Posted by: fatehisrael | أبريل 25, 2008

بعد أكثر من ست جلسات محاكمة عقدت لهم في محاكم أجهزة عباس فياض العميلة // محكمة صلح الخليل تبرئ الصحفيين الطيطي وعمارنه مراسلي فضائية “الأقصى”

أصدرت محكمة الصلح الفلسطينية في مدينة الخليل صباح الخميس (24/4)، قراراً يبرئ الصحفيين علاء الطيطي مراسل فضائية “الأقصى”، وزميله أسيد عمارنة من التهم الموجهة إليهم وذلك بعد أكثر من ست جلسات عقدت لهم.

.

وقال الصحفي أسيد عمارنة في تصريح له اليوم، إن المحكمة أصدرت قرارها بتبرئته والطيطي “لعدم ثبوت البينة وغياب الشهود طول الجلسات السابقة”، مؤكداً أنه بقي حق الاستئناف ضد قرار المحكمة خلال الساعات القادمة.

وأشار عمارنة إلى أنهم سيقدمون طلباً للمحكمة بإعادة المضبوطات الخاصة بهم من معدات صادرها جهاز الأمن الوقائي أثناء اعتقالهم.

فيما اعتبر الصحفي علاء الطيطي قرار المحكمة “انتصاراً لحرية الرأي والتعبير، وتفنيداً لكل التهمة الباطلة التي وجهت بحقه وزميله عمارنة”. وأضاف أن “هذا انتصار لمهنيتنا ولفضائية “الأقصى” وتأكيداً على أننا نعمل وفق القانون الفلسطيني”.

وطالب الطيطي بضرورة وقف الهجمة بحق صحفيي الضفة وإطلاق سراح المعتقلين منهم، وذلك حتى يستطيع الإعلام الفلسطيني العمل بحرية ومهنية لخدمة القضية الفلسطينية.

وكانت محكمة صلح الخليل عقدت خلال الفترة الماضية ستة جلسات استماع في قضية الصحفيين الطيطي والعمارنة إلا أن شهود القضية وهما (مدير جهاز الأمن الوقائي في الخليل جهاد أبو عمر، ومستشار الوقائي أيضاً بالمدينة باهر الزير)، لم يحضروا للإدلاء بشهادتهما.

وأمضي الصحفيان الطيطي والعمارنة -وهما يعملان لصالح فضائية “الأقصى”- عشرين يوماً في سجن الأمن الوقائي بالخليل، بعد اختطافهما من قبل أفراد في الجهاز عينة، بعد أجراء مقابله مع زوجة رئيس المجلس التشريعي المختطف في سجون الاحتلال د.عزيز دويك.

ووجهت النيابة العامة للصحفيين تهم “النيل من هيبة الدولة بإذاعة أخبار كاذبة عن الأجهزة الأمنية بالضفة لجهات خارجة القانون في غزة، والعمل على تعكير صفو الوحدة الوطنية بإذاعة أخبار ملفقة عبر فضائية الأقصى، إضافة إلى العمل في فضائية الأقصى التابعة لحركة “حماس” كجهة انقلابية”.

لكن الصحافي الطيطي رفض تلك التهم في تصريح صحفي وقال: “خلال عملنا مع فضائية “الأقصى” كان تركيزنا على قضايا الأسرى واللاجئين والاستيطان، وجميع تلك القضايا محط اهتمام الوسائل الإعلامية”.

وأضاف :” لقد تم اختطافنا بعد مقابله صحافية مع زوجة رئيس المجلس التشريعي المختطف في سجون الاحتلال” فهل هذه المقابلة تهمه يتوجب عقوبة عليها؟!.

وختم الطيطي حديثة قائلاً :”باعتقادي أن عدم حضور شهود الإثبات في القضية لستة جلسات متتالية، يدلل على براءتنا ومدى تلفيق التهم لنا دون أي دليل مادي”.

الجدير بالذكر أن الصحفيين الطيطي والعمارنة قد أفرج عنهما من سجون السلطة الفلسطينية بكفالة قدرها ألفي دينار أردني لضمان حضور جلسات المحاكمة.

ومنذ حزيران/ يونيو الماضي، اعتقلت الأجهزة الأمنية عدد من الصحفيين في الضفة الغربية في “إطار سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها بحق الصحافيين الفلسطينيين”، بحسب اتهامات حقوقية فلسطينية.

المصدر


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: