Posted by: fatehisrael | أبريل 24, 2008

بالحقائق والأرقام// تيفند أكاذيب النكرة جمال نزال (أحد ناعقى حركة فتح حركة الكذابيين و عملاء إسرائيل) … وأبو عبيدة يصفها بـ”كلام تافه”

بالأرقام: كتائب القسام بالضفة قدمت من 6/2002 الى 12/ 2005م (131) شهيداً

بالأرقام: كتائب القسام نفذت بالضفة من 6/2002 الى 12/ 2005م ( 20) عملية استشهادية

بالأرقام: كتائب القسام بالضفة تمكنت من قتل (260) إسرائيليا في فترة مابين 6/2002 الى 12/ 2005م

رضوان: نزال رجل ربط مصيره بالموساد الإسرائيلي

تصريحات التافه نزال……..

هناك هدنة ثابتة بين إسرائيل وحماس في الضفة الغربية منذ سبع سنوات وهي تدخل الآن عامها الثامن”.

وأضاف قائلا: “منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيلية ضد حماس حتى اليوم, فقدت حماس بالضفة الغربية شهيدين فقط هما سامر دواهقة ومحمد عياش سنه 2005”.

واعتبر نزال, أن هذا دليل قاطع على وجود “سلام دافيء” كليا على الصعيد الميداني بين حماس وإسرائيل, مشيراً إن حماس في عام 2002 قد تمسكت بهذه الهدنة ورفضت المشاركة في معركة جنين بحجة أن شهداء منظمة التحرير والجهاد الإسلامي هم مجرد “جثث للعلمانيين”. على حد قوله.

ودعا نزال, إلى ملاحظة الفرق بين تعامل إسرائيل مع كل من حماس والجهاد الإسلامي حيث تستعمل عصى الإغتيالات بحق الجهاد وتمنعها من إقامة أي مؤسسات لها في الضفة, وتمنح جزرة السلام لحماس وترخص لها أي مؤسسة إجتماعية منذ أن قبلت بالتخلي عن الضفة وركزت تطلعاتها في القطاع فقط.

وقال نزال: “من المثير للعجب أن حركة صغيرة كالجهاد الإسلامي قدمت في هذه الفترة أكثر من 300 شهيد (و40 من شهداء الإنتفاضة من أبناء الأجهزة الأمنية) بينما تنهمك الفضائيات في خداع الجمهور الفلسطيني وتصور حماس التي لا تقاوم الإحتلال في الضفة بتاتا كما لو أنها أب المقاومة والأم لها”.

وتساءل نزال, “عندما تتم الهدنة في غزة بالفعل ويكون لحماس منها ما تريد فما هي خطة هذه الحركة في الخطوة التالية للضغط على إسرائيل بخصوص تراجع إسرائيل في غزة لحدود عام 1967 أو التنازل عن القدس عاصمة للفلسطينيين وإزالة المتستوطنات؟ وما مصير الهدنة إذا لم تستجب إسرائيل لذلك؟”.

بالأرقام: كتائب القسام بالضفة قدمت من 6/2002 الى 12/ 2005م (131) شهيداً

بالأرقام: كتائب القسام نفذت بالضفة من 6/2002 الى 12/ 2005م ( 20) عملية استشهادية

بالأرقام: كتائب القسام بالضفة تمكنت من قتل (260) إسرائيليا في فترة مابين 6/2002 الى 12/ 2005م

رضوان: نزال رجل ربط مصيره بالموساد الإسرائيلي

غزة – فلسطين الآن – أكد الدكتور اسماعيل رضوان القيادي في حماس ان المدعو جمال نزال الناطق باسم حركة فتح رجل ربط مصيره بالموساد الإسرائيلي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تصريحاته التي زعم من خلالها أن حماس لم تنفذ أي عملية ضد الاحتلال بالضفة الغربية منذ عام 2001م لا تستحق الرد.

وقال رضوان في تصريحات خاصة لـشبكة فلسطين الآن: تصريحات هذا الرجل لا تستحق الرد ولكن لتوضيح الحقائق فإن عام 2002م شهد الكثير من العمليات البطولية التي نفذها الذراع العسكري لحركة حماس “كتائب القسام” بالضفة الغربية.

وأضاف “حماس لا يمكن المزايدة عليها ولا يمكن شطب العمليات الكبيرة التي نفذتها كتائب القسام والتي كان أخرها ديمونا والخليل”، مشيرا إلى أن حركة حماس استطاعت تنفيذ عمليات بطولية ضد الاحتلال رغم ما تتعرض له من ملاحقة ومضايقات من قبل الاحتلال وسلطة دايتون التي ينتمي إليها نزال.

وشدد رضوان على أن نزال أصبح شغله الشاغل النيل من حركات المقاومة، متسائلا: هل تعرض نزال يوما للعدو المحتل بأي انتقادات، وتابع ” هذا الرجل باع ضميره للعدو مقابل بضع دريهمات حتى أصبح يحرض على المقاومة وعلى أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين في غزة.

أبو عبيدة: نزال نكرة وكلامه تافه

من جانبه رفض الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس الرد على تصريحات المدعو نزال وقال في اتصال هاتفي مع شبكة فلسطين الآن: “هذا الكلام تافه لا يستحق الرد، كما أن قائله نكرة في سجل الشعب الفلسطيني ولا يرتقي إلى مستوى الرجال الذين يستحقون المناقشة”.

“فلسطين الآن” تفند ادعاءات نزال

وفي إطار حرصها على نقل الحقيقة وسردها للتاريخ وهتك الستر عن المفسدين فإننا في شبكة فلسطين الآن نوضح للجمهور كذب ما ورد في تصريح المدعو نزال والمغالطات التي وردت فيه:

أولاً : ادعى نزال أنه “منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيلية ضد حماس حتى اليوم, فقدت حماس بالضفة الغربية شهيدين فقط هما سامر دواهقة ومحمد عياش سنه 2005”.

التعليق: مارد كلام عار عن الصحة فالشهيد قيس عدوان رحمة الله عليه استشهد هو والشهيد سائد عواد 5/4/2002 في قصف صاروخي على منزل، وهذه المغالطة الأولى التي وردت في تصريح نزال،

وفي عام 2002 أيضاً استشهد القائد يوسف السركجي والمجاهد نسيم ابو الروس والمجاهد جاسر سمارو بتاريخ22/1/2002 بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزل كانوا يقيمون فيه، كما اغتالت قوات الاحتلال المجاهد نزيه ابو السباع بتاريخ 16/2/2002 سيارة مفخخة عن طريق سيارة مفخخة.

ثانيا: نود الإشارة إلى أن كتائب القسام الذراع العسكري لحماس نفذت بتاريخ 27/3/2002 عملية نتانيا في فندق باراك والتي نفذها الاستشهادي القسامي عبد الباسط عودة من سكان طولكرم, حيث كبدت هذه العملية العدو أعلى الخسائر من حيث عدد القتلى في صفوف الاحتلال حيث أسفرت عن مقتل 35 إسرائيليا وجرح 160آخرين.

ثالثا: “ادعى نزال بوجود هدنة ثابتة بين إسرائيل وحماس في الضفة الغربية منذ سبع سنوات وهي تدخل الآن عامها الثامن” .

التعليق: تؤكد الإحصائيات الدقيقة الخاصة بشبكة فلسطين الآن أن كتائب القسام قامت في الفترة مابين ( 6/2002 الى 12/2003) بتنفيذ حوالي 16 عملية استشهادية أسفرت عن قتل العدو 228 إسرائيليا، ومن أبرز هذه العمليات:

– عملية القطارات:6/2002, خلية سلوان أكثر من عملية باستعمال العبوات الموقتة.

– عملية الجامعة العبرية:31/7/2002,خلية سلوان,9 قتلى باستعمال الهاتف الخلوي عن بعد.

– عملية استشهادية: 5/3/2003 نفذها الاستشهادي محمود القواسمي من الخليل, في حيفا,17 قتيل.

– عملية استشهادية:19/8/2003, نفذها رائد مسك من الخليل,23 قتيل في القدس.

– عملية استشهادية مزدوجة:9-9-2003 رامز ابو سليم وايهاب ابو سليم من رنتيس, في الرملة 9 قتلى والقدس 7قتلى.

– عملية كمين :19/10/2003عين يبرود- رام الله,4 قتلى واغتنام اسلحتهم.

رابعاً: في الفترة مابين ( 6/2002 الى 12/2003) استشهد بالضفة الغربية من كتائب القسام (97) مجاهد قسامي أبرزهم: الشهيد القائد مهند الطاهر، بتاريخ:30/6/2002, والشهيد نصر جرار بتاريخ:14/8/2002, والشهيد عبدالله القواسمي بتاريخ:21/6/2003, والشهيد محمد الحنبلي بتاريخ:5/9/2003, واحمد بدر بتاريخ:9/9/2003، وسيد قاسم, صالح التلاحمة,حسنين ابو رمانة بتاريخ:1/12/2003م

خامسا: تؤكد إحصائيات الشبكة أنه الفترة الواقعة ما بين (1/2004 الى 12/2005) نفذت كتائب القسام في الضفة الغربية أربع عمليات استشهادية أسفرت عن مقتل 32 إسرائيلي، كما قدمت في هذا العام 34 شهيد قسامي، ومن أبرز هذه العمليات: عملية بئر السبع الاستشهادية التي نفذها كل من الاستشهادي نسيم الجعبري واحمد القواسمي من الخليل بتاريخ 31/8/2004 وأسفرت عن مقتل 17 إسرائيلي.

سادسا: بالرغم من الملاحقة المستمرة التي تتعرض لها كتائب القسام من قبل قوات الاحتلال ومن قبل عصابات عباس فياض التي تأتمر بأوامر دايتون والاحتلال إلا أن كتائب القسام مازالت تتقدم في المواجهة حيث تمكنت هذا العام من تنفيذ عملية بيت كاحل ، ديمونا، والقدس الأخيرة والتي تشير كل الدلائل أن كتائب القسام هي التي نفذتها رغم عدم تبنيها لها رسميا.

وهذه مجموعة من البيانات لاخر العمليات القسامية في الضفة

كتائب القسام تتبنى عملية ديمونا الاستشهادية وأن منفذي العملية من الخليل

“القسام” و”السرايا ” عملية “بيت كاحل” البطولية ردنا الموحد على جرائم الاحتلال

كتائب القسام” تعلن مسؤوليتها عن عملية “كفار عتصيون” الجريئة وتفصح عن منفذيها

كتائب القسام لا زالت مستمرة في التصدي للاجتياحات الاسرائيلية

بينما قيادات كتائب شهداء الاقصى يسلمون اسلحتهم ويحصلون على العفو من الاحتلال!!!

* قتل جندي صهيوني وإصابة آخر خلال التصدي للقوات الصهيونية في مخيم العين بنابلس

* عملية آرييل بإستخدام سيارة جى أم سي

*إغتيال قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في جنين الشهيد زايد خليل سليمان في شهر مايوا عام 2006 بعد عدة محاولات لإغتياله فى إشتباكات وأدت لمقتل ضابط صهيوني

* مجاهدو القسام يخوضون فجراً اشتباكا عنيفاً مع قوة صهيونية في “حارة القريون” بنابلس

* كتائب القسام تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت مدينة قلقيلية

* كتائب القسام تزف شهيدها القائد الميداني يوسف العاصي.. الذي ارتقى بعد خوضه اشتباكاً عنيفا مع الصهاينة في مخيم بلاطة بنابلس

* كما لا ننسى عمليات القسام العديدة التى لا تعلن عنها … والتى كانت مسئولة عن عدة عمليات تبنتها الأقصى زورا وبهتانا في حينها !!!

فضيحة كبيرة و صفعة مدوية لما يسمى “كتائب الاقصى” الوهمية و شهد شاهد من أهلها / عمليات بالجملة للقسام سبق لكتائب الأقصى الوهمية سرقتها !!!

بالصور/ ما يسمى بكتائب الأقصى المنحلة أو المحلولة – تكذب وتسرق عمليات المقاومة – وتتبنى الشهيد أبن الكتلة الإسلامية فى جامعة بيرزيت

كتائب الأقصى المنحلة أو المحلولة تسرق عملية للقسام

عاجل .. مرة اخرى يتكشف كذب وتزوير ما يسمي كتائب الاقصى. وسرقتها لعمليات القسام

من مغالطات جمال نزال!!

سليم راضي

تعودنا من قادة فتح والمتحدثين باسمها على الكثير من المغالطات في تصريحاتهم وخطاباتهم خاصة عندما يتعلق الامر بحركة حماس… ولكن الاحمق جمال نزال –وخلال تصريح صحفي نشرته وكالة معا- حطم الرقم القياسي في عدد الكذبات التي يمكن ان يحتويها تصريح صحفي لاحد قادة فتح منذ تأسيسها وحتى اليوم.
ففي تصريحه الصحفي الذي لم تتجاوز عدد كلماته الـ300 كلمة، لم يذكر نزال أي معلومة حقيقية بل بنى تصريحه بشكل كامل على اكاذيب يعرفها اصغر طفل فلسطيني، بل وينكرها غالبية قادة فتح انفسهم، وكأنه يريد ان يستغفل الناس في وضح النهار.. وهذه هي قمة الهبل.
واولى هذه الكذبات للاهبل نزال ان حماس هي في هدنة ثابتة مع اسرائيل منذ سبع سنوات وهي تدخل عامها الثامن.. وهو بهذا يتجاهل العمليات الاخيرة لكتائب القسام في القدس والخليل عدا عن مئات العمليات التي نفذتها الكتائب على مدار السنوات السبع الماضية، ولكن يبدو انه لا يتابع نشرات الاخبار او ان ذاكرته قصيرة جدا لا تزيد مدتها عن نصف ساعة!!
ثم يكذب نزال فيقول: “منذ استشهاد قيس عدوان في 5 نيسان 2001 في آخر عملية اغتيال إسرائيلية ضد حماس حتى اليوم, فقدت حماس بالضفة الغربية شهيدين فقط هما سامر دواهقة ومحمد عياش سنه 2005”.
وفي هذه الجملة البسيطة هناك اكثر من كذبتين، الاولى ان الشهيد عدوان استشهاد عام 2002 في ذروة حملة السور الواقي على الضفة الغربية وقد استشهد معه خمسة من قادة الكتائب، كما ان نزال يتجاهل العشرات من كبار قادة كتائب القسام الذين استشهدوا بعد قيس عدوان فضلا عن مئات الاعضاء، ولعل ابرزهم: نصر جرار، مهند الطاهر، عماد دروزة، ابراهيم القواسمي، محمد الحنبلي، طاهر جرارعة، نصر عصيدة، امجد الحناوي، ام ان هؤلاء كانوا من حركة فتح واو غيرها يا نزال الاهبل؟!!
ويمضي نزال في غيّه فيقول: أن هذا دليل قاطع على وجود “سلام دافيء” كليا على الصعيد الميداني بين حماس وإسرائيل, مشيراً إن حماس في عام 2002 قد تمسكت بهذه الهدنة ورفضت المشاركة في معركة جنين بحجة أن شهداء منظمة التحرير والجهاد الإسلامي هم مجرد “جثث للعلمانيين”.
وفي هذا المزيد المزيد من الكذب الصريح الذي لا يحتاج الى دليل، فحماس لا تعتبر حركة الجهاد الاسلامي حركة علمانية حتى تصنف شهداءها بانهم علمانيين، ثم ان من الكذب القول بان حماس لم تشارك في معركة جنين، فأين بترت يد الاسير جمال ابو الهيجا وما التهمة التي وجهت اليه؟ واين استشهد القائد نصر جرار؟؟!!
ودعا نزال, إلى ملاحظة الفرق بين تعامل إسرائيل مع كل من حماس والجهاد الإسلامي حيث تستعمل عصى الإغتيالات بحق الجهاد وتمنعها من إقامة أي مؤسسات لها في الضفة, وتمنح جزرة السلام لحماس وترخص لها أي مؤسسة إجتماعية منذ أن قبلت بالتخلي عن الضفة وركزت تطلعاتها في القطاع فقط.
وهنا يغمض نزال عينيه عن قيام اسرائيل باغلاق كل الجمعيات الخيرية المقربة من حركة حماس في الخليل قبل ايام فقط وعلى مرآى من العالم اجمع، وذلك لتقديم خدمة للسلطة الفلسطينية باعطائها الفرصة لاستقطاب المستفيدين من تلك الجمعيات للتوجه الى وزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على اموال الذل الامريكي.
كما يتجاهل المداهمات الدورية التي تقوم بها قوات الاحتلال للمؤسسات المقربة من حماس في الضفة الغربية وتصادر محتوياتها وتصدر بحقها اوامر اغلاق وتعتقل المسؤولين عنها.

المصدر: موقع اخباريات

http://www.ekhbaryat.net/view.php?cato=maqal&id=554


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: