبله .. هو من يقتل الأطفال ويسحق البيوت ويرمل النساء ويحارب بالمجاهدين المرابطين على ثغور غزة والمدافعين فقط عن حمى الإسلام .. هو من لا تقبل فلسطين عنده القسمة على اثنين .. هو من يمثل من نزل فيهم نصف كتاب الله.. يتحدث عن بني إسرائيل ومكرهم وخبثهم وانظروا من يتجاهل أمر الله فيعانقه في كل المحافل ويقبل معلمته “على عينك يا تاجر” ومن يستقبله في الخليل.. قد تجيب وفتح والشبيبة أن هذا تكتيك الثورة بئس التكتيك هو .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .

لنعد إلى حركة الشبيبة الطلابية

لنعرفهم أولا .. هم عبارة عن حفنة عفنه من الرعاع خرجت من كهوف الجهل والعربدة وقلة العقل والدين وانطلقت في كل مكان تدعي أن لها كيانا أو أنها تمثل” الإنسان القويم ” فلم يسجل لها في تاريخها إلا قلة الدين ومعاداة الله ورسوله ومخاصمة المجاهدين المؤمنين القائمين الصائمين المستغفرين بالأسحار … أينما وجدت هيعة فزعوا إليها استجابة لنداء الفوضى والغوغائية ولنضرب أمثلة كثيرة هي بحوزتنا بالدلائل القاطعة .. فمنذ الأمس القريب فازت حركتنا الربانية العملاقة “حماس” بالانتخابات الأخيرة … جن جنون الجميع من أبناء فتحية وخصوصا أبناء الشبيبة فهاجت نفوسهم وسال لعابهم على ما يدمنون عليه فانطلقوا في الشوارع إلى مأواهم الذي يتربى أفرادهم فيه “الشارع” لا شيء يذكر اسم الله عليه إلا واندفعوا لتدميره فلم يسلم منهم مبنى ولا حجر ولا شجر ولا أرصفة “ولا بشر” فكانت الضحية الأولى في ضفة الأحرار الشهيد المجاهد أنيس السلعوس .. أثناء خروجه من المسجد والضحية الثانية الشهيد الطالب المجاهد الحافظ لكتاب الله تعالى محمد رداد ..وآلاف الضحايا المعتقلين ولم تسلم المكاتب ولا رجال التغيير والإصلاح من اعتداءاتهم فكان الشارع -بيتهم الأول- مكانا للحرق والسلب والنهب هكذا كانت الحال ولا زالت فنحن اعتدنا على ذلك .. هذا على المستوى الأكاديمي أما على المستوى العام فاللجنة الإعلامية تمتلك وثائق وإحصاءات لا يمكن توقعها .وتحوي كل صغيرة وكبيرة ورسمية إلى ابعد الحدود .

ما حصل بالجامعة

أن تضربني وتسبقني لتشتكي هذا أمر لا يمر دون توقف على محدثاته.. في كل مكان من جامعات الضفة تقف الأجهزة الدايتونية “أجهزة عباس فياض الجزارة” على أبواب الجامعات تلتقط الضحايا وتطاردهم أمام أعين الملأ .. كان لجامعة الخليل وكتلتها الأبية العصية على الانكسار نصيب من هذه الحركات “المتزعرنه” باسم الوطنية “قال ايش أخذناه معزز مكرم واسألوه ما ضربناه” عجزت الأجهزة الأمنية عن اعتقال أبناء الحماس فاستنجدوا بالاحتلال عليهم “على هؤلاء الإرهابيين القتلة” وليتهم رجال على الاحتلال بل هم له نعم الأعوان وآخر انجاز كان إغلاق الجمعيات التي تؤوي الأيتام بختم من السلطة وهناك الكثير من المواقف التي تثبت تورطهم .
جلس قادة هذه الأجهزة البائدة المدحورة من غزة لا يجدون إلا البعوض والذباب لتحاور ضربات أيديهم … ولا ننسى القمل الجرب الذي كان يسليهم .. لم يجدوا عملا أو فوضى يدّعون تنظيمها إلا اعتقال أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل والكل متفق معنا أن هذا هو الظلم بعينة .. طالب أكاديمي “مجرم عند أجهزة الوقائي العباسية” فكانت الوسيلة السلمية أن تستنكر الكتلة الإسلامية اعتقال طلبتها بلوحة كرتونية صغيرة كنوع من الديمقراطية التي تدعيها أمريكا وأتباعها أمثال عباس وزبانيته .. ففي كل دول الغرب الحاقد الديمقراطية مكفولة ويحق لك الاحتجاج كيفما شئت فكيف بكم يا أبطال الوقائي وأبطال حركة الشبيبة الطلابية .

وكعادتها دبت النخوة والحمية والرجولة المفرطة في أبناء الشبيبة ليدخلوا إلى كلية الشريعة ويمزقوا لوحة الاستنكار في تحد سافر لكل قوانين الجامعة وأي قوانين أخرى إن عرفوا هم أصلا معنى القانون.

أثار ذلك حفيظة إخواننا المجاهدين في الكتلة الإسلامية ولكن لم يتهور أي منهم رغم تجمعهم السريع في مبنى الشريعة .. فوضعت لوحة أخرى تحمل أبياتا شعرية تعبر عن استنكارها .. فلم يلبث أبناء الشبيبة أن تجمعوا مرة أخرى “سبحان الله” وكأنها مجموعة كلاب اشتمت رائحة عظام قديمة .

فدخلوا معتقدين أنهم رجال لينزعوا اللوحة الأخرى فلم تطق الكتلة الإسلامية ذلك الأمر وكان ديدنها فقد الدفاع عن النفس وعدم الاعتداء فوقف احد إخواننا حفظه الله أمام اللوحة ليمنع قطيعهم من تمزيقها فمنعم “هو وحده” من الاقتراب منها وكان موقفا رجوليا يتمتع به جميع أبناء الكتلة الإسلامية فلم يكن منهم إلا أن يشتبكوا معه بالأيدي .. وهنا الأمر المخزي لقد أصيب منهم من أصيب وتراجعوا إلى خارج المبنى فقط على أيدي ثلاثة من الكتلة الإسلامية فكيف إذا تركت القيادة لهم حرية التصرف .. الإجابة عندكم .. ولا زالت اللوحة متألقة في مكانها .

شعار الكتلة

الكتلة الإسلامية في تلك اللحظة كانت تملك كل القوة التي فاقت قطعانهم التي جمعوها من كل حدب وصوب .. وكانوا يمتلكون كل الإرادة الصلبة التي تربوا عليها .. فكان رجال الكتلة الإسلامية وأنصارها يتدافعون نحو البوابة بكل قوة حتى أن بعضهم خرج عن طوره يريد أن يشفي غليله لا يخيفه إلا الله ولكن شعار قيادة الكتلة الإسلامية الحكيمة إن شاء الله أننا لا نعتدي وأيضا لا يعتدى علينا نحن أصحاب فكرة نورانية ربانية نشأنا عليها وعاهدنا الله أن نضحي لأجلها .. ففي سبيلها الأرواح والمهج ونحن أقوياء بها ولا يضيرنا نباح الكلاب لأنها ضعيفة أمام إرادة لا تعرف إلا التضحية والولاء اللا متناهي .. نحن لا نتعامل مع الأمور بتهور واللا عقلانية .. فديدننا أن يبقى حبل الأخوة مشدودا بين كل أطياف الشعب الفلسطيني ولا نتساهل في نفس الوقت مع من يرمينا بدائه وينسل هكذا ربانا البنا وهكذا أكمل مشواره الياسين .. إن اعتقد البعض أننا ضعفاء فهو واهم ولكن ليعلم الجميع أننا لسنا هواة فوضى ولا نسعى لأي اعتداء مع أننا قادرين وبكل قوة أن نرد كيد الحاقدين إلى نحورهم وبإشارة واحدة .. نحن أقوياء بالله وأقوياء بسواعدنا ولكن لكل شيء مقدار ولكل موقف ردة فعل مناسبة تناسب الحجم الذي يتطلبه الموقف .. نحن أبناء الكتلة الإسلامية كالجبال الرواسي تضم بين جنباتها سهولا كبيرة واسعة شاسعة ممتلئة بالمياه “والمياء هي عطائنا وقوتنا وتصرفاتنا ” لتشكل سدا عظيما عنيفا ولكن ليس من مخرج لهذه المياه إلا من أنبوبة واحدة .. هناك من يديرها بحكمة وفكرة .. يوجه قطراته إلى أهدافها .. فلا يدفع مياه السد دفعة واحدة حيث يكون موقفها على الزرع الكثير قويا ربما يكثر الماء المندفع وتروى الأرض ولكن الزرع قد ذهب أدراج الرياح .. وإنما فكرتنا أن نفتح أنبوب المياه قطرة قطرة كل قطرة تروي عطش بذرة وتتوالى القطرات على الجذور حتى تخرج في النهاية شجيرة ثم شجرة باسقة شاهقة أصلها ثابت وفرعها يطاول شم الجبال الرواس .وهكذا نحتفظ بالماء حتى تستمر الحكاية .. حتى نحافظ على استمرارية دعوتنا الحبيبة .. وكتلتنا الغراء وحركتنا العظيمة .. فان نفذ الماء بقيت مياه العيون ودمائنا القانية .. مثلُ الماء كمثل تعاملنا مع الأمور فلدينا مواقف كثيرة وردات فعل متفاوتة ولكن نوزعها نحن حسب ما نقدره فكان لجم جماح أبطال الكتلة الإسلامية احد هذه الأسباب لا لضعف كما قلنا ولكن لما شرح سابقا ..

ليس هذا هو الموقف الأول .. خلال هذا الفصل فقط وان سبقه الكثير قبل هذا الفصل .. ففي مؤتمر النصرة لغزة عندما كانت تجود بالدم القاني .. أصبحت بطولات القسام أخبارا عاجلة في المؤتمر وأصبحت تضحيات القادة شرفا يسمعه طلاب الجامعة عبر مكبرات الصوت .. شعروا بقلة القيمة وان لا هيبة لهم أمام العظماء من رجال حماس وقادتها فاقتحموا المؤتمر مفسدين التواصل مع غزة الجريحة فرقصوا على الجراح غير آبهين بمجازر الاحتلال في غزة .. لا ضير فهم من أعوانه – ليقتل كل الشعب فمن الغباء أن يكون حمساويا- وفي نفس الحدث أيضا لا ننسى عباراتهم البذيئة بحق أخواتنا الطاهرات في الكتلة الإسلامية اللواتي سطرن أروع صور الصمود والنصرة والتحدي لإخوانهن وأخواتهن داخل مبنى الشريعة فكل التحية والتقدير لهن “حماهن الله”

لذلك من قال أن هذا يشكل ضعفا .. اسألوا من دفع قطعانهم التي تصل إلى الثلاثين “وحده” .. واسألوا عن إصاباتهم وتأوهاتهم فقط من ثلاثة أشخاص وهي متوفرة بالصوت والصورة .. فكيف إذا سمعتم تكبيراتهم المدوية التي جادت بها حناجرهم لم تكن تبشر بأي خير لأبناء الشبيبة الطلابية .. وليحمدوا الله -إن كانوا يعرفونه- أن قيادة الكتلة الإسلامية كبحت جماحهم.

خيوط المؤامرة

لم يكن ما حدث صدفة .. وليس المقصود فقط لوحة الاستنكار .. بل هنا المفاجأة .. لقد كانت الكتلة الإسلامية على علم مسبق بما سيحدث فقام بعض إخواننا حفظهم الله بمراجعة المعنيين بالجامعة حتى يؤخذ الأمر على محمل الجد وعلم بذلك أيضا مسؤول امن الجامعة ..

وجاء هذا اليوم حدث بحمد الله ما حدث .. ما لم نستغربه أن مسؤول الأمن كان في إجازة .. وربما يكون هذا الأمر صدفة في ذلك اليوم ولكن لنتذكر انه لم يأخذ الأمر على محمل الجد عندنا تلقى تحذيرا بذلك وهذا يفتح الباب على مصراعيه للكثير من التساؤلات انتم تعرفونها .

استغل أبناء الشبيبة أعانهم الله على عقولهم هذه الحادثة بالخارج فحملوا سماعاتهم وفتحوا قصة الانتخابات والمجلس وبدؤوا يتحدثون عن انتخابات سبحان الله .

وهنا نوضح بعض الشيء ..

بعد 25 عاما من عطاء أبناء الكتلة الإسلامية وإنجازاتها المتوالية .. وبعد 25 عاما من الخزي والعار والشعور بالنقص لدى عناصر الشبيبة .. ما الذي بدل حالهم مرة واحدة وجعلهم يتصرفون هكذا مع أنهم دائما على نفس الطريقة .. ما الذي يجعلهم يتمسكون بالانتخابات رغم أنهم شعروا بالعار قبل حوالي عامين فلم يدخلوها لأن كل إناء بما فيه ينضح وهم يعلمون أنهم إن لم يجدوا أحدا يكرهونه سيكرهون أنفسهم .. الأمر واضح سياسة خارجية كافية بالنسبة لهم بالقضاء على شرذمة قليلون في جامعة الخليل “وهم الكتلة الإسلامية” وبالتالي صوت الطالب أم لم يصوت نحن من سيعتلي كرسي المجلس “وفي هذه الظروف الصعبة” وهنا نقول لا تخرج الفئران من جحورها إلا عندما تشيح الأسود عنها بنظرها . فهم يعتبرون أن لا اسود أمامهم ولا يدركون هول ما يفكرون به .. حسبهم أن الزمن سيحدد ذلك .

موقف آخر .
.
أثناء وجود الطلبة من أبناء الجامعة وحصارهم داخل مبنى الشريعة .. لم يفكر احد بإخلاء الساحة فورا من عناصر الشبيبة .. ولم يفكر في إخلاء الأجهزة الأمنية من خارج الجامعة الذين كانوا يحيطونها من كل الجهات وتحمل الأمر بعض التلكؤ الواضح ولكن عندما ظهر خبر على فضائية الأقصى بوجود أسرى .. سارت الأمور بأسهل مما نتصور .. ماذا جرى انسحبت الشبيبة بأمر واحد وانسحبت الأجهزة الأمنية بأمر واحد وفتحت أبواب الكلية بسرعة فائقة .. ما الذي يحدث “أتانا أمر أن نفعل ذلك” ،إذن هناك من أغلق وهناك من فتح .. وهناك من احدث المشاكل وهناك من لم يتوقع الخبر ففشل واصدر أمرا بالتراجع ..

السؤال هنا ما المراد في المستقبل القريب .. وما خطتكم المستقبلية .

في النهاية نقول .. مدينة الخليل حضنت الأجيال تلو الأجيال وعانق استشهاديوها ثرى الوطن ففاحت دماؤهم زكية في إرجائها وحاراتها وأزقتها .. حنت على أبنائها وضمت من رحل عنها إلى صدرها.. أحبها أهلها فتعاهدوا على الولاء لها فاختلطت الدماء وتعانقت الأرواح واستقروا في باطنها كجسد واحد لا شيء يفرقهم فتكونت عادات سامية وتقاليد عريقة مستمدة من وحي الكتاب الكريم وسنة الرسول الأمين.. هكذا هي منذ زمن الأولين ولا زالت ولكن فروق الزمن تغيرت قليلا فانتشر الرعاع أمثال فتح وشبيبتها ليكسروا هذا الحب الوثيق وليفرقوا بين المرء وأهله وليخرجوا عما حمد من عاداته ضاربين بعرض الحائط كل ما يمت للأخوة والكفاح ضد المحتل بصلة فيرتضوا لان يتعاونوا مع القاتل للإطاحة بالضحية .. فنقول لهم إن أردتم ذلكم ولا بد من ذلك فعليكم أن تسحقوا كل أهل مدينتا شبابها وشيبها رجالها ونسائها وأطفالها حتى يتسنى لكم تمرير ما تطمحون إليه من الخسة النذالة .. هكذا هي مدينتنا وهكذا هم أهلها وهذا ديدنهم وما انتم إلا شرذمة من هذا الشعب دخلاء سيرفضكم البعيد والقريب ولن يسمح لكم بالانتماء لطهر هذا البلد الطيب أهله ولن يكون لكم مأوى غير مزابل التاريخ الأسود التي ستتأفف من رائحتكم.

ويلي بعض الصور خلال الاعتداءات وبعض نتائجها


اخـــــــــوانـــــــــــكم فـــــــــي اللــــــــجـــــــــــنــــــــــــة الإعلامـــــــــــــيـــــــــــــة
الكتلة الإسلامية- جامعة الخليل
http://www.alkutla.org/ib/index.php?showtopic=11556

http://www.3tt3.net/up4/get-4-2008-c0hjdawm.jpg

صورة للوحة الشبيبة ولم تمس مع انها كانت امام المحاصرين من اخوانكم ولكن اخلاقنا تترفع عن هذه الافعال
http://www.3tt3.net/up4/get-4-2008-t9v1txfl.gif
اللوحة التي مزقها الشباشب
http://www.3tt3.net/up4/get-4-2008-7lksftht.jpg

عودتنا حركة الشبيبة الطلابية ، خرابا وتكسيرا واعتداء على حقوق الغير …………

حيث قامت اليوم السبت 12/4/2008م بتمزيق اللوحات التي علقتها الكتلة الإسلامية استنكارا على ما قامت به الأجهزة الأمنية من اعتقال لطالبين من طلابها .

خلال ذلك حدثت مشادات كلامية بين طلاب الشبيبة والكتلة الإسلامية ، وانفض هذا النزاع عندما تدخل مجلس اتحاد الطلبة وأمن الجامعة .

وردا على ذلك قامت الكتلة الإسلامية بتعليق لوحة كتب عليها :

يا ناطحا الجبل العظيم برأسه … أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل

عندئذ قامت حركة الشبيبة بالتهجم بالهراوات والعصي على أبناء الكتلة وبالشتم والضرب والاعتداء على كل من يقف أمام اللوحات كما وتهجموا على أبناء مجلس اتحاد الطلبة وعملوا على تكسير زجاج بوابات كلية الشريعة والاعتداء على كل من يلتقط الصور لحركاتهم الهمجية وتكسير الأجهزة والجولات .

حينها قام أمن الجامعة وبعض الأساتذة بالتدخل وإخراج طلاب الشبيبة إلى خارج المبنى وإغلاق الباب ومنعهم من دخوله، ثم بدأوا بإلقاء الحجارة على البوابات والتلفظ بألفاظ لا تليق بطلاب جامعة غير آبهين لحرمة المكان .

وبعد دقائق قامت إدارة الجامعة بتعليق للدوام ، وأمرت جميع طلابها بمغادرة المكان فورا ، وخلال وقت قصير كان معظم الطلاب قد غادروا الجامعة ، عدا طالبات الكتلة الإسلامية بالاضافة إلى عدد من الطلبة والطالبات اللواتي رفضن الخروج منها طالما بقي طالب واحد محتجز داخل أسوار الجامعة ، وأصّرين على البقاء بالرغم من الضغط الشديد الذي تعرضن له من قبل أمن الجامعة وإدارتها .

وبسرعة البرق كانت قوات الأمن الفلسطينية قد تجمعت خارج الجامعة وبحوزتهم سيارات الإعتقالات وأخرى صغيرة ، وعملوا على تطويق الجامعة ومحاصرتها من كافة الإتجاهات كما اعتلوا أسطح المنازل المجاورة وجهّزوا القنّاصين مستعدين متأهبين ، هذا وقد كان طلاب الشبيبة قد تجمعوا خلف مبنى الشريعة يطلقون الخطابات وبعض الهتافات ، المجلس لنا ……. لا مجلس تحكمة الكتلة بعد اليوم ……. نعلن أن الكتلة الإسلامية حركة محظورة ….. أنتم شيعة ….. لن نسمح للكتلة الإسلامية بالمشاركة في الإنتخابات القادمة ، وتخلل هذه الهتافات بعض الأغاني والتصفيق والتصفير ، وخاصة عندما كانت تأتي قوة جديدة من القوات الأمن الفلسطينية .

وبعيد ساعات من الضغط على إدارة الجامعة للتنسيق مع إدارة الشرطة لسحب كامل قواتها من الخارج ، وإخراج المحاصرين داخل الجامعة .
وقامت إدارة جامعة الخليل بإغلاق الجامعة حتى إشعار آخر .

اللجنة الإعلامية / الكتلة الاسلامية .

تجمع للشباب المسلم الذي لا يرضى سوى العزة ويأبى أن يصمت على الذل والعار

صور للشبس الفتحاوي الذين يظهرون عنتريتهم امام الاخوات
اسد علي وفي الحروب نعامة

جيش الدفاع الفلسطيني يتصدى لجيش الاحتلال الصهيوني بكل مايملك من عتاد لينتقم من قتلة رئيسة الخالد الكاسر الشهيد ابو عمار
رحمة الله الذي مات ولم يجد من يثأر له بل من يصافح قاتله

بعض من همجيتهم همجية الرعاع تكسير زجاج الجامعة !!!

وهــــــذا رد أخــــــوانــــــــكـــــــم في كتلة الحق والحرية

وحاموا الديار امام الاستعمار
اتمنى ان يقفوا امام اعدائنا هكذا ونحن اول الواقفيم معهم…….

جيش لحد

صورة تظهر حجم الأجهزة الأمنية

الفيديو…..

http://www.fileflyer.com/view/KMAy1BM

http://www.fileflyer.com/view/xcTOYBb


Responses

  1. لعنهم الله وخزاهم… عملاء لحد..

    الله ينتقم من عباس وزمرته

    وان شاء الله رح يصير بالضفة متل ما صار بغزة

  2. الله يا خدهم عاملين حالهم الرجال
    وفي الاجتياحات بنلاقيهم في الجحور

  3. يا اخي ،، ارفع جميع الصور على اماكن محفوظة الى الابد ،،
    كي تبقى حقائقهم علنية على الجميع ،،

    يا عيب الشوم بس .. لعنة الله عليهم ..

  4. هذه تصرفات الاعمى قبل التفكك والرحيل فهم اليوم واو بعد مئت عام سيعودون الا بيروت الدعاره هم ليس لهم اباء لقطاء فلا تتاملو منهم سوا الخراب الاجهزه الامنيه الدايتونيه هي الوجه الثاني لشركة بلاك ووتر في العراق التي تقتل اللانسان على 20دولار لكل تاريخ مزبلهوهم مزبلة التاريخ

  5. وانا اقرأ هذه الكلمات وانظر إلى هذه الصور شعرت وكأني ارى مايحدث عندنا في جامعة الإسكندرية .. نفس الأسلوب نفس الجهل نفس العمالة .. ولكن صبر جميل .. فقد مررنا بمثل هذه المرحلة يوما ما في جامعة الاسكندرية وصبرنا كثيرا وتألمنا كثيرا وأخبرنا إخواننا أن نصبر ونحتسب وأن ننتظر الوقت المناسب للتحرك .. وكنا يوما بعد يوم نخسر مكاسب كنا قد انتزعناها من الامن ولم يتبق لهم أي خطوط حمراء .. حتى الخط الاحمر الاخير وهو “الأخوات” اقتربوا منه وتعرضت بعضهن لبعض المضايقات وتكتمت القيادة على ماحدث حتى كان الوقت المناسب واعطى المكتب السياسي للاسكندرية الضوء الأخضر ومكتب الجامعة ومكتب المحافظة وأخذنا في الجامعة الضوء الأخضر !! لتنفجر براكين الدنيا .. وبكل ذكاء .. لم نكن وحدنا يومها .. حشدنا الطلاب معنا وحدثت مشادات بيننا وبين طلاب الاتحاد المعروفون بولائهم لجهاز أمن الدولة انتهت بإصابات وكسور وجروح خطيرة بينهم ودرس قاس لهم ولأمن الجامعة تم الاعتداء عليهم وحبسهم داخل غرف الامن وأخذ الهواتف المحمولة منهم وأجهزة الاتصال اللاسلكي منهم وسيطرنا على بوابات الجامعة ورفعنا علم طلاب الإخوان يومها في رسالة مرعبة إلى الأمن وإلى الحكومة أن انتبهوا .. صمتنا ليس جبنا .. بل هو سكون يسبق العاصفة .. وأن افعالكم ماهي إلا النار التي تغلي أسفل البركان لتفجره فاحذروا !! أسأل الله أن يرزقكم يوما كهذا ..


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: